الفصل 26
البارت السادس والعشرون -
يمشي بممرر المستشفى بتوتر وقلق ..
يدعي لها ويدعي علئ عدي ..
خايف عليه بقوووه ..
وكيف م يخاف عليها وهي جنونه ..
ماضيه وحاظره الجميل ..
فيصل : رائد اهدا و اجلس وقفتك هذي م بتغير شي في الموضوع
رائد بدون م يناظر له : كيف اهدا وانا م اعرف وش فيها كيف اهدا وهي بين الحياه والموت
فيصل ب استغراب : تحبها !
رائد بدون م يلتفت له : اذا جاوبتك جوابي بيغير شي !
وبسرعه قطع كلامه ..
لما انتبهه للدكتور الي خرج من عندها ..
ركض باتجاهه وفيصل معاه..
رائد والخوف واضح ب ملامحه : كيف حالتها ي دكتور
الدكتور ب ابتسامه : اطمئن رصاصه دخلت ب الذراع وقد تم اخراجها بنجاح
رائد ب فرحه : ححححقا لكني رايت الدم بكل ب انحاء جسمها
الدكتور هز راسه بالايجاب : نعم لانها نزفت كثيرا
رائد : هل تحتاج دم !
الدكتور : خلال العمليه احتجنا دم ولكن لم يكن لدينا وقت لاخذ عينات من ذويها للمطابقه ف اخذنا دم من طالب عربي يطبق هنا خلال العمليه وتمت بنجاح
رائد ب فرح : شكرا شكرا جزيلا ، لكن هل استطيع الدخول !
الدكتور : نعم لكنها تحت تاثيرالبنج الان الذي سيزول تاثيره بعدفتره قصيره
رائد ب ابتسامه : حسنا
تركهم الدكتور واتجهه لمكتبه ..
وارئد فتح الباب ..
يبي بيدخل بس وقفه فيصل ..
فيصل ب اندفاع : رائد اذا تحبها اخطبها الحب موكذا وترا حتى لو كنا ببلاد غربه بس الدين م ييجوز نسوي الي محرم علينا
رائد ابتسم له : وهذا اللي صار
دخل وكان وراه يفكر بحيره ولامره سمع ان رائد خاطب لمى ..
دخل عليها وعيونه كلها لهففه وشوق ..
انقبض قلبه بخوف ..
من الاجهزه الي تحوطها من كل جهه ..
يبي يكلمها ويتطمن عليها ..
وش صار وليش وكيف ..
واهم سؤال : اعتدى عليها ! لمسها ! ..
خايف يكون جرحها ب اعتداها عليها ..
اسئله كثيره تدور ب عقله ..
اجباتها ب النسبه له مجهوله ..
سحب الكرسي وجلس جنبها ..
وهو يتامل ملامحها الي يملاها التعب من عيونها المرهقه لشفايفها الجافه ووجها الشاحب..
قرب منها وطبع بوسه ع يدينها وضمها لصدره ..
ودمعت عيونه : اسف ي لمى اسف ي روح رائد بس والله غصب عني تجاهلت نسيانك مع اني م اتوقع انساك ي بعدهم بس لعيونك ولراحتك ب احاول اتنساك
بصوت يملاه التعب : ليش
فز من مكانه : وشو الي ليش !
لمى نزلت دمعه من عينها : سمعت كلامك
كحت بتعب وبصوت مبحوح : ب ب بس ليش والي يعافيك ليش
رائد ساكت وهو يصبر نفسه وكان بيخرج
بس صرخت وهي تبعد الاجهزه عنها ..
وترمي كل شي حواليها ب الارض ..
وتقاوم الالم الي تحس فيه ..
و من بين دموعها وشهقاتها : م ابي الحياه بدونك ليش تعودني عليك وتعلقيني فيك ! بعدين تتركني انا احبك والله احبك
رجع لها وهو مصدوم من حركتها ..
ثبتها بحضنها وهو يقرا عليها ..
ويمسح ع شعرها ..
يحاول يهدي من رجفتها وشهقاتها ..
