الفصل 35
البارت 35 -
يتمشى ع اطراف البحر ..
حالته هالايام غريبه .. يستفرغ دم .. ليش !
خايف بشكل ..استودع ربي نفسه لايشوفها بسوء..
رفع نظره للقمر و م قدر يشوفه بصفاء..
رفع يدينه ع راسه يضغط عليه ..
حس بغثيان والم فوق تحمله ..
صرخ وطاح ع الارض ..
يتلوى من الالم ..
: يبههه
ركض لابوه ورفع راسه من الارض ..
حس ببلل في بيده من خلف راس وظهر ابوه ..
سحب يده بخوف وناظر فيها يملاها الدم ..
شال ابوه وركبه السياره بشكل سريع ..
و اتجهه للمستشفى ..
نزلت دمعه حاره ع خده ..
وتبعتها دموع بالم وحرقه قلب ..
التفت لابوه وزادت دموعه ..
مسحها بسرعه عشان يقدر يناظر الطريق ..
لمح نور ازرق واحمر من بعيد ..
وتاكد انها سياره شرطه وفيه تفتيش ..
يحس انع يمشي ببطئ ..
ع عكس عداد السرعه الي كان 180 ..
قرب من نقطه التفتيش ..
وبفجعه : لآآآاا
حاول يلف بس من يمينه سيارات ومن خلفه سيارات ووضعه صعب ..
خلاص الواقع م منه مفر ولا مخرج ..
ارتطمت فيه السياره الي جنبه ..
ورجع ارتطم بالشجره الي خلف خلف هالسياره ..
ناظر بابوه الي طاح بمكان الرجول ..
م قدر يناظره عدل يحس ع عيونه شي ..
بس حس بشي غريب بابوه ..
انتبهه لمقدمه راسه ..
كانت كلها دم ..
صار يسمع اشياء متداخله ببعضها وازعاج..
بعدها غاب عن الوعي تماما ..
- عسى خير ي رب -
**
--
وصلوا ونزلوا اغراضهم بالفندق ..
طلبوا غداء متاخر عن موعده ..
وجلسوا ياكلون بهدو ..
وقف : الحمدلله
لمى ب ابتسامه : م اكلت شي
: ا الحمدلله مو مشتهي
وقفت مقابله : تكفى لو بس ملعقتين ترا امس م اكلت عشان خاطري
رائد م حب يكسر بخاطرها و بابتسامه : بس انتي الي تاكليني
لمى فرحت : من عيوني
رائد : يسلم لي عيونكك
لمى سحبته لطاوله : يلا اجلس
رائد بضحكه : طيب
اكلته شوي بس م رضى يكمل ..
وقف وبملامح غريبه باسها : يلا بروح المشفى انتبهي لنفسكك
وناولها ورقه : هذا رقم اذا
وبغصه : صار لي شي دقي عليه وقولي من طرف رائد وهو بيفهم و
قاطعته وطاحت بحضنه والغصه تمنعها عن الكلام : والله بروح معاك ممستحيل اتركك
دفن وجهه بشعرها..
و ضمها بقوه لصدره ..
خايف م يضمها مره ثانيه ..
: ارتاحي هنا وبس
بعدت عن حضنه وججها احمر من البكاء : طيب ليش اخذتني ، ليش سافرت معاك مو عشان اكون جنبك
رائد بدون م يناظر فيها يخاف يضعف امام عيونها : م كنت ناوي تسافرين معاي بس كانت رغبتك ف اخذتك وجهزت لك كل شي
لمى مسكت يدينه بقوه : والله م تطلع الا وانا معاكك الله ياخذني ان تركتك
رائد بشهقه : ياخذني قبلك ويطول بعمرك
وبعد رفض وافق : طيب بس روحي بدلي
لمى : تعال معاي عشان م تروح وتتركني
رائد بضحكه : والله م اتركك
لمى مسحت دموعها و شدت يده : لا تعال معاي
لبى رغبتها ودخل الغرفه معاها ..
قفلت الباب ب المفتاح واخذت معاها ..
ابتسم ع حركتها وعرف قدر حبها له ..
اخذت بنطلون اسود اسكيني وكنزه حمراء طويله ..
بدلت بالحمام * وانتوا بكرامه * ..
ولبست جاكيتها واخذت شالها وشنطتها ..
ناظرت فيه وب ابتسامه : يلا
هز راسه بالايجاب..
وخرجوا من الفندق متوجهين للمشفى..
**
-
**
دخلت الصاله وفتح عيونه متفاجئ من كشختها ..
