الفصل 29
البارت التاسع والعشرون -
- وصل الكل ب السلامه ومر يوم كامل -
كان الكل معزوم عند ابو طلال ..
قررت م تروح العزيمه عشانها تعبانه ..
ف جلس معاها شوي قبل لا يروح العزيمه يتطمن عليها ..
بدا يحس بتانيب الضمير تتجاهها..
وكان كل واحد بجهه يفكر اما بحقد او حيره وخوف..
صحت ايان وقاطعت صمتهم القاتل..
وأجبرتهم يناظرونها ..
وينسون الي بقلوبهم لخاطر عيونها..
ابتسم لايان وبدا يلعب معاها
بس هي تبكي ب استمرار
ماعرف ليش تبكي !
بس هي تعرف لآن آخر مرة اكلت او شربت حليب قبل ساعتين واكثر والحين اكيد جوعانه..
وقفوا بنفس اللحضه..
كانوا لاصقين في بعض مابينهم الا ايان ..
كانت نظراتهم تحكي لبعضها ..
هي تبي تروح وهو رفض يتحرك ..
دفته من كتفه وحاولت تبعده عن طريقها ..
بس بعد محاولات م قدرت ..
رفعت نفسها ب الم ع السرير عشان تطلع من بين يدينه ..
بس تحسفت أول ماحست بيدينه تشيلها بخفة ويمشي فيها ..
صرخت فيه بقهر وهي تاشر ع ايان الي متمسكه فيها بقوه ..
غاليه : اتركني خلاص ي نواف الي بينا انتهى اتركني والله تعبانه بالحيل
نواف : شششش لا تتحركين اكثر عشان م تطيح ايان من يدينك
غاليه بصد و غصه : نزلني
نزلها ع طرف طاول الطعام ..
وهو واقف مقابلها ..
غاليه نزلت عيونها : آآ ط طلقني
نواف بجمود : عشم ابليس بالجنه
نزلت دمعتها وبالم : حرام عليك تعذبني
رفع وجهها بجمود ..
وبالمقابل كانت رده فعلها ..
رفعت يدينها ع وجهها بخوف ..
طبعا م استغرب رده فعلها ..
اللي سواه م ينسى ..
: بعد يدينك
غاليه : جرح ع جرح يبطي علاج اتركني بحالي
بعد كلمتها حس ب احسس غريب ..
كلامها حرك شي داخله ..
تركها وخرج من الجناح ..
وأحسّ ..!
بشي يتنهّد مابين ضلوعي ويبكي ,
يرددّ : ليييييه تقفل أبوااابي .!
أمانه وش بعد باقي ؟
سوالف خلّها تحكي ..
عن إحساس الغياب ..
اللي ظهر ف قصة عتابي..
**
--
- غلاسكو -
واقف ع بوابه القصر مع الخدم ..
يوصيهم بغيابهم ووش اعمالهم وجداولهم ..
: يمه . فهد ترا م بقى شي ع موعدنا
فهد نزل ياخذ الدرجتين بخطوه : خلصت
ام فيصل خرجت من المطبخ : وانا كمان خلصت
فيصل : توكلنا ع الله
خرجوا وكانوا طوال الطريق ساكتين ..
وصلوا المطار وجلسوا بالانتظار فتره ..
: فيصل
التفت لامه : لبيه
ام فيصل : الله يلبيك بس حبيت اسالك متى حدد عمك الملكه
فيصل ب ابتسامه : توني قايللك قبل يومين اذا بكره العيد اكيد بكره واذا بعد بكره العيد هو بعد بكره
ام فيصل بشهقه : بسرعه ، لو قدمنا سفرتنا قبل يومين احسن عشان نجهز لاني كنت اظن انه بعد يوم العيد
فيصل بابتسامه : يمه لاتشيلين هم عمي مجهز كل شي لاتنسين ان معاي بنفس اليوم رائد
ام فيصل : الله يوفقك ويسسر ي رب
فز : تركي تركي
يلتفت حوالينه مو عارف من وين الصوت
لمح فهد : فهد
قرب من فهد وسلم عليه : رحلتك اليوم
تركي بابتسامه : ايه بعد شوي ان شاء الله
فهد : اجل كلنا نفس الرحله
تركي : صدفه حلوه عاد ان متحمس لسعوديه بشكل
فهد : لهدرجه
تركي بابتسامه عريضه : وأكثر تصدق لي 3 سنوات م زرتها
فهد ب استغراب : ليش !