رفعت نظرها له : الله ي ي يخليك لاتعذبني قولي ليش تسوي كذا
سكت فتره وب الم : لاني لاءءني
رفعت عيونها بعيونه المقفله والواضح الدموع فيها..
ترتجي الاجابه الي تبي تسمعها منه من فتره : لانك وشو
شد ع كفها : لآءني . . . من بعد الحادث صرت وسكت ششوي : ع عـ ععقيم
سكتت شوي مصدومه ..
وبعد دقيقه كامله شدت ع حضنه : حرام عليك وعشان هالسبب تتركني طيب اسئلني قول لي وش فيك
رائد مسح دمعه خانته : لاني م ابي اعذبك معاي واحرمك من كلمه ام
لمى تهاوت بحضنه وهي تتالم : وانا م ابيها ابيك انت
وبعدها انهارت بالبكا م تعرف ليش ..
وصارت تان بالم بشكل مستمر ..
خاف عليها من انينها ..
وخرج من الغرفه يركض يدور الدكتور المشرف ع حالتها..
نادى الدكتور واتوجه لغرفتها وطمنه عليها ..
ما علومك ان البعد يجرح الروح..
واني عقب فرقاك تنزف جروحي ..
وان المشاعر صمتها يقتل البوح ..
وان السكوت احيانن يكشف طموحي..
حطيتك ذكرى على البال ما تروح…
حتى تروح لخالق الكون روحي ..
**
--
**
واقفه تحت الدش وتبكي بصمت ..
م كانت تبي الي يصير يصير بهالقسوه ..
مر من قدامها شريط ذكراها امس ..
* لما رجعوا من الحديقه ودخلو الفندق
ضمها يهديها ويخفف من بكاها : لو رحنا نجيب كوفي مع بعض م كان صار الي صار بس الله يهديك م تسمعين الكلام
تركت حضنه وبعصبيه : تلومني الحين ! او تعاتبني !
محمد ب اندفاع : لا الومك و لا اعاتبك
همس بعصبيه : الاتعاتبني ترا هذا قدر مكتوب مو بسببي او سببك
محمد واقف مصدوم من عصبيتها : طيب اهدي
همس بدموع : افهم افهم ابيك تطلقني وبس
محمد كظم غضبه : طلاق احلمي فيه
همس : ي خي حرام عليك ححرام عليك
محمد بسخريه : اجل حرام علي انا طيب ليش مو حرام عليك انتي
همس م فهمت كلامه
رفع نظره لها : طيب انا قصرت معاك بشي فكري طبعا لا بس انتي الي مقصره بكل شي
همس نزلت راسها بين يدينها : طيب افهم طلقني انت م عندك كرامه
تجمع الدم بوجهه من الغضب وكلمتها تردد ب عقله * م عندك كرامه * ..
وقف ووقفها معاه ورفع وجهها بكل قسوه ..
: اجل م عندي كرامه
صارت ترجف من ملامحها الي واضح فيها الشر ..
ومن بين اسنانه : بس قبل م اطلقك تدفعين ثمن صراخك بوجهي وكلامك الجارح الي صابر عليه وساكت وحبي لك الي م تستاهلينه
وسحبها معاه للغرفه ورماها ع الارض ..
بدا يفكك ازرار قميصه ..
فزت بخوف ودموعها ع وجهها وهي تترجاه : الله يخليك ي محمد لالا ، طيب بقولك شي لا تطلقني بسوي لك كل الي تبي بس لا تسوي اللي بالك تكفى
م سمع رجاويها والغضب مسيطر عليه ..
همس تبكي بنحيب : طيب ترضاها ع اخواتك
محمد بعصبيه : م سوو نفس الي سويتيه
وسحبها معاه وبدا يفكك ازرار بلوزتها
وهي تترجاه وتمنعه بس لا حياه لمن تنادي
رمى بلوزتها ب الارض وحست ان كل شي انرمى معاها ..
قاومته كثير بس تعبت و استسلمت وهي تبكي ..
