حكايات من خلف الجدران - الفصل 163 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 163

الفصل 163

مزيــج بين السراب وريحــه الرمـــاد ..وانخفاض شديد لدرجــة الصقيع سكـــون اجتاح القلــوب .. وهــــدوء أوجــع العقول.. حياة بـاردة أطلت لهـــم من جـــديد وكانت بداية نهايتهــم \\ \\ \ بعـد يوم اضيق النفوس واوجع القلوب وانداست الرحمة بين الارجل.. وهي تصيح ولا شافع لها .. وتصرخ ولا مشفق ..الهدوء عم المكان ..والليل انقلب نهار .. عمر وفارس وسامر و اولاد عمه في مجلس الرجال يتناقشون كيف يقضون على الصور بعد ما اكتشفوا فعلا ان شروق زوجة عامر تزوجها بعد ان رمــى سيف بالسجن .. والي زوجها حمود ابوها \ \\ \ وفي مكان اخر حيث الحب الصادق والمشاعر المتتدفقه والقلب الذي ينبض باسم من يحب .. عند شروق تلك المظلومة ..المرميه بشرفهـا والمتهمـه بعرضهـا جالسة بركن الغرفة ودافنه راسها بحظنها وشعرها مغطي جسمها وصوتها المتحشرج والمكتوم يرتفع مــره وينخفض مرات .. وجسمها عجـزت ترفعه بعدما وجدت الراحه بعد الضرب والعذاب الي ذاقته بدون سبب وعامر المتيتم بحبها جالس قريب منها يتاملها كيف كانت وكيف صارت ومتكى بجسمه على الجدار وصوت انينها المتقطع مزق قلبه عدل من جلسته وقرب منها ومسح على شعرها وهو يقول : شروق اذا تعبانه نروح المستشفى هزت راسها والصوت اختفى من كثر ما انضربت عامر بخوف اكثر : طيب ليش ما تتكلمي ولا انت قادره تقومي دمعت عينها ورفعت راسها وحطت عينها بعينه هي تعرف ان عامر يحبها لولا انها ماكانت واثقه بحبه لها وحمايته ما كانت رضت ما كانت وافقت تتزوجه كانت محتاجه لرجال يحميها لصدر يحتويها لشخص يوقف بوجهه كل ذيب يحوم حولها مـر بالها كل مواقفهم مع بعض كل حلـو ومـر بينهم كل لحظة جمعتهم مهما كانت هذي ألحظه قاااسية واخذت نفس مؤلم وطويل وتكلمت بتعب : وهـو الي صار سهل صورتي مع كل رجال .. ارميت بعرضي وانضربت بكل قسوة وحشية عامر بحب اظهر عكس النار الي تحرقه على عرضه : الي اطهر منك عائشة ام المومنين ارمت بعرضها فاصبري وصدقيني قريب بينتهي كل شيء ابتسمت لما حست بعضم مصيبتها وان زوجة الرسول ما سلمت .. غمضت عيونها بقوة وناظرت فيه بنظرة غريبه وبصوت اغرب وهامس : مشكوووور يا عامر على كل الي سويته لي وصدقني لو ادور العالم كله ما راح القى مثلك صح ظلمتني كثير بس مع هذا بمواقفك الطيبه معي مسحت كل شيء بينا ابتسم عامر لها وناظرها بنظرة محب: يعني افهم من كلامك انك تحبيني مالت فمها بابتسامـه خافته ولفت وجهها عنه وسكت لسه مشاعرها توها مولوده مشاعره مثل النبته تخاف من اول اعصار تنكسر .. معترفه انها تغار عليه وحدة الجنون بس الحب؟!!؟!؟ يمكن الغيره اول طريق الحب \ \ \ صوت اقدام جاااايه نبهت عامر لماضيه الاسود لحقدة الدفين رفع بصره لباب ومال وجهه الغاضب له فهم بندر نظرته واشـ لعامر بيده بمعنى "خلينا نتكلم بــر " عامــر بحـدة قاسية : ما بينـا كلام هنـا الكلام بمركـز الشرطة \ \ \ وفي الصالة عند ام بندر وروعه ندمت روعه الف مليون مـره انها اتصلت بعامر الي كانت تعرف بامر زواجه هو وشروق..