(الانقلاب- قوة مملكة شيرو)
في اللحظة التي دخل ريستن المربع، كان شينكو يراقبه.
شينكو: "ريستن!"، وقفز بقوة على المربع ولكنه لم يستطع اختراقه ورجع إلى الأرض. وعندها، سمعوا صوت باب مملكة الشياطين يُطرَق بقوة من الداخل. وتجهز الجيش، وفجأة اقتُلِع الباب وخرج منه شخص تبدو عليه القوة، وقال ذلك الشخص: "أنا ملك مملكة كو، كوجر! سأكون خصمكم!". وبسرعة، نظر إلى شينكو وهجم عليه بقبضته، ولكن شينكو تفادى الهجوم. وشينكو، قبضته فجرت الأرض وقال: "لا تهرب القتال! هكذا لن يكون ممتعًا!". وبسرعة، انطلق نحوه بسرعة كبيرة وقبضته كانت تهتز مثل الزلزال. وشينكو صد ضربته بالسيف، لكن الأرض تحت شينكو أصبحت ثقيلة وبدأ ينزل تحت الأرض تدريجيًا، ولكن بسرعة استعمل سيفه الثاني والتف بسرعة وجرح صدره ورجع إلى الوراء وقال: "يا له من خصم مرعب! إنه قوي بالفعل، ولكن هذا لا يهم!". وقال: (أسلوب السيف الأول)، وبسرعة اختفى وظهر من فوق كوجر، ولكن كوجر لاحظه وأمسكه من سيفه ورماه وظهر خلفه وضربه برجله. ضربة أخرجت من فمه الدماء من قوتها، وارتفع شينكو فوق ونزل على الأرض ونهض ببطء وقال: (أسلوب السيف الثاني)، اختفى وظهر خلفه وهجم على رقبته بالسيفين. وعند آخر لحظة، اختفى كوجر وظهر خلفه ووجه إليه لكمة قوية، ولكن شينكو صدها بالسيفين ورجع إلى الوراء وقال:
"أسلوبي لا ينجح معه. ليس عليَّ اليأس، لا زلت أتمتع بثلاث تقنيات أخرى." (أسلوب السيف الثالث). وبسرعة انزلق شينكو على كوجر بسيفيه واستطاع جرح بطن كوجر بالسيفين، لكن لم تكن إصابة عميقة. وكوجر انصدم وقال: "هذا مثير! هيا أعد الهجوم مرة أخرى!". قال شينكو: (مهارة السيف الرابعة)، واختفى من المكان وظهر من تحت كوجر، وكان سيقطع رأسه، لكن كوجر تفاداه وضرب شينكو برأسه، جعلت شينكو يرجع إلى الوراء مسافة، ولكن لم تكن كبيرة بسبب أن شينكو ثبت قدميه بالأرض واستحمل الضربة. وقال كوجر: "مثير! هيا متعني أكثر!". وكان مبتسمًا ومتحمسًا للغاية. وقال شينكو بنبرة هادئة: "سأمتعك، لا تقلق!". وصاح وهو فرح ومتحمس: "ما زلنا في البداية!"
(تقنية السيف الخامسة). وهجم على كوجر، ولكن كوجر صد سيفاه بيده وقال: "هل أطلقت تقنية ما؟ فأنا لا أرى أي تقنية!". قال شينكو: "سأريك معنى أن تكون السياف الأقوى!". وتحولت وظهرت هالة قوية شفافة لكنها ظاهرة بلون أخضر. وقال: "تقنية السيف الخامسة هي إشارة لتحرير كل قواي!". وبسرعة أرجع سيفاه إلى الوراء وهجم بهجمات سريعة على كوجر، وكوجر كان يصدها بقبضاته بسرعة أيضًا. وكانت الأرض تنفجر من تحتهم، والمطر الغزير ينزل على وجوههم، والجيش لم يحرك ساكنًا. وبسرعة كانوا يضربون بعضهم، والأثنان كانا متحمسين وسعيدين. وقال شينكو: "هيا! هيا! هيااا! فَلْتَمُت أيها الحقير!". وفجأة، ضربات كوجر أصبحت أسرع وأقوى، ولكن كان شينكو يحاول صدها. لكن كوجر اختفى بسرعة ووجه لكمة قوية لشينكو، وشينكو لم يستطع صدها ورجع إلى الوراء مسافة وهو غير متحكم بنفسه بسبب اللكمة. وظهر كوجر أمامه وركله ركلة رمته إلى السماء وظهر فوقه، لكن شينكو تمالك نفسه وصد ضربته وحاول الهجوم، لكن كوجر ضربه ضربة قوية للغاية وقال: (الزلزال)، ورمى شينكو بقوة كبيرة على الأرض، تفجرت الأرض بقوة كبيرة.