قطع تفكيرها صوت طق الباب ..
قفلت الدش و اخذت روب الحمام وخرجت
بدون م تناظر فيه ..
جلس ع طرف السرير : بسرعه اجمعي اغراضك
وبدون م ترد اخذت لها بنطلون جينز سكري اسكيني وبلوزه بنك وجاكيت اسود
تركت الجاكيت ع التسريحه وخرجت لصاله تلبس البنطلون والبلوزه
وبعد دقائق رجعت ولمت اغراضها بشنطتها
الصغيره ..
واخذت جاكيتتها وشالها ووقفت وهي تناظر .. بالارض وتحرك يدينها بتوتر : انتهيت
وقف واخذ شنطته وجواله ونزل وهي خلفه ..
وصلو الفلا بعد ساعه الا ربع..
دخلوا بس استغربوا ان م في البيت احد ..
نادى محمد : ليليا ليليا نونا نونا
ليليا وبيدها المنشفه تنشفها يدينها : يس مستر محمد
مححد : وين راحوا
ليليا : ماما مال انتا في مستشفى
محمد عقد حواجبه وبخوف : ليش
ليليا : عشان لمى م في موجود من بعد زواج انتا
محمد حس بنفسه يضيق ومن بين اسنانها : روحي جيبي لي مويا
ليليا هزت راسها ب الايجاب : طيب
وراحت ركض للمطبخ
نزلت كانت تبي جوالها من السياره ..
بس شافت حالته مو طبيعيه ..
قربت منه : محمد فيك شي
اشر بيده ع كاس المويا الي بيد ليليا ..
ناولته وارتشف منه شوي ..
توجهه للباب الوئيسي ..
بس همس لحقته : م يصير تخرج وانت بهالحال
محمد بسخريه : يهمك يعني وخرج
همس ركضت وراه : طيب ب اجي معاك
ركب وشغل السياره بكل هدوء وهي معاه ..
وكلها نص ساعه وصاروا ب المستشفئ ..
ركضت لرغد لما شافتها : رغد وش صاير
رغد ضمتها وانفجرت بكا طوال اليوم تهدي ميهاف وهي ماسكه نفسها من البكاء ..
همس وهي تمسح ع راس رغد : حبيبي رغوده اهدي واحكي لي وش فيك
رغد حكت لها الي صار بعد م هدات ..
دخلت لام محمد بهدوا وشافت محمد عندها
بهالحضه صحت ام محمد..
قربت منها همس وباست راسها ويدها : اجر وعافيه ان شاء الله
ام محمد ومحمد : ان شاء الله
التفتت لمحمد وبعيون كلها دموع تعلقت بعيون ضناها : يمه جيب لي اختك
محمد رفع يدين امه وقبلها بحنيه : من عيوني ي الغاليه
ام محمد : تكفى ي محمد
محمد باس راسها ووقف : ابشرك يمه والله انها بخير وهي وابوي هنا ب المستشفى
ام محمد كانت ملامحها عاديه خافت انها تصدق ويطلع كذب : امنتك ب الله يمه وين اختك !
محمد : وقسم بالله يمه انها هنا لاتخافين كل الامور تمام
ام محمد حاولت تقوم : يمه ابي اشوفها
همس رجعتها مكانها : يمه هي بتجيك الحين بس تعرفين اعمامي لازم يسالونها عن اللي صار وكذا
ام محمد سكتت وم ردت ..
ترتجي الله يطمنها ع ضناها ..
وم يخيب رجاها وترجع لحضنه سالمه ..
( ربي ارحمهما كما ربياني صغير )
**
--
فتحوا الستار عليها وكان رائد جالس بعيد عنها ..
التفت لهم وارتبكك من وجوده ..
بس م كان ببالهم اي شي او اي فكره اوظن غير ان لمى تكون بخير ..
ركض ابو محمد للمى الي كان الدكتور واقف جنبها : يبه لمى
لمى تناظر فيه بس م قدرت تتكلم ..
تعلقت عيونها بعيونه وصارت العيون تحكي عن شوقها لبعضها عن المها ..