تركي : من لي هناك ! م كان لي احد
فهد : زوجتك
تركي : أذا تبي الصدق الصدق والله كنت ابي انهي الموضوع لاني م ابيها تتعلق بسراب وفتره كنت متحمس لزواج م اعرف م اعرف
فهد : م تبيها تتعلق الحين تلعقت ي تركي اكثر من 5 سنوات م تبيها تتعلق وتفكر فيك
تركي ب ابتسامه : الحمدلله الحين انحل الموضوع
فهد بادلها الابتسامه : عقبال م نفرح بزواجك
تركي : ان شاء الله قريب وانت معاي
فهد رفع يدينه : اممممين
تركي ضحكك : لازم ادور لك عروس باقرب وقت
فهد غمز له : موجوده
تركي بضحكه : مو هين
فهد : اعجبك
تركي سمع نداء الرحله : يلا الرحله لاتفوتنا
فهد : اول نداء وش فيك مستعجل
تركي سحبه بعد م اخذ شنطته واتجهوا للمدرج..
فهد رفع جواله واتصل ع فيصل ..
: الو . فيصل . انا ركبت الطياره مع تركي . اي . معسلامه
تركي بابتسامه : وبعد فيصل جاي ع نفس الرحله
فهد ضحك : اجل تبيه يتركك ملكته
تركي ضحك : الله يوفقه ي رب
وطوال رحلتهم بهدؤ ..
**
--
الرجال كلهم جالسين امام التلفزيون ..
عشان خبر العيد الي ينتظرونه ..
رائد : ي رب ان بكره العيد
محمد : اي والله ي ليت
مهند بضحكه وهو يناظر ب رائد : ليش تبي بكره العيد هاه !
رائد ببراءه : كذا من زمان م استانسنا
مهند بخبث : الوناسه العاديه والا اللي بالي بالك
رائد رفع حواجبه : وش الفرق بين الوناستين
فهموا ع مهند وضحكوا ..
محمد وهو يضحك : يقصد عشان العيد والا عشان الملكه
رائد ابتسم : اها ، اكيد الثنتين
ضحكوا عليه ..
وبعدها سكتوا شوي ..
مهند بطفش : طولوا ي ليت ياكدون لنا اذا بكره عيد او لا
قاطعه نواف : ششش اسمع
ابو محمد وهو يقرا شريط الاخبار العاجله : بكره عيد
الشباب : هـ هـ ووه
بدا يتبادلون التباريك ب العيد..
وكل فرحان ..
**
--
- الجهه الثانيه عند الحريم -
بعد م تبادلوا التباريك ..
سحبت ميهاف بدون م احد يحس من اهلها ..
ميهاف ب استغراب : وش فيك يمه !
ام فهد ب ابتسامه : ابيك بموضوع
ميهاف : عن وشو !
ام فهد بحنان : يمه انتي كبرتي وخلاص صرتي بالجامعه صح !
ميهاف ب استغراب من كلام امها : صح
ام فهد : طيب يمه بدخل بالموضوع ع طول فيه واحد خطبك و ..
ميهاف قاطعتها ب اندفاع : لا والف لا
ام فهد رفعت حواجبها ب استنكار : ليش !
ميهاف : يمه انا لسى صغيره وم اتحمل مسؤليه زواج وكذا
ام فهد : طيب رغد ولمى تـ
قاطعتها ميهاف : يمه يمه يرحم والديك لاتقارنيني ب احد
ام فهد : يمه الله يرضى عليك فرحيني وفرحي ابوك وبعدين اذا تبين تككلمين دراستك هو موافق ومو لازم تتعبين نفسك بالبيت وكذا
وطوال الوقت جلست تقنعها ..
لحد م وافقت ..
ام فهد ب ابتسامه عريضه : بروح ابشر ابوك
وبعد م نزلت امها بفتره ..
