حكايات من خلف الجدران - الفصل 145 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 145

الفصل 145

جالس على السرير وساند راسـه على حافة السرير والظلام اوحش المكـان ومافي الا صدى نفسـه وانفاسهـا الغير منتظمـه ...وهو يفكـر بوجودهـا هنـا بغرفتـه ومستغرب من حركتها الي اقلقت قلبـه.. خائف عليها ان حالتها رجعت لها وانها ماعاد صارت تقدر تنام بروحها وعقدتها الي كانت ملازمـه لها بعد العيد رجعت لها ..فتح الابجوره و تاملها لمـره الالف بملامحهـا الي لحظة عن لحظة تنهش قلبه.. لولا انـه خائف انهـا تصحـا لمهـا بحظنـه بقـوة واطفـى لهيب الشوق بداخـله .. \ \ \ حست بشيء يضايقهـا بنومـها .. وان السرير غريب عليهـا .. والمكان موحـش بالنسبـه لهـا ... بس من الكسل ما حبت تصح ورجعت لنومهـا بس الشيء هـذا صار يعكـر عليها نومـها ويقلقهـا بالتفكيـر ..فتحت عيونها ببط وما شافت الا الظلام تحركت وفتحت عيونها بغرابـه وحطت يدها على السرير وهـي تتحسس المكان وهذا الشيء الي قدامهـا وهي تتوقع نفسـها تحلم انتبـه عامـر انهـا صحت ولف عليـها بخـوف قامت مفزوعه وهي تظن نفسها لسه تحلم .. وناظرت بالمكان بشكل غريب وعيونها تتحرك بالظلام تدور شيء يثبت واقعيه الي تحسـه .. ومن الظلام ما عرفت هي وين حس عامـر بخـوفها ومكان يبيها تصحا او تقـوم..فتح الابجوره وهو يقول : شـروق لاتخـافي فتحت فمها على الاخر وعينها ارتكزت على زاويه وحـده لما شافت نفسها عند عامر وعلى سريره تكلمت بقريب من الجنون : انـا .. انـت.. عامـر ابتسم وقرب منها وهو يهدي فيـها : نـامـي ولا تخـافي بطـلع بدون احـد يحس فـي لسـه مهي مستوعبه ايش جابها هنـا وكيف جاءت وعامـر وفستانها ووو وهـو يكلمها بكـل برود نـاظرت بنفسها وبعامـر وبالغرفه بنظرة سريعـه وقامت مفزوعـه وتعثرت بذيل فستانها وقبل ما تطيح م***ا عامر من يدهـا وهو يقوول : شروق قلت لك بطلع رفعت عينها ونزعت يدها عن يده بقوة : ايش جااابنـي هنا ..وشهقت بصيحـه مفاجـئة : وليش تاخذني من غرفتي و تنومـي عندك عامـر وخاف عليها ومثل ما توقع انـها ماجاءت وهي صاحيـه م***ا من كتفها بخفها وبعد شعرها لطرف الاخـر : طيب هدي واحنـا نتفاهـم عصبت وضربتها بكل قوتها على صدره : ابعد عني لاتلمسنـي .. جاوبنـي ليش نومتني عندك ليش ...وصرخت بصوت مخنوق من العبره والقهـر والضيق تحسس عامر ضربتها وقال بشيء من الضيق : اسألي نفسك هـذا السؤال.. وبعدين احمدي ربك اني مالمستك تكلمت بصياح ودموع غزيره طاحت على وجهها وحلق جـاف : تنومي عندك وتقوول ما لمستك عامـر بروقان وهو يتذكر لحظه وجودها عنده : والله انت الي كنت نائمـه بغرفتي ومستحله سريري بكبره.. وما حبيت اصحيك وازعج وتكلم بهمس وعيون مستفـسـره : ايش كنتي تبي.. تعبانه احـد ضايقك ..خايفـه قووولي لي ايش فيك رفعت نظراتها لـ بفستانها كيف قدرت تنام فيه وايش جابهـا هنـا و مهي معقوله نامت بدون ما تغير ملابسها و او قامت وهي نائمه وجاءت هنا صحت على صوت عامر وهو يهمس بحب :شروق حطت يدها على وجهها وهـي تصيح بصوت مكتوم والدمـوع تسللت من بين يديها وطاحت على صدرها واختفت داخل جسمها شهقه شهقـه قــويه وتزايـد الشهقات عليها لما استوعبت هي ليش نامت بغرفته ..