رفعت ايدها تبي ابوها بس من المها نزلتها بتعب ..
اخذ رائد بيد ابو محمد ومهند ..
ابو محمد ب اعتراض : م بخرج
رائد : ي عم م عليها الا الخير تعالوا اخبركم ب السالفه كلها واتركوا الدكتور يشوف شغله
ابو محمد عارض فتره بس مهند اقنعه هو ورائد
تنهدت ب الم وبنفسها * الله يسامحك ي رائد ليش تبعد الغالي عني ابيه جنبي * ..
خرج رائد ومهند وابو محمد وجلسوا ب الكراسي الي مقابل غرفتها ..
رائد حكى لهم بالسالفه كلها ..
مهند بغضب : وال ..... عدي وينه
رائد : ريح بالك فيصل وفهد مخططين له وناوي فهد له ع نيه
ابو محمد ناظر ب رائد نظرات م فهمها
رائد ابتسم له وم فهم عليه
ابو محمد : الرجال ي ولدي مواقف وانت بموقفك هذا عرفت قد ايش انك رجال من ظهر رجال والله ي رائد م غلطت لما اعطيتك بنتي والله انك م تقارن بكنوز الدنيا يكفيني الي يحافظ عليها ويخف عليها
رائد : من طيبك ي عم تسلم
وقف ابو محمد ودخل عليها
باس راسها : كيفك يبه !
لمى ب ابتسامه تحاول تخفي تعبها والمها : ا ل ح ـمدلله
ابو محمد : الله لايغير عليك
وسكتوا شوي
لمى ب تردد : يبه اطلبك طلب
ابو محمد : تامرين م تطلبين
ابتسمت : ابي اشوف امي تكفى والله اشتقت لها
ابو محمد : من عيوني هي بغرفه قريبه منك
لمى بخوف : ليش
ابو محمد : بس ارتفع عليها الضغط شوي
لمى تنهدت ب الم وعرفت اانها السبب : طيب يبه الحين تكفى ابي اروح لها الحين
ابو محمد : تامرين امر بروح اجيب لك كرسي متحرك واجي
لمى ب اندفاع : لالا امي بتشوفني ب الكرسي وتظن ان في شي وافجعها
ابومحمد : طيب
وساعدها تلف شالها ع راسها ونزل جكيتها ع كاتافها وخرجوا من الغرفه
نزلوا للطابق الثاني الي كانت فيه غرفه امها..
لمحوها البنات وركضوا لها ..
لمى بصراخ : لالا
البنات بصوت واحد : ليش
لمى بضحكه فقدتها من يومين : يدي تعبانه
الكل : سلامتك
وبدا يضمونها ويتحمدون لها ب السلامه
ابو محمد ضحك ع اشكالهم : لمى لسى تتنفسين !
لمى بضحكه : لا الله وكيلك انكتمت
ميهاف تمسح دموعها : انقلعي بس اشتقت لك وخفت عليك
لمى : ي قلبي قسم بالله مو كثري
ووقفت : الحين بروح لامي والله مشتاقه لها
دخلت وابوها ماسك بيدها ..
لمى بهمس : يمه
ام محمد تتعوذ من الشيطان وتهمس لمحمد : روح جيب لي اختك صرت اهذي فيها
محمد فز لما شافهم ..
ركضت لامها بشكل غير متوازن : اشتقت لك ي بعد روحي
دفنت راسها بصدر امها وهي تشكي همها والمها وبعدها عنهم ..
اشياء وأشياء يطول ذكرها ..
ام محمد كانت تمسح ع شعرها ..
مو مصدقه انها بين يدينها ..
وصاروا يبكون بصوت عالي مع بعض..
أعـــــودُ إليـــــكِ يا أمّـي
أعـــــودُ لنبـــــــــعِ أحلامـي
لأغفـــــو بيـــــنَ عينيــكِ
وأغســـــل دربَ أيــامـــــي
وأغـــرفُ منْ ســنا الدمعِ
ضيــــاءَ مـــدادِ أقلامــــــي
فأنــــتِ قصيدتـــي الأولى
وأنـــتِ عبيـــــر إلهامــــي
وأنـــتِ أخـــي وأنــتِ أبي
وأخــــــــوالــي وأعمــامي..
