حكايات من خلف الجدران - الفصل 153 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 153

الفصل 153

ثالث يوم من تواجدها بالمزرعه الي اصطحبها لها فارس واحمد وزوجته بسمه ... متمـددة على السرير وعينها على السقف وتلعب بطرف شعرها الي منثور حولها ... مشتااااقـة له .. والشوق فضحهــا ...فاقدة اثـره حوله صوته غرره كبرياءها عجرفته حتى قسوته وعصبيته ...ملت من المكابره ملت من التصنيع ملت من كل شيء يكن حاجز بينها بين عامر فتحت روعه الباب بهدوء و ضحكت بمكر لما شافتها سرحانه كعادتها دخلت بهدوء و عينها على المويا الي مكعبات الثلج تطفح فوقها ولما صارت قريب منها كبتها كلها على وجهها تشاهقت شروق شهقات مفزعه ولما لفت شافت روعه تضحك صرخت بغيظ : ياحيوانه ايش سويتـي حركت حواجبها وهي تشرب بقايا المويا الي بالكوب: قلت اقطع عليك استرسالك واحلامك الي ماخذتك عنا عصبت وهي تنفض ببلوزتها :قسم بالله لو تعيديها اني لعلمك كيف تتجري تكبي مويا علي روعه: يلا ورينا ايش بتسوي شروق باعصاب حارقه : اقل شيء اكسر هالراس الي محتفظ بالعقليه المتخلفه كبت رعه بقايا المويا بوجهها : طيب تعالي ورينا شطارتك صرخت شروق بقوة ولحقت وراها وركضت روعه وهي وراها هم يتراكضوا طلعت ام بندر من المطبخ هي معصبه من تصرفات بناتها الصبيانيه : بنات لاتفضحونا باصواتكم احمد بالمجلس شروق : شوووفي الحيووانه بنتك كبت عليا مويا ثلج لو دخل فيني جني ما راح ينفعني احد روعه باستفزاز :عاد نحل ازمة السكان عند الجنون عصبت شروق من برودها ومزعتها من شعرها : طووول عمرك سخيفه دخـل بندر وهو معصب لما اصواتهم طلعت عند الرجال: ايش بلاكم فضحتونا بأصواتكم روعه : الحمد الله هذي شروق شفت بعينك كيف تضربني عصب بندر : شروق عيب شروق : كذابة ولا عشااااانه زوجتك تدافع عنهـا ولا انا لي الله كشر بوجهه لما تفكير اخته راح بعيد سحبها عنهم تحت نظرات الغرابه بعيونهم \ \ شهقت بصدمه وعيونها طلعت لقدام بعدها هزت راسها بدن استيعاب ولاجاء بالها واحد بالميار ان فارس يفكر فيها كزوجه .. نزلت عيونها وسرحت عند الشخص الي احتل تفكيره رغم قسوته رغم عناده رغم كل شيء صعب فيه الصدمه الجمتها يمكن لان بندر واضح تعلقة بروعه بس هي وفارس ابدا ما تخيلت نفسها وعامر وين راح وايش ردة فعلة لما يعرف بالخبر تكلمت اخير بصوت متقطع : بس فارس اخوووي قاطعها بندر بعقلانيه وسيله اخر لاقناع : هذا انا روعه تزوجنا شروق بصوت متحشرج باكي: انتم غير وانا وفارس غير قام بندر بضيق: اخر كلامك هزت شروق راسها : ومستحيل اتراجع فيه *** فتح الباب بهدوء .. ابتسم بحزن لما لمح اخوه وتومه ونصفه الاخر متمدد على السرير وعيونه ضائعه بالسقف او بالأصح بالفراغ ... قرب منه وهو يصارع الحزن والالم وجلس على طرف السرير وهو بدوره ما تحرك ولا كـان احد شاركه السرير تكلم عامر بهمس خافت : شخبارك نادر نادر .......................... توقعه ما سمعه وعاد السؤال عليه بصوت اعلى : نادر شخبارك نادر:........................... تضايق وهالمره لف عليه بكل جسمه وهز مع كتفه : نادر انت تتسمعني رد علي لاتحرقنـي وتعذبني بسكوتك نادر .............................. عامـر بأشبه بالانهيار خلاص قلبه ما يستحمل اكثر من كذا تكلم بحشرجه مخنوقه : نادر كلمني حرام عليك نادر.......................... عامر م*** وهزه وهو يصرخ فيه : نادر صار فيك شيء وينك غائب عنى كل هالمدة ايش فيك اذا تعبان مستعد الف فيك مستشفيات الدنيا انت اخوي وشقيقي اذا ما تعبت معك اتعب مع مين .. انا عارف اني قصرت معك قطع بقيـــة كلامــه حركـه وحده من نادر الي اشـــــــر له انه يطلع بــــــرا ناظــــره نظره طويلة وبعدا سحب نفسه بقــــوة وطـــلع عيونه هالمره هي الي تكلمت تكلمت با شياء غريبه ونظرات عجز يفك عامر طلاسمها اناقلب وتنهد بوجع وحـــرقه وبعدها طلع صوره من تحت المخده لغروب هي الشيء الوحيد الي يبيه بهاللحظه وغيره له لا ولا يفكـــر فيه