قرب منها وب ابتسامه واسعه ..
: وين بتروحين
فاتحه عيونها ع الاخير : ممممهند
مهند : لبيه
ميهاف تجاهلته ورمت عبايتها بقهر ..
دخلت الغرفه ودخلت غرفه التبديل تبدل ..
ركض بسرعه ودخل قبل م تقفل الباب ..
ميهاف بعصبيه : نعم !
مهند يحاول يكتم ضحكته : وش فيك !
ميهاف : ابي ابدل لو سمحت اطلع برا
مهند رافع حاجب : وليش اطلع برا بدلي وانا بجلس هنا
ميهاف عصبت اكثر ..
وخرجت من الغرفه بخطوات واسعه ..
مسكها ولفها بس ملامحها الي تدل ع عصبيتها ضحكته وفك ضحكته ..
ميهاف ناظرت فيه بعيون كلها دموع : انا قلته قبل م يصير نتزوج بس الله يسامحهم
نزلت دموعها وهي تكمل : حركاتك السخيفه دوم تقهرني ترا مو نفس قبل كنا اخوان لا الحين تزوجنا ليش م تفهم يعني احترمني شوي
مهند بتر ضحكه وبسخريه : زواج ع ورق بس
ميهاف بعصبيه مسحت دموعها بقوه : ليش تتعمد تقهرني اعرف انك تعرف بالموعد وليش لابسه بس تستهبل بعدين لاتدخل الامور ببعضها
دخلت الحمام * وانتوا بكرامه * ..
فتحت الدش ووقفت تحته بملابسها ..
مقهوره كانت رافضه هالزواج من الاساس ..
وكانت تعرف انهم مستحيل يتوافقون ابدا ابدا ..
اختلطت دموعها بالمويه و صارت تبكي بنحيب..
* ي ليت اني م تزوجتك ولا عرفتك * ..
سمع صوت بكاها وخاف عليها ..
طق الباب اكثر من مره بس م استمعت له ..
طق بعد وهو يحرك يد الباب ..
بس تفاجى انه مو مقفل ..
دخل بعد تردد وشافها تحت المويا وتبكي..
قفل الدش وناظر فيها كيف ترجف وتبكي..
شالها بملابسها ونزلها ع طرف الاريكه ..
فتح الدولاب وطلع لها بجامه وساعدها تلبس ..
بس طاحت بين يدينه ..
وبخوف صار يضرب ع وجهها بس لا رد ..
اخذ عطر من ع التسريحه ورش ع يده وقربه من انفها ..
فتحت عيونهر ببطا وهي تهذر بدون وعي : م ابي اتزوج م ابي تزوج ح ح حرام ع ع عليكم
مهند ضرب ع وجهها بخفيف : ميهاف
رجعت تقفل عيونها مره ثانيه ..
وبدون تردد اخذ عبايتها ولبسها وخرجوا متجهين للمشفى ..
- بعد ساعه -
بقلق وتوتر كان يمشي بشكل مستمر ..
ويدور بمكانه وحوالين نفسه ..
: مهند
بخوف : بشر ي دكتور
الدكتور ب ابتسامه : لاتطمنن م فيه الاالخير بس نفسيتها تعبانهه و
مهند ب لندفاع : وشو
الدكتور : لاتغصبونها ع الزواج انا لاحظت انها تهذي بالزواج وانها رافضه
مهند تنهد : طيب شكرا
: العفو
نايمه بهدوء وشعرها القصير متناثر ع وجهها ..
قرب منها وبعده عن وجهها وباس خدها : اسف
: ابي امي
مهند رفع يدها وطبع عليها بوسه : من عيوني
ميهاف حولت وججها للجهه الثانيه : وابي اخرج
مهند : الحين تكلم الدكتور
ميهاف : بدون م تكلمه ب اخرج
مهند : طيب لازم اشوف اذا بيصرف لك ادويه او شي
ميهاف بعصبيه جلست : انتوا م تفهمون ب اخرج الحين
ونزلت دموعها : ابي امي
: طيب يلا بس هدي نفسك
ميهاف : طططيب بس يلا
خرجوا من المستشفى ..
وركبوا السياره بهدو ..
رفع جواله وكلم ابو فهد : الو . السلام عليكم . الحمدلله . كيفكم انتوا . طيب ي عم بنمركم بعد شوي اذا فاضين . اها الله يحفظكم . لا م فيه الا الخير بس كنا بنغير جو ونسلم عليكم . طيب معسلامه
التفت لها : سمعتي !
