صدفة جمعت بين مدلع وغجرية بأبعاد حقيقية - الفصل 4 - بقلم ايمليا امل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صدفة جمعت بين مدلع وغجرية بأبعاد حقيقية
المؤلف / الكاتب: ايمليا امل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

جلست ريماس وهي مصدومه.. دموعها هي الي تعبر عن دواخلها.. لا قالها أبوها واقتنعت فيها وهي مجبوره.. هي وغسان حاملين لنفس المرض.. ـ لا لا ما اريد عيالي تكون فيهم إعاقه خواتي بيضحكون علي.. غسان كان دوم ينادي اخته بالطرشه هو السبب الله بلانا وحرمنا من بعض لبنه: ريماس حبيبي انت شو تقولين الله ما كتب لكم تكونون لبعض تكلمت ريماس من بين ألمها وحزنها وعشقها: ماما انا احب غسان واريده.. بس ما اريد اجيب عيال منه الجده وهي معصبه: ريماس شو هـ الكلام الي تقولينه احمدي ربك انه العلم تطور ولا كان تزوجتي وجبتي عيال معاقين.. هذا وانت المتعلمه الفاهمه تقولين كذا اجل الي مهي بمتعلمه شو تقول.. حمدي ربك والله بيعوضك خير "أثير"..[ كنت جالسه استمع لهذيان هـ الخبله وللأسف ريماس فضحة عمرها بنفسها.. بس الظاهر محد انتبه لها لانهم واثقين فيها.. البنت الكبيره العاقله الي تسمع كلامهم.. شلون يتوقعون منها أنه لها علاقه مع غسان..كرهت عمري يوم قررت أدخل عمري فيهم كنت مرتاحه بعالمي الخاص.. أول ما دخلت بينهم شفت بلاويهم.. رغد المفعوصه وغلطت مع البراء.. الله يالبراء شلون صدمتني أبد ما توقعتك من هـ النوع.. كنت أشوف معنى اسمك في ملامح وجهك.. يالله شلون الدنيا غداره.. وجهت نظري لـِ ريناد .. وانت يا ريناد شو ورى سكوتك وعزلتك .. أنا شعلي فيهم.. ليش أسأل عنهم وهم ما يسألون عني بحريقه.. تركتهم وطلعت حجرتي] مها [أم أثير.. عمرها40]: يمه ريماس بسك قطعتي عمرك من الصياح ريماس وهي تشهق: ليش ليش حنا الي طعلنا حاملين للمرض.. وشلون رغد والبراء ما طلع فيهم شي ..ماما يمكن غلطانيين خلونا نعيد التحليل الجده وهي معصبه: إذكري ربك بتنظرين اختك هذا بدل ما تفرحين لها ولا كان الحين انفضحنا بين العرب .. وبعدين إذا تبينه أنا بكلم أبوك بس لا تقولين أهلي ما نصحوني أهلي ما يحبوني ..سمعيني وأنا جدتك ترى الرجال مايحب الحرمه إلا بعيالها شوفي جدك ما تزوج علي إلا لما شالوا لي الرحم هذا وأنا منجبه له خمس أولاد ..خذيها يا بنيتي مني ولا تقولين أهلي ما نصحوني.. لو أنه الاعاقه بتكون مثل ليان كان أنا اول وحده وافقت وباركت لك بس عيالك إذا جوا بيكونون مثل عيال إقبال بن هلال شفتي ولده الي عمره 30 الي يشوفه يقول عنه عمره تسع سنوات. ريناد: بس احتمال يجون سليمين. أم ريماس: ريناد سكتي ما نبي نسمع احتمالاتك. ريناد: كيفكم بس قلت اشرح لكم. أم ريماس بنرفزه: خلي شرحك لعمرك. ريناد وهي معصبه: أصلا أنا الغلطانه الي متعبه عمري فيكم بروح حجرتي افضلي. أم ريماس وهي معصبه: هذا الي فالحه فيه كل كلمه نقولها تزعلين وتندسين في حجرتك. الجده وهي تكلم أم ريماس: الحين البنت في شو غلطت تهوجين عليها خلها براحتها تشرح.. جلسي يمه معليك في امك ...