و نست ان عامر قبل ما يكون زوج شروق كان عدوء بندر ..تعلقت في بندر مثل الطفل الرضيع لما يتعلق بامه يخاف يفقدهـا انحرج من امـه الي جالسه بركـن الصالة ودموعها ملت وجهها وهي ساااكته وما بيدها حيله تنقذ ولـدها وطرحتها امتلت دموع من كثر ما تمسح مسح على ظهر روعه وهو يتكلم بالم :روعه اتركينـي خلاص كل شيء انتهى ولازم اطلع ما تكلمت.. وزادت بالضغط عليه وهو يتصيح بحرقه حاول يفك نفسه منها بدون ما يجرحها ودف حظنها يغريه يبقى العمر كله عندهـا رفع شعرها وباسهـا وهالمـره تخلص منها بقوة وطلع يواجهـه مصيره \ \ \ أصوات سيارات الشرطة وهي تتطوق المكان نبهتها مفزوعه قامت تركض وشعرها المتطاير اخفى وجهها المحمر من كثر البكاء شافته واقف على الباب نادته شروق بصوت مكتوووم وهي حابسه عبرتها : عامر الله يخليك لا تاخذ بندر اعطـاها ظهره ومشــى وقبل ما يطلع من الباب لف عليها والتقت عيونهم بعض نظره منكسره حزينه بنظره قووويه وصامده يتخللها الحزن كتمت شهقتها براحتها وهي تتوسل له بصمت دموعها اكبر عذاب وخنجـر مسموم صوب بقسوة لقلبة .. بس دم اخوه وروحه الي دائما تحاسبه على دمه الي انهدر بدون سبب كانت اقوى من كل الم يحسها لحظتها كمل طريقه وهو يدوس على قلبه الي رمــاه وراه *** دخـل سعيد معرض السيارات بشمـوخ يوازي شموخ الجبال وبتحدي يكـسر الحديد قابل فارس قبل ما يدخـل المعـرض فارس بفرحـه ركض وضمه بقوة وهو مهو مصدق ان سعيد هو الي واقف جنبه شده سعيد وهو يقول ببعض من العتب : كذا تفرط بالامانه الي امنتك اياها فارس باحراج : والله اني سويت الي قدرت عليه وبنتك فتون طلعت عن شوري وظنتني اكذب عليها وخافت على نفسها وعلى اختها مني وراحوا ومدري وين راحوا سعيد:هذي ترباتي لها انها ما تثق في احد وانت استعجلت لما خبرتها بالموضوع كان المفروض تصبر شوي فارس : سامحنا والله معترف اني كنت مقصر بقوة رتب سعيد على ظهره وهو يقول: اذا مصمم لسه عليها انا ما عدي مانع فارس بفرحـه واضحه : ياليت وانـا القـى احسن منها بحقـد اهل الارض كلهم ..وبقسوة خزنها بداخله سنين من عمـره وقف بوجهه ونفسه الحار وجرحه الي عمره مايبرا وعرضة الي انداس: الحين جاي بعد هالعمـر كله تبي تبرر لي انك ماك ذنب بالي سويته مع زوجتي والله لو ماخافت ربي ان يديني هذي لطختها بدمك القذر سكتت سالم تنهد بوجع والذنب الي احدثه لازال يحاصره عمره كله : والله ان انا مالي ذنب شاب توه باول العمر يلاقي وحده بفراشه بكامل زينتها قاطعه سعيد بقسوة وعيونه برزت لقدام وسكين تغرز بقلبه لما يتخيل الموقف الي صار بينهنة : انطم لاتفتح الماضي ولا تندم سالم : انا مستعد ارجع لك كل املاك انت وبسام وزيادة الإرباح واجلس على الحديده خاصة مع احتراق المصنع سعيد : الفلوس تتحول على حسابي وقبل مايطلع استوقفه سعيد وهو يناظره :تدري اني اعـرف مين قتـل ناصر سالم بشهقه قوووية وبخوووف واضح: مين ليش خفت ولا خايف السيف يقطع رقبتك سعيد اجل ايش كنت تسوي بقصر عمك يوم الحادث توقف قلبه لثواني وتنفس بصعوبة وبعدها فك ازارير ثوبه وهو يصرخ بهستريا : هو مات انا بس دفيته انـا كنت ادافع عن نفسي هو الي كان اجل تلعب بعرضه وما تبيه يذبحك تظن الناس كلهم مثلي رخـوم سالم هوى على الكرسي : والله عزيزة ضيعتني كانت تشتري لي المخدر عشان ادمن كانت توصل البنات لحد شقتي ..