ميهاف بجمود : م ابي اسمع ابي اروح بيت اهلي وبس
غير اتجاههم وقفوا عند حديقه ..
نزل وفتح لها الباب بس رفضت تنزل ..
وبعد رفض واقناع دام لعشر دقائق نزلت..
وجلست ع اقرب كراسي قريب من السياره ..
اشترى ايسكريم ومده لها واحد بس رفضت ..
جلسوا فترهه كل واحد بجهه ويفكر بحياتهه ..
فضلوا يرجعون وهو مقرر ينفذ خطته الي براسه..
- بالفندق -
: ميهاف
: لارد
: تبين اطلقك ..!
م تعرف ليش فزت وكان شي قارصها : وشو
مهند : تبين اطلقك !
سكتت لفتره طويله : ايه
ناظرها بحزن : طيب ي بنت عمي م طلبتي شي بس مو الحين
ميهاف : اجل !
مهند يحاول يتجاهل الموضوع وينشغل بجوالها : بعد م نرجع من السفر
ميهاف بشهقه : لالا م ابي اسافر
مهند رفع نظره لها : غصب عنكك
ميهاف رفت جفون عينها بشكل مستمر تمنع دموعها : طيب انا م ابي والله م ابي سافر انت بس انا لا بعدين ليش نسافر وبعد تطلقني
مهند : م بكسر خاطر ابوي وحجزنا بكرهه
: طيب طلقني الحين عادي
بسخريه : بكل سهوله تقولين طلقني هه
ووقف : اذا طلقت الحين وش بيقولون الناس م كملتي اسبوع حتى ومطلقك
وتركها تفكر بالي قاله .. ودخل ينام..
**
-
**
دخل بس م حست فيه ابد من صوت التلفزيون ..
قرب منها وبخوف فزت بشكل سريع ..
شالت الريموت وقفلت التلفزيون ..
نزلت نظرها ليده الي كان فيها عصا ..
رجفت شفايفها بشكل ملحوظ واطرافها ..
بدت تتراجع لورا ومن بعدها طاحت بالارض ..
وبصوت مخنوق : قسم بالله م سويت شي
استغرب حالتها : وش فيك !
اشرت ع العصا الي بيده
رفعها : عصا للكام
نظرت فيه بعيون يملاها الدموع : يعني م بتضربني
قرب منها وهي تتباعد وتزحف ..
حظن راسها : تخافين !
نزلت عيونها من عيونه ولارد
: طيب انا وعدتك م امد يدي عليك
جلس بالارض وشالها بحضنه : وعدتكك والله وعند وعدي بطلي خوف طيب
هزت راسها بالايجاب ..
: قسم باللع ححسستيني اني مجرم
غاليه تحاول تهدا رجفتها : اءء انا اسف
وقف وشالها معاه وجلسوا ع الكنبه ..
شغل التلفزيون وهي بحضنه ..
: نامت ايان
: اي بروح اشوفها
ثبتها بقوه : نايمه وبخير اجلسي واسكتي
فركت يدينها ببعض ..
تحاول تخفي توترها ..
لاحظ حركتها .. قرب من اذنها ..
وبهمس : سامحيني
نزلت وسككتت وماردت
: لاتعذبيني خلاص انسي الي صار
استغربت من جراتها بكلامها : اسامحك ..! ، ترا عذابي مستتحيل تتحمله و مستحيل تتعذب نفس م تعذبت
: بس طلبي بسيط
بسخريه : هه صغير والله طلبك كبير
سكت ولا تكلم كلمه ..
رفعت الخصل الي طاحت ع وجهها ..
ومسحت دمعتها اللي طاحت بسرعه ..
حس بيدينه ترجف و اكتافها تتحركك ..
فهم انها تبكي بدون صوت وبالم ..
ضمها لها بقوهه ودفن وجهه بشعرها ..
هدت بعد فتره ..
وهو ع حالته م عارض بكاها ..
م يبي يحرمها حتى من بكاها ..
كفايه الراحه اللي احرمها منها ..
حب يغير جوها وبدا يسرد لها احداث يومه
: اليوم قابلت صديقي ....... الخ المهم عزمنا وش رايك نروح !
غاليه لارد
نواف : ها وش رايك !
لارد
ناظر فيها وابتسم ابتسامه واسعه ..
كانت نايمه وشعرها ع وجهها ..
بعده عن وجهها وكان بشيليها بس صحت ..
ككانت بتقوم من حضنه ..
: هشششش
شالها ودخل الغرفه ..
قفل الباب برجله * وانتوا بكرامه * ..
