صدفة جمعت بين مدلع وغجرية بأبعاد حقيقية - الفصل 2 - بقلم ايمليا امل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صدفة جمعت بين مدلع وغجرية بأبعاد حقيقية
المؤلف / الكاتب: ايمليا امل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

في مكان أخر اللون الرمادي سيده يحكي قصته الرطوبه أكلت من جداره وأبوابه.. الثلاجه يزينها الصدأ باللون البني المُحْمِر .. البوتقاز تهالك يكاد أن يسقط.. الأواني الميلامينيه تأكلت أخفى الزمن صور الزهور المنقوشة على أطرافه ,, بصيص منها فقط يجد النور \ / \ آ آ آ آه أتوجع بها على حالي في كل لحظه من يومي أجدني أذوب أكثر أشواقي أرسمها بريشة الأمل في كراسة أخفيها بين حنايا روحي \ / \ ضفائري تنتظرك لتعيديني للشاطئ تسحب الشريطه منها لتهرب وأغضب وأجدني أركض خلفك ركبتي تحن لذالك الألم تبحث عنكْ لم أضع السكون هنا عبثا فهي تصف سكون مشاعرك وتأجج أشواقي \ / \ أتلوك في أكياس السكر والأرز ولا يكسرني إلا ملامح أيامي لـِ يلتمس الوجع أنين الصمت داخلي \ / \ جعدت الورقة وضميتها لصدري بكيت انا مو مثل البنات انا مو مكتوب لي اني اتزوج مثلهن منو يفكر في وحده اخوها إرهابي و أبوها عزروه بالقصاص انا شو ذنبي ليش حرام عليكم يا ناس والله حرام ليش تعاملونا بذنب ابونا ..اخوي ما راح للفئه الضاله الا لما فتحوا له صدورهم وقبلوه بينهم ولا هو وين والكلام الي يقولنه وين خرجت من المطبخ الرمادي المتهالك.. سقفه يكاد أن يقع على رأسي.. رحت للمغسله فتحت البزبوز غسلت وجهي بس اليأس أجبرني على الجلوس.. جلست وانا ماسكه بالمغسله واحتك جسدي بالجدار المتصدع لينزع تلك الطبقه الرقيقه المتهالكه.. ـ عذاري وينك يمه تعالي شوفي البرنامج الي تحبينه جاء وقفت وغسلت وجهي وأنا احس بالموت يعصرني آه يالقهر ليش ما اعيش مثل العالم ليش كل الناس تكرهنا ليش حُكِمنا بذنب غيرنا يعزف الرمادي بألوانه ليسطر شهورٌ ثلاث مضت ـ الله يلعنك يالنحيسه شوفي الشرطه تلاحقنا خفت أحس بصدري راح ينفجر من كثر الضيق الي فيني شفته فتح الباب ويحاول يدفني ـ انت شو تسوي يا مجنون كان يسبني ويبصق علي بأنواع السب والتجريح وما حسيت غير اني اتحذف من السياره تكركبت كركبه تألمت و ون ونت ودن دنت على أنواع الألم حسيت بيد على كتفي وصوت من ألم الي فيني كان يكلمني من بعيــــد مافهمت شيء.. الخوف والألم مسيطرين علي ما في بالي غير اني اقول (انفضحتي يا عذاري الشرطه مسكتك وراح تحطك في الأحداث... آه وامي المسكينه هي الي راح تروح فيها ياولي أنا الي جبته لعمري) ـ قومي بسرعه قبل الشرطه تقبض عليك فهمت هـ الكلمه وراح عني كل الالم وقفت بسرعه.. وركبني السياره وحول وركب جمبي وحرك بسرعه.. ـ وين بيتكم لاجل أوصلك ـ أنا شارده من المدرسه ردني للمدرسه ـ المدرسه راح تفضحك يالخبله ـ اعرف بس راح انتظر بالشارع لين الصرفه ـ بل ست ساعات تقعدين فيها في هـ الحر والرطوبه انت خبله ـ أجل تباني اروح البيت لاجل أمي تذبحني ـ دام انك تعرفين ورا فعايلك ذبح ليش تخريجن وتشوهين سمعتك.. ولااا بعدين يلومون الشباب ..