الفصل 24
البارت الرابع والعشرين -
من خرج رائد وهي ساكته ..
يمكن احراج او ارتباك او خوف او كرهه ..
م قدرت تحدد مشاعرها ب الضبط ..
نزلت دمعه خانتها مسحتها بسرعه ..
ناظرت فيه خافت انه شافها بس حمدت ربها ان عيونه بجواله ..
فيصل بتردد : ممكن اسالك سؤال !
رغد وعيونها ب الارض : تفضل
فيصل : طيب تجاوبيني بصراحه انتي موافقه والا مجبوره
رغد تفاجاءت ب السؤال و م ردت
فيصل : ردي وش فيك !
رغد بلاشعور نزلت دمعته وبدت تتكلم تحس نفسها مخنوقه : اعرف انك خطبتني عشان تعاقبني عشان الصدف الي التقينا فيها وكمان لما طلعت معاك بس والله غصب غني ابوي لو يشوفني يتبرا مني هذا اذا م اخفاني من ع الارض والله حرام الي تسويه
فاتح عيونه ع الاخير مصدوم : وش هالكلام
رغد بدون م تناظر فيه : تنكر !
هزت راسها ب النفي : وقسم ب الله م ببالي اللي ببالك بعدين اذا ابي اعاقبك م بعاقبك كذا م تعرفيني زين ي رغد
رغد : اجل وش تسمي الي سويته !
فيصل رفع حاجب : يعني واحد ممكن تقولين حب من اول نظره وبعدين خطبه وكذا
رغد لارد
فيصل : طيب انتي الحين ررفضتني بس عشان هالفكره يعني مو لسبب ثاني او شي
هزت راسها ب الايجاب
وقف والابتسامه تملا وجهه : اجل الله يحفظ اللي اجبرك لان تفكيرك غريب
وخرج وهو يضحك ..
**
-
**
تحس جسمها مكسر ..
تحسست يدينها ورجولها كانت كلها خدوش ..
تبي تشوف النور لكن م في شي غير الضلام ..
وقفت وهي ترجف من الخوف ..
مشيتها غير متوازنه من الضرب الي صار لها ..
تذكرت أهم شئ بحياتها وم فيه شي اهم منه ..
( الشرف) ..
تاكدت من ملابسها الي واضح انها م صار لها شي..
سجدت سجود شكر لربي ..
وانهارت تبكي ب نحيب ..
: نعم ي حلوه ليش تبكين
ميزت الصوت الي بعمرها م تنساه ..
وزادت تبكي أكثر ..
عرفت أن نهايه شرفها و عمرها بيده..
ضمت نفسها وهي تكتم شهقاتها..
فتح النور وهي يضحك بسخريه : اوه اوه ليش الحلوه تبكي ! م في داعي للبكاء !
وضحكه تتبعاها ضحكه : بعد بكره زواجك ي حلوه وخذي راحتك بهالمكان و بيتك المستقبلي بتنتقلين له بعد فتره قصيره بفلا لالا م يسمونه فله يسمونه قصر
وغمز لها : اتفقنا !
خرج وقف الباب بعده بجمود ..
من سمعت الباب ينقفل فزت تناظر المكان ..
بس م قدرت تتفحصه عدل من عيونها اللي كلها دموع ..
قفلت عيونها وجلست ب الارض تهدي نفسها وهي تدعي ربي يفكها من شره ..
بس م في امل في انها تهدا ..
بالعكس يزيد بكاها وتتعالى شهقاتها ..
حالها صعب وموقفها اصعب ..
رفعت يدينها لسماء وهي تدعي ب الم ..
اعتدلت بجلستها و قرات الي حافظته من القران ..
حست انها هدات شوي وقفت وهي تتفحص المكان الي كان عباره عن غرفه فيها حمام ..
لايصلها ضوء الشمس ابدا ..
كان المكان اشببهه ب حضيره حيوانات ..
صبرت نفسها ع الريحه والاثاث الي كان ارض من الاسمنت واضاءه خافته من نور واحد فقط
وسرير صغير خشبي مهتري ..