نزلها ع السرير ولحفها ..
دخل من الجهه الثانيه ..
وقرب منها وهو يقرا الاذكار ..
ويقرا عليها كمان ..
**
-
**
من وصلوا المستشفى وهما جالسين ب الانتظار ..
كلن يفكر بهمه وكلن منهم يفكر بالثاني ..
وش بيصير له بالايام الجايه ..
وكيف بتكون حياته ..
: رائد سئد
فز : نعم
ب ابتسامه : تفضل معي
مسكت يده بقوهه ووقفت معاه ..
رائد هز راسها بالنفي واشر لها ترجع مكانها ..
لمى بعصبيه : لاتمنعني بدخل معاكك
رائد من شد ع اسنانه ومن بينها : اجلسي
لمى مشت قبله ودخلت ..
دخل وهو يناظر فيها بوعيد ..
وهي تتجاهل نظراته وعاذرته من اسلوبه ..
رحب فيهم وجلسوا مقابل بعض ..
الدكتور ب ابتسامه : سعدت برويتك
رائد : وانا ايضا
الدكتور وهو ياشر ل لمى : صديقتك
رائد ناظر فيها وب ابتسامه : لا بل زوجتي
الدكتور بدهشهه : حقا
رائد بجمود : نعم
لمى كانت فاهمه وش يقولون لانهم يتكلمون بالانقلش ..
الدكتور : هل تعلم زوجتك
رائد هز راسه بالايجاب ..
الدكتور وهو يقلب الاوراق : كما ذكرت لك سابقا لقد ارسلت لنا التحاليل وكل م يلزم وقد ساعدنا فهد فيما نحتاج وكما تعلم قد حدد موعد العمليه اليوم الساعه الخامسه ولكنه تم تاجيله
رائد : متى اجل !
الدكتور : الى الساعه 9 ليلا لاجراء بعض الامور لابد من الفحص.. الخ
رائد بدون نفس : حسنا هذه الامور تستغرق وقت طويلا
الدكتور : م يقارب الساعه وبعد ستهيي نفسك للعمليه
رائد يلعب بالقلم : حسنا
ناوله ورقه : اذهب الى قسم الفحص وسنلتقي هناك
رائد اخذ الورقه وخرج هو ولمى ..
ناظر ب لمى : لمى ارجعي الفندق
سكتت وم ردت عليه ..
بعصبيه : لمى اتركي العناد واسمعي الكلام اصلا لو تركتك ب السعوديه احسن
لمى ناظرت فيه بعيون تلمع من الدموع : تتركني لوحدي اجلس بضياع م اعرف وش فيك وش يصير لك مممستحيل انا معاك بكل خطوه
سحبها لحضنه وضمها بقوهه..
وبدون شعور نزلت دموعه : ي ليت انك تجاهلتني و دفنتي مشاعرك تجاهي كان الحين انتي مرتاحه وحالك احسن و م تفقديني
بعدت عن حضنه وعيونها بعيونه : ترا كنت اكرهه الناس كنت انطوائيه كان تفكيري دائما سلبي م كنت اهتم بنفسي ولا دراستي بس هذا كله انت غيرته حتى شجرتي تركتها لعيونك
شدت ع يده : طيب لو م عرفتك كان حالي احسن ابدا بالعكس كان حالي اسوا
بعد خصل عن وجهها وهي يناظر عيونها الي تسحره دوم : ادعي لي ي جنوني
لمى بالابتسامه : ياه من زمان عن هالكلمه اشتقت لها
بادلها الابتسامه وسكتت شوي : يلا لانتاخر ننبي كل شي تمام عشان تقوم لي ب السلامه وافرح فيك
: ان شاء الله
ومشوا ويدينهم بيدين بعض ..
دخلوا قسم الفحص وبعد دقيقتين ..
دخل الدكتور وملف رائد بيده ..
ابتسم لرائد واشر له يدخل ..
شدت ع يده تطمنه ..
ابتسم لها ابتسامه مكسوره ..
ودخل وهو خايف و مرتبكك ..
**
-
**
افزعه نداء الكابتن المعلن عن هبوط الطائره ..
ابتسمت ع شكله وضحكت ضحكه خفيفه ..
عدل جلسته والتفت لها : نمتي !