وانـا بكل غباء كنت استسلم لها بدون ما اكشف .. هي الي جرتني لها ه الي دفعتني لغرفتها وسني الصغير ماكان يساعدني اني افكـر او اتخذ أي قرار سعيد : وتظن كلامك هذا بيشفع لك سالم حط يديه على راسه ورمة عقاله على المكتب :انا خلاص انتهيت وكل شيء ابيهماصرت اقدر اوصله وصدقني انت رحت انا دم ناصر بكل مكان يلاحقني بكل زاويه عشر سنين مرت ولا بيوم ارتحت بالنوم كوابيس واحلام تحاصرني ادمنت على الشرب والزنا يمكن انسى بس اكتشفت ان كل الضياع الي انا فيه مازادني الاضياع والهروب مانفعني بشيء يعني كنت خايف تنكشف فقلت خلني استمتع بحياتي بطولها وعرضها سالم : سعيد الله يخليك كفاية قسوة كفاية عذاب سعيد : عاد تعرف ايش العذاب الاكبر انك بعد هالسنين تكتشف ان مهوانت القاتل قام مفزوع وطاح الكرسي من وراه : سعيد ايش تقول سعيد : صح صح مصيبه بعد هالعمـر تكتشف انك ماانت القاتل وسكت وترك سالم لسه بصدمته وجلس وهو يتذكر كل شيء صار قدامه قبل عشر سنين ..: كنت ذاك اليوم ناوي اخذ حق زوجتي منك ولحقتك في كل مكان شفتك رحت حارة الشقاء زين ماتقلون وركبت عزيزة معك لحقتك وانا بداخلي نار تكتوي على عرض عمي ..شفتك دخلت القصر ولحقتكم وقفت السيارة بعيد ومشيت وراكم لما دخلتم القصر طلعت من الدرج الخارجي الي بين غرفة عامر ونادر دخلت وتسللت اشوفكم وايش يكون بينكم ولما شفتكم دخلتم غرفة النوم تخبيت بدورة المياة حقت عزيزة واصواتكم كلها عندي كنت بخبر ناصر بس سبقني نادر وعلم ناصر الي ضربه ناصر ولا رحمه بقيت في مكاني واستغليت انشغال عزيزة معك سمعت صوت ناصر لما اقتحم الغرفة عليكم والمعرقة الي صارت بينكم كنت ناوي اطلع واعاون ناصر عليك بس تراجعت لما خفت ناصر يفهم سبب وجودي في البيت ..وسكت وشرب من المويا الي موجوده على الطاولة.. شفتك لما ضربة ناصر ودفيته على الارض وغاب عن الوعي انت وقتها هربت وبقيت اناتابع واشوف بعيني عزيزة ايش تسوي كانت مثل المجنونه الي خلاص الموت قدامه ويفكر باي وسيله يفك نفسه منهاوبعدها وطلعت عزيزة ولما محد بقى حوله طلعت من مكاني وبقلبي خوف كبير عى ناصر تحسسته وشفته فاقد للوعي وانه حي ما مات..سمعت صوت عزيزة وهي تكلم بهستريا وتبكي مع الشغالات وهـن داخلات الغرفه و..