تذكرت اهلها : الله ينجيني من بين يدينه خلاص بيقضي علي حسبي االه عليه الله لايوفقه
انفتح الباب وبصراخ : مين تتحسبين عليه !
ارتعدت من صوته وتراجعت
قرب منها لحد م صار ملاصق لها ورفع وجهها ب قوه المتها : تكلمي
تاوهت من الالم : اتركني ي ....
شد شعرها وطاحت ..
وصار يسحبها ع الارض ..
ودموعها م فارقتها والمها يزيد ..
تحس ظهرها كلها جروح..
: بتندم ي عدي بتندم
صرخ بوجهها وبسخريه : بنشوف مين اللي بيندم وغصب عنك بتحبيني لان مالك غيري مالك غيري
: االحب مو غصب
لاشيء أبداً
يقوى على إنتزاعك ..
من قلببي
لك الحُب ولك النبض
لك اللذه تُستضاع !
لك م تحتاجه من ( لذة العِشق ) !
طلعها من الغرفه الي هي فيها ..
وسحبها ل مكان غريب ..
رماها فيه وراح عنها ..
خافت من المكان ..
كله ظلام ب ظلام ..
بس فرحت لما شافت في الباب شباك تقدر تطل منه وتدخل عليها الشمس ..
بس خافت من الحركه الي جنبها ..
صرخت بخوف وبدت الحركه تزيد ..
وكل م على صوتها زادت الحركه ..
- ي ترى وش فيها ! -
**
--
**
جالسين ب سياره فهد ..
فهد ب ابتسامه : ان ارسلت تحاليلك لدكتور ب المانيا شاطر وابشرك قال الشفاء باذن الله فوق 85 %
رائد بفرح : الله يبشرك بالخير ويسعدك ويفرحك اضعاف م اسعدتني وفرحتني والله انك ي فهد اخ نادر ب هالايام
فهد ب ابتسامه : ححسستني اني سويت شي عظيم اقول تلايط بس ويلا رجعنا عشان م تفوتنا الاحداث وضحك
رائد : اي والله تركت فيصل مع الحب اخذ راحته الرجال
ونزلوا وهما يضحكون..
فهد دخل لرجال ..
ورائد اتجهه ل رغد وفيصل بس م شاف فيه احد فعرف ان فيصل رجع لرجال ورغد للحريم ..
كلم رائد رغد ب عزم ع الي بباله : الو . ابيك تناديني لي لمى الحين
رغد بفرح : ان شاء الله
وبعد نص ساعه : الو . رائد الحقني . م لقيت لمى ب اي مكان
رائد بصوت مرتفع : تاكدي
رغد وهي تبكي : والله اتكلم جد
رائد اشر ل مهند يخرج معاه وخرجوا..
بهالوقت استاذن محمد وكلم همس تخرج له ..
مهند ب استغراب : وش فيك
رائد بخوف : لمى اختفت
مهند ضحك ضحكه قويه : وش اخر فلم تابعته ! شكله حلو ماثر عليك بالله اعطيني اسمه !
رائد صرخ بوجهه : اتكلم جد م امزح
وسحبه للحديقه الي مقابل باب الحريم
: كانت ب الحديقه
مهند بدا الشك يتسلل له والخوف من ملامح رائد المرعوبه والجديه : رائد لاتمزح علي
رائد رمى نفسه ع العشب : انا السبب ليش م قلت لها تدخل ليش م كلمتها !
مهند لفت انتباهه شي لامع ب الارض ..
قرب منه وشاف سلسال..
مهند برجفه : رائد ! سلسال لمى
ركض له رائد : اي سلسالها وين لقيته !
مهند اشر للمكان الي كان بعيد عنه شوي ..
رائد لمح ورقه ب المكان الي كان فيها السلسال.. وفوقها حجره فتحها برجفه ..
قراها وحس ب جسمها يرجف ..
خيالاته وافكاره محاصرتنه ..
