الفصل 32
البارت الثاني والثلاثون -
- مرت الايام -
طبعا ريم وافقت واتفقوا ان بعد 3 ايام من زواج رغد وافنان ملكه بدون زواج وكذا ..
واليوم زواج افنان ورغد ..
ب ارتباك وخوف تاكدت من كل شنطها انها جاهزه ..
وصت همس تاخذ فستانها للقصر ..
اخذت اككسسوراتها وكل الي يلزمها ..
واخذت جوالها واتصلت ع لمى وميهاف ..
عشان يخرجون معاها المشغل.
واتفقوا رائد الي قال بيوصلهم ..
كان الهدؤ بالسياره ..
م بين توتر وخوف وقلق ..
ونظرات حب و شوق ..
وكلها نص ساعه وصاروا مقابل المشغل
نزلت ميهاف ورغد لكن لمى رفض رائد م تنزل ..
لمى بخوف : رائد وش فيك ! ابي انزل !
رائد التففت عليها : طيب انزلي
لمى : تبي شي قبل م انزل
رائد ب بابتسامه : سلامتك بس لاتنسين الاذكار
لمى بادلته الابتسامه : ان شاء الله
رغد ولمى جلسوا بالمشغل حوالي 5 ساعات ..
ورجع لهم رائد ووصلهم للقصر ..
و نزلوا بس لمى التفت لرائد الي كان يناديها ..
لمى رجعت : سم
رائد ب ابتسامه : سم الله عدوك بس ابي أشوفك
لمى ب استغراب : طيب شفتني الحين
رائد بخبث : لا ابي اشوفك بدون نقاب وعبايه
لمى بخجل : مو الحين م اقدر
رائد ب ابتسامه : الا لما تنزف رغد و افنان ناديني
لمى ب اندفاع : لالا مستحيل
رائد ب اصرار : او اشوفك الحين
لمى ب خجل : الحين اهون
رائد طيب ادخلي وشيلي العبايه بعدين ناديني
لمى ب اندفاع : مممممممستحيل
رائد سكتت فتره وبعدها ابتسم ب خبث : طيب خلاص ادخلي
دخلت وهو كلم همس وحكى لها عن خطته ..
همس دخلت غرفه العروس الي كان فيها رغد ولمى ..
همس ب ابتسامه : الله الله والجمال
وسلمت ع رغد : سمي واقري ع نفسك
والتفت ل لمى وب ابتسامه : تعالي ابيك بموضوع شفتي الباب الخاص ب العروس
لمى : ايوا
همس : نزلوا عنده تحضيرات وحلويات مزينه ب اسم رغد و افنان جيبهم انا حامل وم اقدر
لمى ب ابتسامه : طيب
واتجهت للباب وفتحته ..
بس وقفت مستغربه م شافت شي ..
تراجعت وكانت بتقفل الباب ..
بس حست بيدين تسحبها ..
رجفت بخوف : ي ي ييماه
لفها جهته : واخيرا شفتك
لمى وهي ترجف ب خوف والدموع متحجره بعيونها : خوفتني تذكرت موقف مابي اعيده
ثبتها بحضنه : خلاص اهدي م فيه شي
فزت من حضنه وهي مازالت ترجف : حركتك سخيفه
سحبها لحضنه وهي تحاول تفلت بس هو اقوى مثبتها بحضنه : هشششش ولا كلمه
بعد محاولات انها تفلت منه استسلمت وارتخت بحضنه وهدات رجفتها..
بعد عنه والتقت نظراتهم : اسسف
لمى لارد
رائد ب ضحكه : يعني م انقبل الاسف تبين اجبرك تقبلينه
لمى كمان لارد وكانت بقوم عشان تدخل ..
بس تفاجاءت ..
انها تطير بالهواء ..
رائد شالها وصار يدور فيها ..
لمى رفعت يدينها ع عيونها وبرجاء : نزلني والله م زعلت والله
رائد نزلها وهو يضحك : شفتي
لمى ضربته ع كتفه : وش هالاسلوب افرض احد شافنا زي لما فشلني محمد قدام ابوي وامي
رائد ب ابتسامه قرب لاذنها وبهمس : دائما تفتنيني
ناظر بعيونها .. ونزل انفه ع انفها .. اختلطت الانفاس
همس لها : عيونك ي فتنه العالمين
ناظرت بالارض واحمرت خدودها ..