مـرت من قدامـه وهي مصدومـه وتحس بنفسـها قريب بتنجـن وما تبقـى فيها ذهرة عقل سحبهـا عامـر من يدهـا وقفها بوجهها وهو يقووول : شروق خليـنا نتـزوج ونـريح قلـوبنا رفعت عيونها بقسـوة وبعـدها لفت وحاولت تسحب يدها وتمشي م***ا عامـر وهو يتكلم بحب عجـز يخفيـه : والله احبك يا شروق والزواج راحه لك قبل ما يكون لي ضربته على صدره بقوة وهي تصرخ وتبعــده عنهـا : تووووك تقووول هـذا الكـلام وينك لما طلبتك وانت كسرتنـي بعـد عنه وناظر في عيونها بنظرات اصرار وتحدي والي يحركه اكبر قوة في الوجود قوة الحب بعيد عن شهوته بعيد الشيطان وساوسـه وأفكاره رفعت عيونها لعيونه وبقت تناظر فيـه بوجهه خالي من التعابير وهي تهمس بضعف : عامـر اتركنـي والله ماراح اخليك تسووي الي بالك شـدها من خسرها بقوة وهـو يقـول : ما راح اترك حتى نتفق على كل شيء حست بانفجار تبي تصرخ تبي تبكي وعامر يشد يدينه وكل ما تحركة حركة زاد بالضغط همس بصوت باكـي وضعيف :عامر الله يخليك اتركني بحالي ما تحرك عامـر ولا اهتز فيه شعـر وعيونها لسه معلقها بعيونها ولما حسها تقاوم عشان تتسلل من بين يديـه زاد بالضغط على جسمهـا وهالمـره بقـوه وشـدة هالمـره صرخت بالم وبكت من الوجـع وهي تترجاه بانكسار وضعف : الله يخليك اتركني .. عامر لاتفضحنـي.. والله لو ما تركتنـي لصـرخ بصوت عالي عامـر بتهديد : لـو تصرخي بقوول بكـل شيء شروق بخوف وعيونها برزت لقدام : ايش تقصـد عامـر ببرود : انت فاهمـه ايش اقصـد رفعت عينه برجـى له وانكسار وهو بادلها نظره صمود وثبات وقـوه نزلت راسـها لما حست نفسها ضعيفه وعامر اول ما شاف ضعفها شدها لحظنه.. اما شروق حست لحظتـها بالامـان مهما كان هذا الامان مكلف .. واخيـر قدرت شروق تنزع نفسها بصعوبـه من حظنـه \ \ \ قفلت الكامير وهي متضايقه توقعت ان ردة فعل عامر اكبر من كـذا ضحكـه ضحكـه شيطانيـه خبيثـة وهي تقول : صدق ياعامر ما انت وجهه نعمـه هـذا الي طلعت فيـه زاد الحقد أي بقلبها اضعاف مضاعفه كثيره لما حست ان عامـر من جد يحب شروق ومن حبه لها ما اذاهـا مادمـرها واستغل جمالها وفرغ فيه رجولته عكـس سعيد ولد عمهـا الي استغـل فيها كـل شيء وضيعهـا ومن ذكـرت اسمه طاحت دموعها على خـدهـا وكسرت كل شيء حولها وهي تصرخ بشهقات تقطع القلب..طاحت بطولها على الارض وهي تشاهق بقوة ومع كل شهقه تحس روحها تطلع من قـوتها قامت بشكل غريب وشعرها انتثر على وجهها وهي تتوعد لهم كلهم و ماهمهـا العواقب الي تصير لها و بترسل لحظـة حظن عامر لشروق ونومها بحظنه لكل رجال على وجهه الارض تبي تفضحهم وتدمرهم ويكفيها هذا يطفي النار المولوده بداخلها ارسلتها المقطع على لاب توب وبعدهـا ارسلتها لـ اميل سيف عشـان يوزعها مثل ما تفقـوا عليه *** الساعـه التاسـعه الا عشـر.. صحت بسمـه من نومها شافت احمد نائـم على الطرف الاخـر من السرير .. دققت بملامحه وبوجهه و تحس نفسها لسه بحلم وتخاف تصحا ولا تلاقي احمد جنبهـا .. رفعت عيونها حمد وامتنان لله عزوجل ان رزقهـا باحمـد..قامت بهدوء ودخلت الحمام بدون ما تصدر صـوت تزعج فيه زوجهـا وحبيبهـا ..