حكايات من خلف الجدران - الفصل 152 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 152

الفصل 152

السـاعـة العاشـرة والنصف .. في بيت عيال شاعـر ...مجتمعـين على العشـاءعزيـزة وعامـر وسامـر وحمـود الصمت هو لغـة الحوار الدارجة بينهم .. واحيانا يتخللصمتهم اسئله بارده وجااافه ..ونظراتهـم تدور حول الاكـل وبعيده عن بعضهم .. ومامـرتالا دقائق حتـى انفتح الباب ودخـل نـادر البيت بملابسه الرثة وشعره الأشعث و نظراته اليتحمـل كـل معـاني الشرود والبعـد والضيـاع وقف بوسط الصالة ناظر فيهم ثلاثتهم نظرات غريبه نظرات اول مـره يشوفوها منه غريبه ومجهوله وبنفس الوقت كانت قاسيه والأليمة ..بعدها غمض عيونه ثانية ثانيتين دقيقة دقتين واكثر وفتحها ودار ظهــره بصمت عجيب وطلع على الدرج قام عامر وسامر وطلعـــوا وراه استوقفه عامر بصوته الحنون : نادر وينك وايش بلاك داخل حتى السلام ما ترده ناظره نادر بنظره قويه يمكن لو فيها موتهم كانت قتلتهم وبعدها كمل طريقه غموض جهلوه وسكوت استغربوه . نطق سامر بضحكته المعتادة : لا شكلك انخرست .....واشر له بيده : شخبارك عامر بخوف بدا يتسرب لقلبه : نادر تكلم لا تخوفنـا عليك مارد عليهم وقف عند باب غرفته وبعدها غير اتجاه ومشى لجهه غرفـة ناصر الي انهجرت من عشر سنين ولا احد منهم بيوم تجرا يدخلها دخـل الغرفـة وسكـر الباب وراه ناظروا بعض عامر وسامـر وقلوبهم هالمره مال استحملت المنظر ضرب الباب عامر بقوة وصارخ بصوت هـز البيت : نــادر *** من يوم ما صحت وسن وقلبهـا محترق من الداخل على عمر .. والخوف بدا يظهر حركات لا ارديه عليها وسنها الصغير وعمـرها المراهق استصعب عليها الحـل ..ترددت تخرج له وتطمـن عليه بعد الموقف الي صار بينهم ..والي مستغربته اكثر ومقلق بالها انه بغرفته ما طلع ولا له صوت تثبت حياته بالاخير قررت انها تطلع له والي يصير يصير .. وقفت عند باب غرفته وتنفست بخوف من اقتحامها عالمـه حطت يدها على الباب وناظرت بالي حولهـا وبعدها تنفست ببط... فتحت الباب بهدوء وعيونها تحرك بشكل غريب تدور على طيفه لمحتـه نائم على الكنب وجهه معطيه الشباك ومن لعبه بخيوط الخدادية واضح انه صاحي وسرحان بعالم ثاني .. ابتسمت براحـة وتقدمت خطوات بسيطة له وهو اول ما حس بشخص ثاني اقتحم الغرفه لف بقوة ومن قوة حركته طاحت الخدادية ..عيونه اتسعت بكبرها ما توقعها هي ولا خطرت باله بعد الي سواه فيها انها تطلع له مـره ثانية او يلمح طيفهـا قريب منه قربت منها وهي تضغط على اصابعها وتكلمت بعيون خجلانه : عمر فيك شيء سرح بملامحها الناعمـة بعيونها المنكسرة بنطقها لاسمـه بصوتها العذب انتبه لنفسه الي دائما تنجرف لها بشكل هو يكـرها .. لف وجهه عنها ولا رد عليها حست بالاحراج والضيق من تجاهلها لسؤاله.. وهالمـره تشجعت وتكلمت بصوت واثق وغير مهتز : عمـر رد علي انت تعبان فيك شيء ابتسم بداخله وبانت لمعة اسنانة الامامية وحمد ربه انه معطيها ظهره ولا انتبهت لابتسامته .. شعور يثلج صدره لما يحس ان في شخص يهتم فيه يسأل عنه .. يتطمن على صحته يفكـر براحته .. تنهد بفرحة مجهولة ورد عليها بحدة : واذ تعبان ايش بتسوي يعنـي كشرت وجهها من ردة فعله الجافة وتكلمت باشبة بالثقـة : على الاقل بهتم فيك اسوي لك شيء ينفعك لف عليهـا : وهذا انا تعبان وريني ايش بتسوي ابتسمت باحراج وحكت شعرها بحركتها المعتادة : طيب ايش يوجعك تحس بايش عمر وكـان اللعبة راقت له : كل شيء فيني تعبان وسن بضيق: عمر انا اتكلم من جد ايش فيك تظاهر بالعصبيه ورفعه صوته بحده : قلت لك الي فيني واذا ما عندك سالفه اعطيني ظهرك قربت منه بتحدي حطت يدهـا الناعمة والي عروقها تنبض انوثة على خده.. انتفض بقوووة و تكهرب جسمه بطاااقة قووية ولمستها حركة فيه اشياء.... قام مفزوع مثل الملدوغ : ما فيني حرارة ابتسمت وهي مهي منتبه لحركتها وزمت شفائفها : شكلك ما فيك شيئ بس تبي احد يدلعك ومشت عنه قفز من جلسته بقوة وبسرعه ....وم***ـا قبل ما تطـلع بحركة لا اردايه ...وهي لفت وجهها مصدومة حك رقبته باحراج وباليد الثانية لازالت محتله يدها : سوي لي شيء اكله تـرا ميت جوع ابتسمت ابتسامة ذوبت قلب عمـر من رقتهـا وهـزت راسها بدون ما تتكلم وطلعت وهو رمـى نفسه على اقرب مقعد ومـد رجوله باسترخاء وهو يفكـر بوسن الي من امس ممحتله تفكيره