: نص ساعه
فتح عيونه ع الاخير : بسسس
ضحكت بهدو : اي بس
ابتسم ع ضحكتها الي تزيدها جمال : ي قلبي وانا نايم وانتي صاحيه لوحدكك لا والمشكله نايم من ركبنا لحد م وصلنا
ب ابتسامه : نوم العوافي بس اهم شي ارتحت
بادلها الابتسامه : تعودت ع الطيارات من كثر م كنت اسافر من السعوديه للندن والعكس كنت انام واصحى بقى ساعه او نص ع حسب نومي
شهقت : افرض لهو عنك وم صحوك ويتركونك
ضحكك ع شكلها : لا عادي استودع الله بعدين كنت اتعب من السفر
: اها الله يعينك
التفت حواليه وهو يناظر لناس الي ينزلون ..
بعد م خفت الزحمه ..
وقف واخذها بيده ونزلوا المطار ..
فرح برجفه : بردددد
حوط خصرها الرقيق بيمينه وضمها له : قلت لك البسي شي يدفي
فرح برجفه : م توقعت الجو كذا
اشر لها ع الكراسي وشلح جاكيته : البسيه واجلسي هناك ولاتروحين مكان بروح الحمام واجيك
: طيب
جلست وهو راح دورات المياه * وانتوا بكرامه * ..
بعد ربع ساعه رجع بس م شافها ع الكراسي ..
خاف عليها يحس قلبه انقبض من الخوف ..
التفت حوالينها وهو يناديها ب اسم * فرح *..
: انا هنا
التفت لها وبعصبيه وبشبهه صراخ : م قلت لك اجلسي هناك ولاتروحين مكان
التفت للناس الي يناظرونهم وبرجفه : اءءسف بس كنت عطاشنه
بجمود : يلا امشي
مسك يدها بقوه ..
وخرجوا من المطار ..
بعد م اخذوا شنطهم..
تركي بالانقلش : توجهه لفندق ماريوت
: حسنا
كانت ساكته وتناظر ب الشوارع ..
تفكر ب انه قاسي مجبور عليها ..
وسرعان م حاولت تبعد افكارها ..
وتردد بس هو طيب معاي ..
وكانت طوال الوقت تفكير لحد م وصلوا ..
تركي : يلا وصلنا انزلي
فرح لا رد
تركي : فففرح
التفت له بفهاوه : نعم
: انزلي وصلنا
فتحت الباب بهدؤ ونزلت ..
صعد خلف العامل الي معاه الشنط ..
وهي تتبعه بهدو وصمت ..
فتح الجناح ودخلوا ..
ناظرت من زجاج الصاله ع الاماكن الي جذبتها بجمالها ..
رمت شالها ع الكنب وفتحت شعرها ..
انفتح شعرها بطوله ع ظهرها ..
وصار يتمايل مع حركاتها ..
انجذب له وضمها من الخلف ..
نزل لمستواها وقرب من اذنها وبهمس ..
: وش فيك مو ع بعضك !
سكتت شوي : تركي اسالك سؤال !
تركي : امري
تنهدت وشجعت نفسها تتكلم : انت مجبور علي اذا مجبور آآ
: هششش
وبهمس : وش مجبور ! انا رجال من انجبر ع شي
نزلت دمعتها : الا مصعب * ولد عم فرح * هو السبب اجبرك علي والا كان الحين انت مع الي تحبها
ابتسم : الحمدلله انا مع اللي احبها
قاطعتها : واللي يعافيك والله م ابيك تجاملني عادي انجرح الحين ولا انجرح بعدين ترا جرح ع جرح يبطي علاجه
رمى نفسه ع السرير وسحبها معها ..
طاحت فوقه وهي تخبي وجهها ..
وتحاول تخفي عيونها ودموعها ..
: لااسمع هالكلام مره ثانيه
قرب وججها مننه وقبلها بعمق ..
مسح دموعها وهي يبتسم ع شكلها..
طفوليه بحركاتها وبكاها وضحكها ..
يالغايب الحاضر معي وسط الأفكار
يالمرتوي منّي .. وأخايل سرابك
أنت (( المطر)) وأنت (( البَرَدْ)) وأنت الأنهار
وشلون أضما بوقفتي عند بابك .
وإنت الفضا يالرحب .. والباقي أسوار
أضيق فيهم وأتفيّا سحابك
**
-
**
م اعطى جواله الي يدق من فتره اي اهتمام ..
لحد م سكت لوحده وانقطع الاتصال ..
وبعد دقيقه كامله رجع يدق ..
رفعه وبعصيبه ..
: ن نعم
: ينعم عليك ، هذا جوال ابو نواف
ابو نواف ب استغراب : وصلت
: والله م اعرف وش اقولك بس هذا مستشفى ...
انقبض قلبه وبخوف : مين ! وش صاير !