**
--
**
ناظرت بطاولة الطعام وتاكدت اماكن من كل شي..
وبدت تناديه ياكل ولاول مره من يدينها ..
دخل وابتسامه : اوه منظر الاكل مشهي
وهي تسبل بعيونها : اكيد دام اناملي الي مسويته
فاتح عيونها ع الاخير : لولو من جدك
غلا ب ابتسامه : والله من جد
خالد : ي قلبي ليش تعبين نفسك وانتي حامل الطباخه بتسوي كل شي
غلا سحبت له الكرسي : كنت ابي اذوقك طبخي
جلس مبهور م توقع كل هذا تعرفه ..
جلست جنبه : وش اغرف لك
خالد ب ابتسامه : مشاء الله محتار والله كبسه وخضار فرن والسلطات والحلا والمشاوي
وناظر فيها : اقولك مافي داعي تغرفين انا ب اكل من كل شي
قربت له الصحون وبدا ياكل وهو يتلذذ
**
--
**
ب الانتظار ويجهزون اوراق الخروج لام محمد ..
لمح فيصل واحد جاي لهم ..
وقف بابتسامهه ..
صافحه : السلام عليكم ورحمه الله
: اهلا وعليكم السلام ورحمه الله
: انا تركي طالب هنا
فيصل : حياك الله
تركي ب ابتسامه : الله يحيكك . حبيت اتطمن ع مريضتكم واقول اذا انتوا محتاجين شي انا موجود تعرف الناس لبعضه
فيصل : الله يسلمك الحمدلله بخير م عليها شر ان شاء الله
تركي : الحمدلله اخر الاوجاع ي رب
فيصل : ان شاء الله ي رب بس كيف عرفت بالحاله
ترمي ب ابتسامه : انا الي تبرعت بالدم م شفت احد موجود بغرفه الدكتور غيري فحللت بسرعه وطلعت النتايج متطابقه
ونادى فيصل عمه ابو محمد الي سلم على تركي..
فيصل يعرفهم ع بعض : هذا ابو محمد عمي
واشر ع تركي :هذا تركي الي تبرع لبنتك ي عم
ابو محمد سلم عليه وهو يشكره : م قصرت ي ولدي جميلك م ينسى
تركي : واجبنا الناس لناس
ابو محمد : طلبتك قل تم
تركي ب ابتسامه : تم
ابو محمد : العشاء عندي الليله ولاتردني
تركي ب ابتسامه تشبهه ابتسامه رائد كثير : تم
ابو محمد : ب انتظارك وحياك الله بين اهلك
تركي باس راس ابو محمد : الله يحييك م تقصر
واستاذن منهم ورجع بعد م اخد رقم فيصل ..
**
--
**
- الساعه 7 المغرب -
دخل مستغرب من ريحه البخور والعطور ..
المداخل والفلا والحديقه مضاءه كلها ..
دخل المجلس..
ناظرهم ب استغراب..
ابو محمد : بسرعه بدل ملابسك الرجال بيجي
رائد بجمود : طيب
فيصل : تصدق ي رائد ان تركي يشبهكك كثير كثير
رائد ب استغراب : مين تركي !
فيصل : الي تبرع الدم اليوم
ابو محمد : من جد والله لاحظت الشبهه بس فيه اختلاف هو شعره مو طويل بس ناعم وضحك
رائد فاتح عيونه : لهدرجه يشبهني وضحكك
محمد : من جد لهدرجه يشبهه
فيصل : شوفوا واحكموا
مهند ضحك قبل م يتكلم : والله من رداة حظه دامه يشبهه هالمنتف
رائد : ب العكس شوف الرجال ع اصولها الحين بيطلع لك رجال نشمي راعي الفزعه
مهند : الله كل هذي فيه اجل يستحق لحاف بات مان
رائد : يستهال الشبيهه
فيصل : بيجي الحين وتشوفون
رائد بضحكه : اجل بروح ابدل ملابسي واستعد اشوف شبيهيي
اكتفوا ب ابتسامات وبعدها سكتوا فتره وهو خرج..