وما تحملت تجلس معاه اكثر ودخلت..
وتبقى أنت كل شيء في حياتي
وربيع أمسياتي
تظهر وسط الظلام كالبدر التمام
فتزيل مابقي في القلب من ركام
تمنحني الدفء والكثير من الحب
وتمضي خلف حقول الظلام
فتخضر كروم العمر
وتونع ثمار الوجد
أسافر إليك عبر أهازيج الحلم
أحيا معك على موعد
هو العمر المنتظر
وأدون على أطلال الماضي
بقايا سطر
بأنه لابد أن يكون لنا لقاء
ولو بالخيال
وهكذا أرجو الله
ألا تخبو لي آمال
وتذبل أزهار الأمنيات
ويمر الوقت في عجال
وحبك لايفارق البال
مادمت قربي مدى الحياة
**
--
تناظر فيها ام فيصل ..
تناظر بحركاتها وتصرفاتها الهادئه ..
م خفى عنها الحزن الي بعيونها ..
لاحظت لما طلعت وملامحهها غريبه ..
زاد الفضول عند ام فيصل ولحقتها..
خرجت من القاعه وهي تناظر يمين ويسار..
تبي تشوف وين راحت بس م شافتها..
سالت الموضفات ودلوها ع مكانها..
دخلت بالغرفه الي هي فيها ..
كانت متكوره ع نفسها وتناظر ب الجدار..
سمعت شهقاتها ولاحظت رجفتها..
ام فيصل بخوف : ريمم
التفت لها وحاولت تخفي دموعها وبغصه : لبيه
ام فيصل : لبيتي بمكه
وقربت منها وبحنان : وش فيك يمه
ريم ب ابتسامه مكسوره : ولاشي
ام فيصل : الا فيك
جلست ع الكنبه ..
ومدت يدها لريم تجلس جنبها..
جلست جنبها ريم..
ام فيصل : اعتبريني امك ! لايكون احد جبرك ع فهد
ريم حضنت ام فيصل وهي تبكي : اشتقت له
ام فيصل ب استغراب : مين
ريم بشهقات بكا : حتى وهو ميت م رحموهه
ام فيصل تركتها تتكلم ع راحتها ..
وبعد م هدات مسحت دموعها بحنان ..
: يمه قولي السالفه من اولها
ريم تنهدت ب الم : كان حنون علي م اطلبه شي الا ويجيبه لي م عمره قال لامي وابوي لا نحبه بجنون
وسكتت..
ام فيصل : كملي
ريم : كانت وحده من صديقاتي تحبه بس هو م يحب هالحركات وبعد م يأست طلعت اشاعه انه يحبها وطلبها تطلع معاه بس هي رفضت
وببكا : يسبون فيه حسبي الله عليهم و م رحموا حالي اني فقدته فقدت فهد راح وفقددته فقدته بين يديني مات
ام فيصل بنبرات حنان : يمه ممكن تسمعيني
ريم هزت راسها ب الايجاب
ام فيصل : كلام الناس لاتهتمين لو جلسنا نستمع لكلام الناس م قدرنا نعيش ، بعدين عندها شي يثبت
ريم هزت راسها ب النفي
ام فيصل ب ابتسامه : طيب م عندها شي ليش تهتمين لكلامها وحقه عند الله م بيضيع بياخذها منها يوم القيامه واذا فهد راح الله يرحمه ان شاء الله يعوض مكانه فهد الثاني
ريم احمرت خدودها وارخت نظرها للارض..
ام فيصل : مو اقولك هالكلام عشانه ولدي لا والله بس الجد والا اشوفه بعيونه انه بيسعدك ومن واحنا ب لندن وهو يبي يخطبك
وب ابتسامه وقفت : الحين تعوذي من الشيطان وعدلي نفسك واخرجي
: وبعدين ابي اشوف ابتسامتك
ريم وقفت وضمتها : الله يخليك ي رب والله كلامك ريحني م عمري فكرت ب الدليل او شي يثبت
ام فيصل بضحكه : وكلامي عن فهد
ريم احمرت خدودها وابتسمت ببخجل..
خرجت من عندها ام فيصل وهي تضحك ..
ووهي عدلت كحلها و فستانه وخرجت بثقه ..
