الفصل 143
تنفس براحـه واسترخى بجلسته ورجـوله مـده قدامه وحـدة منها رفعها على الطاوله وبعيونه صدمـه امتزجت بفرحه من شكـلها الناعم ما توقعا بالجاذبيه هذي ولا بالنعومـه والانوثه الي شافها .. حس بالتـوتـر والرعشه بجسمـه لما تذكـر جسمهـا المكشـوف ونظراتها لما طاحت بعيونه الي كان مسرح بشكلها
بانت عليه شفائفه ابتسامـه خفيفـه وغير واضحـه ورفـع رجله الثانيه على الطاوله ونزل الاول وهو يفكـر باول ليلـه من زواجـه الغير مسبوق
***
وقف سيارتـه عند البيت واستغرب الرجال الي صلى معه في المسجـد ومن يوم دخل المسجد وهو بس يناظر فيه ..دقق هالمـره بوجهه وتامل ملامحـه .. وبعدها طرت باله خاطـر وشيء صدمـه وقف بوجهها ومهـو مصدق سأله بستفسار متردد : انت مين
سلم عليه فارس بحراره وطنش سؤاله : شخبارك سلطان
الصوت مهو غريب عليه حتى البنيه والملامح صغر من نظراتها وبعدها فتحها بقـوة وهو يقووول بصوت عالي : فارس
ابتسم فارس وهو يمد يده يصافحه : أيــه فارس ولد خالتك
استعت ابتسامتها بفرحـه غريبه .. عيونه وبدت تلمع بشيء مجهـول.. كرر بدون تصديق : انت فارس .. فارس ولد خالتي وترك يد فارس خاااويـه وضمـه على حظنـه وكانا يضم السنين الي فرقتهم عن بعض ويجبر الكسـر ويخيط البعـد
\
\
\
قال كلمته وبعدها ارخى ظهره على الكنب وبـدا يلعب بسبحتـه بتـوتـر وهـو ينتظـر ردهـم الي طال بالنسبه له
اخيـرا تكـلم سلطان بشيء من الاحراج :والله يا فارس انك على العيـن والراس بس لمـى مخطوبه
عيونهم جميعها انرفعت لسلطان .. محمد ابو محمـد واولهم فارس
تكلم ابـوه بشيء من الضيق : وانت ايش عرفك انهـا مخطـوبه وابوهـا ما يعـرف
سلطان بخجل وهو يحك ذقنـه :يبه انت نسيت سامـر و البنت راضيه فيه و مواقفه
فارس بصدمـه : بس احمد اعطاني كلمه انها موافقـه علي
سلطان بنبرة متأسفة :صدقني لو عندي اخت ثانيـه لزوجـتها لك وانت الف واحد يتشرف فيك بس لمـى راحت عليك ... ويمزحـه خفيفه يلطف فيها الجـوا : الا اذا ملزم ازوجك بنتي ولو كانت الرابعه
ابتسـم مجامله والضيق كل ماله يكبـر بقلبـه .. وبعـد دقائق استأذن من عيال خالتـه ومن زوج خالته وبعـد طـول الحاح رضـوا انه يطـلع بعد ما وعدهم يزورهم ويأدوا واجبـه بمناسبة الافراج عنه
طـلع بـرا ونظراته ارسلها لمجهول .. وخطواتـه تكاسلت وبنفسـه يقووول " هـذا ثـالث بنت تعلق قلبـك فيهـا وتفشل وشكلك عمرك ما راح تتزوج ولا راح تعيش مثل غيرك وقلبك الي يتعلق بنظره وحده يقدر يجبر بخاطـرك وينسيك اياه" انقهر من هالقلب واقسم بداخله ان عمره ما راح يحب ولا يفكر بالحب
تذكـر حبـه لـ جنـان ..وخطبتـه لـ فتـون وتعلقـه بلـ لمـى
وزاد القهـر بقلبـه
***
انقلب بفـراشـه والرسائل ازعجتـه ولا خلته ينام ...قرر اخيـر انـه يحول الجوال على الصامت وهو عارف الشباب اول مايعرفوا ان واحد متزوج يستلموه ليلة زواجـه بالرسائل وبالتعلـيق والازعـاج.. وما يتركـوه يتهنـا بليلـة زواجـه وكل ما تجيه رساله يمسحها بدون ما يقـرها ولما قـر اسم سلطان اضطـر يفتحـها
" خبـر عاجـل اعلان من وزارة المياة والصرف الصحي انخفاض سريع في نسبه المياة واستخدام المخزون الاحتياطـي.. والعالم تلهجت الى الله في صلاة الاستسقاء .. والناس اهلـكها العطـش .. والحيوانات بـدت بالانقراض ومياه البحار خفت مستوها الطبيعـي والسبب عريس تـوه انزف لعروسته
ابتـسم احمـد وهو يهـز راسـه على تعليقهم الماسخ ومسحـها وقبل يحط الجـوال على الدرج
شـاف الجوال ينيـر برسالـه ..فتحـه وهالمـره ماقدر يمسك نفسه وضحك بصوت عالي
قامت بسمـه الي حاطـه راسها على طرف السرير الاخـر ولفت عليه بتعجـب وهي مستغـربه سبب ضحكـه الغريب وتكلمت باشبـه بالضيق : فيـه شيء
انحرج احمـد ومـد الجوال قدامها : اقـري