طاح ب الارض وهو يتنفس بشكل غير طبيعي ..
مهند فز عنده وبخوف : رررائد وش فيك
وبشكل سريع سحب الورقه الي بيده..
وحس الدم متجمع بوجهه من الغضب..
وقف : تجي معاي الوضع م يطمن بروح اقول لابوي واعمامي ال.... يبي يقهرنا ب لمى
رائد بصدمه فز : تعرفه
هز مهند راسها ب الايجاب
رائد ب استغراب : كيف !
مهند سحبه بيده واتجهوا لمجلس الرجال..
دخل مهند وجهه مو طبيعي ملامحه م تبشر بخير
ابو محمد : وش فيك ي بوي !
مهند ناظر ب الجالسين م كان فيه احد غريب بس اعمامه وعيالهم ..
اتجهه للباب وقفله وسط انظارهم المستغربه ..
ابو فهد : ي ولدي خوفتنا وش فيك!
جلس مهند مقابل اعمامه : بصراحه م اعرف وش اقول بس اذكروا الله
الكل : لا اله الا الله
تنهد ب الم حس هالحمل ثقيل عيله م عرف كيف يبدا : يبه لمى
ابو محمد بخوف : في بنتي شي
مهند : يبه لمى انخطفت
فزوا كلهم وبصوت واحد : ووووشو !
مهند طللع الورقه وبدا يقراها عليهم بصوت عالي :
اتركوا الفضايح واحلموا ببنتكم ب احلامكم !
رائد وقف بقهر م يستحمل اكثر : انا بقلب عليه الولايات ولايه ولايه
وقف فهد ع الباب : رائد الامور ب لندن م تنحل زي م انت تفكر وانا بطلعه لكم من تحت الارض بس ابي المعلومات الكافيه عنه
رائد بعصبيه : بعد عنيي فاهممم
فهد سحبه بقوه وجلسه ع الارض وهو يصرخ : ي عم كلم ولدك لان الامور م تنحل كذا وانا اوعدك ي رائد
التفت ل مهند : كاتب اي شي ثاني ب الورقه
هز مهند راسه : ايه
الكل التفت لمهند : وشو
مهند : اسمه
فهد بعجله : بسرعه قولي جميع المعلومات الي تعرفونها عن هالشخص او عن اي اعداء للمى
مهند : فيه قصه صارت معاه هو ولمى لمى جينا لندن وهي تقريبا ب المتوسط
رائد بصدمه : صار مع هـ ... شي
مهند حكى لهم كيف ضاعت وكيف كان بيعتدي عليها..
بهالوقت تذكر فهد هالاحداث ومتاكد انها مرت عليه..
فهد بشهقه : عدي
رائد وابو محمد : تعرفه !
فهد ب اسئ: هو السببب الحادث الي صار لي وانا الي بعدته عن لمى ورجعتها البيت هي ووحده معاها
ابو محمد : وشو
رائد بدا يوصفه لفهد
فهد تاكد انه هو من وصف رائد لشامه الكبيره الي بخده ..
وقف بحيره : يعني انتوا تعرفونه !
ابو محمد : هو السبب بحادث رائد
فهد بصدمه : السبب بحادثي وحادث رائد ولمى طيب ليش كل هذا
جلس بحيره يفكر وتذكر شي ..
