حكايات من خلف الجدران - الفصل 158 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 158

الفصل 158

بالمدينة وامام فلة ابو مازن وقف عند باب الفله الداخلي واشر له سامر انه دقائق وينزل حط راسه على الدركسون سرحان ومشغل المسجل على شريط لخالد الفيصل .. صحاها من سرحانه صوت السياره الجااااية رفع راسه بضيق شافها وقفت جنب منه ونزلت منها بنت عبايتها على الكتف والطرحة راميتها على وجهها ... دقق النظر فيهــا وبعدها فار دمه وغلى لاقصى درجه وشياطين كثيره حامت حوله ...عرفها ومستحيل عينه تخيب يعرفها من مليون بنت وكيف ما يعرفها وهي زوجته هي وفاء الي كسرت كلمته و الي اختارت عليه الطب عصب لما تذكر حركتها وطريقة لبسها لعبائة وزاد نارعلى ناره لما نزلت من السياره وانكشفت رجولها نزل من السياره بسرعه ولحقها قبل ما تدخل جـــوا و م***ا بقوة وسحبها لجهه وجهه وهو ثائر بقوة.. طار قلبها وبلحظتها كانت تبي تصرخ وتنادي الناس عليه ولما عيونها طاحت بعيونه شهقت بصوت عالي : سلطان ابتسم سلطان بقهر : ايييييه سلطان زوجك يا هانم صرخت بقهر وهي تغطي خوفها من شكل سلطان المرعب : سلطان ايش جابك وايش تسوي هنا بالمدينة سلطان وهو يسك على اسانها والحروف يجرها جـــر لخارج : جااي اشوف قلة حياء زوجتي الي ناسية ان وراها رجال وتلعب بطول وعرض قاطعته وفاء بقهر : سلطان احترم نفسك عصب وصرخ بصوت عالي وعيونه بدت تنطق شرر : محترم قبل ما اشوفك فاهمه ولا مهو معنى كسرتني كلمتي وسويتي الي براسك انك تتمادي وتغلطي كمان عصبت وفاء من طريقه كلامه القاسية وردت بصوت عالي : انا خلاص ما ابيك ولا راح اضيع عمري مع واحد مثلك انقهر وجن جنونه مستحيل يفرط فيها ولا راح يلاقي احد يستحمله ويحبه كثر حبها له قرب منها وحط راسها على راسها وهو يتكلم بصوت خافض بس مولع بالحراره والحب : بس انا ابيك بعدته وفاءعنها وهي مقهور منه ومن اسلوبه الفض معها : وانا ما ابيك فخلي عندك كرامه وطلقني استفزته وثار من جديد سحبها بقوة من يدها ورجرها لسيارته ورمـاه فيها وفاء صارت تضرب فيه بهلع وخوف من ردة فعله وهي تصرخ : اتركني والله تندم *** دخلت ام بندر غرفة البنات وجهها منقلب الى الوان واضح من نظرتها ان شيء صاير استجمعت قواه وهي تفكر بعيالها بندر الي اختار ان روعه الليلة تنزف له ولا من فارس الي زعل من قرار بندر وترك المزرعه بكبرها وراح عنها .. وقفت وبلعت ريقها لمره العاشره وبعدها فتحت الباب وابتسمت على حال بناتها شافتها متجمعات بغرفة روعه وهن يسولفن ويضحكن ركزت نظرتها على روعه وزفرت بقهر من تفكير ولدها ومن عصبيته الي محد يقدر يوقف بوجهها انتبهت روعه لامها وقامت : هلا يمه وش بلاك انتبهت ام بندر لنفسها : لا ولا شيء بس كنت ابيك تروحي معي لبيت خالتك نروح نسلم عليها رفعت روعه حواجبها بدون تصديق وناظرت بالساعه العاشره والربع : بس الحين الوقت متاخر ام بندر : عاااادي يلا يا روعه تعدلي عشان نروح لهم قفزت شروق من فوق السرير: وانا يمه بروح معك