لمني بحضنك عن برد ها الشتاء ودفيني لا صارت الدنيا جليد - 38 والاخير - بقلم هتون الغيم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لمني بحضنك عن برد ها الشتاء ودفيني لا صارت الدنيا جليد
المؤلف / الكاتب: هتون الغيم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 38 والاخير

38 والاخير

البارت الثامن والاخير - تقريبا مرت اسبوعين .. كانت جالسة مو حاسة بالوقت.. عيونها متعلقة بجوالها .. تناظر ب الصور الي ارسلها لها.. كانت رحلتهم من وهما بايطاليا.. اول مكان يكونون فيه لوحدهم .. تذكرت حركاتهم وهواشهم وزعلهم .. نزلت دموعها م تعرف وش سببها .. خلاص بيرجع من الشرقيه و ترجع لاهلها ..وبيتطلقون .. مسحت دموعها ورفعت راسها وتنهدت بالم.. بعد م قرات الي مكتوب بعد الصور .. * ليش تظظنين حياتنا شبهه مستحيله .! انا احبك وانتي تحبيني لاتنكرين ..! طيب ليش الفراق * ! وجعهم كبيرر .. هي وهو موجوعين من بعض بقوه .. او بالاصح من الي جمعوهم مع بعض .. ارتجفت بخوف وهي تحس بشخص يوقف خلفها.. ألتفتت لجهة باب الغرفه .. وقفت بصدمة وهي تشوفه واقف يناظرها .. ماتدري كم مر عليه واقف ويراقبها.. استغربت كيف ماحست فيه لما دخل.. ! عيونه تتاملها بحنين اخر نظرات لها .. ماتوقع ولا في أبعد أحلامه انه يتركه .. كان يظنها بتحن عليه وعلى حاله .. وهي تشد على يدنها بقوووه .. تبكي بصمت وتناظر يدينها .. ماتحرك من مكانه ولاخطوه.. وكمان هي م تحركت ولاخطوه.. ضلوا فتره يناظرون بعضهم بصمت .. تمنت لو ينقطع صمتهم باي شي .. رده فعلها وضحت له انه ع رائيها .. صد عنها : جهزي اغراضك كلها باخذك بيت اهلك وانقل اغراضك مره وحده وكان بيقفل الباب بس رجع و نبهها : انا بالصاله انتظرك ي ليت تستعجلين شوي وخرج وقفل الباب بعده .. كلامه هزها من جوا بشكل كبير .. تمنت لو حالهم زي قبل كان بيكون افضل .. لالا ليش قبل الحين افضل بس .. بس الصد مني الحزن مني .. فزت وفتحت الباب وخرجت بالصاله .. شافته منسدح والغتره ع وجهه .. شالت الغتره من ع وجهه .. ميهاف بغصه : كنت اقول حالنا قبل افضل بس لا حالنا بالايام الجايه احسن ضل دقيقه يستوعب كلامها الي قالته .. بعد ما استوعب فز و تقدم عدة خطوات.. يبي يتأكد إنها موجودة وواقفه قدامه بنفسها.. هي الي تتكلم معاه بكامل عقلها وقوتها .. كملت كلامها اللي واثقه بكل كلمه فيه.. ميهاف بدموع : مابي حياتي بدونك م ابيها حسيت بالم بغيابك وغربه م تنطاق بس 3 اسابيع والله اشتقت لك حس بخفقان كبير في قلبه وهو تعترف.. تسارعت نبضاته ع صوتها المبحوح من البكا.. و ع عيونها الي يملاها الدموع .. وعلى رجفتها الي تربكها اكثر .. ميهاف : م بعيش من دونك انتظرت منها رد لفتره طويله .. بس للاسف م رد بكلمه وحده .. خافت ان نظرته لها تتغيرت .. او يمكن كان يجاملها بمشاعره .. تبيه يطمنها إن حاله من دونها يشبه