دخلت المطبخ وكانت بوجهها ريم ..
ريم ب ابتسامه : حركات ي ميهاف
ميهاف : وشو .. !
ريم بضحكه : كنت حاسه ان بينك وبين مهند شي
ميهاف رافعه حاجب : م بينا شي وش بينا يعني !
ريم غمزت لها : صدقتك م بينكم شي ! طيب ليش وافقتي !
ميهاف فتحت عيونها ع الاخير مصدومه ..
وخرجت من المطبخ تركض ..
عشان تلحق ع امها قبل م تخبر ابوها بموافقتها ..
بس وصلت بعد م انتهى كل شي وفات الفوت ..
تنهدت بالم ورجعت غرفتها ..
مو مستوعبه انا مهند ممكن بيوم يصير زوجها ..
نزلت دمعه حاره من عيينها ..
م تقدر تتراجع وترفض ..
شهقت شهقت بكاء والم ..
و رمت حالها ع السرير ..
دفنت وججها ب مخدتها تبكي لحد م نامت ..
**
--
كانت تتمنى لو العيد بعد بكره ..
خايفه ويشتد خوفها كل م اقترب الموعد ..
ملكتها بكره خلاص ..
م جهزت ولاشي ابد ..
هالطاري يربكها ويخوفها ..
حاولت تتجاهل تفكيرها ..
وفزت لدولابها محتاره وش تلبس بكره ..
اشترت اكثر من فستان ..
بدت تطلعهم وتجربهم واحد واحد ..
الاصفر مررهه عاري و الاسود م يليق ب ملكه ..
اممم الاحمر القاتم اجمل ..
جهزته و اتجهت للاكسورات ..
طلعت لها اكسسورات ذهبيه ..
قطع ترتيبيها صوت جوالها ..
الي يرن بشكل متواصل ..
ردت : الو
: صح النوم ليش م تردين ها
رغد بعصبيه : لميوه ترا مو رايقه ابد الي فيني مكفيني
لمى بخوف : رغوده وش فيك !
رغد : خايفه من بكره
لمى : انا الصراحه مو خايفه احس شي عادي
رغد بغصه : مدري مدري
لمى : اتركي خوفك ترا بس ملكه مو زواج عشان كل هالخوف
وسكتت شوي : رغوده بكرا الساعه 2 تكونين جاهزه عشان نروح المشغل
رغد : بدرري
لمى : عشانا بنمر الحلويات نتاكد منها ومن الطلب لانعم اتصلوا امس يقولون الطلبات اختلطت مع بعضها
رغد : اآ طيب
: طيب ي قميل انسي خوفك الي مافي اي داعي لها
: ان شاء الله
: بروح انام تصبحين ع خير
: تلاقين الخير
وقفلوا عن بعض ..
**
--
من رجعوا وهو ينتظرها من فتره بجناحهم ..
دخلت الجناح وهي تضحك ع لمى ..
ابتسم ع ضحكاتها ..
وبدورها اول م شافته حولت الضحكات الي ابتسامه ..
فتح يدينه وهو يبادلها الابتسامه ..
ضلت واقغه تناظر فتره ..
بعدها م ترددتت ابد ترمي نفسها بحضنه ..
سحبها لحضنه و ضمها بقوه ..
زادت من شدها عليه..
وكأنها تبي تدخله داخل صدرها ..
خانتها شهقاتها وماقدرت تتحكم فيها..
وهو حاضنها وكأنه في حلم ..
اخيرا تصلح كل شئ بينهم ..
ي الله م اكرمكم الحمدلله ..
لازالوا ع وضعهم فتره ..
مخبية وجها في رقبته ..
وكاتمة صوت بكاها ..
كل ماحاول يرفع وجها له..
نزلته اكثر وخبته في صدره..
ضحك بصوت عالي وشدها له اكثر..
محمد : هششششش خلاص وش فيك ! ابي اشووف وجهك .
تكلمت وهي دافنة وجها بصدره..
وكان صوتها مكتوم ..