بعد م قررت تواجهه احد يتكلم عنه بقوه ..
**
--
دخلت عليها وب ابتسامه عريضه..
: فنو جهزي حالك بنزفك الحين
افنان ب ارتباك : انا
غلا بضحك : اجل الجدار ! ايوا انتي
افنان ب ارتباك : طيب
خرجت غلا ..
وافنان وقفت قبال المرايه تعدل نفسها ..
كان مكياجها عيون مرسومه بالكحل الاسود وروج احمر وتسريحتها مرفوعه بورده بيضاء ومن تحت التسريحه الطرحه
وفستانها بدون اكمام كله كرستالات من ع الصدر والبطن بعدها يوسع وماسكتها ورد ابيض واحمر
ناظرت ب رغد : مرتبكه !
رغد ب ابتسامه : هدي نفسك اصلا الوضع عادي
بادلتها الابتسامه وسمعت الزفه ابتدت ..
وخرجت من الغرفه ..
وضلت واقفه ع الباب شوي والكل يناظر فيها بعدها دخلت ع شعر ..
اقبلـت يا قبلــة الله في حلاهـــــــــا
شمعة الدنيا ضوت ليــل العمـــــــــر
اقبلت والكل يمشـــي من وراهــــــا
وانثنى من زينهــا ليـــل السهــــــــر
هي صبا شمس تعلت في سماها
هي ملاذ الارض في وقت السحــــر
من شذاها تاخذ الدنيا شذاهــــــــا
لا دخــــون و لا عبيــــر و لا عــطـــــر
يا هنيك يا فهــــد فـــزت بــغـلاهـــــا
فــــزت باللي نـــورها شمس وقمـــر
الخزامــا والنفــــل ريـــــح لهواهــــــا
لا مشــت ريــــح البســيطه ينتثــــر
ربي هو اللي وهبهــا ثم عطاهــــــا
في حلاها و زانهــا باحلى الصــــــور
عاليه في زينهـــــا وفي مستواهـــا
مــــا تشوف بزينهـــــا بين البشــــر
وصلت مكانها..
وبمساعده من رنا عدلت له الفستان وجلست ..
وبعد تقريبا نص ساعه..
بدت زفت رغد الي كانت موسيقى هادئه..
فتنت الكل بنعومتها وبساطتها..
كان فستانها بالون البيج ع جسمها يدينه طويله وفتحه صدره كبيره وظهره كله مفتوح ع اطرافه كرستالات
كانت ماسكتها ورد احمر قاتم بشكل ججججميل
ومكياجها كحل اسود فرنسي وروج احمر وتسريحتها كانت ويفي ع طوله وبف بسيط وبدون طرحه ..
وصلت مكانها وصورتها رنا هي وافنان مع بعض..
**
-
**
- بعد ساعه ونص -
دخلت الغرفه ونزلت ماسكتها ع الكرسي ..
تاففتت : رجولي بتتكسسر ومدت رجولها
وضربت جبهتها : ي ربي وين جوالي
وقفت بعد م نزلت جزمتها * وانتوا بكرامه * ..
كاانت بتاخذ شنطتها بس تجمدت لما سمعت ضحكه ..
التفتت و بخجل : اآء
فيصل قرب منها وحوط اكتافها : تفتيني دائما مهما كبرتي بتضلين طفله
م قدرت تبعد نظرها عنها ..
لانه مثبت وجهه مقابل وجهه ..
غمصت عيونها بقووووه ..
وقلب وجهها احمر ..
بضحكه خفيفه : افتحي عيونك
م ردت ولا فتحتها ..
باس عيونها : افتحي والا
فتحت عيونها وهي تناظر بالارض ..
ضمها له : يلا بنصور ونخرج طيب
هزت راسها بالايجاب ..
كلم امه تنادي المصوره ..
وهما جلسوا ..
كان يناظر فيها وهي مرتبكه وتحرك يدينها بتوتر ..
لاحظ حركتها و بحنيه : رغوده قلبي هدي نفسك
ابتسمت ابتسامه مجامله وحاولت تهدي نفسها ..
بهالحضات دخلت ام فيصل و المصوره ..
تقدمت لولدها وبعيون يملاها الدموع ..
قربت منه وضمته وهي تبكي ..
باس راسها ومسح دموعها ..