: نبي حضورك الحين واحد ولده جاينهم حادث اسمه طلال ..
شهق وبخوف : فيهم شي
: انت تعال الله يهديك
حس بشي غريب من كلام الرجال : طيب شكرا
وقفل ..
كانوا يسالونه وش فيه بس م رد عليهم ..
كلم ابو فهد و ابو محمد يججهزون انفسهم ..
عشان يتجهون للمشفى ..
- بعد ساعتين -
بالمستشفى يبحثون عن ابو طلال وطلال
استقبلهم الدكتور ..
ابو نواف : دكتور طمنا !
الدكتور ب ملامح غريبه : ااء والله م اعرف وش اقولكم
رفع ابو محمد يده لقلبه ..
خايف من اللي ينتظرهم ..
ابوفهد شد ع يد ابو نواف ..
كلهم خايفين من الي ينتظرهم ..
- ي ترى وش صار ! -
**
--
دخلوا ويدينهم بيدين بعض ..
وقفت وناظرت ب اعجاب حوالينها ..
رفعت عيونها للجدران والارضيات وكل شي ..
ابتسم علئ نظراته اعجابه ودهشتها ..
سحبها لحضنه ب يده اليمين ..
: وش رايكك .. !
رغد ب اعجاب واضح بعييونها : يجنن
رفعت راسها له : وش اسم هالمكان !
فيصل ابتسم لها : مبنى غاليريه لافيات
رغد بادلته الابتسامه : اول مره اسمع فيه .. ! بس ججميل
مشى وهو يسحبها معاه : يلا ندخل اكثر
: يلا
دخلو .. وكان المكان اكثر ججمال ..
الوانه تزيد النفس بهجه وراحه ..
علب هدايا مغلفه باتقان ..
شجره الكرسمس ..
واشياء كثيره ..
ركضت لشجره الكرسمس : واو الوانها تجنن وشكلها مو نفس الاشجار الي نشوفها بالتلفزيون
فيصل : اهم شي انه اعجبكك
رغد : مرهه حلو اول مره اصلا ازور فرنسا اجمل من لندن بمليون مرهه
فيصل بضحكه : اما مليون مرهه
رغد احمرت خدودها : لاتدقق بكلامي
فيصل وهو يضحك : اسفين م نعيدها مره ثانيه
رغد بضحكه : اسفين .. !
فيصل : وانتي بعدد لاتدققين بكلامي
سكتوا شوي وهما يتمشون ويصورون ..
فيصل بهمس : هالجه يمنع التصوير فيها
رغد بشهقه : امما يعني بنسجن مثلا
فيصل ب ابتسامه خبث : اي ويمكن اعدام تبين رغد رجفت وسحبت يده : يلا نخرج بسرعه
فك ضحكته وهو ياشر عليها ويضحك : صدقتي ..!
رغد بخجل : لا وين م صدقت
فيصل ب ابتسامه : طيب ليش سحبتيني لبوابه الخروج ..!
رغد : الجد تعبت من المشي
فيصل بضحكه : ي الشايبه
رغد ضحكت لحد م دمعت عيونه : شايبه !
فيصل ضحك ع ضحكها : اي شايبه عندك مانع !
رغد بضحكه طويله : مانع والا دواس
سحبها وخرجوا من المبنى : احسن لنا نخرج بكرامتنا قبل م ننطرد
مسكوا بيدين بعض ووقفوا سياره اجره ..
واتجهوا لمطعم ..
التقيته صدفة ذات يوم
رجلاً اختصر في عينيه
رجال الكون
ضمني بخشوع الحب
أودعني العين والقلب
ولَّد في النفس اللهفة
والكثير الكثير من الشوق
أخذ عقلي وماتبقى مني
توسد خياله الرائع فضائي
عاش بيني وبين ذاتي
طيفه إلهامي وبوحي
روحه وقلبه في داخلي
أنيسا وحدتي وسنا ظلمتي
**
--
جلست بطرف الكنب مبسوطه بتحسنها ..
تفاجئت بدخول خالد وهو يناديها ..
اشر لها تدخل المجلس الجانبي ..
ترددت مستغربه حركته ..
قرب منها ومد لها يده ..
نزلت يده بيدها و ضمها ..
ابتسم لها ودخلوا المجلس سوا ..
فتحت عيونها ع الاخير مصدومهه ..
المكان مرتب بالون الابيض والاصفر ..
هاللونين اكثر لونين تحبهم ..
اللونين المشتركه بينهم ...
الكنبات من ايكيا..
