ألـــم المـاضي - الفصل الأول - بقلم روان فهد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ألـــم المـاضي
المؤلف / الكاتب: روان فهد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

ألـم الماضي للكاتبة/روان فهد📚 ألـم الماضي من أبشع الأشياء التي مستحيل نسيانها ومهما حاول الشخص نسيانه فلا يستطيع لأنه يرافقنا أين ما ذهبنا أولاً سوف أعرفكم على شخصيات روايتي الأب أحمد 50 عام متسلط على أسرته ولا يمكن تنفيذ أي قرار دون موافقته مهما حاولوا إرضائه لا يرضى يحب النقود ويفضلها على أولاده الأم سُكينة 48 عام عكس زوجها تماماً تحب أولادها وليست طماعة ولا تعطي أهمية كبيرة للنقود الأبنــاء خالد 20 عاماً عصبي جداً ومن أبسط الأشياء ولكنه إذا غضب يهدأ سريعاً طوال الوقت وهو يناقش والده وينصحه ولكن دون جدوى رغـد 18 عاماً بمثل مواصفات والدتها تحب الخير وتحب العلم ولا تهتم بشيء آخر ولكن هناك بعض المشاكل بينها وبين والدها بخصوص الجامعة وإكمال تعليمها تـالين 15 عاماً تعتبر آخر الأخوة أخذت طبيعة أخاها في العصبية ولكنها إذا غضبت لا تهدأ سريعاً وأي أحد يرمي كلاماً بذيئاً عليها أو على أهلها لا تسكت بل تأخذ بحقها وحق أهلها وبقية الشخصيات سنتعرف عليها فس التفاصيل...... قبل 10 سنوات تقريباً بينما كان أعمارهم الأب 40 عاماً الأم 38 عاماً خالد 10 سنوات رغد 8 سنوات تالين 5 سنوات دخل الأب وهو غاضباً لأنه خسر صفقة عمل كانت زوجته تنظف المنزل دخل عليها وأخبرها أن تضع الغداء الأم: لم يجهز بعد لأنني من الصباح أشتغل في المنزل وأنظف الأولاد الأب: أنتي إمرأة كسولة صدقيني إن لم يجهز بعد عشر دقائق فـسوف ألقنكي درساً لم تنسيه إنها الساعة الثانية وأنتي تلعبين من الصباح الأم: ولكنك في كل مرة تعود عصراً لماذا تقدمت اليوم الأب: صفعها كفاً بينما هي وقعت مرمية في الأرض لم تنزل دموعها لأنها إعتادت على هذه الأشياء فـ الكف هذا من أبسط الأشياء الذي قد يفعلها الأب بصراخ: أراكي تتمادين معي ألا يكفيك أن أهلك تبرأوا منكي قامت سريعاً وذهبت إلى المطبخ لتعد الغداء قصتها مع أهلها قبل سنتين ذهبت إلى أهلها وأخبرتهم أن زوجها دائماً يضربها ويوجه لها إتهامات كاذبة ويشتم فيها أباها كان رجلاً عصبياً ومنفعلاً أمره أن يطلقها ولكن زوجها لم يوافق وذلك لأنه كان يحتاجها كخادمة له إتصل بها وأخبرها أنها لو وافقت على الطلاق فسوف يأخذ أولادها كانت خائفة أن يأخذهم لأنها تحبهم جداً فكان كل مرة يبعث لها رسائل ويهددها بأولادها وفي مرة أخبرت والدها أنها لا تريد الطلاق ولكن أباها غضب وأخبرها أنها إن لم تتطلق فسوف يتبرأ منها ولكنها لم توافق على كلام والدها لذا والدها قام بحبسها في غرفة وأخذ أطفالها وأمها كانت كذلك مثل أباها كانت أمها في كل مرة تضربها وتخبرها أنها إن لم تتطلق فسوف يجعلوها في هذه الغرفة مدى الحياة لذلك في مرة من المرات خرجت من الغرفة وأخذت أولادها وهربت وذهبت إلى زوجها لذلك أهلها منذ أن عرفوا تبرأوا منها لذلك زوجها أخذها وأخذ الأولاد وسافر بهم لدولة أخرى لكي لا تهرب إلى أهلها فـ منذ ذلك الحين وهي تعيش هذا الماضي المؤسف......