حالها.. ماقدر ينطق بحرف واحد مو مصدق حاله .. فتح يدينه لها يبيها تدخل بضلوعه.. ترتمي بحضنه وترد روحه له.. حركته بفتح يدينه لها اسعدتها كثير.. خافت انه م يتقبلها بعد صدها عنه بجفا .. بكت بصمت واتجهت له تترنح بمشيتها .. وقفت مقابله وعيونهم بعيون بعض .. رفعت له يدينها ولمتهم على رقبته بقوة.. ضمته وهي تبكي برجفه والم .. لم يدينه حوالينها وباس راسها .. ضمها له بكل حب وحنان .. همس لها : رجعتي لي روحي ذاب قلبها من همسه .. وشدت عليها بقوه .. جلس ع الكنب وهي مازالت بحضنه .. ضامين بعضهم مو مصدقين الي صاير لهم .. حبيبي ياحلم عمري قربني أكثر إليك دع النظرات تتعانق بصمت احملني على يديك فأنفاسي مثقلة بحبك ولاتقوى على حملي علمني كيف أنسى حب نقش على سريرالنبض حمله إليَّ نسيم الفجر يحوم كالفراش حولي يدور مع الضياء المنساب من سطوع الشمس وكم يستعذب الغرق فيك والاحتراق بوهج حضورك ** -- من رجعوا غـــلاســـكـــوا .. استانــســـت بشكل كبيــــــر .. اعجبها الجو و بعد الاماكن .. والقصر والحديقه والاسطبل .. لبست جاكيتها واخذت كوب كفي معاها .. وخرجت .. جلست بجلسات الحديقه وهي تناظر بالغيوم .. سمعت صوت الخيول وتذكرت .. اول موقف يجمعها هي وفهد كانت باسطبل لندن.. ابتسمت ع هالذكرى وقفت متجهه للاسطبل .. بس انجذبت للخيل الي تدور ب حلبه الخيول .. ركزت عيونها عليها من بعيد تحاول تشوفها عدل .. كانت اول مرة تشوفه على ظهر الخيل.. كان لابس بنطلون جنز اسود وقميص رمادي .. بس مو لابس جاكيت وكأنه م يحس بالبرد اللي تحسه فيه.. قرب منها وصار يدور حوالينها بالفرس .. فهد ب ابتسامه : وش رايك اخذك بجوله ..! ريم عقدت حواجبها وبرفض هزت راسها .. فهد مد يده لها : يلا بلا دلع ريم : لالا اخاف فهد : بحضني م بتخافين ريم باندفاع : لا والله اخاف قرب منها وشد جاكيتها : يلا بسرعه عشان م يهيج الفرس ويرفسك ريم بخوف : امممما فهد يكتم ضحكته : اذا رفسك انا مالي دخل وبصراخ : تعالي تعالي ترا بدت تهيج مدت لها يده بخوف وسحبها لحضنه .. سحب لجام الفرس وبدت تركض .. وريم خايفه ومقفله عيونه .. ووجها بكتف فهد .. فهد بضحكه : افتحي عيونك ترا المنظر جميل ريم بصراخ : نزلني والله خايفه فهد بنفس صراخها : حبيبي فتحي عيونك ريم : لالا فهد بحنيه : قلبي انتي افتحيها وماراح تندمين والله بتستانسين ريم بتردد وبعد ما شجعت نفسها فتحت عيونها ببطى .. وشدت ع يدين فهد بقوه خايفه تطيح .. ناظرت بالاماكن الي حوالينه متعجبه من جمالها .. وتناست خوفها تماما .. استانس انها اندمجت وتناست خوفها .. مروا ع حقول الورد وع البحيره .. وعلى شجر التفاح واليمون والبرتقال .. وعلى حضائر البقر والاغنام .. وطوال ركض الفرس فيهم استكشفت اشياء اعجبتها بشكل .. لم أكنْ سوى أنثى عشقتكَ بكل عنفوان وصدق حملتُكَ في رحم مشاعري حلماً لذيذاً منذ الأمس أحببتكَ أكثر