~~~... [جلست بحجرتي وأنا قمه في حزني واندهاشي.. شلي سويته لأجل يعاقبوني كل هـ العقاب .. الحين أنا ما يزوجوني غير هـالإنسان الي وجهه كله خدود وع وع أرف.. حتى شفايفه ما تبان من متنه .. لا ما ابيه أنا اريد صالح.. حلو ونحيف وطويل واسمراني ويلبس جنز وتي شيرت وكت ويطول شعره.. آآآآه ليتني نمت عنده كان الحين زوجونا لبعض.. ما أقول غير مالت على حظي.. كل من هـ العمه عساها البلاء..وقفت وفتحت درج الأحذيه [وانتوا بكرامه] وأخذت لي كم فرده وفتحت باب حجرتي ووقفت عند بابي لاجل اسكره بسرعه.. قبالي على طول حجرة عمتي.. رميت الفرده الأولى وما ظهرت ورميت الفرده الثانيه وماظهرت ورميت الثالثه بقوة ماعندي وماظهرت.. خفت أروح ادق الباب وتصيدني .. فرميت الرابعه بأقوى ما أملك.. وما حسيت غير بشي يسحبني.. رفعت عيوني وشفتها وطاح قلبي في رجولي..طلعت مهي بحجرتها ليش أنا حظي ردي وياها أثير: إنتِ شو في راسك أريد أعرف أحد مصلطك علي إنتِ ـ آسفه والله آسفه والله ما كنت أقصد ـ لا والله شايفتني غبيه ولا هبله ـ والله آسفه والله آسفه وهذه راسك أبوسها توبه والله ما اعيدها .. ومسكت اذني وقلت.. والله ما أتعرض لك وعد ـ بسامحك هـ المره يكفي الضرب الي أخذيته من أمك بس لو شفتك واقفه قدام بابي بقص أذانيك فاهمه ؟؟ حركت راسي بايه.. ودفتني داخل حجرتي وسكرت الباب علي.. أعوذ بالله.. البنت هذا يا عليها حظ بــلّ كل ما جيت اسويبها شي ينقلب علي.. جنيه أعوذ بالله منها..وأنا مثل الخبله ما أتوب إلااا اتعرض لها.. دخلت الخيط بالإبرة وبدية أخيط ترنق عابد ..ورجعت بذاكرتي لذاك اليوم الي اعتبره حلم ـ شو تبين فطور ناظرت السيارة مبين عليها جديدة وأي واحد يملك سيارة معناته عنده فلوس بس هو مب موظف.. يمكن أهله أغنياء.. كل هـ الأسئلة كانت تدور براسي أحس اني بعالم غريب أحس اني في حلم.. حلمت اني زوجته واني أتمشى وياها الحين ـ هيييي شفيك ـ هااا ـ اشفيك تعبانه ـ لا ـ أجل شفيك صار لي سنه وأنا اكلمك ـ خير أنت شو تريد.. [قلتها بنرفزه أحس أني زعلانه لانه قطع علي حلمي] ـ لا أبد سلامتك عمتي .... هيييي لا تنافخين علي ترى ما اشتغل عندك ـ أعوذ بالله وأنا شو قلت الحين أوفــــ ـ لا دخيلك يالشيخه تعالي اضربيني لا لا تعالي اضربيني احسن ـ لا حول ولا قوة إلا بالله الحين أنا قلت شي ولا جبت سيرت الضرب ـ لا والله لك عين بعد تبين تجيبين سيره ـ أقول ردني للمدرسه ـ مني برادك مو انتي كنتي بتلعبين مع شاب قبلي خلاص اعتبريني أنا هذاك الشاب صدمني ابد ما توقعت انه كذا.. بس دام انه من نفس النوعيه وشكله له معارف كثر قبلي فلازم أوافق بس بشروطي.. ـ عذاري يمه تعالي اقتلي الوزغه الي هني لا يروح للمطبخ ـ حاضر يمه تركت ترنق عابد ووقفت