الفصل العاشر
عشقتُ ألفا الذئاب
البارت العاشر والأخير
وفي المساء تمت مراسم دفنها ودفن جثمانهاوكانت حاله كاي سيئه بسبب ما حدث لسيلان ورحيلها عنهم إلى الأبد وايضا الي جروحه البليغه تلك فهذه الجروح لم تشفى بعد وستستغرق الكثير من الوقت كي تتعافى كامل جروحه هذه ولكن هناك جرح لن يشفى قصدت جرح قلبه وأن ضميره ينهش بجسده بقوه فأنه المذنب الوحيد هنا ،دخل آران الي غرفه الاجتماع السريه وتأكد من عدم مراقبته أحد فنظر إلى روح وهي تعتني بسيلان جيدا فابتسم وذهب إليهما وقال بحنان:كيف حال اميرتي الصغيرة، سيلان ببعض التعب :بخير رين، آران بمرح:أميرتي قويه فجروحها قد اختفت هل لديها قوه ام ماذا ،ضحكت سيلان وقالت :ربما.. لا أعلم، وبعدها تذكرت كاي وقالت:أميري انه هن،آران بمقاطعه:كاي بخير وانه الآن ينام ولكنك عليكِ الراحه وان تنامي، سيلان:ساخرج متى من هوا؟، آران همس في اذنها وقال :ليس الآن لأني اعد لكِ مفاجأة لهذا يجب أن تكوني هنا أميرتي، هزت رأسها بطاعه وسرعان ما غرقت في بحور النوم ،روح:والآن ماذا سنفعل ما هي الخطه؟، ابتسم آران وقال بمكر وشر:كل الخير صغيرتي، وقص عليها بما سيفعله وبما عليها فعله هي ،وتذكر كيف انقظا سيلان عندما اتحدا معا وكان آران يجهز الجيش في الخفاء وقد انتصر جيشه الذي في نيران وصارت تحت حكمه ورجع جنوده بفضل روح بقواها ودربها آران في هذه المده القصيرة عن كل شيء يخص قواها وكانت تصل الاخبار الي نارون بأن آران يجهز المملكه لحفل زفافه وجيشه يُقتل في نيران وان الانتصار شيئ مستحيل هناك وقام نارون بتجهيز جيشه كي يقتحم قصر آران والاستولاء عليه أيضا
العوده الى الوقت الحاضر
ومرت الأيام والمملكة تغرق في السعاده والهناء ومرت شهور كثيرا وتزوج براڨان والجميع كانوا سعداء كثيرا وزاد سعادتهم خبر حمل روح فها هي الآن تحمل بين احشائها ولي العهد الصغير
(بعد مرور عشره أعوام)
يسير هو بهيبته الطاغيه ولا يزال جماله يزداد جمالا نعم أعزائي انه آران جلس على عرشه وجلس الجميع بعد أن سمح لهم وبدأ في حل مشاكل الجميع وفي تلك السنوات أصبحت المملكة مزدهره بالخيرات والسعاده
في قصر سمارد
كانت تصدر دجه في ارجاء القصر بسبب مشاغبه تلك الصغار وهي تركض خلف تلك القرود كمي تطلق عليمها ،روح بغضب:توقفا هيا.. توقف سمارد، سمارد توقف وقال بذكاء رجل وليس طفل نعم فهذا الوسيم الصغير يشبه اباه كثيرا ومن يراه يجزم أنه مرآة صغيره تعكس آران :أمي ألم تتعبي من كل هذا الركض، روح بغضب:سمارد لا تجعلني اعاقبك،سمارد:انا لم أفعل شيء فلما اعاقب؟!.. المجرم وحده من يعاقب ولكن انا لست مجرما، اماير ببراءه فهي نسخه روح :سمالد لما تجعل أمي تغضب ،سمارد :اولا سمارد وليس سمالد.. وثانيا لم اغضبها.. هي تعلم اني اكره هذه الثياب ودائما تُصر على ان ارتديها.. كلا لن ارتديها، كاي بضحك :لا تتعبها أكثر ياصغيري ،روح بمكر:حسنا لن ترديها ولكن ستشرب الحليب لمده شهر ما رأيك، فتح فمه بصدمه وقال بذهول :حليب لمده شهر! انا! ؟كلااااااااااا، واخذ الثياب وركض الي غرفته ليرتديها ،كاي لم يستطع ان يتوقف عن الضحك :يالكِ من ماكره هههههه جعلتيه يتراجع عن قراره في لمح البصر هههه، اماير :عمي اريد ان العب معك، حملها كاي وقال بمرح :أمر أميرتي الجميلة دوما مطاع ، سيلان بتذمر:اميرتك! ،كاي جذبها إلى احضانه وقال :لا بل انتِ أميرتي ولا احد غيرك... سأجعل اخي يعجل من أمر زفافنا لقد سئمت هذا حقا، ضحك الجميع عليه وزاد خجل سيلان إثر كلامه هذا ،براڨان :كيف حال حبيبتي الصغيره، ركضت نحوه روح وارتمت بين احضانه فلقد اشتاقت إليه كثيرا ،روح :كيف حالك اخي لما كل هذا الغياب ألا تعلم أن في بعدك عني أتألم!