من نفسي انتظرتُ مجيئك ولم تأتِ لن أفقدَ الأمل حتى تشعرَ بنسمات شوقي وحنيني إليك سأنتظركَ ولن أملّ ربما تأتي وإن جئتَ وهماً أو كنت مجرد طيف ** -- من رجعوا لسعوديه .. وهما تقريبا م جلسوا مع بعض.. واول يوم بيقضونه مع بعض و ب لندن .. رائد ب ابتسامه حب : الحين انتي لي وحدي لمى بادلته الابتسامه بخجل .. التقت عيونهم ببعض تفيض بالشوق والهفه.. لحضات رائعه ونظرات ذائبه .. افواهه صامته وشفاه مضطربه .. وقلوب خافقه وشعور غريب يخالط القلب ويهز الوجدان .. في هذه الاوقات تتسارع دقات القلوب وتعجز عن ابطاء دقاتها .. ف يرقص طربا وتذرف العيون فرحا وتحمر الخدود خجلا .. تتسارع الانفاس ويضطرب الاحساس.. أخيرا تفك الحواجز .. تتحرك الاقدام وتتقارب الاجساد ب شوق .. حتى يشعران بدفئ اجساد بعضهما .. لحضات واقتربت منه اكثر ووضعت كفها ب كفه ورمت نفسها ب احضانه .. وكأنها طفل صغير ارتمى في احضان امه.. يبتل صدره من دموعها فيتذكر الماضي .. فلا يتمالك نفسه فيشد عليها يديه .. وكأنه غريق وجد قطعة خشب وجد فيها اسباب النجاة من الموت.. ترفه وجهها قليلآ لتتامل ملامح وجهه .. تتكلم عيناها حين يصمت لسانها قائله : لن اسمح لك ان تتركني مجددآ .. فتجيب عيناه هو الاخر : سأفكر في الانتحارقبل ان افكر في ذلك .. تعود هي مجددآ لاحضانه اخيرا ينطق لسانها بعبارة واحده: شتقت اليك كثير .. فيجيب هو قائلا : اما انا فكدت اموت من شدة اشتياقي اليك .. ترفع وجهها قليلأ .. وقد امتلئت عيناها بالدموع .. وتتكلم بصوت شاحب من شدة العبرات.. وعلى وجهها مرسومة علامات استفهام وطلب تاكيد: انت لن تتركني مجددآ؟ يصمت هو قليلآ ثم يتحرر لسانه قائلآ: لا احد يترك الحياة الا اذا كان يريد الموت (وكل هذا عندما تلتقي العيون) فعندما تلتقي العيون لا اريد احدآ ان يسال ماذا سيكون.. فهذه ليست اي عيون .. هذه عيون حبيبين وعاشقين فرقهما الـقدر ثم جمعهم .. اجل فرقهما القدر .. وآآآآآآآآآه كم هي كثيرة تلك العيون .. ** -- البيت انواره مفتوحه كلها .. وريحه العود تفوح من كل مكان .. والاكل جاهز من كل صنف .. فرحا لقومته ب السلامه ورجوعه .. سمعوا الجرس وخرجوا من المطبخ .. متجهين لباب يفتحونه بانفسهم .. فتحت ام طلال و الابتسامه شاقه وججها .. ظهر من خلف الباب يمشي ع العكاز .. سلمت عليه ام طلال وهي تبكي .. وتتحمد عليه بالسلامه .. طبعا افنان و رنا رجعوا البيت .. لان كل اخواله وبدر معاهم .. دخلتهم ام طلال مجلس الرجال .. وجلست جنب ولدها تتطمن عليه .. تذكرت العشاء وخرجت من المجلس .. وبالها معاه تحس انه متغير ب الحيل .. تعوذت من الشيطان وفرشت سفرتها .. وبدت تجهزها هي وافنان و رنا .. نادت الرجال ع الغداء وقاموا يتغدون .. جلس معاهم و شرب شويه مويا ووقف .. ابو محمد : يبه طلال م اكلت شي طلال ب ابتسامه مجامله : الحمدلله عليكم بالعافيه ابو محمد : ي ولدي