حكايات من خلف الجدران - الفصل 162 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 162

الفصل 162

في احدى زوايا المطعم وعلى احدى الطاولات الجانبيه المعزوله بستار خشبي تقدم سيف بالكرسي وهو يقول بصوته الخشن : شخبارك تنهدت عزيزة بصوت مسموع : بخير طوووول االي ابيه تحقق سيف بحقاره انرسمت على وجهه : وأظن كل شيء صار مثل ما تحبي واكثر عزيزة :اه ما تدري انت انا ليش سويت كل هذا مسك يده بقذاره والعلاقة الي بينهم صارت اكثر قذاره واعمق رجس : احكي لي ايش فيك وليش تسوووي كل هذا عزيزة تنهدت بوجع ورجعت على وراى وهي تسترجع ادق تفاصيل حياتها : كنت احب ولد عمي سعيد ويمكن كان هو يحبني او يلعب علي كان مجتمعنا يسمح لنا نختلط بعض ولد والاختلاط هو الي جرني لهذا الطريق ماكان فيه أي حواجز سواء من ابوي او ابوسعيد او بو سالم او أي عم من اعمامي كبرنا على هالاختلاط...وكبر حبي لسعيد كنت احسه يميل لي بنظراته بكلامه فقلت انا الي ابدا اول الطريق بما انه كان فقط مكتفي بالنظرات والابتسامه الي تعيد الروح لقلبي ...اتصلت عليه وهو فرح بتصالي ...وتطورت المكالمات بينا بعدها انجرينا لطلعات كنت دائم اطلع معه بس ما كان بينا أي تجاورزات ...او يجي بوقت غياب ابووي مثل اوضاعنا الحين ولد العم يدخل البيت بلا احم ولا دستور وبيوم طلعت معه وياليتني ما طلعت تجرت علاقتنا حتى اختلى في سوى الي يرضى غروره ما انكر ان كل شيء كان برادتي خاااصة مع وعده الحار لي بالزواج وان الامور راح تنحل قريب .. ويوم عن يوم صار ينسحب صار يتهرب مني صرت نادر ما اشوفه وصحتي تدهورت ونفسيتي تحطمت وتعبت ...وبالاخير واجهته اني حامل انصدم وانكر علاقته في وصار يهددني لو تعرضت لطريقه انه راح يفضحني خفت منه وبعدت عنه وانا اكتوي النار الي بداخلي والجنين يوم عن يوم يكبر ويكبر همي وفضحيتي وبيوم صار لنا حادث انا ابوي وكان الحادث بسيط ما تجاوز خدوش بسيطه ...وسكت وبعدها وزفرت وشربت مويا وكملت كلامها وهي تمسح فمها بطرف المنديل : ياليتني مت وقتها ولا ابوووي عرف بمصيبة بنتة خبر الدكتور اني يخير انا والجنين وانا النزيف بسيط ويقدروا يسيطروا عليه اغمى على ابوووي من هول الفاجعه وحرارة العرض الي انداس وبقى بالمستشفى يومين لين مل تحسنت صحته طــلع من المستشفى واول ما سواه انه توجهه لغرفتي :وضربني وكسر اضلاعي كانت اغلب ضربه على بطني بكيت صرخت توسلت له ما رحمني ولا رحم صغر سني لين ما غبت عن الوعي وفقدت الشعور بالي حولي صحيت بعدها باسبوع وانا بالمستشفــى والجنين راح بعد ما اصتأصلوا الرحم وخلال شهور بسيطه فقدت عذريتي وفقدت اني احلم بيوم اكون ام صابني انهيار حاااااد وتحولت بعدها على الامراض النفسيه جلست فيها شهور وصحت ابوي تدهورت بزيادة وبيوم طلعني ابوي من المستشفى الامراض النفسيه وانا صحتي تعبانه ونفسيتي متحطمه ...وزوجنى الفراش حق الشركة الي هـو عمك كان خايف اني انه يموت ويتركني وراه واجلب العار بعده اما عن سعيد ..تزوج وصار عنده بنتين كنت اشوفه سعيد بحياته اشوف البسمه وقلبي ينحرق كيف هو مبسوط وانا اكتوى بنار تحرق كل احلامي وهو سبب دماري وبيوم قررت اخذ حقي منه وانتقم لنفسي .. سكتت بعدها ثواني امتدت لدقائق ناظرت لساعتها وضيقت نظراتها وقالمت واخذت شنطتها : خلينا نطلع من هنا الوقت تاخر وحمود يرجع بهذا الوقت قام معها سيف وقبل ما يطلع لمح عمـر ولد عمه الي كثرت شوفاته هالايام جالس بروحه ويلعب بجواله ارسل له رساله بلتوث ولما تاكد ان هو صاحب البلتوث ارسل المقطع الخاص بشروق وعامر وطلع وهو يضحك بين نفسه علامه