همس : الله يخليك سامحني والله جرحتك كثير
محمد ب ابتسامه : تبين اسامحك بسك بكااء لايصير بولدي او بنتي شي
همس : هذا الي هامك
محمد : المشكله اني اسلوب اذا بسكت احد يبكي او اواسيه احوس الدنيا
وضحك : طيب ارفعي راسك
همس بخجل : لآآ
محمد : اجل م بسامحك
خفق قلبها بقووة على كلمته..
تخيلت ان م بيسامحها ..
مستحيل يقسى عليها ..
: يلا ارفعي راسك
: لآآ
خجلانة منه..
شالت قناع الصد الكرهه ..
صارت مكشوفة له..
ماتقدر تحط عينها بعيونه..
أستجابت لأصابعه اللي رفعت راسها له..
بس غمضت عيونها منحرجة منه ومن نفسها ب حضنه..
محمد : افتحي عيونك
شدت على عيونها اكثر..
الارتباك سيطر عليها..
وفتحت عيونها غصب..
لما حست فيه يقبلها على جفونها..
ويهمس لها : شوفيني
تلاقت عيونهم بعيون بعض ..
محمد ب همس : اعشقك
همس لارد
طغى عليها الصمت..
الكلمة لما تسمعها منه تلجمها..
شافت بعيونه انه يبيها..
يبي يسمع كلمة احبك منها..
بس م قدرت تقولها ..
نزل كفه على قلبها : هذا يقول احبك احبك
وكان يخفق بقووة..
تسطح ع الكنبه وسحبها معه ..
وهو حاضنه بقووه ..
وكانه اذا تركها بتروح عنه ..
مو مصدق حاله ..
دخل يده بشعرها وصار يلعب فيه ..
وهو يسولف معاها ..
حس في نبضضات قلبها انتضمت ..
وتنفسها الي كان سريع انتظم ..
: همس
همس لارد
ناظر فيها وكانت نايمه ..
ابتسم ع شكلها و شالها للغرفه وسطحها ع السرير وغطاها ..
وجلس فتره يتاملها لحد م غفت عيونه..
**
--
رجع من العزيمه ..
وبدون م ينطق مع احد حرف ..
صعد جناحهم بخطوات واسعه ..
دخل الصالة وشاف ايان جالسه بكرسيها ..
مقابل التلفزيون ..
اخذها وجلس وهي بحضنه ..
حاول يعلمها تنطق اسمها ..
نواف ببطئ : إيان
ايان تصفق وتتحرك بحضنه : م مه .. مه
غاليه قربت منها : ي قلبي انتي
نواف : ي هلا والله
صدت عنه و كانت بتاخذ ايان بس م سمح لها ..
وسحبها جنبهه بقوهه ..
غاليه ب آلم : آآءه
نواف التفت عليها : ووش فيك
غاليه ويد ع بطنها ويد ع ظهرها : ولآشي
: تعبانه ! نروح المستشفى
غاليه : لا م فيني شي
نزلت ايان من حضن ابوها واتجهت لامها ..
ضمتها وهي تبتسم .
وقفت وراحت المطبخ تحضر حليب لايان ..
رجعت و الحليب بيدها وحاولت تشيل ايان بس م قدرت..
لاحظ نواف حركتها واخذ الحليب من يدها وايان بعد ..
انتبهه لجواله الله يرن ..
ورد عليه لما شاف اسم امه..
تسال وش فيه م مر عليها ولاجلس معاهم لما رجع ..
طمنها ان م فيه شي بس مصدع شوي ..
وطمنها عن غاليه اللي سالت عنها لانها م شافتها يومين ..
أنتبه على غاليه وهي ترضع ايان بحنيه ..
قفل الخط وعيونه تراقبها ..
مايبي يجبرها ع الجلسه والجمعه مع اهله ..
بحكم تعبها ومرضها ..
نواف ب ابتسامه : اذا جاء بكره انزلي لاهلي ترا امي تسال عنك تقول من يومين م شافتك
سكتت و ماردت ..
نواف : وش فيك م تردين
غاليه بغصه : اذا نزلت احس اني نكره وجودي مثل غيابي
نواف : لو كان وجودك مثل غيابك كان م سالت عنك
سكتت و ما ردت عليه ..