تسبحت ولبست فستان نائم بلون الاورنج هديه من لينا و حطت مكياج خفيف اورنج دامجه للون البني والفضي وقفت عند راس احمد من اللجهـه الثانيـه ومهـي عارفـة كيف تصحيـه نادت بهمـس احمـد احمـد ولما حسته مستمتع بنـومـه تركتـه وراحت لغـرفـه الثانيـه صلت ركعتين سنة الضحى وبعدها .. قلبت بالقنوات وشافتها كل شيء تافه وسخيف حطت على قناة وثائقيه وبدون ما تحس وتنتبـه على نفسـها نامت بكـل استسلام \ \ \ على الساعه عشره صحى احمـد و ما شافها نائمـه جنبـه ..قام و دخل الحمام تسبح صلى الضحى وبعـدها جلس يذكـر الله ويدعـى ان ربـه يصـرف عنـه ذكـرى روعـه وكيف ان الشيطان البارحـه اذاه باحلامـه الي كانت كلها تخص روعـه سمـع صـوت التلفزيون ودخـل الغرفة وقف الباب وشافهـا نائمـه بطولها على الكنب ..رحمهـا وحس انهـا البارحـه ما نامت بما فيه الكفاية وطـلع وطلب فطور من بـر الفندق وبعدها دخـل الغرفه وجلس جنبها ومسك يدهـا وهو يهمس باسمهـا : بسمه قامت مفزوعـه وصدم جسمها بجسم احمد حست بالاحراج ما انتبهت انها غفت فركت بوجهها وهي بقمة احراجهـا حس باحراجه احمد وقام وهو يتكلم : تـر طلبت فطـور لك انا ما احب افطـر بروح امـر على اهـلي وبعدهـا بخلص اشغالي .. طـالع تبي شيء ناظرت بساعتها العاشره الا ربع وبعدها هـزت راسها بمعنى لا فهـم من حركتها انها مستغربه طلوعـه ومهـي راضيـه بخروجـه بس طنش وتظاهر انه ما فهم حركتها *** في بيت ابـو سالم وتحديد بالحديقـه المقابـلة لمشب النـار وقف محمد وهو يزبـد ويرعـد وبقمـه ثوارنـه وانفجـاره وهو يصرخ على سالم : اقووول اطـرد قاتل ولد عمك يا سالم وخلك بيوم واحـد بصف عيال عمك شاعر وانـا دمك يجري بدمهـم خلك بيوم تحـن عليهم ويحسـوا اتك صدق ولد عمهم عصب سـالم وقف بوجهه : مالك دخـل هـذا ضيفـي ولا انت ولا عيال عمك تتدخلـوا بضيوفـي محمـد بشـدة وعيونه تتطاير منها الشرر : بس هذا قاتل ولد عمك قاطعـه سالم : لو قاتل كان ماطلعه عامر من السجـن محمد بضيق : مهو عامر الي طلعه ضابط ثاني شكل احد ارشاه بالفلوس ولعب بالقضيه بغيابه وتـرا عامر حالف الا يرميه من جديد ويعلمـه كيف يستغفله بغيابـه.. وانت حظرتك تكرم قاتل ولد عمك وتقدره عصب سالم زياده وقال وهو يعطيه ظهـر ويمشي بجهـة مدخل البيت : محمـد انقـلع عن وجهـي ولا تخليني اغلط عليك مشـى محمد وهو معصب من اخـوه ومنفجـر من تصرفاته الغريبه دخـل سالم المجلس ورحب في فارس بحفاوه وترحيب حار عمره ما رحبه باحـد بحياته : شخبار يا فارس وكيف صحتك نـورت البيت والحمد الله على سلامتك فارس بهدوء : الله يسلمك .. الحمد الله انا بخير ونعمه من ربي جلس سالم مقابلة وهو يلعب بسبحته : انت عارف انا ليش طالبك قال فارس بجمود : موضوع الوظيفه غير سالم طريقه ارتكائه وقال : اذا ما عندك مانع من بكره تباشر بالوظيفه بالشركـه قثاطعه فارس بشيء من الكبرياء : لا انـا مااشتغل بشركتكم تضايق سالم بعد مالامس كبرياءه الواضح وهدا من انفعاله: خلاص بتمسك معـرض السيارات فارس : وليش كل هـذا اخاف ولد عمك الضابط يزعل وانت عارف انه زعله شين سالم بقهـر وصوت غاضب: مهو سالم الي يحط اعتبار لعامـر وخل يده بجيبه ومـد مفاتح السياره :هـذي لك تقدر تباشـر فيها عملك .. ولو تبي من الحين ننقل الملكية انا ماعندي مانع فارس بشيء من الغرابه سأل :وليش كل هـذا سالم باقرب حيلـة له : لانك موصى من صاحبك عبدالعزيز كأنه بـدا يقتنع وهـز رأسه واستأذن ...