الانتصار *** وقف عند شقه احمد مثل المجنون ضرب الجرس ضربات متتابعه ومــره الباب ومره الجرس... والنار الي بقلبه طحنته طحن فتح الباب احمد وهو يعدل كم ثوبه وشهق بخوف : هلا عمر صاير شيء عمر وهو ينفخ سمومه قدامه : وين اخواتي احمد بخوف :ليش صرخ عمر بوجهه : مالك دخل قووول هم وين احمد بغرابــه من شكله الهائج : بالمزرعه عمر بعصبية : أي مزرعه احمد : بمزرعة جدك \ \ \ في المزرعـــة متجمعات بالصالــة وهن يضحكن وشروق ما رحمت وقتها خجل روعه وحياءها الفطري شروق : شخبارك يا عروسة زمت شفائفها وبعدها مالتها على جنب وهي تلعب بشعرها : ماني بخير شروق : افا ليش وانا اقول يا بخت روعه بندر روعه بخوف : يمه والله بندر هذا يخوف ضحكة شروق ضحكة عاليه : ههههههه الحمد الله لاقينا احد يكسر راسك دخل بندر وجلس جنبها وهو يقوول : اسمع اسمي اكيد روعه تتغزل في ناظرته بنص عين ويمكن بستحقار : واثق الاخ اخذ بندر يدها وهو يناظرها بنظره عميقه متفحصه ويمكن نظره مشتاق ومحب : قصدك واثق الحبيب لفت عليه وهي تقول بقهر : تدري انك تقهر رد عليها بندر بنفس الحده : وتدري اني احبك شهقت من ردة فعله وما توقعتها كذا ..انحرجت ونزلت عيونها بالارض دائما بالكلام والافعال يغلبها اول مره يعترف لها بحبه وهالاعتراف ريح قلبها المضطرب لحظتها قطع صمتهم .. واسترسالهم بنظراتهم .. صوت فرمـل قوي اخترق اسماعهم وسياره خبطت بشي قاموا كلهم بحركة وحده قفز بندر بسرعه نزل عمر من السياره وقف بوجهه بندر ناظره نظره طووويله ولما تذكـر الصوره تفل بوجهه ومشى عنه ودخـــل داخــــل البيت لسه بندر مهو مستوعب شيء وشكل الرجال الي يذكره غاب عن وعيه مسح التفله والتفت على وراء وتذكر اخوه عمـــر و همس بفرحه رغم مرارة اللقاء " عمــــــــــــر " دخل عمر صالة البيت ولما عيونه طاحت على شروق عرفهـــا لانها نفس الصوره جرها بقوة مع شعرها وسحبهـا لبعيد صرخت شروق بهلع وهي تصرخ من شكل الرجال الي هجم عليها : يمممممممممه الحقينــــى بندرررررر يمــــــــــه اتركني فكـــــــــــــني دخـــل بندر ولما شاف عمر هاجم على اخته وهو يوسعها بالضرب والركل قفز عليه ودفع بقوة وهو يقول : يا المجنون انت وش تسوووووي دفـــــــــه عمر عن وجهه بقوة ورجع هجم على شروق : انت اخر واحد يتكلم فاهم عصب بندر وفك شروق وهي تحامت فيه وهي تبكي : انت يالمجنون وش جابك بعد عشر سنين وش سوت لك اختك تبي تذبحها وعلى اصواتهم الكل اللتم عليهم ام بندر وروعه وغروب رمى عمر الجوال بوجهه: طالع الواطيه صورتها مع كل رجااال واستغل انشغال بندر بالجوال وسحبوها من شعرها : تعااااالي يا الحقيره فضحتينا الله يفضحك سودتي وجهنا سود الله وجهك صاحت شروق وهي تصيح وتحاول تبعد يديه الحديده عن شعرها وجسمها وهي مهي فاهمه هي ليش تنضرب ليش تنهان : حرام عليكم ارحموني والله ما سويت شيء يسود الوجهه تدخلت ام بندر وهي تصرخ وفرحتها بولدها تيتمت من منظر بنتها : انت ما تخاف ربك فك اختك...... وصارت تحاااااول تفك شروق من بين يديه دف عمر امه بلا رحمة : انا اربيها بنتك الي تدافعي انا اليوم اريحكم منه وسحبها دخلها مستودع البيت ورماها بقوة على الجدار...جن جنون بندر والنار وصلت لذروتها ومكان عمر عنده الا سراب وكيف ما يثور وبركين الغضب تتفجر بداخله وهو يشوف شروق اخته العالقه بين احظان عامــــــــر لحق عمر ودف الباب قبل ما يتسكــــــر وهو ناوي يبدا بشروق من ويعلمها قيمــــة العرض الي لعبت فيه انهلع قلب شروق لما شافت بندر مقبل عليها وعيونها تنطق شر غريب .. ضربها كف قاااسي على وجهها وبعدعا كف وكف ويمكن وصلت عشرات الكفوووف و سحبها من شعرهـــــا ودفها على الجدار وهو يقول لعمـــــر : خليها الواطيه انا اتفاهم معها... وهي تصيح وتقووول كلمه وحده :ارحموني والله ما سويت شيء *** وبمكان أخر وبليلة سوداء كل شيء فيها هائج ومنفعل .. الغيوم سوداء والرياح منفعله ..