- بيتصلح الي بينهم ! والا بيطول صد غاليه ! -
**
--
صعدت وبيدها هتان و افنان معاها ..
قابلت طلال وناولته هتان ..
ودخل ينزلها ب فراشه ..
ام طلال ضربت جبهتها بخفيف : نسيت م اقوله
افنان : وشو !
ام طلال : تطعيمه هتان
ورجعوا لجناح طلال وصرخت افنان فيهم..
وقف طلال منحرج من امه وافنان ويمسح شفايفه..
افنان بضحكه قويه : ي قليلين ادب
ام طلال اكتفت بضحكه : لاتنسى تطعيمه هتان اليوم
طلال ضرب جبهته : كنت بانسى والله
رنا كانت ماسكة ثوبه ومخبية وجها وراه ..
افنان بضحكه : خبي وجهك ي قليله الادب
خرجت ام طلال وافنان من الجناح ..
التفتت ل رنا اللي وججها احمر ..
واطلق ضحكه قويه صحت هتان ..
رنا وقفت واخذت هتان : دائما تحرجني مع اهلك
طلال يحاول يمسك ضحكته : والله مو بيدي غصبا عني بعدين هما الي دخلوا كذا
سكتت و ماردت ..
نزلت ايان بسريرها..
متجاهله ضحكه الي استفزها ..
نزلت دمعه منها م تعرف هو من الخجل ..
او من ضحك طلال عليها ..
لاحظ دمعتها وفز لها ..
سحبها لحضنه وبهمس : م احب اشوف دموعك
رفع راسها وقبلها ع جبينها ..
ورفع يدينه لعيونه يمسح دموعها ..
ناظر لها وهو يبتسم ..
استغربت من مكان نظراته ..
ونزلت عيونها لمكان نظراته ..
وبخجل قفلت ازرار بلوزتها ..
: وش رايك تنامين
همست : م فيني نوم
: واذا قلت انك بتنامين الحين
: مابي
رمى نفسها ع السرير وسحبها معاه ..
حاولت تفز بس م سمح لها ..
مثبته و مقيد حركتها ..
صار يهمس لها بانجذابه لها وقت خجلها ..
بجمال همسها وحكيها ..
بقسوه دمعتها عليه ..
واشياء يطول ذكرها ..
أقبل حبيبي نحوي
انثر عليَّ بعضاً من عطرك
ثم نم على صدري
أوقدتُ لك شمع الأماني
بين حنايا قلبي
ولن يشعرَ بك غيري
تغلغل بين أحضاني
لأدثركَ بحناني
أضمكَ بقوة أم
تضمُ جنينها في لحظة حب
**
--
تجاهلت ضرب اختها على باب الغرفة..
مقفلة الباب عليها من ساعاتين ..
كل شوي يشتد عليها الالم و ماتبي تقول لاهلها..
عشان م تروح المستشفى الي تكرهه ..
سمعت ضرب الباب مرهه ثانيه وبصراخ : فرح اتركيني
فرح من خلف الباب وبغصه : وش فيك !
مرح : ولاشي
دخلت بفراشها بهدو ..
بعد م اخذت حبوبها الي تهدي حالها ..
مر من امامها شريط ذكرياتها القديم ..
بدايه مرضها وتعبها ..
تعبت كثير بهذيك الفترة من حياتها..
خصوصاً قبل م تسوي عمليتها ..
وكان اذا ذكروا المها وتعبها تدمع عيونها من غير وعي منها ..
بكت بصوت مخنوق ..
ي رب خفف عني ..
والله تعبت كثير كثير ..
رجعت فرح تضرب الباب ..
اضطرت مرح تفتح لها ..
وتريح حالها وحال اختها ..
مرهه متغيره هالفتره وبشكل غريب ..
دخلت بفراشها متجاهله اسئله فرح..
وسحبت الغطا ع وجهها ..
هي تومها إنسانه حنونه وطيبه ..
م يفترقون ابدا ..
تحب اهتمامها فيها ..
خرجت فرح بعد ما ياست من مرح ..
وهي تدعي ان ربي يطمنها ع قلب اختها ..