وطلع تنهـد سالم براحـه وتانيب الضمـير بـدا يخف منـه.. وانـه سووي شيء خير بحياته فتح جواله وشاف رقـم احلام وقـام بسـرعـه ..يبي يتطمن عليها ويشبـع منـها قبل ما المـوت يجيـه او تعـرف بمصيبته.. ترك كل شيء بيده وطـلع من المجلس واتجـه لجناحهم..وفتح الباب بهدوء ومشى بداخل الجناح وشـافه فاضي ومافي أي اثـار لهـا دخل غرفة النوم وغرفة الجلوس والمطبخ ولما فقدهـا رجع على وراء بشيء من الخيبه وقبل ما يلف ظهـر صدم فيـه شيء يحسـه قريب لقلبه لف على وراى واتسعت عيونها وارتخت ملامحه المشدوده لما شاف احلام صادمـه فيه وهي تركض واضح انها مستعجله .. مسكـها مع خسرها بحركه تلقائيا قبل ما تبعـد عنه وغصب عليه حظنها وهي يدفن قلبه المريض وجسمها الواهن ونظراته المنكسره داخل جسمهـا دفتـه احلام بقسوة واحتقار واضح وهي تقووول : لا تقرفنـي كثـر ما انـا قرفانـه منك ومـرت من قدامـه ويوم عن يوم يزيد الحقد بقلبها تكره وتكره كل شعره بجسمه ولو بكيفها ذبحته او حرقته او فضحتـه أي شيء يطفي النار الي بداخلها وتريح قلبها المطعون منه *** الظهـر وبعـز الحـر الشمس مسلطـه اشعتها بكل حراره وسلاطـه .. ورياح السمـوم بدت تنشـر هواهـا الجاف والـحار ..والنفـوس بفعل الحـر تضيق وتتقلب حط المـركا وقفت عليها عنـد المكيف الفريـول وهي تنزل الريش عليها وتفض بشعـرها طلعت ام بندر من المطبخ وهي تتكلم بضيق من تصرفات روعـه وباقرب من الرجاء : روعـه عدلي كلامك مع بندر تـر بندر زوجك الحين ويجي تعبان من المزرعه والعمال وانت حظرتك تمسكيه بطولة لسانك وتزيديـه تعب على تعبـك ابتسمت : يمـه ايش اسووي اطفش وما اشـوف غيره احط حرتـي فيه ام بنـدر : يابنتي تـر ما يصير كـذا ارحميه شـوي ما يكفـي ان من الثباح يتعب ويشقى واخـرتها لما يبي يدور الراحه بيته ما يلاقيهـا فتح بندر الباب وهو لابس ثـوب ابيض ولاف الشماغ على راسـه ومعتصم فيه وحبات من العرق نزلت على رقبتـه ..اول ما عيونـه طاحت على روعه وشعرها الي يطيرها برودة المكيف ابتسم بـراحـه ونسـى كـل التعب ام بندر الي لاحظت ابتسامته ارتاحت نفسيا وبحنان تدفق على وجهها :يمـه بندر اجهز لك الغداء بندر بتعب وعيونـه لسه على روعه : ياليت يمـه بس على بال ما اطلع من الحمام استبح من ريحه العرق الي قرفان منـها لفت روعه وجهها عليه اخير وتكلمت باستهزاء : وانا اقوول ايش فيه الذبان خف طالع فيه موبيد حشري اخطر من ريـد حسـه انـها احرجتـه ماتوقع ان ريحـه عرقـه واضحـه رفع يدها لخشمه يشم ريحـه عرقـه الي امتزجت مع ريحـه عطـره وقال باستفزاز : واشـوف الريحـه اعجبتك وجالسه تستنشقـي فيهـا بقوة ابتسمت بابتسامـه حاولت تكون عاديـة ومافيها توتر : عادي يقلون زوجي ولازم استحمل ريحتك رفع عينه وقوس جانب فمه : اشـوى خفت انك ناسيه هذا الشيء رجعت روعه على المكيف وتكلمت ببرود تغيض بندر : عاد في وحده تنسـى مصيبتهـا انقهـر من طولة لسانها الي اكثر شيء يكره فيهـا وفك الشماغ ورماه عليها وقال وهو يدخل الحمام : خذي طيري البعوض والذبان عنك التفت حولها وكانها خائفـه ان احد ينتبه لها .. ولما شافت الصالة فاضيه ضمت الشماغ لصدرها بحالميـه وعيون متلهفـه لكل شيء يربطـها فيه .. واستنشقت ريحة عـرقـه بقوة ويتهيا لها انها اجمـل عطـره شمتـه بحياتهـا ..