طبعا هالقطات م فوتتها المصوره ..
فيصل : يمه الله يهديك ليش تبكين
ام فيصل تمسح دموعها : والله من فرحتي يمه
فيصل ب ابتسامه : الله يديم فرحتك ي الغاليه
ناظرت ب رغد وسلمت عليها بحنيه ..
ام فيصل : مبروك يمه
رغد بهمس : يبارك بعمرك
ام فيصل بضحكه : ي زين الي وجههم قلب احمر
ضحكت وضحك فيصل ..
طبعا رغد زاد وججها يحمر ..
ام فيصل جلست توصيهم شوي ..
ومن بعدها خرجت واخذوا راحتهم بالتصوير ..
وبعدها خرجوا ..
**
--
دخلت المصوره وبدر بنفس الوقت ..
فزت بارتباك وخوف ..
اببتسم وباس جبينها ب محبه ..
وطبعا المصوره تلتقط حركاتهم ..
: بسم الله عليك وهو يناظر بعيونها
نزلت عيونها من الخجل ..
بضحكه خفيفه : يلا عشان تصور
والتفت للمصوره : يلا
وبدت تعطيهم حركات وهما يسونها ..
بدر كان مستانس بالحركات ..
عكس افنان الي كانت تحس المكان معدوم من الهواء ..
من شده الخجل وجراءه الحركات ..
المصوره ب ابتسامه : انتهينا وخرجت ..
التفت عليها ولم يدينها وباسهم ..
: يلا ي قلبي انتظرك بالسياره
وخرج وهو يضحك ع خدودها الحمراء ..
وهي جهزت نفسها وخرجت له ..
ي فاتنه الطرف
اخيرا صرتي ملكي
ولي بمفردي تماما
لا اريد ان يشاركني احد فيك
اغار عليك حتى من نسمات الهواء
ومن عيون النساء
احبك ي عشقي وملاذي
**
--
دخلوا الجناح ..
ودخلوا الغرفه بس هو خرج يبيها تاخذ راحتها..
قفلت الباب وبدت تفتح سحاب الفستان ..
بس م رضى ينفك الا 2 سم من البدايه ..
و عشر دقائق وهي ع هالحال ..
فكت شعرها ومسحت مكياجها ..
ورجعت تحاول ب الفستان ينفكك..
بس م رضى جلست نص ساعه وهي ع هالحال..
فزت ع صوت الباب : رغوده تاخرتي
بعد تردد فتحت الباب وهي ترجف
فيصل ب استغراب : ليش م بدلتي
رغد بعيون يملاها الدموع : لآن لآن
فيصل : لان وشو !
رغد نزلت دمعتها : الفستان م انفتح سحابه
فيصل ابتسم لها : طيب عادي اساعدك
احمرت خدودها : آآ بس افتح اوله وانا بكمل
فيصل ب ابتسامه : طيب
جمعت شعرها ع جنب ولفت بظهرها..
و بعد دقيقتين تقريبا انفتح ..
فيصل : فتحته
رغد وهي تناظر ب الارض : شكرا
فيصل ابتسم وخرج ..
وهي بدلت الفستان وفتحت الدولاب تبدل..
بس انصدمت من الملابس الي فيه ..
كانت كلها قمصان شفافه او عاريه وقصير او اشياء زي كذا..
تراجعت للخلف وهي مصدومه ..
دورت لشنطها بس م شافتهم..
انتبهت للباب الي دق ..
رغد : يلا ب البس واجي
و بسرعه اخذت فستان تقريبا المستر من بينها
اسود بدون اكمام وقصير لتحت الركبه بشوي
فكت شعرها يغطي ظهرها ..
وخرجت وهي مرتبكهه ..
جلست معاه ع طاوله الطعام ..
فيصل : بسم الله
اكلت ملعقتين سلطه وقامت
فيصل شد يدها : وين وين !
رغد : الحمدلله
فيصل سحبها لحضنه : اذا م اكلتي اكلك انا
رغد ب ارتباك : والله الحمدلله
فيصل اخذ ملعقه وبدا ياكلها غصب
رغد : تكفى خلاص والله م اقدر اكل اكثر من كذا الحمدلله
فيصل بابتسامه : طيب
وقام معاها وشالوا الاكل ..
