الفصل 144
طلع من بيت عمتـه مثل المجنون والجوال ما فك اتصال على عمـر.. ومائتا الخواطـر والافكـار تجي على راسه وبالـه راح يجبر عمر يتزوجها .. راح يذبح عمر لـو سـوي فيها حاجـه .. راح وراح وراح
وعلى اول طيران لرياض حجـز واقلعت طيراته بجنون من المشاعـر واول ما استقرت طيارته اخـذ سيارته من الموقف في المواقف تحت نظـرات الناس الي بشارع المستغـربه تصرفاته..ضغط على البزين وبسرعه غير قانـونيه مشى بسيارته وبلحظه ولحظـه يضرب على الدركسـون من حرارة النار الي اشعلها بنفـسه ويتمنـى انه مـات ولا صـار لبنت اخـوه شيء كيف يحط عيـونه بعيـونهـا كيف يوقف بوجهها ويكلمها وهـو باعها لصاحبـه .. وقف عند الشقـه وطلع ركض يدور على عمـر مثل المجنـون ... دور بالغرف بالصالة بالمطبخ والحمام بدون عقل .. رمـى نفسـه على الكنب ياخذ اكبر قدر نمت الراحـه وهـو بتصل عليه ومنفجـر انه مقفل الجوال جـاءت بالـه اسيـل وبسـرعه اتصـل عليهـا
واول مارفعت الخط صرخ بغيظ : اسيل وين وسن
قالت اسيل بخـوف واضح : مدري عنها
عصب والزبد طلع من فمه : كيف ماتدري عنـها
اسيل : والله بسام كنت اتوقهـا عندك
هـدت انفاسـها وقال بصوت هادي : يعني هي صح انها بنت اخووي
كااان عنده امل عشره بالمائة انها ماتطلع بنت اخووه ويكون تشابه بينهم
تكلمت بغـرابـه : ليش هي ما خبرتك
شد من عيونه وقبض اصابعها وضربها بقوة على الكنب وهو يقول الله ياخذك
.. وقفل الجـوال بوجها
طاحت من عين اسيل دمعـه حارقه واختفت بباطن كفهـا ورمت الجوال بعيد عنها وبعيد عن صـوت بسام الي مسبب لها كابوس بحياتها
وقفل بسام السماعة ورجع اتصل و ارتاح نسبيا ان الخط انرفـع
اول ماسمع صوته وانفتح الخط تكلم بسام بعجله وكانه في سباق : وين وسن
عمر بقهـر وغيرة انتشرت بجسمها وكهربت قلبه وقال بصوت غاضب: الحين مزعجني من نومي ومصحيني عشان تسالني هذا السؤال
عصب بسام وقـام من جلسته وهو يتنفس نيران تحرق أي شيء يتعلق بعرضـه وشـرفـه : عمر مهو وقت سخافاتك وسن وينها
هالمـره ما استحمـل بسام ينطق اسمهـا بكـل برود تكلم وهو يتوعد له : مالك دخـل فيها ولو تسالني مره ثانيه عنها راح تندم .. وقفل الخط بوجهه
ومن الغيض فك جواله ومسك الشريحـه وكسرها ورمـاه بعيد
دخـل عمـر وهو معصب ومقهور من بسام كيف يتجـر ويساله عن وسـن
اول ما عيـونه طاحت عليها زاد القهـر من العلاقـه الي كانت بينهـم ويحس فيه شيء بينهم وهو غافل عنه : انقلعي عن وجهـي
طـاح قلبها بطنـها وارتعدت أطرافها من الخـوف مشت من قدامـه وهي ترتجف