وتنهـدت وجمعت اكبر قدر من الاستنشاق بعدها تنفست ببطـ وتخللت ريحته داخل خلايا جسمها وهـي معترفه انها تحبه بجنون تحبه رغم عصبيته رغم بروده رغم قسوته ويكفيها انها تكون بحياته *** وقف سيارته القديمـه ولف على غروب الي اصـرت تطـلع معه وتروح تزور روعه وشروق ..وتعـرف منهم مكـان تواجد امهـا نـزلـوا مع بعض وعيون كل وحد تحمل مشاعر غريبه .. واحاسيس مجهوله غروب كانت تمشيء وهي تتأمل المكـان هنـا كانت تجلس هي ونـادر .. هنـا كانت تضحك .. وهنـاك حظنـها ومسح على شعـرها .. تغرغرت عيونها على طـارى الذكـرى وبعـدهـا كملت مشيـها جنب عمـر وعمـر كانت المشاعـر الي بقلبـه النقيض تمـاما لمشاعر غروب كان يكـره اهل هذا البيت يكـره عزيزة الي دائما تسبب لهم المشاكـل هي واخوانهـا ويكـره ابوه الي ضيعه ورماه وهـو بقمـه مراهقتـه لشـوارع استـوقفـه لحارس الي كان غائب عن الباب وسـاله بكل جديه : انت مين لو سمحت وعاوز أيـه نطقت غروب بسرعـه انـا خطيبـه نـادر وهـذا اخـوي لف عليهـا عمـر وكـان كلامها ما اعجبـه مع الرجال وكمل مشيهـم استوقفهـم حمود طالع من البيت وهـو يشـد عصاه ويمشبى بكل ثبات وقف عمـر وقف معه شريط حياته بالكـامل وقف وهو يذكـر هذا الرجال الي مفروض يكون احـن علي من أي شخص ..ابـوه الي الـي طـرده من البيت بدون ذنب ولا رحم صغره ولا دمـوعه ولا ضعفـه ابوه الي انكـره لما الشرطـه رفعت فيه خطاب وان"ـرمـى بالسجـن بدون تهمـه الا انه كان يتجول بالشوارع اخـر الليل نـاده عمـر بكل كـره وحقد وقسوه اخفت أي مظاهـر لحقوق الاباء على ابنائهم : حمـود وقف حمـود بجمود وملامحـه المجعده تغيرت وازدادت تجاعيد : ميـن قرب عمـر منـه وهـو مستحقـر الرجال الي قدامـه : مين يعنـي ولـد عمـر ولا نسيت ان عندك ولـد اسمـه عمـر حمـود بصـدمه وبدون استيعاب : عمـر ولـدي عمـر باستخفاف زيـن انك قلت ولدي خبري فيك رامـي كل شيء وراك يالشائب المخـرف حمود تغيرت ملامحه من الصدمـه الى الضيق : تغلط على ابووك تكلم عمـر باستخفاف وهو يناظر فيه بنظرات مستحقـرة ويتأمل بالرجل الي قدامـه والي العمـر لعب فيه وخلاها بقايا من الجلد المجعـد : ما ربتني عشان احترمك رميتني لشوارع وهذي ترباة الشوارع يااا حمــود ... وبحـد كمـل كلامــه: وين شـــروق حمودويسنـد جسمـه على العكـاز :ايش تبي فيـها عمر باستحقار وناسي فضل الوالدين الي لو كان كافر يجبره ان يحتـرمـه : ايش نبي فيها بنـاخذها انت ما انت داري وين ارضـك واختـي باخذها عندي ولا انت ذاكـر ان لك بنت اسمهـا غروب لف حمود وجهه بحركـه سريعـه ونـاظر بغروب القابعه ورى عمـر : حسابك عندي يا قليلة الادب والله لعلم كيف تستغفلينا وتنقلعي عند امك واخوانك المجرمين دفـه عمـر عن وجهها : بعـد يالمخـرف عنـها وانقلع نادي شروق لعلمك عمـر الصغير لما كبر كيف صار حمود انفجـرا حمود من ولده وما توقع ان هذي نهاية زرعـه .. حس بالخوف منـه وبحـركة مفاجئـه وسريعـه وسحب غروب من شعرهـا وقفل الباب بوجهه انصـدم عمـر وركض وانقهـر لما الباب تسكـر بوجهه ضرب الباب وهو يصرخ ويتوعد لابوه وبقلبـه خوف على اخته المريضه والتعبانه وعارف انه ابــوووه ما راح يرحمهـا