حكايات من خلف الجدران - الفصل 142 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 142

الفصل 142

اول ما شافت ياسـر ارتجفت وما كـانت تتمنى عيونها تطيح بعيونه لمت يـديها حولها بخوف ..وهي مقهوره منه بعـد الحـركـه الي سـواهـا معهـا ..تكـره بعد استغفالها له ومتضايقـه على كل شيء وقبل هـذا كرهت نفسها مليون مـره على غباءه على تصرفاتها وحمقاته مانست كلمته الي جلست تفكـر فيها ايام لما قال "لا تلوميني لومي نفسك بالاول" هي معترفه انها هي من اشعلت الشراره بقلبه هي معترفه انها كانت جرئيه ولـو عندها اخت كبيره علمتها ونصحتها ..و لو امها فهمتها قبل ما يطيح الفاس بالراس.. مالها احد يوجهها بنات خالها بس يضحكن عليها كانت تتوقع ان مستحيل يكون هناك علاقة قبل الزواج مهما كانت الاسباب والدوافع وكزتها امـاني مع جنبها وهي تضحك : روحـي اجلسي عند زوجك البزر ضحكة ايمـان بصوت عالي : هههههه ما تلاحضي ان نوف عقلانه ليكون صارت تستحي محمد الي كان جالس جنب زوجتـه وضحك وهو يعلق : تقصد ياسـر خجلان من نوف تلاقيها زعلانـه عشان ماجاب لها ببسي وتوكس تكلم سامر بستخفاف : الله يعين اجل بكـره راتبـه كله على فلـة وباربـي عصب ياسـر وهو يشوفهم يتـريقـوا عليها : اقـول احترمـوا نفسكـم ...ايش بلاكـم كلكم تضحـكوا على زوجتي تـر الي بيزعل نوف يزعلني ضربه محمد بخفـه مع كتفـه : ياااخـي نمـزح فيهـا شيء بس من جد شيء غريب نوف ما تلصقت فيك كالعاده وقالت النشرة كامله لابـوك دمعـت عيـون نوف وهي مقهوره ان صورتها لسـه ما تغيرت قدامهم وعمـرها ما راح تتغيـر..زادت الدموع بعينـها لما تذكـرت ليلة غباءها واستغفالها .. وخافت ان احد ينتبـه لها ويشكـوا فيها وبالخصوص امها وقامت وطلعت فـوق *** رجعـت شروق من الزواج وهـي تفكـر بالكلام الي قالته لينا عن التقارير وانـا صاحبة التقارير متعرضـة لاعتـداء جنسـي وبـدنـي وان العلاج ما اكتمـل معها والملف سحـب قبل ماتكمل علاجهـا جلست بوسط الصالة العلوية وهي لسه بعبايتها وبقمـه تفكيـرها ومهـي مصـدقة ان هذي التقارير تخص لعزيزة وكيف .. جاءت بالها وقامت تذكـرت انـها ابوهـا كـان يشتغل فـراش بشركـه من الشركـات وفجـاة قال انـه تزوج فهمـت الحين كـل القـصة وان عزيزة تعرضت لاغتصاب وعلى اثـره تعرضت لضرب وبعدهـا تدهور نفسيتـها وما كمل علاجهـا وتزوجـت ابـوها واخفـوا عنه موضوع مرضها النفسي كانت هذي الفكـره الي انرسمت ببالها جاءت الشغاله بكـاسـة عصيـر كوتيل وقطعت سرحانها الشغالـة : ماما تفضل هذا عصير صحت شروق من تفكيـرها وهي تنافخ : انـا ما طلبتـك عصيـر الشغاله بارتجفاف : ماما ان في سـوي ومافي احد اشرب شروق :خلاص حطيه وانقلعي عن وجهي وقامـت واخـذت العصيـر وشربته وهي ماشيه لغرفتها ولسـه تفكـر بعزيزه ومرضهـا النفسي والتقاريـر *** فتح باب غرفتـها بيـد وبيده الثانيه كان ماسك علبة الشبكـه لمحهـا واقفه على الشباك وحاطـه يدها تحت خـدها وهي سرحانه .. طال بنظراتـه ومرتاح انه يقـدر يشـوفه بدون ما يتلبس الشيطـان نظـرته بدون ما يذنب ويأثم قـرب منـها وبقـى خطوات بسيطـه بينهم .. وما يقـدر يقـرب اكثر يحس بتيـار حـارق يدمـر على صمود وصبـره خلال جلوسها معه .. يحس بانفجار بقلبـه فجـره العقـد الي اربطوا فيه .. شافها معطتـه ظهـرها واضح انها مهـي منتبـه له وهمـس بصـوت حالم اجبـره لخضـوع لأنثـى ..