ضرب الجدران بقوة و النار لسـه ما نطفت من داخله سحبها من يدها ودخلها وقفل الباب عليها ...رفعت عيونه عليه بخوف وبعدها بسرعه نزلتها وهي تدعي من داخلها انه ما يأذيهـا
عمر : بسام سأل عنك
خافت وتكورت على نفسها وصاحت وماتبي ترجع له ويبيعها لاصحابه ماتبي تذوق الي ذاقته عند عمهـا بكت وم*** بكم ثوبه وهو تتوسل له برجاء حـار :الله يخليك ما ابي اروح عنده الله
دفـه بقوة وبدون رحمـه : انت مجنونه كيف اخليك تروحي عنده انت نسيتي انك زوجتي تزوجتك زواج ما يشرف بس عشان استـر عليك
تـوها تتذكـر هـذا الشيء ..وتستوعب مكانتها عندهـا وقيمـة مقدارهـا
رفعت عيونها له وكرهت حياتهـا مستحقـرها ولا يسألها ولا يكلمها ولا كـانها موجوده واخـرتها يرمـى عليها كلام مثل السم على البدن ..تحس نفسها ثقيلة عليه ومهو طايق وجودها حوله برزت عيونها وقالت بقوة اول مره تواجهه فيه : تبـي ترتاح منـي
رفع عيونه وقوس فمه وماله من جهة اليسار : ليش انت شايفـه نفسك غثيثـه
غمضت عيونها وشدت من نظراتها بقـوة ما استحملت ولا تكلمت لفت وجهها لجهه بعيـده واهـتـز جسمـها بالصياح هي صغيره عن كل هذا صغيره ولا تقدر تستحمل عمـر بعـد كلامـه وبنفس الوقت تحسـه ارحم لها من بسام
حس اخير باهتزاز جسمهـا وبـدت الدمـوع تدفق على وجهها بشكل غريب
تضايق عمـر وهـو يكـره دموع البنات يحس نفسه يضعف عندهن
ماعرف ايش يقوول تنهد بصوت عالي وطلع من عندها وهو مضايق
***
طلـع من مكـتبه وهو يقلب باوراق الشغل والقضيـه والملفات القديمـه لهـا وقف بوسط الممـر ولف على وراء واستدار بكامل جسمـه ناحية غرفته شروق
وتنهـد بصوت مسموع من وجع الفقد وحرارة الشوق
دخـل غرفتـه المظلمة و الباردة وجلس على طرف السرير وانحـى يخـلع جزمـته العسكـرية.. وبعدها رمـى نفسـه على السرير وهو يخلل يـديـه بشعـره ويفـرك بوجهه يحرك الدوره الدويه الخامده فيه
حس جسمـه صدم بشي اقرب لين وبعيد عن الصلب تحسس هـذا الشيء بغـرابـه وقام مصدوم وفتح النور ودقـات قلبـه تصارعت من الصـدمـه لما عيونه طاحت على الشيء المتوسط سريره لمحــهـا نائـمـة على السرير بكـل
زيـنـتـهــا........بأنـوثتـها .....بشعـرها المنثور على السرير ومخـدته
بعطـرهـا الجـذاب والي يتسلل لقلبـه بخفـه ويحرك ملايـن الخلايـا ويوقضها من سباتها
تاملها فتره طويله ما يدري كـم مـر عليـه .. كل شي فيها تفحصـه بنظراته الحارقه .. دقق فيه و ابتسم بفـرحـه لفكـره الي ارسمت بالـه ونسـى التعب وكل شيء وراه رمـاه بدون ما ينتبـه قدر الغلط الي يسـويه ...قـام وخـلع ملابسـه العسكريه ورمـاه على الارض ودخـل الحمام ..