بالون الابيض والخداديات صفراء..
قدم لها كيس صغير بس م قدرت تمسكه ..
تحس بجمود ومشاعر م عرفت تحددها ..
جلست فتره واقفه ومو مستوعبه متى سواه!
رفعت راسها ودارت بعيونها في المجلس تدور عليه..
بس كيف طلع من دون ماتنتبه عليه.... !
خرجت من المجلس تدور بعيونها عليه ..
دخلت الغرفه ووقفت مستغربه ..
الأنوار الخافتة والورد المنثور بكل مكان ..
قالب القاتوة وكاسات العصير ..
اربع اكياس جنب القاتوه ..
غلا بهمس : خالد .. !
م رد عليها
دخلت غرفه التبديل وشافته يبدل ..
خرجت بهدو وقفلت الباب بعدها ..
قادها الفضول تقرا البطاقه الي ع الكيس ..
سحبت البطاقه * البسيه * ..
دخلت يدها بالكيس واخذت الي بداخله ..
كان فستان ابيض قصير بدون اكمام ..
طلع من غرفة التبديل ..
وابتسم لما شافها واقفه وبيدها الفستان ..
ثبت الكميرا ع الطاول وشغلها عليهم ..
قرب منها وضمها من الخلف وباسها ..
ضمها أكثر وقبلها على راسها وبرقبتها ..
خالد بمحبة : الف مبروك ي قلبي
غلا ب استغراب : يبارك فيك .. بس ع وشو .. !
خالد : كان حملك وصحتك بخطر والحين الحمدلله صار كل شي تمام
غلا بعيون يملاها الدموع : انت الي ساعدتني الله لا يحرمني منك
لفها ع جهته و قبلها على عيونها : ولامنك ي قلبي ، وش رايك بالحفله الي ع قدنا
غلا ب ابتسامه : تجنن
اشر لها ع السرير : افتحي بقيه الاكياس
بعدت عنه وتوجهت لـسرير ..
وعيون خالد تراقبها من ورى..
فتحت الكيس متشوقة تعرف وش هديتها..
وخالد تاكد من الكميرا ..
أستغربت من الورقه الي بداخل الكيس ..
فتحتها وبعد لحظات ..
طاحت الورقه من يدها ورفعت عيونها بخالد ...
خالد : وش رايك بالهديه والله مـ
وبتر كلامها منصدم من ردت فعلها ..
لما جلست على السرير تبكي بنحيب ..
رااح لها بسرعة وجلس جنبها..
خالد : حبيبتي وش فيك ! هذي جزاتي !
وبحركه سريعه لمت يدينها على رقبته ..
وضمته بقوة وهي تبكي بحضنه ..
غلا : لو اعرف انك بتسوين كذا وبتتعلقين فيني كذا جبت هالورقه من زمان
غلا ضحكت غصب عنها وبدلع : خالد
خالد ب ابتسامه : عيون وقلب وروح خالد
ضمته عجزانة تعبر له عن شكرها له..
هذا اللي حب الطفوله وصبر السنين ..
هذا خالد اللي يعشقها وتعشقه ..
سبحان الي جمع بينهم ..
بعد كل هالسنين والمشاكل ..
معقوله يوصل حبه لها انه يكتب نصيبه بالمستشفى لها ..
**
--
من فتره تحس بشي غريب ..
مو مرتاحه ابد ابد م تعرف ليش ..
خايفه من شي مجهول صارت تهوجس..
نزلت هتان بسريره وباست جبينه ..
ونزلت لعمتها يمكن ترتاح شوي..
جلست جنب عمتها الي بالها بعيد ..
نادتها اكثر من مره بس م سمعت لنداها ..
هزت كتفها بخفه ..
التفتت لها ام طلال : همم
رنا ب استغراب : وش فيك !
ام طلال بابتسامه : ولاشي
رنا : انا رنا الي م تخبين عليها شي
سندت راسها ع الجدار وتنهدت ..
وبصوت مخنوق : م اعرف بس الي اعرفه ان قلبي مو مرتاح
رنا بغصه : تطمني م فيه الا الخير
: اتصلي لي ع افنان
ابتسمت رنا : من عيوني
وسحبت التلفون واتصلت ع افنان ..
وبثواني ردت ..
: السلام عليكم
افنان : هلا يمه وعليكم السلام
: كيفك يمه !
افنان : الحمدلله ، كيفك ي عيني انتي !