شينكو (في نفسه): "هل سأهزم هنا؟ بعد أن قطعت شوطًا كبيرًا حتى ألتقي بريستن لأخبره أن والده على قيد الحياة، لأخبره أنه لم يهجره، لأخبره أنه كان يتمنى لقاءه لكن لم يستطع؟ لقد تمنيت أن ألتقي بالزعيم لأنتقم منه على قتله قريتي وقتل أبي! أنا كنت الناجي الوحيد من تلك الحادثة وأبي هو من خبأني عن الزعيم وأنا في سن العاشرة. والآن، بعد تسع سنوات، لقد استطعت أن أحاول الحصول على انتقامي، وأُهزم من قبل أحد معاونيه! لن أُهزَم! ما زلت لم ألتقِ بريستن بالشكل الذي أريده!". ونهض شينكو مع أنه كان مصابًا بقوة وقال: "إن كنت أحتاج هزيمته، فعلي اختراع تقنية لهزمه!". (تقنية السيفان السادسة). وبسرعة كبرت هالته، وكان كوجر على الأرض وقال: "هيا! أمتعني أكثر! هياا!". وبسرعة انطلق شينكو عليه وقال: "لا يهم إن مت، لكن هزيمتك تقع على عاتقي!". وبسرعة كان على وشك شَق صدره جرحًا قويًا، لكن كوجر صد الضربة بيده وكان مستخدِمًا تقنية الزلزال وقال: "لن تستطيع هزيمتي بالسيف فحسب!". وضربه ضربة جعلت يداه تُرفَع في الهواء وسيوفه ارتفعت معه، وسدد له لكمة قوية وقال: (الزلزال) وهجم عليه، ولكن فجأة ينزل من فوق بسرعة خارقة شخص ويقطع يد كوجر ويقف أمام شينكو. وكوجر رجع للخلف وقال: "من أنت؟". ورد عليه الشخص: "أنا ملك مملكة شيرو، شيرو! أتيت للمساعدة!". وقال كوجر: "أنت الطفل الصغير تساعد؟ لا تضحكني! أستطيع القضاء عليك وأنا مغمض!". وبسرعة رفع يده وقال: (الزلزال الأعظم)، وهجم بيده اليسرى على شيرو. وشيرو بكل هدوء ضرب يد كوجر ضربة صغيرة بسيفه وتجمدت يد كوجر. واعتلت على كوجر علامات الصدمة وقال: "هذا مستحيل!". ورجع إلى الوراء وبقوة الزلزال حاول تحطيم التجميد، لكن يده انفجرت عندما حاول أن يحرر نفسه. وقال: "هذا مستحيل!". وصاح شينكو وهو مذهول: "كيف؟! كيف حدث هذا؟!". رد شيرو وهو هادئ: "لقد جمدت يدك، وجليدي ليس من النوع الذي يُكسَر بسهولة". وابتسم ابتسامة صغيرة وقال: "هل تستسلم أم أنك تريد المزيد؟". قال كوجر: "لن أستطيع الهرب لأنه بالتأكيد أي أحد من أتباع الزعيم سيقتلني، لذا عليَّ قتل هذا الصغير!". وقفز قفزة قوية وهجم بقدميه بكل ما يملك من قوة على شيرو. وشيرو نظر إليه ببرود وضرب بسيفه على الأرض وخرج منه جبل من الجليد استطاع تجميد كوجر، وضرب شيرو على الجليد بكل هدوء وتكسر الجليد كله وتكسر كوجر كأنه قطعة جليد واختفى في السماء. ورجع سيفه إلى غِمده الذي بظهره ونظر إلى شينكو، فوجده ساقطًا في دمه لكنه لم يمت. وأخرج حجرًا من الجليد وضعه فيه، وانشفى الجرح. وقال شينكو: "أين أنا؟". ونظر شيرو إلى مكعب الدماء وقال: "لماذا لم ينتهِ بسرعة ذلك الأحمق؟!".