فيصل : اعجبك تجهيز العروس تبع الدار
رغد انصبغ وجهها احمر : اي تسلم
فيصل : سحبها لغرفه التبديل : هذي الشنط م تفتحينها ابدا تعرفين ليش ! لان م ابيك تلبسينهم هنا
رغد بدون م تناظر فيه : ان شاء الله
فيصل قرب منها : طيب احبك
رغد لارد
حوط اكتافها بيدينه : حبيتك من الصدف اللي جمعتنا
وبضحكه : لسى تفكرين ب افكارك المجنونه
رفع وجهها : م جاوبتي ع سوالي !
رغد هزت راسها بالنفي ..
باسها خدها وسحبها لحضنه ..
اختلطت انفاسهم ب انفاس بعض ..
خايفه و خجوله تحاول تهدا من رجفتها ..
الي يزيدها كلامه وتهوره بحركاته ..
تدري !!
وش آحلى ما بهآلكون كله ؟!
صدفه عرفتكـ . .
واصبحت مني وفيني. .
**
-
**
مسحت مكياجها واخذت دش سريع..
خرجت من الحمام وانتوا بكرامه ..
وهي لافه الروب عليها..
وبسرعه دخلت غرفه التبديل ..
عشان الروب قصير مره وتبي تبدل..
بس تفاجاءت انه بغرفه التبديل ..
و لابس البجامه وازرارها مفتوحه..
تراجعت وفتحت دولابها بسرعه..
واخذت قميص بيج يدينه كت ويوصل لركبه ..
رجعت الحمام بسرعه وبدلت ..
تركت شعرها ع جنب ..
وحطت قلوس ..
سمعته يكلم بنات اخته ب الصاله ..
خرجت من الغرفه وجلست مقابله ..
مد لها الجوال ..
بدر ب ابتسامه : هذولاء النشبات يبون يكلمونك
بادلته الابتسامه واخذت الجوال : الو . الحمدلله
مرت دقيقه وهما يتكلمون ووجها احمر ارتبكت من نظراته لها
طاح الجوال من يدها وكان ع الاسبكر..
كانت مرح تتكلم : رومنسي وحنون بس عاد انا اعطيتك مواصفاته عشان م تبتلشين فيه
افنان احمرت خدودها واخذت الجوال وقفلته ع طول ..
بدر بضحكه : م عليك منهم بنات اختي ذولاء مجانين
افنان لا رد
بدر وقف و مد يده لها : يلا نتعشى
حطت يدها بيده وقفت معاه
يطير الشوق إليك
يحلق باتجاه عينيك
فيزهو وجه الكون
تتفتح ورود الحب
تغرد على أغصان الروح
طيور الهوى
تصدح بالفضاء الرحيب
**
--
بدلت لبنتها ونيمتها ..
باستها وبعد م تطمنت عليها ..
بدلت فستانها بصعوبه ..
و رمته بسله الغسيل بعشوائيه ..
اخذت دش وهي تتجاهل المها ..
خرجت وهي لامه روب الحمام عليها ..
جلست بطرف السرير ..
لبست روب اسود واسع ..
رفعت شعرها بعشوائيه والتفتت ع السرير ..
وبشهقه تراجعت خطوتين : م م ممن متى وانت هنا !
ب ابتسامه : من قبل م تخرجين من الحمام
رفعت يدينها ع وجهها ..
وخرجت بالصاله تهدي نفسها ..
جلست وهي تتنفس بسرعه ..
حاولت تنظم نفسها ..
بشهيق و زفير طويله ..
حست بيدين ع اكتافها : كل هذا خجل !
م ردت عليه ..
رفع يده لوجهها ..
وبسرعه رفعت يدينها لوجهه : لآآآ
وصارت تبكي ..
وبتساول : وش فيك !
: آآء لاتضربني
بعد يدينها من وجهها : ليش اضربك ، وبعدين يلا روحي نامي عشان موعدك الصباح
: طيب
وقفت ودخلت الغرفه ..
وهو اتجهه للمطبخ اخذ له كاس ماي ..
وجلس بالصاله يفكر كيف بخلصها من خوفها من..
**
--
نزلت من الدرج وهي تحس بدوخة..
ناظرت بمحمد اللي يناظرها عاقد حواجبه ..