وسكتت شوي : يمه فيك شي ! غريبه مو نايمه بهالوقت
ام طلال : لا بس حبيت اتطمن عليك
افنان : الله يخليك لي ولايحرمني منك
ام طلال : اجل م اطول عليك انتبهي لنفسك وسلمي ع بدر
افنان : يوصل بحفظ الله
وقفلت .. ورفعت يدها لقبلها ..
محاوله لتنظيم دقاته المتسارعه ..
قرات ايه الكرسي والمعوذات ..
لعلها ترتاح شوي ويرتاح قلبها..
: رنا
رنا : لبيه
ام طلال : اتصلي ع طلال
م تعرف ليش نزلت دمعتها : ططيب
ام طلال انتبهت لدمعتها وبحده : تعرفين شي م اعرفه
رنا زاد بكاها : والله كل الي اعرفه تعرفينه
وضمتها بقوه : والله خايفه من الصباح
شدت عليها ام طلال : اهدي يمه م فيه الا كل خير
فلتت من يدين عمتها ..
ورفعت جوالها بدون اي كلمه اخرى ..
واتصلت ع رقم حافظته عن ظهر قلب ..
اتصلت بسرعه مره ومرتين وثلاث ..
لحد م وصلت عشرين مكالمه ..
ياست ورمت التلفون ع الكنب بقهر ..
التفتت لها ام طلال ب استغراب : م ردوا !
هزت راسها بالنفي : لا م ردوا
: طيب روحي نامي الحين ومن اصبح افلح
رنا وقفت : ان شاء الله
كانت كل وحده توهم الثانيه انها بتنام ..
بس ب الحقيقه م بينام احد ..
بس صعدوا ل غرفهم يوهمون بعضهم ..
بان كل وحده بافضل حالتها ..
**
--
نادتها امها للغداء عشان تنزل تتغدا معاهم ..
رفضت .. بس اصروا الا تنزل معاهم ..
نزلت بهدو تترنح بمشيتها ..
سحبت احد كراسي طاوله الطعام ..
سمت بالله وبدت تاكل تحت انظارهم ..
المستغربه لحالت هدوئها هالايام ..
مو من عادتها تجلس هادئه ..
حست بالم من نزلت من غرفتها ..
بس كل شوي يشتد ..
سحبت كاس المويا تبل ريقها شوي ..
م قدرت ترفعه من الالم ..
قبضت عليه بقوه من قوه الالم ..
اللي صار فوق تحملها ..
همست بوجعع : آآهـ
التفتوا لها بنفس اللحضه : وش فيك !
شدت بيدينها ع خصرها وضهرها ..
م قدرت تحدد مكان الالم ..
فز ابوها عندها : مرح حبيبي وش تحسن فيه
قربت منها : يمه وش فيك
همست بالم : آه آآهـ
نادت ام فرح ع الشغاله تجيب عباية مرح..
جابتها بثواني ولبسوها وهي تان من الالم ..
م قدرت توقف ع رجولها ..
ثبتها ابوه بس م قدرت ..
شالها وهو يركض فيها ..
وهو يسمع انينها المؤلم ..
بس فتره و اختفى انينها ..
وارتخى جسمها بشكل مخيف ..
ركب السياره بهالحضه جت ام فرح تركض ..
تحسس نبضات قلبها المتسارعه ..
هدا من خوفه شوي واتجه بسرعه للمستشفى ..
- بعد ساعه كامله وبالمستشفى -
جالسين ع الكراسي م بيدينهم شي ..
هالوقت كانت مرح بغرفه العنايه المركزه ..
حالهم رهيب كل مره واحد يناظر بالغرفه ..
ويفز عندها ع امل ان احد يخرج له ..
بس كل مره تخيب امالهم ويرجعون يجلسون ..
دموعهم م فارقتهم من خوفهم ع ضناهم ..
خرج الدكتور وفزوا له بخوف يسالونه ..
الدكتور : م بكذب عليكم حالتها تحتاج زراعه كليه باقرب وقت
ام فرح جلست ع الكرسي مهمومه وتبكي ..
ابو فرح قرب منها يطمنها : بنلاقي ان شاء الله باكتب اعلان واوزعه بكل انحاء المستشفى وكمان بمواقع التواصل لاتخافين ان ساء الله تكون بخير
ام فرح برجاء باكي : تكفى لاتتركها
شد ع يدها يطمنها ووقف ..
: بروح اسال واشوف انتبهي لنفسك ولمرح
نزل اعلان بككل اماكن المستشفى ..
برجاء ان احد يتبرع لبنته ..
نشر بكل مكان وهو يرتجي احد يتبرع له ..
- ي رب تقوم بالسلامه قريب -