بعد لحضات انقطع صمتهم..
: السلام عليكم
وقفوا وبصوت متفاوت : وعليكم السلاام
تركي ب ابتسامه اتجهه لابو محمد وسلم عليه وبعده ابو نواف وابو فهد ثم البقيه
جلس ومهند قام يصب له
وجلسوا يرحبون فيه
فيصل : تشتغل والا تدرس ي تركي
تركي : لا والله الا ادرس
فيصل : مشاء الله باي سنه
تركي : ثالث جامعه طب وجراحه
الكل : مشاء الله
ابو محمد : الله يوفقك ي ولدي
تركي : اللهم امين والجميع ان شاء الله
دخل رائد وبصوت جهوري القى السلام واتجهه لتركي..
سلم عليه وب ابتسامه وهو يتذكر كلام فيصل وعمه جلس ..
ناظر ب فيصل وابتسم ومرت دقيقه وهما ساكتين..
م يسمع غير فناجين القهوه والدله اذا صبوا القهوه..
قطع ابو محمد الصمت بسؤال لتركي : عسى بس تلاقي اجازات تروح السعوديه تزور اهلك
سكت شوي : والله م رحت من 4 سنين
فيصل ب استغراب : ليش
تركي : سالفه طويله
ابو نواف حس بالفضول : اذا م عندك مانع تسردها لنا
تركي ب ابتسامه لابو نواف : اذا م فيه ازعاج للجميع عادي
ابو محمد وابو فهد : بالعكس ي ولدي
الكل : تفضل
بدا تركي يحكي لهم السالفه
وبعد فتره انتهى من سالفته
وقف ابو نواف : متاكد من سالفتك ي ولدي
تركي رفع نظره لابو نواف وبملامح جاده وبنفس الوقت مستغرب من ابو نواف : والله م قلت الا الصدق
ابونواف وبشكل مفاجئ استاذن منهم وخرج برا الفله واعتذر من العشاء بحجه ان عنده شغل طارئ
- ي ترى وش صار ب نواف ! -
**
--
كل شوي والتعب و الالم يزيد ..
اخذت حبه مسكن وحاولت تسترخي ..
بهالوفت دخل ورمى نفسه ع السرير ..
التفت لها بجمود : روحي جيبي لي عشاء م تعشيت
غاليه جلست ع طرف السرير بتعب : والله م اقدر انزل تعبانه
نواف بدون م يلتفت لها : روحي بسرعه
غاليه : الله يخليك والله والله م اقدر انزل
خزها ووقف وبتحدي : تنزلين الحين يعني تنزلين الحين
غاليه بخوف : انتظر اقـ و لـ لك
سحبها من يدها : انا اذا قلت شي بسرعه وبدون نقاش تنفذينه
غاليه بالم : آآآه حرام عليك
سيطر عليه غضبه ولف يدها وراها ..
وشدها لجهته بقوه وهو ضاغط ع صدرها وبطنها ..
غاليه من ضغط ع صدرها وبطنها ..
م تحملت اكثر وطاحت بين يدنه تتالم وتان ..
حاولت تفز اكثر تبي تروح الحمام تحس نفسها بترجع * وانتوا بكرامه *..
بس م قدرت بعد محاولات ورجعت * وانتوا بكرامه * ع ملابسها ويده ..
رماها بالارض بكل قسوه وعنف ..
: وجع ان شاء الله قرفف
تناظر فيه وتحرك عيونها فقط ..
دخل الحمام واخذ دش سريع ..
وطلع بروب بس كانت الصدمه انها لسى بمكانها ..
قرب منها بخوف وساعدها تجلس ..
: وش فيك ! وش تحسين فيه !
غاليه تمسكت بالسرير ووقفت بالم ..