، ربت على خصلاتها الجميلة وقال:اسف روح لقد كنت غارق في العمل والان استطعت أن اترك العمل قليلا فعمل مستشار الملك صعب حبيبتي، روح :أعانك الله اخي، اتجهت إليه اماير فحملها بشوق لها فهي مدلله القصر كله كيف لا وهي ابنة آران الألفا ،انتهى اليوم في جو مليئ من الضحك والمرح ولعب الصغار وعمل الكبار
في المساء على مائدة الطعام
كان الجميع يجلس وقصدت بالجميع اي ان عائله روح وآران ملتفون حول المائده يأكلون وهم يحيطهم جو من الدفئ والسعاده فلا يوجد أفضل من الجلوس بين العائله وتناول الطعام وسط جو مليئ بالسعادة والموده بينهم جميعا ،نظر آران إلى أخيه وتاره إلى سيلان فابتسم وقال بهدوء :عليكما التجهيز جيدا لحفل زفافكما ،كاي بسخريه :ااه أجل ومتى سيكون الحفل بعد أن ابلغ المئتين عام!!، آران :لا بل في الغد ولكن ان اردت ان تجعله بعد مئتي عام لا مانع لدي، صرخ كاي وقال :لا لا لا بل في الغد جيد جدا ولا أفضل من هذا الموعد ،انتهى الجميع من تناول طعام العشاء وصعدوا إلى غرفهم
في غرفة آران وروح
تتوسط هي بين أحضانه فهذا أصبح ملجأها في كل وقت شاءت وقد غيرت روح آران كثيرا فكان طبعه كتوم للغايه ولكن الآن أصبح يخبرها بما يحدث وبما فعله اليوم وهي كذالك تخبره بكل شيء ولم تنسى أنه قد اهداها نيران لكي تحمكها بنفسها وكان هذا الخبر صدمه للجميع فهذه اول مره سيدة تتولى حكم شيئ وهنا علموا ان سيدهم قد عشقها حد النخاع والأمر عندها لا يقل ابدا فهي تخطت كل أسوار العشق وعشقته حتى بعد أن علمت أنه ليس انسي ولكن القلب وما يهوى وهي لم تحبه فقط بل تُيمت بعشقه ،روح :آران هيا نتمشى قليلا في الحديقه تحت ضوء القمر الجميل، آران :هيا غاليتي،ونزلا وسارا قليلا تحت ضوء القمر المنير الذي طالما شهد علي عشقهم هذا، وجلسا على العشب واسند آران ظهره على جذع شجرة وروح تتوسط صدره وتنعم بين ضلوعه بدفء أحضانه رفعا ناظريهما نحو السماء ليروا جمال القمر ويتأملوا الجو الذي كان كلوحه نادره نظرت روح له وقالت :آران هل تحبني حقا؟، نظر لها وقال بحب شديد :أحبك لا لأنها هذه الكلمه أشبه بنقطه في بحور عشقي لكِ فأنا أحببتك قبل أن تولدي وعشقتك بعد مجيئك إلى هذا العالم وتُيمت بكِ الي حد الجنون ولن أجد كلاماً يعبر عن عشقي لكَ لأن عشقي لا يوجد مثيل له وان كان كتاباً لدرسته إلى كل العالم، روح:عندما رأيتك وانا بين احضانك بعد انقاذك لي منهم شعرت بسهم اخترق قلبي وبدأت احبك وبعدها علمت أنك مستذئب ولست انسي عادي فزاد عشقي لكَ ولا اتخيل حياتي بدونك.. بدون عشقي آران.. فأنا عشقتك ولم أهتم للفرق بين جنسينا وسعدت كثيرا لعلمي بأني أيضا مستذئبه مثلك ،آران :ههه لا بل هجينه انتِ الفتاه الوحيده هنا الهجينه نصفها ذئب ونصفها الاخر انسيه ،روح :ههه أجل معك حق ولكن هذا يجعلني مميزه أكثر عزيزي.. عشقي لك لا يستطيع قلم الشعراء وصفه ولا ريشه الفنان رسمه أنت اشبه بحلم صعب المنال ولكني قد نلته واصبحت اسيرته اسيرة عشقك فأنا قد عشقتُ ألفا الذئاب
النهايه
تمت بحمد الله