الفصل السادس والعشرون
بعد أسبوع
ملك ونادر مجددا في مطار إسطنبول الدولي ينتظران الطائرة .
رن هاتف نادر بنغمة معتادة ، فتح الكاميرا ووجه الصورة نحو ملك التي كانت تجلس بجانبه وقال :«هاهي أيما لباس عليها علابالي عيطتي تسقسي عليها قبلي »
_«هاهي يا أمي ، انها بخير أعلم أنك ستسألين عنها قبل أن تتطمني عني أصلا »
ردت الخالة فاطمة وهي تضحك :«هههه أس برك الصح كل فيها »
_«هههه بالتأكيد ، هي الأهم »
رد نادر بحزن مصطنع :«صاااار ؟معليش»
_«إذا هكذا ؟ لابأس »
ملك في نفس الوقت :«أهلين أهلين ، اها متخافيش او متهلي فيا وديجا من اول مرة نسافر فيها »
_«أهلين أهلين ، لا تقلقي إنه يهتم بي وتذكري ليست اول مرة اسافر فيها »
ردت للخالة فاطمة :«أواه لازم نسقسي عليكم أيما »
_«يجب أن أتطمأن عليكما يا عزيزتي »
نادر وهو يأخذ الهاتف من ملك :«يزيونا بلا دراما وحب هيا وصلت الطيارة»
_«دعونا من الدراما والحب ، هيا هيا الطائرة على وصول »
توجه البطلان نحو ممر السعادة إلى وجهة جديدة أو إلى تحقيق حلم آخر من أحلام ملك .
ملك منذ مراهقتها وهي تحب السعودية بجميع تفاصيلها ، ثقافتها ،فنها ،اغانيها ، والأهم طريقة معاملتهم لبعضهم البعض وكيف أن للمرأة أو الزوجة شأن كبير عندهم ، فلطالما أرادت مخالطت هذا الشعب الطيب ...