إذا انتن ما خفتن على أعماركن شلون تبون الشباب يصنون انفسهم ـ اقول تسكت ولا قسم بعطيك بكس يعدل لسانك ـ نعبو شكلك هذا وأنا ساتر عليك كذا تعامليني تعرفين شلون بسلمك للشرطه بيدي مالقيت عمري غير اني ابوس يده وهو يسحبها ـ تكفى والي يرحم والدينك استرني والي يرحم امك وابوك استرني ـ يا بنت الناس اتركي يديني ـ لا ما بفكها لين توعدني انك تستر علي ـ خلاص يابنت الحلال ما راح اوديك بس اتركيني تركته وجلست على المقعد وانا اناظره.. ما أعرف أنا شو بالنسبه له.. بس إلي اعرفه اني إنسانه.. إنسانه تبى تعيش مثل العالم تبى تاكل مثل العالم.. اكتفيت من الجوع والحرمان.. أنا انسانه اظل لين صاحبت السندوتشه تقوم لأجل اخذها و أوديها لاهلي.. أنا انسانه يا ناس ادور شي يسد جوع أهلي.. قطع علي افكاري صوت هـ النشمي ـ وين تبين تروحين الحين ـ المدرسه ـ انزين شرايك اوديك المستشفى صرخت باعتراض: لا لا لا لا ـ يا بنت الحلال ضروري تروحين المستشفى يمكن صابك نزيف ولا كسر ـ لا مافيني شي انا بخير اعترضت لاني أخاف الفضائح فجئه رن جواله ورد.. ناظرني وقال ـ لا تتكلمين فاهمه حركت راسي بايه ـ هلا بوحميد .. ها لا مني حاضر عندي ظرف طارئ يالله باخذ المحاضرات منك... فمان الله سالته يوم شفته نزل الجوال ـ راح تغيب عن محاضراتك ـ مضطر ـ ليش ـ شنو ليش وين تبين احطك في هـالشمس ـ حطني عند المدرسه وانا بتصرف ـ اقول سكتي والي يرحمك تراني واصل حدي فسكتي رجاءً ... ...~~~ ... ... أنا اليوم مذبوحه مذبوحه يا على يد عمتي ولا على يد هـ الدب ولا على يد بابا.. الله يستر .. المكان مظلم وحاسه اني راح اختنق حسيت بشي عند رجولي رفعت وحده منهن ماني عارفه شو المجله الي مخبيها هـ الدب هنا شو اشوف في هـ الظلام.. فتحت باب الدولاب شوي اشوف هـ الدرامه موجود ولا ظهر.. لمحت المجله.. شف الحقير يشتري مجلة الحلول ويجي يتفلسف علي انه هو الي حل اللعبه.. وأنا الخبله مصدقته انه هو الي يحل الألغاز.. لكن هين يا بربر ان ما فضحتك ما أكون انا رغد أثير: البراء شفت رغد الحيوانه البراء: لا ماشفتها شلي يدخلها حجرتي أثير: والله لا أذبحها انا اراويها ‘رغد‘ .. بل راح تذبحني عمتي الله يستر ياويلي بس تستاهل أحد قالها تطردني من حجرتها بهذيك الطريقه حتى ما سألت عني تشوفني تعورت ولا أصبت ولا انجرحت ما كانها نفس المعنى المهم انها ما شافت اصاباتي .. وبعدين دام هـ الدب في حجرته شكلي بطول في الدولاب..خلوني اعرفكم على هـ الشخصيتين.. أثير عمتي عمرها 28 سنه تصير أخت بابا من جدي الله يرحمه..وهي جميله ورقيقه بس قدام الناس اما في البيت ابو الرقه تطلع الكل يخاف منها ومحط لها قدر أكبر من حجمها بسبب جدتي.. بس تبون الصدق الكل يكرها في قلبه ويدعي عليها ما تحب غير نفسها واذا حد من اعمامي غلط عليها فجدتي هي الي تدافع عنها لأجل كذا هم مضطرين يسمعون كلامها لأجل جدتي وطبعا أمها مب راضيه على أفعال بنتها .. وأنا عن نفسي ما أحبها واكرها ودوم أعابطها ودوم انضرب منها ومن بابا بسبب فعايلها الي تقهر.. على بالها خدم عندها اصلا عناااااااااد فيها اوسخ البيت وما اشيل شي الخدم شو فايدتهم مو عاجبها الحال تخدم هي ولا تحسب نفسها حظرت الجلاله وحنا ما ندري.. ـ كح كح ردتني