والسموم هبت بقوة ولا رحمة وصوت اقتحامها مفزع ومرعب كلهـــم اجتمعــــوا حوله بعد ماالصور انتشرت وقرروا بالاخـــير يواجوه بالحقيقة القاسيه والفاضحـــة رفــــع عيونها وبعدها راسه من بين يديه وشدة المصبيه خرته صاعقا على الارض وانهار وما بقى فيه يصمــــد ويوقف على رجوووله وقف بوجيهم كلهم وهو يسترجع قوته الي خانته باشد الاوقات له وصرخ بصوت محترق وما في الا الرماد : مين الي ارسل لكم صووور شروق صرخ سلطان من ردة فعله الغبيه : انت الحين بتسووي نفسك تغار عليها وفضحيتكم وحده وصوركم بكل مكان انت ما تخاااف ربك تتدعي الاخلاق ولا انت جيت جنبها عصب عامر : جاااااوبني بالاول مين الي ارسل لك المقطع بعد سامر عامر عن سلطان وهو يقووول : عامر هدي بالله مهو مهم الحين مين ارسل صوركم المهم كيف تغطي الفضحيه الي صارت على كل لسان عامر بعصبيه وهو يدزه عن وجهه: كيف مهو مهم وصورت شروق مع كل رجال صرخ ولد عمه محمد وم*** مع ثوبه وصرخ بوجهه وهو يقوووول: يالمجنون اصحى مهو وقت حبك وخرابيطك اللحق على نفسك واستر على البنت وتزوجها قبل الصور توصل لمقر عملك قام مازن وهو منفعل : هي وين تزوجها هذي واطيه وتلاقيها مخاويه عشرة بدل عامر لنصق من قوة الكلام الي لامست عرض شروق ..لف وجهه له وشده مع ثوبه وصفعه كف بكل قوته على وجهه : شروق اشرف منك يالواطـي ورماها بقوة تفل مازن بوجهه وتكلم وهو طااالع : روح اصلا صوركم انت وياها مع كل رجال وانت مغفل لسه تدافه عنها هالاشكال اسألني عنها انـــا هالمره ما استحمل الدنيا دارت فيه م*** اخوه سامر وجلسه على الكنب وهو يقوول بعقلانية: كلام محمد صحيح ملك على البنت وبعد كم شهر طلقها حتى لو سألوك تقدر تقوول زوجتي واذا على الصور انتشارها لسه بالبدايه ونقدر نقضي عليه اشــــر بيده انه يسكــت وهو يفكر بحال شروق لو درت بالصور رفع جوالـــــــــة الي ازعجه من يوم ما اجتمعوا و ناظر بالرقم الغريب وبعدها فتح الخط وهو يقووول بصوت مذبوح : نعم صاحت روعه بصوت مكتوم ولما سمعت صوته تكلمت ببكاء واضح : الو عامـر بـــدا الخوف يتسرب لقلبه حط الجوال على الاذن الثانيه وهو يقول باشبه بالخووف : مـــين روعه : انـا روعـه الحق على شروق بيذبحوهـا اخوانهـا قفز من جلسته وهذا اخر شيء كان يرجوه انه ما يصير تكلم بصوت عالي ناسي الموجودين : روعه انتم وينكم *** صدم عامر بسيارته سيارة عمــــر من وراى ونزل منها بدون ما يطفي المحرك ركض مثل المجنون والعرق يتصبب من وجهه المحمــر ومن المصائب الي توالت عليه دخـــل البيت مثل الملهوف شاف ام بندر مرميه على الكنب وهي غائبه عن الوعي وجنبها غروب تصيح وتصرخ وهي تصحيهـــا ركضت له روعه وهي لابسه بشبه حجاب وهي تصيح : شروق هناك بالمستودع مع بندر وعمـــر ضرب الباب وحاول يفتحها بكل قوته وهو ينادي ويصرخ فيهم وصياح شروق وصريخها مزق قلبه لقطع صار يضرب في الباب مثل المجنون مره بيده ومره برجله اخير انتبه بندر لصوت الغريب فتح الباب وشهق بصدمه قلبت ملامحه مائة وثمانين درجه : عــــامـــر دفــــه عامر عن وجهه وركض على شروق وسحبها من بين يدين عمـــر ولم شتات جسمها وحظن بقايا الروح فيها مسح دموعها الي اختلطت بالدماء وحظنها بقوة وهو يصرخ بصوت مخنوق : يالمجااااانيـــن هذي زوجتـــــي