محمد : مو متطمن لوضعك
همس ب هدؤ : بصير احسن
محمد : لو نروح المستشفى ازين لك
همس ب ابتسامه تعب : لاتخاف انا بخير
سكت وهو مو متطمن لحالها ابداً..
لو ماكان الوقت متاخر ..
كان بياخذها المستشفى غصب عنها..
رد على رائد اللي يبيه برا ..
وطلع يقابلها برا في الشارع..
دخلوا حديقة البيت ..
وجلسوا فيها ..
همس بإبتسامة : وش تسوين يمه ! اساعدك !
ام محمد : الله يخليك لا يمه ارتاحي
همس جلست بالكرسي اللي جنب ام محمد
ام محمد : عسى بس م تعبتي الليله
همس : لا الحمدلله كل شي عادي
وضربت ع جبهتها بخفيف : نسيت ضرف اعطتني امي لك
وخرجت من المطبخ ..
متجهه للدرج ناوية تجيب الظرف ..
بس حست ب تعب والم بكامل جسمها ..
تمسكت بحاجز الدرج وجلست بالم ..
سمعت ام محمد تناديها بخوف..
بس ماقدرت ترد عليها ..
الدم تجمع براسها وأرتفع النبض بعروقها..
وفقدت وعيها ..
ركضت لها ام محمد ومسكتها قبل لا تطيح ..
مرتبكه م تعرف كيف تتصرف ..
نادت بصوت مرتفع ع محمد و الشغاله ..
جاتها الشغاله ركض ..
وساعدتها تنزل همس وتسطحها على الكنبة..
قرأت عليها ونفثت ماء على وجها..
فتحت همس عيونها بتعب..
ام محمد : يمه همس ، تسمعيني !
همس بالم : اآءه آآا
ام محمد بخوف : اهدي لاتعبين نفسك
أخذت جوالها واتصلت على محمد..
تخبره ان همس تعبانه..
وب ثواني صار محمد ورائد موجودين ..
قرب منها وهو يتطمن عليها
محمد بخوف : وش فيك !
همس : آآ مممدري مو قادره اوقف احس بدوخه
ورفعت يدها ع فمها : ب استفرغ
شالها ودخلها دورة المياه القريبة ..
أستفرغت بوجع وبدت تبكي ..
كانت تتالم والوجع واضح بوجهها ..
غسل وجها ورجعها الصالة..
طلب من الخدامة تجيب عبايتها..
طلبوا منه يجون معاه بس رفض ..
لم عليها عبايتها واعتذر من رائد ..
سند همس وطلعوا من الفلا..
ركبوا السياره وهي تبكي وتحس بضيقة..
راحوا للمستشفى ودخلوها غرفة المعاينة..
وبعد فترهه ..
أنتبه لدكتوره الي طلعت من عند همس ..
طمنته إن حالتها طبيعية..
والضعف اللي تحس فيه بسبب الحمل..
عقد حواجبه وهو يسمعها تكمل كلامها..
الدكتور : اعطيتها فيتمينات ولازم تراجع الدكتوره تبعها بانتظام
محمد : ان شاء الله
دخل لهمس وابتسم لما شاف حالها صار أحسن..
محمد ب ابتسامه : الحمدلله على السلامة ، كيفك الحين !
همسس ب راحه : الحمدلله صرت احسن
: الحمدلله
جلس جنبها وقبلها بحنية..
ثبت عيونه بعيونها وحط يده على بطنها..
: الله يخليك لي ويخلي لنا اللي بيملا حياتنا
لمت يدينها على رقبته وضمته لها ..
همس : احببك والله
محمد بضحكه : ما ابي اتهور الحين
اكتفت ب ابتسامه ..
اخذ بيدها وخرجوا متوجهين للبيت ..
بعد م اخذ الادويه الي وصت عليها الدكتوره ..
ليّتنْي بحُضّنك طول الأيامْ مسّجون..
وأقول حطوا من ورى القفل قفلين..
تلمني بالحيل ماقول بالهووون..
حتى نصيرٍ بجسم واحد وقلبين..
مفتون بي وآنا بعد فيك مفتووون..
وتقُول يآحبي وآنا أقووٍلْ لبيه...
وبكذا انتهى البارت
اتمنى انه اعجبكم
لاتنسوني من التوقعات والرود الجميله ودي لكم بكل خير
هتون الغيم ..