اخذت منشفتها وقميص قطن وقفت امامه : للاسف الي فيني انا حامل كنت اتمنى اموت ولا يجي طفل ثاني يكسرني
انلجم من الصدمه ، حححامل !
كانت بتدخل الحمام بس انتبهه لملابسها الي كلها دم ..
فز لها وسحبها ..
: يلا نروح المستشفى انتتي تنزفين
ناظرت فيه والدموع تملا وجهها : مو اول مره يصير لي كذا بس كنت تخرج و م تعرف وتشوف شي
: يلا بلا كثره كلام وهيا المشفى
غاليه : حتى بتعبي م انت عون لي
نواف بسخريه : والله ولسانك طويل اكيد م فيك شي
وصد عنها واخذ ايان بحضنه ويلعبها ..
بعد مقفلت ع نفسها الباب ..
شغلت الدش واختلطت دموعها بالماء..
حاولت قد م تقدر تسرع ..
عشان بنتها لوحدها لان مو من عاده نواف يهتم لبنته ويجلس معاها فتره طويله ..
انتهت بعد تعب اهلك جسدها ..
بس تحاول تقاوم ..
لبست قميصها ب تعب وهي تتاوه من الام ..
وخرجت ..
اول م شافها خرجت نزل ايان ..
واتجهه لفراشه ودخلل فيه وغطا وجهها..
قفلت الانوار وشغلت الابجوره ..
وجلست جنب بنتها الي م قدرت تشيلها ..
حاولت ترضعها بس م قدرت .. تعبانه ..
زحفت لتسريحه وسحبت شنطتها ..
واخذت حبه مسكن اخرى ترتجي تهدا الامها شوي..
وانسدحت ع الارض جنب ايان الي تلعب بجوالها..
كل هذا كان شاهد عليه ..
بس لما نامت ع الارض حزت بنفسه ..
حس بضلمها وتعبها حس بهوانها وضعفها ..
فز من فراشه وقرب منها : غ غاليه غاليه
فتحت عيونها وحاولت تجلس والخوف يجري بدمها : اآا والله م سويت شي
انصدم فاتح عيونه م توقع رده الفعل هذي !
بس م لامها هو سبب لكل الي يصير ..
: لا بس قومي نامي ع الفراش اريح لك
غاليه مو متطمنه ابدا لانه ممو من عادته هالحركه : لا لا نام انت وارتاح انا مرتاحه هنا
مد يده لها : يلا قومي
ناظظرت بعيونه فتره وخافت ..
وقفت معاه بدون اي كلمه ثانيه ..
انسدحت بس ضل واقف
غاليه بتردد : اآا
نواف : وش فيك !
غاليه بخوف : هي ايان
نواف ب استغراب : وش فيها !
غاليه : ه ه ه ه هـناك
نواف : بانزلها لليليا
غاليه سكتت و ماردت ..
وهو اخذ ايان وخرج يوديها لليليا ..
- بعد عشر دقائق رجع -
كانت نايمه بتعب مو حاسه بشي ابد ..
تهذي ب امها وابوها وايان و .........
** و معامله نواف لها **
جلس جنبها مستمع .. لهدرجه انا الم بحياتها انا كابوس وانا الظالم وانا المجرم وانا القاسي كل هذي صفاتي..
فزت من نومها ترجف وهي تناظر نواف : لا م بروح معاهم تكفى لاتخليني اضربني بس لاتخليني تكككفئ شوفهم كيف لاتخليني
نواف فهم انه كابوس ضم يدها بين يدينه وهو يطمنها : اهدي م بياخذك احد
غاليه : احلف
: والله م اتركك لاحد ولا بياخذك احد
سكتت و ما ردت وضلت تناظر في الفراغ فتره ..
وهو مستغرب حالتها بشكل كبير ..
اول مره يصير لها كذا ..
خايف ترجع لها حالتها والنوم القهري ..
تدري وش الحزن الي تتألم منه
وغير عن كل الاحزان.. !
حزن م تقدر تبوح به.. 3/>