حكايات من خلف الجدران - الفصل 167 والأخير - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 167 والأخير

الفصل 167 والأخير

دخــلوا مع بعض محل ملابس اطفال ويدها بيده وهـو ما***ا بتملك بعدت اسيل عنه وهي ترفع له فستان نونو : ايش رايك تكلم بسام وهو ماشي لقسم الاولاد : وايش عرفك انها بنت يمكن ولد اسيل بهمس : يووووه انت تفائل وماكملت كلمتها حتى طاحت عبايتها من راسها بدون ما تحس حست بوخزه من ظهرها ولفت وشافت عيون بسام تأكلها من الشرر انتبهت ان عباتها على كتفها رفعتها وحطتها على راسه وهي تدعي ان بسام ما يعص عليها مـن يوم تزوجته وهو شديد عليها وحارمهـا من ابسط شيء يغــار عليها بشكــل جنوني لتصـل احيانا لدرجــة الشك ونهاية المصير الطلاق بعدها يتراجعا كلاهم يحبها ويخاف عليها وهي من النوع المتحرر تعودت على ان لا يقال لها لا امـا عن حياتها مع بسام لا تذكر انها بيوم سمعت نعم كل طلباتها مرفوضة وحابسها بين اربع جدران عاشت حياتها خلال هالست الشهور الي مضت في جحيم ولكنها بعد حملها بدت ثورته تخمد وتهدا والحب بدا يفرض سيطرته عليه واصبح حياتهم ملئة بالحب رضى فيهـا بكل عيوبها بكل ماااااضيه بكل تحررها بكل ما تحمله له من قسوة ... ومن يراها الان يجزم انها ولدت من جديد فشتان بين اسيل واسيل &&& ما***ا بتملك وهم يطوفوا في البيت الرام وصوت الاذان خلاهم يستعجلوا بالطواف شدته الام بتعب وهي تقول سالم شووي علي سالم بعجله : خلينا نستعجل هذا اخر طواف لنا احلام :بس انا تعبت سالم :انت تعبي ولا الحمل تعبك احلام بوهن اكثر : مايفرق المهم اني تعبت *** يــوم زواجهم كان قمـة في الفاخمة وبذخ واسراف ثلاثتهم تزوجــوا بليله واحده ومـريم اسعد وحده فرحتها اكتملت وفي غرفة العروس ..ثلاثتهن مجتمعات وكل وحده محتله مـرايا تتامل شكلها ولوكها الاخير لفت شروق على روعه : اماااانه كيف شكلي الحين روعه والالم الولاده بدا معها بشكل خفيف وتكلمت بصعوبه : قمـر والله قمر ولفت على غروب انعمهم واكثرهم خجــلا : ها يا عروس اخير رضيتي على العريس غروب بدلع : ومين قال اني زعلانه بس اتغلى عليه لفت لمـى عليها وهي تقول : روعه وانا الله يخليك المكياج ثقيل اخفف منه روعه الي بدت تحس ببتزايد الالم الولاده وهالمـرة حاولت تتظاهر بالصمود وتكلمت وهي طالعه : والله كل وحده احلى من الثانيه محد راح يقارن بينكم \ \ \ وفي قسم الرجال عامـــر اكثرهم هدوء وعقلا امـا سامـر ازعج من حوله من كثر هو مستعجل ام نادر فيكفي نظـرة الى الساعه عشرات المرات خلال الدقيقة الوحده انه منصهـر من كثر مهو مشتاق \ \ \ وفـي طاولــة المجهـزة لاهل العريس وســــن بغرابـة وعينها على اسيل الي من يوم مت حظرت ما رقصت: غريبه اسيل ما ترقصي اسيل زمت شفائفها وتاففت بصوت مسموع: والله عمك ترك شيء ما منعني عنه اليوم لو ما هو زواج اخوات عمر والله كان انحرمت منه وسن :هههههه والله ان عمي غيور ومتسلط حبتين اسيل : اف قهر لو ادري الزواج كذا كان تمعت اكثر بحياتي ولافكرت بالزواج وسن بس انت تعرفي انه يحبك سكتت اسيل و مع كل شيء يسويه الا انها لازالت تحبه وحبها يزيد مستحيل ينقص اما وسن ضحكة على حالها وعلى تسلط عمها الغريب وتحكمه باتفه الاشياء ولفت طالع بالبنات الي يرقصوا قبسات من حيات ابطالنــا على الساعه ثلاث الفجر وبقصــرهـم المشترك بين سلطان وسامر دخــلوا البيت والنوم مغطي عيونهم وكل واحد يتثاوب ويجـر رجوله قدامه شاف لمـى وفاء باستقبالهم كعاده وحده واضحه عليها الهدوء والثانيه الشر مالي عينها قامت لمى وهي تنافخ ويدها على خسرها : وين بدري كان تاخرت شووي همس سامر بضحة خايفة : يا ويلي ايش يفكني من لسان