تسبح على السريع وطلع من الحمام واتسعت حدة ابتسامته لما شافهـا لسـه نائمـه بانوثتها الي تضخ بجسمه حب وشوق ولهفه وحنين .. بانوثتها الي ارقته وعصرت قلبه وكسرت كل شيء فيه صامـد ومكـابر .. وقف على التسريحـه وعينه على انعكاس صورتها على المرايا ..رش على جسمـه عطـر خفيف وهادي ولبس روب النـوم وقف ثواني عند راسها يتأملها من شعرها لوجهها لجسمهـا .. وقلبه يدق بقـوة ويتراقص بخوف على رهبـه على تـوتـر ..شـد على عيونه وصوت بداخله يقول له" هذي فرصتك وما راح تتكـرر شروق عندك بفراشك وهي الي جاية بنفسـها لاتضيع الفرصـة .. وصوت اخر مؤيد بشده "اطفـي بداخلك لهيب الشوق وعيش ولو لحظـة حب بينكـم " سحب اللحاف عنهـا ودخـل بالفـراش معهـا وهـو يسحبـها لحظنــة ...
\
\
\
وفــي ركـن من اركـان الغرفـه كانت هناك كمـره تسجـل بكل دقــة...
***
في بيت ابـو سالم وفي الدور العلـوي وبغرفـة مـرام .. واقفه مرام على المـرايـا تحط مسكار مكثفة على رموشها
واحلام جالسه بوسط السرير ولاب توب بحظنـه وترسل من الانترنت رسائل كلها غزليه وفيها وفيها عشق وهيام وحب.. اسدلت مرام رموشها ولما اعجبتهن قامت وجلست جنب احلام وهـي تقـرا ألمسج بصوت عالي "
الله يعين الــروح كـم هــي تمنى؟
شـــوف الحبيب ســـاعة عقب حرمان !
والله يـــجازي اللي بلـــطفه هدمنا؟
وقت تبــدل وأصــبح الوصـل هجران !
أقفــى عشـير الـــروح راح وتركنا؟
وشوك الثرى دسناه في درب الأحزان !
إنت تامر ما أقدر أتأخر عليك
أطلب عيوني تجيك
روحي احطها بين إيديك
لا يردك شيء يا معنى وجودي
أعتبرني يا حبي أنا كلي لك
بألف خاطر يا عمري مشتريك
مرام بحيره : ابي افهم ليش تسووي كـذا
احلام بعصبيها ملازمتها من يوم اخذت سالم : مالك دخل اذا ما تبي من الحين خبريني
مرام : يعني معقوله عشان سالم يغار عليك ويحبك اكثر وتختبري ردة فعله.. وهـزت راسهـا باستنكـار : يختي هو يحبك بدون حركان النص كم هذي
احلام : يوووووه واللله ما انت عارفه ليش هدفي .. ولا تنسـي ابيك كل ما سالم يكون موجود ترسلي وتتصـلي بشكل مستمـر اوكيه..وراح اعلمك لصار الي بالي السبب من كل هـذا
مرام بعدم اقتناع: لا هذي صعبه مجنونه سالم بيشك فيك يعني قلنا اني انا شاب وسالم ما يقدر يوصلني ويعرف .. بس انت لا تجيبي نفسك الموت صعبه الرجال يشوف الخيانه من زوجته ويسكـت
قاطعتها احلام بقسوة : مهـي احلام الي تخون زوجهـا
مرام تلقائيا : بس هو بيظن هذا الظن فيك
سكت احلام ولا ردت عليهـا ..وهـذا الي تبيه بتذوقـه نفس الكاس المـر الي ذوقها له صح فكرت مليون مره انها تجرب الماسنجر تجرب الشات والدردشه تجرب المعاكسات بس بالاخير تتراجع ومهي احلام الي تعالج الغلط بالغلط وبعدها عارفـه انه بيطلقهـا.. قفلت لاب توب وابتسمت وغيرت ملامحها المنفعله وما حبت توضح شيء بينهم : بشووف سالم يثق في ثقة عمياء ولا نص ونص
وقامت وقفت على الشباك وهي سرحان انتبهت لسيارة الي دخلت من البوابه وقفت ونزل منهـا سالم وفـارس
نـاظرت مع الشباك ولفت على مرام بخوف : فارس تحت مع سالم
مرام قفزت من السرير وبصدمـه: ايش جااابـه
احـلام بغرابـه وهـي تهز اكتافها : مدري