هالكحه للدولاب بعرفكم عن صاحب الكحه اسمه البراء هو ولد عمي عبدالله مدلع لابعد الحدود وحيد امه وأبوه عمره 18 سنه طالع ثانويه عامه على كثر غبائه الا انه الاول على المنطقة اهيب عليه ما ادري شلون يفهم انا اعرف الاولاد يجون كساله بس هذا دافور ياكل الكتب اكل مو مثلي انجح بالدور الثاني بس الحمدلله السنه هذه نجحت بدون دور ثاني عاااد تخرج يالله ودعنا الابتدائي الله يستر من المتوسطه حييييييييييييييل ما يمدحونها يقولن عليها أصعب مرحله ... اف انا دروس الأطفال ما مشيت فيها يبوني اخذ الكفائه بس انتم سوو دعاء نسيت أخبركم أنا عمري 12 سنه بس قريب ادخل الثلاتعش يالله تعبت وانا في الدولاب بس عمتي موجوده تلعب سوني مع بربر الله يقلعهم ثنيناتهم انا شلي دخلني هنا.. تبون تعرفون شلي سويته فيها.. الله يسلمكم من طردتني وانا افكر فيها بمقلب محترم يرد لي اعتباري الي اهدر ـ يقولون عندي عمه اسمها أثير ـ انقلعي عن وجهي ترى مو ناقصتك ـ اممم شفيك من دخلتي وانت حالك ما يسر لا يكون شفتي جني ـ رغد انطمي ـ الكلام حريه شخصيه ولا بعلم عليك امريكا تمنعيني عن الكلام ـ انزين عندك الجدار يمدحونه ـ لا خليت الجدار لك ـ رغد ابعدي عني ترى بتشوفين شي مايسرك ـ وريني هـ الشي الي ما يسر هو احد اصلا يشوف منك شي يسر انت عايشه للنت ولعملك ولصحباتك ـ وانت راسك متروس تبن ـ طالعه لعمتي ـ .... غريبه ما ردت علي شكلها حييييييييل معصبه العاده كلمتين واشوفها طاردتني من حجرتها بس غريبه الحين .. لا هي جالسه قدام النت ولا جالسه على التلفون.. جالسه تناظر السقف يمكن حولت حديثها للسقف.. ناظرت محل ما تناظر مافي شي جديد فيبر ولمبات يمكن تعد اللمبات ناظرت عيونها ثابته شكلها تفكر في شي تقدمه لي اخواتها من حليب النت.. والله البنت مسرحه شكلها تحب.. ويييييي هذه تعرف تحب هذه تعرف تضارب تعرف تشتكي علينا تعرف تغث.. اما الحب هذا اخر شي تعرفه.. ـ عمه انت تحبين قلت كلمتي وشردت بس مالحقتني.. رديت لها ولقيتها مثل ما هي سرحانه الأخت.. يمكن صدق تحب.. الله يكون بعونه الي تحبه.. بس ابد الفكره مو راكبه على راسي لانها ممكن تكون ما سمعتني ـ عمتي الغبيه قلتها وانا مستعده للهرب.. بس لا والله مثل ما هي.. شلي يدور براسها هـ الخبيثه.. اكيد في شي كايد شاغلها.. جريت لها ونطيت على السرير وانا اصارخ وشردت لانها انفجعت وعلى بال ما تسوعب تلاقيني وصلت للدرجه الاخيره.. وجري على الصاله واندسيت ورى خالي.. وهي ورايا وما لاحظت اني خلف خالي.. وتقربت مني تضربني وخالي بالنص مو عارف شو الموضوع وماما أكتمت أنفاسها من غرابة الموقف وبابا معصب لانه اختها تضاربني وخبطه لي وخبطه لخالي عادل: أثير اطلعي حجرتك أثير: انت ليش تصرخ شوف بنتك الحيوانه هي الي تحرشت فيني مسك بابا عمتي أثير وأبعدها وهي مصره الا تضربني ـ انت تدافع عليها لأنها بنتك بس والله لا تنضرب ـ أثير أطلعي لحجرتك ناظرتني بقهر وأنا أأشر على خالي لاجل تنتبه له.. بس الغباء مسيطر عليها.. وسمعت صرخه مكتومه لها وشفتها تحط يدها على فمها وجري على فوق.. وانا حطيت رجولي قبل يصيدوني الي هنا وجري على بيت عمي عبدالله واندسيت هنا