اول ما عيونها طاحت على الرسالة اختفى لـونها واختفت ملامحها من الاحراج وقامت من السرير بسرعه ..حس احمد باحراجها و ابتسـم وم***ـا من كتفهـا ولفهـا عليه وهـو يقول!!!؟؟؟
***
اخيـر جاته الفـرصـه يجلس معهـا بعد ذاك اليـوم .. ويبـرر موقفـه الي الى الان ماحس لـو لحظـه تأنيب ضمـير وبالعكـس كان فرحان ومبسوط انه يسكت الاشياء الي بداخله.. ويوقف نـوف عند حـدها حتى تتعلم ما تحـرقـه من الداخـل
قرب منها وانتبه لشرودها وهمس بإذنها : شخبار الزعلانـه
شهقت بصدمـه وما توقعت تشوفـه بعد ذاك اليوم لفت نوف وجها المحمـر من الغضب عنـه : لاتكلمني اكرهك
جلس جنبهـا ومسك بيدها واشبك اصابعه بابصعها وهو يقول : يووووه نوف والله ما سويت شيء حرام انت زوجتي وحلالـ الي صـار بينـا
رفعت عيونـها عليه وبشرر : لاتذكرني بذاك اليوم ولا تندم
ابتسم ياسـر ابتسامـه واسعه وهو يقول : ياحبيبتي يادلوعـة ياسـر هذا الشيء طبيعـي ويصير بين كل المتزوجين بس انت عقلك لسه ما تفتح لحاجات هذي
نوف بانكسار : خلاص انا مواقفه انا نتزوج بس ما ابي امي تحس بشيء ولا احـد
قطب ياسر حواجبـه وضاقت تعابي وجهه : لا يانوف انا هذي السنة صعبه ولازم اخلصها بدون مواد والزواج بيشغلني عن دراستـي وخاصة اني سنة رابعـه والضغط علي بيكون كثير
نوف برجـاء : بس انـا خائفـه الله يخليك خلينا نتزوج اخاف احمل وامـي تعـرف
كشـر ياسر وجهه وما انتبـه لهـذا الشيء : لا ان شاء الله ما تحملي .. وبعدين اذا خائفه خذي حبوب منع حمل
رفعت عيونها بصدمـه وما توقعت كلمـه : ياسر ايش تقصد
نـاظـره بابتسامه غامضـه : لانـك اذا ما حملتي هالمـره بتحمـلي المـره الثانيه فالافضل انك تستخدميها من الحين و لاتخافي ان بوفـرها لك كل شهـر
تيبست من كلمته وكانها فهمت مقصـده قامت والعبره خانقتهـا : والله ما راح اسمح لك تلمسنـي قبل ما نتزوج
اسند ياسـر ظهره على الكنب وهو يتكلم بنبره غريبه عمرها ما سمعتها منه : ما يهمنـي رضاك بهـذا الشيء
***
فـي مـركـز الشرطـه اول ما وصل من سفـره بس بـدل ملابسـه وتسبح والعمل طلبـوه .. جلس على مكتبه بكسل زهز يدور بالكرسي يضرب بأظافره على طرفـه .. وهـو يفكـر بشروق وجمالها واللقـاء الغير مسبوق بينـهم
رمـى ظهـره ودار بالكـرسي كـذا دوره وهو يتخيل صورتها بكـل مكـان وشكلها طبع بعقله ..تعب قلبه وهو يفكـر فيهـا ضغط زر الاتصال ونادى الجندي
دخـل الجندي وعيونه بالأرض : نعـم
عامـر : ابيك تنـادي لي فـارس
الجنـدي : بس فارس طـلع الظابط سامـي طلعـه ببراءه بعد ما سافرت
قـام مصعوق وضرب الطاوله بكـل قوته واهتز كل شيء عليه وجـن جنـونـه .. كيف فارس يطـلع والقضيـة حسمت لصالح عيال حمود كيف فارس يكون بري ودم اخوه راح .. وليش الضابط استغل سفـر وحسم الامـر لفارس
رجـع ضرب المكتب بيده وهو ينزل الكاب من راسـه : ابيكـم تجيبـوا لي فارس من تحت الارض
هـز الجنـدي راسـه وطـلع
جلس واتصل على الضابط وهـو مقهـور : انت مين سمح لك تتدخل بقضيتـي
الضابط : الرجال ما عليه تهمـه وانت ناوي تلبسها فيه غصب
عصب عامر وصرخ بصوت عالي : انت مالك
وقفل السمـاعه بوجهـه
قامت وهو يدور بالمكتب ويقطعـه طولا وعـرضا فتح الشباك والظلام زاد حدتـه رجع وجلس وبعدها لف بقـوة ومسك القلم
فتح ملف القضيـة وهو بقمـه فورانـه واعصابة المنفجـرة ..والمكونة حوله سحابة من دخان تخنق من حولها .. سجـل بكل حقد وكـره ونيران غلت بداخله من سنين الضـارب فـارس وهـو الذي افقـده الـوعي .. والقاتـل بنـدر وهـو من باشـر بالسكينـه وقضى على روحـه .. رجـع ظهـره على وراى وهو يبتسـم وعيونه معلقها بلـوحه الموجوده إمامه والكتوب عليها " الظلم ظلمات يوم القيامـه "
دخـل القلم بجيبه هو يقول بصوت متـوعد " انا لكم يا عيال حمود"