توك طلعت من المستشفى لازم تاكل طلال : والله مو مشتهي الحين ابو محمد : على راحتك بس لازم تاكل عشان علاجك طلال : ان شاء الله خرج من غرفه الطعام واتجهه لصاله .. شاف امه وافنان اللي ركضت له وضمته .. سلمت عليه وتحمدت له بالسلامه بدموع .. مسح دموعها يجبر بخاطرها : مكانه بالجنه ارحم له افنان بشهقه : الله يرحمه الكل : امين طلال بتساول : يمه ام طلال : هلا يمه طلال : وين رنا وهتان ..! : راحت غرفتها بعد م حضرنا العشاء عشان تغير لهتان طلال : اجل بروح اشوفهم عن اذنكم - عند رنا - رنا بملل : ي بوي اهدا شوي عشان البسك م يصير كذا هتان يتحركك بملل ويهرب منها بدون ملابس .. لحقته وهي تضحكك ع شكله وهو يهرب .. مسكته ورفعته فوق وهو تضحك.. نزلته بحضنها وثبتته بهدو .. بهالحضه سمعت الباب ينفتح .. رنا بدون م تناظر : الحمدلله جيتي تعالي ساعديني بولد اخوك عذبني لا رد رنا تلبسه القميص : افنانوه بسرعه تعالي عشان اخرج اخاف يجينا طلال واحنا هنا : واذا جاك طلال لمكانك سكتت لفتره تستوعب الصوت .. فزت والتفتت للباب وبلهفه وحنين : ط طلال ..! طلال بتعب : عيونه ركضت له وضمته بقوه .. طلع اه بالم .. بعدت عنه بخوف : اسفه فيك شي ! هز راسه بالنفي و ب ابتسامه : اشتقت لك رنا بعيون تلمع : مو كثري طمني عنك سحبها لحضنه بيده اليسار وبيده اليمين العكاز .. طلال بسخريه : وش حالي بعد الغالي رنا رفعت راسها : الله يرحمه سمع هتان يطلع اصوات فرحح .. اتجهه له و جلس جنبه ع السرير .. وقف هتان بعد توازن وهو يمشي ع السرير .. متجهه لحضن ابوه الي فقده من فتره .. رمى حاله على رجول ابوه وهو يضحك .. حضنه بقوه وباس راسه ونزلت دموعه .. لاحظت دموعها وقربت منه .. : حبيبي طلال اسمعني مسح دموعه : سمي رنا بابتسامه : سم الله عدوك وسكت شوي : ربي رحمه م يبيه يتعذب انت قرات عن سرطان الحنجره هز راسه بالنفي .. رنا : حبيبي والله خطير بعد لانه صار ب الدم اخطر يعني للحين م فيه حالات تشافت من سرطان الدم بالنسبه لسرطان الحنجره م اعرف بس الدم لاا طلال: ببسس رنا : حبيبي تبيه يتعذب لسنوات قدامك و م تقدر تسوي له شي يسون له غسيل دم و عمليات و كيماوي والله يتعذب طلال بدموع : تعذب والله تعذب وحكى لها الي صار معاهم .. ضمته لصدرها : فكر فيها ي قلبي كل هذا الي صار اهون من الي كان بيصير ربي رحمه طلال : والحين ابي اواسي امي وافنان بس م قدرت والله م قدرت دموعي تفضحني رنا : طلع الي بخاطرك الحين وبترتاح بس فكر بكلامي انسدح رجولها وهو يبكي كانه طفل صغير .. مر وقت طويل وهو يبكي لحد م غفى .. هتان يناظر له مستغرب وخايف .. نزلت راسه بهدو ع السرير .. وطلعت مفرش ثاني تلحفه فيه .. لانه نايم ع المفرش وم تقدر تلحفه فيه.. من شافه هتان نايم تذكر حركاته له وهو نايم .. وكان بيطيح ع صدره بس كانت اسرع .. وشالته قبل م يطيح وهي تهمس له.. : لا ي بوي