وينتقل المشهد إلى بايكو وهو داخل الحاجز الدموي وبدأ يمشي ببطء، وفرقه بأصابعه. والمخالب التي كانت تطعن ريستن اختفت، ووقع ريستن على ركبته. وبسرعة لم يرها كون، أصبح بايكو عند ريستن وقال له: "لا تقلق، خذ هذه". وكانت بلورة جليدية وقال: "ضعها مكان أي جرح، وهي ستشفي أي جرح في جسدك". ونظر إلى كون وقال له: "هيا! لماذا أنت واقف؟". وبسرعة أصبح خلف كون، وكون تفاجأ وبسرعة أخرج سيفًا من الأرض وهاجمه، لكن بايكو تفاداه. وضربه كون في بطنه جعلته يرجع إلى الوراء. وقال كون: "إنه قوي، لكنه في أرضي! أنا من سيفوز!". وقال: "اعذرني، لم أحسب مكانًا لك في المنطقة!". رد بايكو: "لا بأس، فأنا لا أحب الحجز. يبدو أنه غير مُرَحَّب بي في هذا المكان، لهذا سأخرجك من هنا!". وبسرعة، أخرج كون أصواتًا قوية قاطعة وهجم على بايكو، ولكن بايكو أخرج أصواتًا أيضًا من الأرض وأصبح يضربان بعضهما بقوة، ولكن بايكو كان أسرع. وفجأة اِلتَغَتْ أصوات كون وبايكو، ووجه إليه ضربات قوية بالصوت واستطاع تقطيعه، ولكنه رجع وتجدد. وقال كون: "مهما كنت قويًا سينتهي بك الأمر ميتًا!". قال بايكو: "أنا أشك في هذا الأمر". وفتح يده ورفعها والدماء التي في المربع تجمعت في يده شيئًا فشيئًا. وقال كون: "هذا مستحيل! إنه يسحب الدماء!". وأخرج سيفًا عملاقًا من الدماء من الأرض وهجم على بايكو، لكنه اختفى قبل أن يصل بايكو. وتجمع قدر كبير من الدماء من المربع حول يد بايكو، وبسرعة وجه له ضربة قوية بيده وحوله الدماء، جعلته يرجع إلى الوراء بقوة ويكسر به المربع ويخرج إلى الخارج ويسقط على الأرض أمام الجنود. واِلتَغَى المربع، وكان بايكو وريستن واقفين وريستن كانت تعلو وجهه علامات الذهول. وقال بايكو: "لا تقلق، لا أحب تعذيب الضعفاء!". وسحب بايكو سيفه، وبسرعة هجم كون عليه بسيفه، ولكن بسرعة لم يرها أحد استطاع اختراق صدره، ووقع كون على الأرض وحاول التجدد لكن لم يستطع. وقال بايكو: "لا تحاول، مُت بهدوء، فسيفي اسمه المُطَهِّر ويطهر أي قوة، إذا كانت تجدد أم غيرها!". وقال كون: "مستحيل!". وبدأ يختفي وتحلل واختفى. وقال بايكو بصوت عالٍ: "أخي شيرو، أرأيت كم أنا مذهل؟!". وقال شينكو: "ريستن، والدك على قيد الحياة!". وذهل ريستن ولكنه ابتسم وقال: "كنت أشعر بذلك!".
وينتقل المشهد إلى ماني وهو في المختبر وقال: "حسنًا، لم يتبق لي غير ثلاث قطع من حجر الحياة، وهناك حجر للتنقل. عليَّ أن أكون حذرًا!". وجهز المصل بيده ووضع فيه قطعتين من حجر الحياة، ولكن المصل تفجر بيده. ونظر إلى يده وقال: "ليس عليَّ الخطأ وإلا لن نستطيع أبدًا القتال ضد الزعيم!".
يتبع...