عشقتُ ألفا الذئاب - ملحوظه مهمه 😂 🙈 - بقلم شهد عبد الهادي عيساوي محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقتُ ألفا الذئاب
المؤلف / الكاتب: شهد عبد الهادي عيساوي محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ملحوظه مهمه 😂 🙈

ملحوظه مهمه 😂 🙈

ملحوظه مهمه 😂 اكتشفت اني نسيت شخصية مهمه في الرواية متكلمتش عنها في النهايه فأنا هكتبها هنا الجزئيه دي 🙈 (في المشفى) كانت ترقد على فراش المرضى بقيله حيله فجسدها لازال يعاني من بعد ذالك الحادث العنيف الذي حدث بفضل إيميلان وها هي تفتح عيناها لتنزعج من تلك الإضاءة القويه ولكنها بدأت الاعتياد عليها بعض الشيء وفتحت عينيها فاستمعت لصوته الساخر فنظرت اليه وقالت بهون والم ينهش في سائر جسدها المضمد بضماد طبي :ااا ارثر ماذا حدث لي.. كيف انا وصلتُ الي هنا، ارثر بسخريه وخبث:احمدي ربك تيا لأنكِ لاتزالين حيه تتنفسي أمامي الان.. ههه حمد لله على سلامتك.. أعلم بشده مدى قوة حبيبتي ولكنها تزداد قوه عند غضبها وبالاخص ان مس احد صغارها فهي تتحول لوحش بتلذذ برؤيه قطرات الدماء تقطر من فرائسها ،ارتعش قلبها من نبرته هذه فهي مغلفه بالخبث والسخرية وبعض التهديد الماكر فقالت بتلعثم شديد :عـ عن ممـ ماذا تتـ تقصد ااا انا لا افهمك، ارثر :لن أطيل الحديث الممل معك كثيرا.. عندما علمت بما فعلته زوجتي بك غضبت ولكن عندما علمت الحقيقه والسبب وراء ذالك الفعل، وأشار عليها واكمل :نهرت زوجتي لأنها تركتكِ لاتزالين على قيد الحياة الآن.. ولكن علمت ان من حاولتي قتلها هي من اعادتكِ الي الحياه تراجعت عن ماكنت انوي فعله بكِ.. أجل فروح هي من عالجتك واعادتكِ الي الحياه وطلبت مني أن لا اقترب منك بأي أذى حتى... ولكني سافعل بضعت اشياء كي يهدء قلبي قليلا وينعم بالراحه لانه اخذ بالثأر من أجل صغيرته، تيا بخوف :ممـ ماذا سستفعل بي ارثر،ارثر بخبث :لا شيئ سوا اني ساعيدك إلى منزلك السابق.. اوه كدت ان انسى.. لقد تم انفصالنا فلم يعد زواجنا لي اي قيمه ولم يكن في السابق او الان اي قيمه.. ابعثي سلامي لعمكِ اظن انه سيسعد كثيرا عندما ترجعين له وهكذا بلا حول ولا قوة ولا حتى زواج فقد أصبحتي الآن كالشجره الخاوية على عروشها.. صحيح بصفتي طبيب فسأقول لكِ شيئ.. وهو ان نسبه انجابك أصبحت معدومه للغايه فلكل زارع حصاد سيحصده في النهايه وانتِ قمتي بزرع الاشواك ولكن القدر قد سبقكِ بمراحل.. حاولتي قتل طفلتي فحُرِمتي من ان تستمعي إلى كلمه امي طيله حياتك.. قد صرتي الآن بدون رحم أيتها المجرمه مبارك لكِ ،وخرج تارك تلك الراقده لا تستطيع حتى التنفس من كم هذه الصدمات ولكن صدمتها الكبرى ليست في خبر الطلاق لا بل في ذالك الخبر الذي وقع على مسامعها يجلد فؤادها جلداً ينزف الان على إثره شعرت ببعض قطرات الدمع تنهمر من مقلتيها أجل فهي الآن قد شعرت بذالك الحرمان واشتهجت في البكاء المرير كيف لا وقد خسرت الآن حلم كل فتاه بأن تصبح أمّاً نعم فالحياة دوما دائن وتدان ان بِت يوماً ظالم سيأتيك يوماً تحاسب على ظلمك هذا وستتجرع أكاسيير العذاب الذي ارغمت الكثير على تجرعها رغما عنه ولكن الحساب يكون مضاعف ياعزيزي فبكل بساطه اليوم انت دائن وغدا ستدان هذه هي الحياه فابذل جهدك بأن تزرع دوما الخير كي تحصده في المستقبل ولكل ظالم يوم يهان ويكن عبرة بكل جبار لازال يتجبر ويتكبر ويزيد تفاخر في الأرض وأنه يتلذذ بجرح الأبرياء (دي نهاية تيا كنت حابه نهايتها تكون اخف من كدا بس دايما يكون الجزاء من جنس العمل وحاولت تقتل ابنه وتحرق قلب الأم عليها ولكنها خسرت انها تسمع كلمه ماما طيله حياتها كلها ورافقها شعور الندم على ما ارتكبته في حق روح اللي انقذتها رغم أنها حاولت تقتلها من البدايه والأن هي ندمانه بس خلاص فات الأوان على الندم على اللبن المسكوب)