ابوك نايم اهدا خرجت من الغرفه واخذت ملابس هتان .. كان بوججها ابوها الي يسال عنها .. رنا : لبيه ابو محمد : الله يلبيك وناولها كيس صيدليه : هذي ادويه طلال ومواعيدها وقبل م انسى ترا م تعشاء سوي له اي عشاء يحبه رنا : طيب سلم عليهم ابو محمد وخرج .. فتحت الكيس وكان عنده موعد علاج بعد ساعه .. ترددت تصحيه والا تتركه .. فضلت انها تتركه اليوم ع راحته بس بعدها يلتزم.. ** -- فتحت عيونها مجبوره .. ازعجتها الحركه القريبه من عيونها .. وققبل م تفتح عيونها باس شفايفها بعممق .. بعد عنها وهي جلست .. شافت ايان تركض لها .. بس م قدرت تصعد ع السرير .. تناظر بامها وتناديها تبي تطلع ع السرير.. لفت لجهته تبي تطلبه تغيرات ل عبدالله و ايان .. بس لاحظت نظراته لها اللي تحرقها .. حطت يدينها على وجها خجلانة من نظراته.. ضحك وضمها له بقووة.. وهو يسمع صراخ ايا ن معصبه ليش ماتشيلها..! رفعها من على الأرض وجلسها بحضن امها .. ضمتها لها وهي تسولف معاها بطفوله .. رفعت راسها له بسبب يدها اللي لامست خدها.. كانت يد ع خدها واليد الثانيه تحت ذقنها .. وعيونه تتأملها بنظرات تخجلها كثير .. رمت عليه ايان وسحبت الروب ولمته عليها .. متجاهله ضحكه و منادته لها .. واتجهت للحمام * وانتوا بكرامه * .. اخذت دش سريع بسبب صراخ عبدالله المستمر .. طلعت وهي لافه الروب عليها والمنشفه ع راسها .. شافته جلس وعبدالله بحضنه .. مدت يدها له عشان تاخذ عبدالله .. بس هو سحبها وطاحت جنبه .. غاليه : ليش كنت بطيح ! نواف بضحكه خبث : يلا رضعيه وانا اشوف غاليه بصدمه : لآ لآ لآ شد روبها بس هي كانت اسرع ووبعدت عنه .. م قدر يسوي لها شي عشان عبدالله بحضنه .. قربت منه بحذر وسحبت عبدالله ودخلت غرفه التبديل وقفلت عليها .. سمعت ضحكاته العاليه وابتسمت عليها.. ** -- دخلت دوره المياه - وانتوا بكرامه - .. تختبر اختبار حمل بسيط بالبيت .. وكلها امل ورجاء تطلع حامل .. دخل الغرفه وبسرعه اتجهه لدوره المياه .. وهو يطق ع الباب ويستهبل .. : ها بشري نسوي حفله والا وضحك : اذا ولد بسميه ع اسم ابوي واذا بنت كيفك انتي ..! ورجع يطق ع الباب بقوه : ها وش فيك م تردين ..! خرجت والجهاز بيدها .. ووجهها م يطمن عيونها يملاها الدموع .. بس تكابر عشان م تبكي وتضعف .. سحبها معاه وجلس بطرف السرير : عادي قلبي ربي كريم ترا م كملتي 3 شهور بعد الاجهاظ الاول قاطعته وناولته الجهاز وبكت .. همس : كنت اتمنى اني اكون حامل اعطى الجهاز نظره وضمها بقوه : انننتتي حامل هزت راسها بالنفي .. ومد الجهاز مقابل عيونها : هذا يعني انك حامل ناظرت فيه مصدومه .. وبنفس الوقت مو مصدقه من الفرحه .. وقفت والدموع بعيونها : لازم اروح لدكتوره اتاكد وقف معاها وهو يضحك : يلا لبست عبايتها بشكل سريع .. ونزلوا مع بعض .. - بعد ساعه ونص - جالسين بالانتظار ينتظرون النتيجه .. كانت تمشي بتوتر وخوف .. : همس قلبي اجلسي الامور تمام انا متاكد همس : والله اتمنى ان اكون حامل محمد بابتسامه : وانتي حامل همس : باتاكد مو مصدقه : همس سئد بهاللحضصه التفتوا لمصدر الصوت .. وباندفاع الاثنين مع بعض : نعمم ناولتها الممرضه ورقه النتايج : مبروك مدام حامل همس جلست ع الكراسي الي جنبها .. وفرحتها واضحه بعيونها .. الي امتلت دموع .. اخذ الورقه من الممرضه .. وشكرا بعد م اعطاها شي يعبر عن فرحته .. مد يده لهمس الي كانت تبكي .. : يلا ي قلبي وقفت معاه بعدم توازن وهو مثبتها .. لحد م ركبوا السياره .. رجعوا بسرعه للبيت .. وفرحوا الكل بخبر حملها .. بعد الحب كرهه يتبعه حب اعظم من الحب الاول هكذا هي حياتنا نحب بعد م نكرهه وهذا هو اجمل الحب ** -- نزلت وهي تركض تهرب من فيصل .. الي كان يلحقه بمسدس المويا .. رغد تهرب وتضحك : فيصل حرام عليك بررد فيصل يبادلها الضحك : عشان مره ثانيه م تخربين اوراقي وتكبين عليه المويه رغد بضحك متقطع : فيصل تكفى هالمره عديها لـ.. بترت كلمتها .. لما زلقت من اخر الدرج للارض .. فيصل وقف بنص الدرج .. يضحك عليها ويتذكر طيحتها .. رغد وقفت بعيون يملاها الدموع : اردها لك حاول يكتم ضحكاته .. بس م قدر يكتمها وصار يضحك اكثر .. نزل وجلس بالكرسي الي جنبها .. رفع وججها ومسح دموعها .. : خلاص ي قلببي وضحك : بس الجد طيحتك تضحك رغد التفتت لجهة الدرج بصد .. فيصل : بدت تتغلى رغد لارد .. فيصل بخبث : اذا م رضيتي بنادي امي وخليها تكون شاهده وارضيك بطريقتي الي تعجبني بس م بتعجبك بوجود امي رغد لارد .. فيصل بصراخ : يممممه يممماه يمممه يممماه ام فيصل خرجت من الصاله : نعم نعم ترا ان قريبه مو بعيده عشان هالصراخ فيصل وهو يناظر ب رغد : هو ابيك شاهده علي الي بيصير الحين لان رغد زعلانه وابي اراضيها حست انه من كلامه يتكلم بجديه .. ووقفت وتخبت خلف عمتها .. فيصل وقف : وين وين ..! ابي امي شاهده رغد تبي تنهي الموضوع .. صعدت بسرعه ركض لغرفتها .. فيصل من اسفل الدرج : انتبهي لاتطيحين واطلق ضحكه قويه .. استاذن من امه .. وصعد خلف رغد .. الي كان متاكد انها مقفله الغرفه .. عشان كذا اخذ المفتاح الاحتياطي من مكتبه .. وفتح .. وقفت مصدومه كيف فتح عليها ..! وقف مقابلها والابتسامه مرسومه ع وجهه .. سحبها من يدها ووقفها : اقولك وش كنت باسوي قدام امي وبدون م ينتظر منها اي رد .. قبلها ع شفايفها بعمق .. وضمها له بقوه .. : كنت باسوي كذا خبت وججها بكتفه .. وضمته اكثر وبهمس : اء اححبكك وتهمس لي أحبك فيتوه عقلي مني يتوضأ ببريق عينيك وعلى سجادة حبك يصلي ياأنت متى تدرك أنك أغلى ماعندي وأنك الروح الساكنة جسدي ** -- خرجت من جامعتها قبله وفضلت تمشي للبيت .. كان الجو باردد وفيه مطر خفيف .. وتتمشى وهي مستانسه .. - لكن بعد ساعتين - من ساعتين تمشي لطريق الي تذكره للفلا .. كان المطر مغرقها بالكامل وثيابها