وتاشر باصبعها وهي ترتجف وشكلها مثل المجنون او بالاصح مجنونه وان نوبة الجنان الي كانت تتعالج عنها رجعت لها من جديد وهي خايفه انه يبقى يعيش ويعذبها مثل ماابوها وبعدها مدري ايش صار لاني قدرت اتسلل واهرب وبالاخير فهمت ان انك انت الي افقدته وعيه وعزيزة والشغالات هن من طعننه وخلنه يفارق الحياة الدنيا بدت تدور وتدور حوله مشى بدون وعي وقف بوجهه سعيد ومد يده بكل قوته يبي يصفعه كف وهو يقول ببكى حار : وليش ما اعترفت ليش ماقلت ليش خليتني اضيع عمري وانا كل يوم اصبح اقول اليوم دفعه سعيد بقوة عن وجهه وهو يقول :انت البادي والبادي اظلم ضيعتن ابيك تذوق طعم العذاب طعم الالم وتجرب الحياة بلا طعم مثل ماذوقتني اياه طاح سالم على الارض وهو منهار ويصيح مثل الاطفال وهو يكى مخنوق : والله اخذت حقك وزياده والله اخذت حقك وحرمتني شبابي الي راح ضحك سعيد باستخفاف وهو يقول : ايش فايدة البكى والله لولا ان فارس مهو خاطب بنتي ماكان خبرتك بالحقيقه كنت ناوي اخبر عامر بكل شيء وابري هالشابين الي ظلمتهم بغير حق بس الله اراد ان يصير علي حادث وتبقى الحقيقه مختفيه.. وطلع وترك سالم بلا وعــي *** دخــل قصرهم بسعادة وهميه .. اخيـرا بندر تحت قبضت يده والقضيه راح تنتهي .. وتعبه ماراح على الفاضي فتح الباب وصوت طلقات رصااااص اخترقت الهدوء ..وقف قلبه وهوى بالقاع .. وجحظت عيونها بكل قسوتها... ركض على الدرج مثل المجنـون وقف محتار من وين مصدر الصوت فتح الغرف غرفه غرفة و انتبه لـصوت الغريب الصادر من غرفة اخته ..فتــح الباب ودخـل وتمنـى لحظتهـا ما دخـل الموقف اكبر من ان كاتب يوصفه او شاهد ينقله او مخرج يخرجه ..اخـتـه شـقيقـته امـه الي ربته ملطخة بالدماء على السرير بملابس شبه عاريه برصاصة اخترقت قلبها وسيف واضح انه كان يحاول الهرب وطايح على وجهه بوسط الغرفه والدماء تنزف من ظهره بغزاره ومكوونه بركة دم حوله .. واخـوه نادر واقف بعيون محمـره ..ونفس غريب ..وجسم مرتعش .. وممتلئ عـرق ..وعينه مره على عزيزة ومره على سيف ومره على السلاح الي بيده .. وكـانه مهو مستوعب ايش سوى دارت عيووون عامر بشكل سريع والدنيا أظلمت بوجهه وحس نفسه بلحظتها بيفقد الوعي او ان ملك الموت واقف ليقبض روحه حاول يرتكز على شيء يحميه من السقوط بس الدنيا بدت تدور تدوووور تدورررر ولا شيء يستطيع ان يحميه من الوقوف اخير استوعب نادر ايش سوى وايش صار انتبه لعامر الي بيفقد وعيه ورمى السلاح وقفز بسرعة ومسك أخووه وتومـه الي الصدمة كانت بتقضي عليه رفعه لصدره وهزه وهو يصرخ : عامر لاتموت وانت ما عرفت الحقيقه الله يخليك لاتموت ما ابي احد بالدنيا غيرك سمع همسات انه لسه حي وصوت نفسه المميت مخنوق وكأنه ينازع ..كمل كلامه بدموع اختلطت بعرقه وباااقي العار الي تلطخ بـه نسبه : ذبحت العار قتلت عزيزة الي دفنت وجوهنا بالتراب ..ابوووي مات وهي يدعي عليها جابت لابوي الجلطه .. ناصر راح وهي من قتلته بيدها بعد ما كشفها مع سالم ولد عمنا دنست شرف عائلتنا سودت وجيهنا ..انا ماني ديوث اشوف العار بيتي واسكت واذا رقبتي بتروح فدى لشرفي انا مستعد امدها غسلت شرف اهلي بعد مليت من كثر ما دنس بسكوووتي رمـى نفسه على صدر عامر وهو يضمه ويصيح بلا وعي اما عامر لسعته دموع نادر الي كانت مثل الجمر على وجهه وصحته من غيااابه.. وشده لصدره وكلهم انخرطوا في بكـاء عميق