اجبره ان يقدس هالرابط الي سجل اسمهم مع بعض : روعـه لفت على وراء ولما شافتها حست بتوتـر وشيء من الخجل اكتساها حـط بندر طقـم الشبكـه على الطـاولـة وسحب اصبعها الخنصـر النحيل ودخـل الدبلـه : مبـروك ماردت عليه واكتفت بهز راسـها مال فمه بابتسامة جانبيـه : اقولك مبروك تهزي راسك ليش انحرجت من كلمته وقال بغيظ ما قدرت تخفيه حتى بهذي اللحظـه : ايش اسووي هذي نهاية عيشة المزرعه صرت مثل الهنود بس اهز براسي ضحك بدون صوت على كلمته : تدرين توقعتك بتستحـي مني واشوف روعه بوجهه اخـر بس شكل عمرك ما تتغيري زفـرت روعه بصوت عالي وسكرت الشباك وجلست وحط يدها تحت خدها وهي تقوول : لـو ما اخذه غيرك يمكـن اتغيـر بس انت ما تحمل حتى اجاملك مجامله تغيرت نظراته وحس بشيء من التحطيم والخيبـة..كان نفسه يبقـى معها وقت أكثر ويؤسسوا اول لقاء بينهم على حب وموده تنفست براحه لما شافته طلع وقامت بسرعه لما تذكرت شيء ونادته قبل ما يطلع : بندر لف عليها بندر وبستفسار : تبي شيء روعه بشيء من الخجل : ابي جوال ناظرها وبعدها مال فمه وصغره من نظرته عينه اليمين وقال وهو يمشي : اذا عندك كـلام حـب وغزل قوليـه بوجهي ما يحتاج حركات مخطوبين رسائل واتصاالات وخرابيط فاضيـه عصبت وكيف فهمها غلط وهي من الاحراج شوي وتبكي : سخيف وتافهة لف بندر وجهه عليها ورفع حاجبه اليسار :اف اول يوم زوجتي تشتمني شتمـه صريحـه توقعتك بتقولي بشتاق لك راح افقدك طلعتي ما تعرفي الا طولة اللسان ناظرته بعيون حمرا من الغيظ وتحس بنفسها شوي وتنفجـر بوجهه قفلت الباب وراهـا وصوت ارتطامـه صــدع بالمكان *** دخـل الجناح برجله اليمين وفتح النور وتسربت لخشمه ريحه الفواحه بنكهة الفواكه الاستوائية ..وعينـه على الطيف الي جنبـه ومتغطـى بسواد بالكامل سكـر الباب وراه وحط البطاقة وجواله على الطاولـه وهو يتظاهـر بالانشغال بالجوال \ \ \ وقفت بسمـه بوسط الصالـة ومهي عارفه ايش تسوي فكت طرحتها وحمدت ربها انه منشغل بالجوال عنها لفت وجهها عنه وقفت على المرايا المقابله لها وتاكدت من ان مكياجها لسه باقـي ..فكت عبايتـها بتوتر وقشريره سرت بجسمها خلتها ترتعش بشكل ملحوظ لما انعكست نظرات احمد على ظهـرها المكشـوف .. نزلت عيونـها ولفت وجهـا وهي ترتبك.. حطت شنطتهـا على الدرج ومشت من قدامـه والصمت هو المستولى على المكـان..مـرت من جنبـه وفكـت الدولاب وطلعت الكيس الي قالت عنه ليلى ونظرات احمـد لسه تحرقـها .. ومنقهـر منـه انه ما كلمهـا ولا عبـر وجودهـا والشيء الي كانت خايفه منه بدا يهـز ثقتها بنفسهـا سكـرت الدولاب وجـرت فستانهـا معهـا وقفت عند غرفـة التبديل ورفعت عينـها لـ احمد بشيء من الجراره وانفجرت من الداخـل انه جلس على الكرسي ومعطيـها ظهـره تغيرت ملامحها وبدت توحي بالذبول والانكسار والضعف دائمـا فرحتها ناقصـه وعمـرها ما حست نفسها تفرح الا وشيء يضيق عليها غمضت عيونها بقوة وهي ترص عليه من القهر الي من يوم ما ركبت السياره معه الى دخولهم الشقه وهـو ما كلمهـا ولا عينهـا طاحت بعينـها ..زفـرت بقـوة ودخلت غـرفة التبديل