متلاصقه عليها.. وججها مكشوف وشعرها مفتوح ع ظهرها .. كل مسافه وتبطئ بمشيتها وتمشي بعدم توازن .. بروده الجو شلت حركتها والدم تجمد بعروقها.. ترجف بشكل واضح وتبكي بصمت .. من فتره يتصل عليها بس م ترد .. خايف عليها بشكل كبير .. نزل بحديقه الفلا تحت المضله ينتظرها .. تفكيره بانه صار لها شي جن جنونه .. وقف وكان بيروح لشارع البعيد عنهم عشان يوقف تاكسي .. بس شافها بحالها الكئيب والحزين .. ركض باتجاها وضم يدينها الي كانت ججججججججججليد من برودتها .. وجهها ويدينها قلب لونها للازرق .. رائد بخوف : من متى تمشين ! لمى برجفه : من طلعت من الجامعه صرخ بفجعه وخوف .. وسحبها بسرعة للفلا .. دف الباب بقوة وصعد غرفتهم .. ياخذ الدرجتين بخطوه وبشكل سريع .. شغل المدفئه ودخلها بالحاف .. قرب منها وجلس جنبها.. وجها كان شاحب و شفايفها تميل للون الأزرق.. عيونها واضح التعب والارهاق فيها .. لمى برجفه وضعف : ب برد وقف واتجهه للمطبخ بشكل سريع.. جهز كوب حليب ساخخن ورجع لها .. رفعها بهدؤ وخوف .. وهو يناظر بوجها اللي ما كأنه يعرفه.. شربت رشفتين ورفضت تكمل .. رفع راسها بس تهاوت بين يدينه .. شالها ودخل فيه الحمام .. شغل الدش بمويه دافئه .. رائد بهمس وهو يقرا عليها ايات حافظهم من القران : لاتخافين المويه تدفئ جسمك لمى لا رد نايمه ومو حاسه بشي .. دخلها تحت الدش .. ولما حست بالمويه صارت تشاهق وتصرخ .. حاول يهديها بس حركتها وشهقاتها كانت تزيد.. ضمها له بقوه وهو يهديها ويطمنها .. حضنته بقوه وهي تبكي بالم .. كان يمسح ع شعرها ويقرا عليها ايات من القران .. بعد وقت حس انها هدات .. رائد حركها بخفيف : لاتنامين لمى برجفه : والله بردانه قفل الدش ولف الروب عليها ع ملابسها .. جلس ع السرير وهي بحضنه .. يشربها كوب الحليب عشان تدفا .. رائد : يلا بدلي ملابسك وقفت من حضنه بعدم توازن ودخلت بفراشها .. سحبها ووقفها ورمى الروب من عليها .. فسخ التي شيرت بشكل سريع من عليها .. ضمت نفسها خجلانها منه .. لمى بدموع : طيب اطلع ببدل انا لبى طلبها وخرج من الغرفه .. بدلت بشكل سريع لما خرج ورجعت بفراشها .. نادها بس م اجابت فعرف انها رجعت تنام.. دخل وجلس جنبها يمسح ع راسها .. سمع لهذيانه وكلامها الغير مفهوم .. : لاتتركني شوفهم يبون يضربوني لالالا لاتلمسني صارت تبكي بخوف وفزت من نومها مفجوعه .. رائد حضنها : وش صار لك وش فيك ضمته بقووه وهي تبكي : ((ضمني عن برد هالشتاء ودفيني لاصارت الدنيا جليد)) زاد يشد ع ضمتها وهو يهمس لها : ضمني بالحضن عن(( برد الشتاء)) و((دفني)) لاصارت الدنيا ((جليد)) ضمني بيدين مليانه(( دفا)) وأعطني حبك وغيره ماأريد لامتى بصبر حبيبي لامتى .. وأنت عن عيني بعيد مااهتنى نومي ولا جفني غفا اشتعل بركان وأشواقي تزيد من سمعت كلماته تعالت شهقاتها وضمته بقوه .. وبهمس : لاتتركني احبكك تمت بحمد الله ...