اختك الحين ضحك سلطان وهو يقول : اخاف انها ماليه راس مرتي بعد ولف على وفاء وهو يتغزل : ايش عنده القمر سهران لاتكوني ما خذه دروس من بعض الناس وفــاء بابتسامة ناعمه كنفسها الهادئة :ابد سلامتك ما فيني نوم قلت انزل تحت وابتسمت بحب: تعشيت سلطان :لا ياليت تسوي لي حاجه خفيفه قبل ما نــام ابتسمت بتودد : خلاص اقول لطباخة تجهز الاكل وطلع سلطان ولحقته وفاء بعد دقائق لف سامر على وفها الي حاطه يدها على خسرها وتهز بجسمها وببتسامة مصطنعة حط يده على بطنه : تــرا حتى انـا ما تعشيت عصبت لمى بزيادة من حركة وفاء هالغبيه عجزت وهي تقنع فيها تكشر عن انيابها لسلطان بس على قولتها حريم دجاجات لمى :ان شاء الله عمرك ما تتعشى وينك طووول هالوقت حك ذقنه بضحكة يخفيها : افــا تدعي على وترفعي صوتك علي خلاص زعلت لمى بعصبيه وبصوت عالي : وان شاء الله عمرك ماراح ترضى ... وكمان تنطق تنام هنا وثواني دخلت غرفتها وطلعت ورمتها بوجهه وهي ترفع صوتها : نااااام وتهنا وطلعت غرفتها وسكرت الباب وراه وصوت ارتطام الباب هز المكان هز راسه على حالها ورمى المخده والبطانيه وحط راسه ونـام دقائق ما تجاوزت الربع ساعه ..الا يصحيه صوت لمى وهي تهمس بصوت ناعم: سامر سمور حبيبي قوم فتح عيونه بكسل :هاااا باقي شيء ما قلتيه حبته لمى مع راسه وباسف : قوووم تعال نام داخل البرد بيذبح هز راسه وغطى نفسه واعطاه ظهره : لا ابي انام هنا عشان بكره يصحى اخوك ومرته ويشوفوني مطرود لمى بندم : والله اسفه تووووبه يلا قوووم ما احب انام وانت زعلان علي ابي الله يرضى على من فوق سبع سماء سامر : كل يوم تقولي هالكلام وترجعي على نفس حالك لمى بترجي والحاح :قلت لك والله تووبه قام من نومه ومشى وهي لمت فراشه ومشت معه يعرفها من يوم اخذها ساعه تزعله وساعه تراضيه معطيه حياااااته نكهة خاااااصه بشقاوتها وطفولتها ولسانها يحسها هي الوحيده الي تناسبه عكس اخته الهادئه والي راضي فيها سلطان واكثر شيء يحب فيه هدوءها عكس لمى الي اكثر شيء يحب فيها شقاوتها بعد خمس وعشرين سنة *** في غرفة نومهم وفي اخر الليل قامت وجلست بوسط السرير وهي ترفع صوتها بتحدي : والله بنتي ما راح ازوجها توها صغيره لاحقه على الهم ياســر بشدة وهو رمى البطانية عن وجهه : بنتك خلصت الثانويه وتقولي صغيره حرام عليك ولا تبيها تعنس عندك نوف :على الاقل لما تدخل العشرين تزوج وتفهم الحياة اكثر ياسر :انت تزوجتي وانت اصغر منها بكم سنه وهذا انت عايشة ولا ناقصك شيء نوف بصوت عالي وتذكيرها بالماضي شدت من اصراها ورفضها : عشان كذا انا رافضه ما ابيها تعيش الي عشته وتنظلم مثلي ياسر بزعل : يعني انا كنت ظالمك قووولي اذا في شيء بالك ما طلعتيه سكتت بقهر وناظرة بزوجها وبعدها طلعت وهي تحلف ان بنتها ماراح تخليها تعيش الي عاشته ولو كلفها ان تتصل بالخاطب وترفضه ** على طاولة الاكل مجتمعين عائلة عامر ناصر الكبير وبعدها ريم والتوم حمد واحمد تكلم ناصر بعد سكوت دائما طووويل: ابي اتزوج مريم بنت خالي بندر عامر الي الشيب خطى وجهه توقف عن الاكل وطالع فيه بعصبيه اخفاها باتقان : قلت لك الف مره قلت بنت روعه ما تاخذها وبنات عمك قدامك اختار واشر وانا اخطبها لك ناصـر : بس انا مابي الا مريم اشتدت ملامح عامر والتجاعيد من كثر هو يتمالك اعصابه برزدت رد عليه بحده : وانـا اقول بنت روعه شيلها من راسك زعل ناصر من كلام ابوه وقام بدون يرد عليه ولا يكمـل اكله تكلمت ريم صديقه مريم الروح بالروح : يبه ايش في مريم والله انها تسوى باالبنات كلهن لف عامر وهو متضايق من بنته الي نسخه مصوره عن امها والي يكرها فيها انها متعلقه ببنت روعه وماخذه من شيطنتها كثير وعصب عليها وهو يقول : انت ولا كلمه ماحد حط بنت روعه براس اخوك غيرك زعلت ريم من ابوها وقامت من مكانها لفت شروق عليه الي كانت طول الوقت ساكته وهي معاتبه له : وايش فيها بنت اخوي الف واحد يتمناها والولد يحبها فلا توقف بوجهه سعادته عامر بضيق :البنت لسانها اطووول منها لاتقدر ولا تحشم احد ابتسمت شروق وهي تناظر لبعيد : لا تخاف مثل ما اخوي كسر راس امها ولدي ناصر قدها وتشوف بكره \ \ على كورنيش جده جالسين عند البحر وعيونهم طايره لريحات والجايات وكل وحده تمر عليهم ما سلمت من شرهم وبعدها قاموا يتمشوا ويسكعوا كالعاده بالشوراع لف سامر ولد سلطان على سلطان ولد سامر خلينا نروح نزور عمي نادر من يوم ما سكن جده وهو انقطع عنا سامر بستخفاف : تبي تزور عمك ولا بنت عمك رجع سلطان ظهره على المرتبه وهو يتنهد ويتكلم بحسرة :اه والله اني ما شفت بحلالها ولا بدلعها الله يكتبها من نصيبي سامر : لاتحلم كثير بنت نادر الكل عارف ان ولد خالها بندر خاطبها تافف سلطان بضيق :يا شين هالحظ انا ولد عمها واولى من ولد خالها ضحك سامر وهو ينزل النظاره : اقول انت مالك الا اختي وانا مالي الا اختك تعرف الشياب وسوالفهم سلطان : على قولتك مالنا بوجع الراس مع هالشياب وانا ماراح القى احسن من اختك ضحك سامر ورتب على كتفه: وانا اقولها مثلك ماراح القى احسن من اختك وانطلقوا لصياعتهم *** يوم الخميس يوم اجتماع العائلة مريم اصبحت كبيرة بالسن هي واختها ام احمد واغلب اوقاتهم كانوا يقضوها في المزرعه عند بندر وروعه والجميع هناك يجتمعوا الشباب محشروين في المجلس ومنحرمين من المسبح والخيل حتى الدبابات جميع المفاتيح مع مريم بنت بندر ولا احد يقدر يتكلم خاااصه ان الكلام معها سقيم ونسخة مصغره من امها روعه ويمكن اكثر شقاوة وعناد جالسه على عتبة باب المسبح وهي تعلق على هذا وتتمسخر على ذاك ولا احد سلم من لسانهاا ومحد قادر عليها كل ما جاء مرسال من الشباب طردته وما قصرت فيه وهم يدعوا ان ناصر يجي ولا يتاخر كعادته ويفكهم من لسانه الكل عارف بحبهم لبعض رغم ان كلاهم لايظهر أي شيء من الحب \ \ \ وقف ناصر من بعيد والشباب الكل يطالع فيه وصرخ بصوته العالي : مريم وجع ارمـى كل المفاتيح ولا اسمع لك صوت من اول ماسمعت صوته رمت كل المفاتيح على ريم اخته و ما تركته يكمل حتى اختفت عن عيون الكل بدون ما تتكلم ولا تعلق كعاده ابتسم عامر على ولده الي نسخه مصغره من خاله بندر ..واخيرا اقتنع ان محد يكسر راس بنت روعه الا ولده امــــا بقية شخصياتنا يوسف ...تزوج من بنت جارهم بنفس المستوى زوجـــة هادءه راضيه بما قسم لهــا ولا تبحث عن ما يكدر خاطر زوجها امـــاني ...لازالت تنتظر نصيبها وهي تضع مائة شرط وشرط لخطيبها والعمر يمشى بها وهي لا تعلم وامانيها مع تقدمها بالعمــر تفقده نوف وياسر.. اصر ياسر على زواجهم واصبح كلاهم يدرسـوا ولا تاثير لزواج على دراستهم وموضوع الحمل يقلق بالهم بسمه واحمد استرجعت ثقتها اصبحت داعيه ومدرسه لاحدى الحلقات في حيها بعدما استعاد احمد ثقتها اما احمد لازال يطمح لشهاده ويبحث عن الجهاد اينما كان سلطان وفاء تركت دراستها بعدما فقدت حملها الاول وهي الان حامل وموضوع الدراسه مؤجل حاليا وسلطان اصبح اكثر اتزانا وعقلا لمــى وسامر لم تغير بهما الحياة شيــا حياتهم ملئة بالضحكة والبسمــة وسعيد تزوج بدور معلمة بناته وحياتهم هادئة خاااصة مع طفلهم خالد وسالم واحلام حياتهم رائعه بالحب الي ينبض بينهم الكـــل يسأل أين حمـــود اعتزل العالم وهو يندب لوفاة زوجته الغاليه والوفيه وهو يظن ان هذي موامرة من مريم وابنائها لاخذ الثار.. حتى مـــات وهو غاضب على ابناءه الذين بنظرهم هم من قتلوا عزيزة النهــــاية