ام بندر بحده عصبيه وكانها تفرغ ضغطها فيه : انت لا انطقي هنا شروق كشرت بوجهها ولفت عن امها وهي تقوول : خلاص يا يمه ما ني رايحه بس لا تعصبي تنهدت وهزت راسها : يلا يا روعه الوقت متاخر تجهزي وقامت وفتحت دولابها وطلعت لها احدى فساتينها الي شرتها بنزلت السوق الاخيره شهقت روعه : يمه انت من جدك اللبس هذا ام بندر بعصبيه غير متوقعه منها : اجل امزح بسرعه خلصي ورانا طريق طووويل روعه : خلاص نصف ساعه وانا جاهزه بس هالفستان ما راح البسه البس تايور خفيف افضل ام بندر بنفاخ وصوت مرتفع : انا اقووول البسيه واشوف عنادك *** وقف سيارته عند مكان اقامته والتفت عليها بكل عصبيه وشده : يلا انزلي صرخت وفاء بصدمة وهي تقرا اسم الفندق : انت من جدك تبيني انزل معك الفندق سلطان بستخفاف وهو يطفي المحرك ويدخل المفاتيح بجيبه : لا بس احب اوريك اشهر فنادق المدينة عصبت وفاء ولمت يديها حول بعض : والله ما راح انزل قرب منها سلطان وتكلم بقسوة : بتنزلي من فوق خشمك والعناد هذا بتندمي عليه ترا ان سلطان والمره ما تمشيني بكيفهــا وفاء بتحدي : بنشوف مين الي مشي الثاني وما راح انزل واعلى ما بخيلك اركبه فتح باب السياره من جهتها وسحبها مع كتفها وجرها قدامه تحت نظرات الناس المستغربه ما يهمه كثر ما يهمـه انه يكسر شوكتها الي ابدا مهو راضي فيها حط البطاقة بالباب ودفه برجله وبعدها سكرها وفاء تصرخ وتوعد ومره تهدد ولما خبط الباب وراه بقوة صرخت وفاء بانهيار : انت مجنون ما انت صاحي قسم بالله لتندم قرب سلطان منها وتكلم وهو يضغط على اسنانه بقوة : وطلع لك لسان ..بعلمك مين المجنون وسحبها لغرفته ورماها بقوة على سريره : اظـن هنا نعرف نتفاهم اكثر هالمره خافت والخوف بدا يوضح بصوتها : سلطان انت ايش ناوي تسوي سلطان : بعلمك الحين ايش بسووي ..وقرب منها وهي قامت مفزوعه من السرير وتلصقت بالجدار وتلم عبايتها عليها بقوة كانها تحتمي فيها قرب منها وهو يتكلم وشكلها وهي خائفه وفكها يرتجف خلته يبتسم غصب عنه بس كانت ابتسامته قاسية : تدرين مستعد اربيك من جديد حاولت تدافع وتتظاهر بالقوة المزعومه : انا مربيه قبل ما اعرفك خفض سلطان صوته وقال بصوت غريب ويمكن مصدوم: والمربيه تسافر بدون اذن زوجها وفاء ودموعها اخيرا طاحت : انت الي اضطرتيني اتعامل معك كذا عصب وصرخ فيها بقوة : وانت الحين بضطريني اتعامل معك بالطريقه الي احبها ... وقرب منها وهي تحامت بالجدار اكثر وكانها تستمد القوة منه \ \ دخل سامر الشقه وهو منقهر من سلطان الي طنشه وراح عنه استغرب الاصوات الي داخل البيت ..وتوقعها التلفزيون ولا خطر باله انها اخته تبع مصدر الصوت وفتح الباب وشهق بصدمه : سلطان ايش تتسوي شهقت وفاء بفرحه وطارت لحظن اخوها ما صدقت انها اخير قدرت تتخلص من سلطان ولاقت لها شخص يحميها من اندافعه وعصبيته ضمها سامر على صدرها : هلا وفاء صرخ سلطان بعصبية :انت دائما تطلع بالوقت الضيق سامر باستنكار: ليش لوتاخرت ايش ناوي تسوي طلع سلطان وتكلم بحده: مالك دخــل