حكايات من خلف الجدران - الفصل 154 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 154

الفصل 154

عـــدل من جلسته والخيبه ملت وجهه .. نزل عيونه ولعب بقاع الفنجال وبعده مـــده له وهو يحاول يعدل صوته المخنوق من الخيبه : شروق رفضت بندر : والله حاولت فيها بس هي تعتبرك مثل اخوها ابتسم ورفع عيونه وبشيء من القهر : وايش معنى روعه ما اعتبرتك مثل اخوها بندر بضيق : انت غير وانا غير وبعدين انا روعه الزمتنا الضروف نرتبط يعني كان يرضيك ان نعيش انا وهي تحت سقف واحد والشيطان يلعب بينا ابتسم على مضض : الله يوفقكم دخـل احمد مبتسم وقطع بقية كلامهم : فارس البارحة حالم فيك تمدد فارس على الكنب : بايش حالم صاير تسولف مثل الحريم من يوم ما اخذت بسمة وانت عليك العوض كشر احمد بوجهه : اصلا غلطان الي يبشرك بندر باستفسار: وبايش حلمت جلس احمد مقابل فارس وتكلم بصوت جاد : حلمت ان احمد جالس بيت عيال شاعر وجاء رجال واعطاك خاتم ذهب فيه ثلاث فصوص الماس فارس قاطعه بصوت مستهزا: وجاء علي بابا وسرق الخاتم ووووو احمد: لا هذي خليناها لك ولا شكالك قاطع بندر نقاشهم : وايش تفسير الحلم لف احمد بوجهه لبندر وطنش فارس : يقول الشيخ انه راح يتزوج من هالعائلة او قريب له وان الماس هذا ان ها تكون جميله وغنيـة وتحبـه ضحك فارس بصوت عااالي :ههههههه ردد يا ليل ما طولك وع ما لقيت الا هالعائلة ...اصلا عيال شاعر ما عندهم الا وفاء عاد الا اذا عمي مات يمكن اتزوج عزيزة ضربه بندر على ظهره بضحكة عاليه : هههههه اخس طالع حاط عينك على حلال ابوووي *** في المستشفى متمدده بالسرير وحولها بقات ورد من كل الانواع والالوان دخل عامر وبيده سله ورد باللون الابيض حطها على الطاوله وباس راس خالته : مبروك البنوته ايمان بتعب وصوت واهن : الله يبارك فيك ..عاد اسمهـا انت الي بتسميها زوجتك وحـــر فيها ضحك عامر وتكلم بدون خجل: عااااد اذا انا بختار بسميها شروق عصب محمد وانتفخت عروق وجهه ومن يوم ما دخل وصورته بالمقطع ما غابت عن باله كل ما يحاول يكذب الصوره اكبر شاهد والمقطع واضح فيه انه غير ملعوب فيه .. صدمته بعامر كبيره حتى من كثر مهو مصدق فكر يساله مره ومرتين وثلاث بس كل مره بالاخير يتراجع والحين فجر الغضب فيه لما ينطق اسمها بكل برود ما ينكر ان الحب مهو عيب بس الي ينكر لما هالحب يتحاوز حدوده ويصل لمحظور ...هالمـره ما قدر يسكت وتكلم بصوت غاضب ومنفجر : ولله لو تقعد بنتي بدون اسم ما سميتها هالاسم تضايقت ايمان من طريقه رد زوجها ونادت : محمد محمد بحده غاضبه: انا طالع م*** عامر قبل ما يطلع ويوم عن يوم تصرفات محمد تثير حيرته ناظـر بايمان وبعدها بمحمد وهو مستغرب انقلاب محمد المفاجـى ونظرات الكره والاشمئزاز بعيونه رد عليه بشيء من الضيق والزعل : لا تطلع انا طالع بزور واحد هنــا طلع وبداخله حيره وتساؤلات وغرابه بانت من ملامح وجهه صدم وهو طالع بمازن بدون قصد من كثر هو يفكــر ناظره مازن من فوق لتحت وطنشة ودخل الغرفـة بدون حتى ما يسلم عليه حس بضيق من نظرات الناس له مايدري ليش محمد ومازن وياسر وكذا واحد من جماعته تطالع فيه بكره وحقد حتى شك بنفسه انه يمكن غلط او ازعلهم بدون قصد *** العصــر ومع بداية زوال الشمس نحـــو الغروب .. وهبوب بعض النسائم الحارة .. جلست على العتبة الثالــثه لفله الجديده الي توسطت مزرعتهم تنتظــر شروق وغروب وبسمــه وسرحان بشخص واحد عجزت تتنساه او تشغل بالها عنه .. ويوم عن يوم تكتشف ان بندر ملكها لاخر فس فيها \ \ لمحهـا جالسة على درج الفـلة الي خلصت وما بقى الا الاثاث .. يشتاق لها ويحس بلهفه مهما اخفاها الا تفضحة بكلامة بنظراته بحركاته قرب منها وبكل خطوة يخطيها لها عيونه تنصهر شوقا لها : شخبارك روعه ابتسمت بضيق ومن الملل ومكابره لفرحه الي بدت تغزوها من رويته وردت بدون نفس: بخير ناظر بالفلة وبعدها ناظر فيها : ايش رايك في فلتنا كشرت وجهها وعينها على الفله :عادي بندر بابتسامه وعينه تدور على شكل الفله الخارجي : والتصميم الخارجي زفرت روعه بقوة : عادي صغر من نظرته وبعدها مال فمه بابتسامــة مكــر وهو منقهر من رة فعلها : وايش رايك بجناحنا عبست وجهها باحراج ولفت عنه وهي مقهوره ضحك وهالمـره ما قدر يقاوم جاذبيتها من شعرها المسدول خلف ظهر ونازل منه حول وجهها ولا من بشرتها المورده ولا عيونها الي بذاتها حكاية وجع بالنسبة له تنفس بشوق جارف و قرب منها باستسلام ودنق راسـة قريب من خدهـا وباسـها لحظتها ما استوعبت ايش صار وايش سوى بندر بس الي تذكره نفس بندر الحار الي لسع خدهـا ... انتفضت بقوة وهي متخيله حركة بندر الجريئة ..والي عمره ما تجرى عليها ولا لمس منها شيء او تجاوز حدوده معها وبردة فعل تلقائيا وغير مستوعبه وبدون ادنى تفكير ضربته كف على وجهه بعد عنها خطوات .. عيونه كبرت ..ونفسـه توقف ... وشيء حلو اختفى من وجهه ما توقع ردة فعلها ولا واحد بالمليار انها تكافئه بالكف.. حط يده على وجهه وبلحظه غبية فكر ان يسترجع كرامته ويضربها ويذوقها نفس الكأس الي ذوقته ناظره نظرة طووويلة مصدومــه وبنفس الوقت متوعده .. وبعدها لف عنها بدون حتى ما يرد عليهـا ومشى عنها ... اما هي من قهرها بكت بحرقة على غباءها.. وعلى تصرفها الاحمق.. وردة فعلها الغير طبعيـــة