وبفرحه وقف : ابشروا ب الفرج قريب بس انتبهوا احد يبلغ لنا ثاري معاه كبير كبييير
رائد وقف : وانا بعد ثاري اكبر غدر فيني وفي اثنين من اهلي وم بتروح الا وانا معاك
ابو محمد : لاتتهورون نبلغ احسن
فهد قرب من ابو محمد : ي عم انا اعرف عدي كنت معاه 7 سنوات ولكنه غدر فيني م يتجرا يسوي لها شي بس اذا بلغنا بيسلط حراسه عليها بحل الامر بطريقتي ثق فيني ويوم بالليلته وهي عندك وان كثرت كثرت يومين اوعدك
ابو محمد سلم فوق راسه : اجبر بخاطري الله يجبر بخاطرك وفرج همي
اشر فهد لعيونه : م طلبت شي ي عم هذي شرفي
مهند وقف : انا م اقدر اتركك اختي باكون معاكم
فيصل : من قال اتركها بس جيتك م منها فايده لان عدي م احد يعرف مكانه الاشخص اعرفه انا وجاء الوقت الي اعاقبه فيه وفهد ورائد تعرف وش صار لهم بسببه والله م في داعي تجي
فهد : تطمنوا م بيسوي له شي من الللي بالكم لانه ببساطه من بعد الحادث الي بينها وبينه القديم م يتجرا لاني اعرف عدي بس ممكن يهددها او يضربها بس م اتوقع وبنتكم بتوصلكم سالمه
فيصل وقف : دعواتكم
وقف معاه فهد : يلا ي رائد وانت ي فيصل لان بنرجع لغلاسكو
فيصل فهم عليه وش يبي واصلا هو كان ناوي : توكلنا ع الله
وخرجوا والكل يدعي لهم ..
اذا ناوي تروح ابفهم وين اروح ..
تخيليني اعيش بعدك بالم وجروح ..
واذا عني مشيت ..
واذا غيري لقيت ..
منو غيرك انا بلقى ياروح الروح ..
يعني ترضاها علي تترك ايدينك ايدي ..
تنسى من عايش عشانك ..
ان كان ميت ولاحي طمني عليك ..
اذا حسيت باي اذى بتلقاني ..
مع قلبك اذا بكى منو يحس فيني ..
انا اذا ذقت العنى ..
**
--
**
صحت من نومها مفزوعة..
التفت حواليها تتفحص المكان ..
شافت المهر الصغير الي نايم جنبها ..
مرت لحظات لحتى استوعبت هي وين..
وقفت بسرعة ولمت نفسه تاكدت من الكرسي الي حطته ع الباب انه متحرك..
حمدت ربها انه م تحركك ..
رجعت مكانها وهي ترجف من الرعب الي عايشه فيه وهي تلهث ..
قفلت الباب واستندت عليه..
بكت بنحيب توها تستوعب صدمتها بالكامل..
حطت كفها على فمها تمنع لا تطلع شهقاتها ..
مشت بخفة وجلست على الارض جنب الفراش المهتري الي بالارض ..
ركزت عيونه ع اسوارتها الي طايحه بالارض ودموعه تمنعها لاتشوفه بصفاء..
لمت ركبها على صدرها وضمتها بيدينها..
هزت نفسها بحركه طفولية..
وهي تطمن حالها..
: أنا برجع لامي وابوي وبرجع لرائد م بجلس معه انا مو لوحدي معي ربي أنا برجع لاهلي ..
رفعت راسها ونادت أمها برجاء باكي : يمممه ( آنا بنتك ضي عيونك ، شوفي وش بعد المسافة بين عيوني وبينك ! )
انسدحت على الارض ..
وهي تناظر الفراش ب الم ..
غمضت عيونها وهي تهدي حالها ..
ب سور تحفظها وتتذكرها من القران ..
وبعد فترة ناظرت بساعتها وشهقت : فاتتني صلاه العشاء من 5 ساعات
فزت بسرعة وهدت حالها ...
طلعت من الغرفة وراحت للحمام الصغير الشبهه مظلم ..
صلت وارتاحت وهدأ بالها من شوي الخوف..
احتاجك حبيبي الحين وهم بعدين
مثل ما احتجت لي ايام
انا ما احس سوى كلمه انا احتاجك
تعبر عن ونين ضلوعي الالام
حبيبي كيف تجفاني؟؟
في وقت حيل انا احتاجك
بدونك صعب انا اصبر يا اغلى الناس في عمري
حبيبي صعب انا اوصف مدى..
مدى حاجة وجودك لك..
**
--
**
يحس نفسه متضايق من خرج من عند اهله ..
تعوذ من الشيطان واستودع الله ..
رمى نفسه ع الاريكه ورمى شماغه الللي اول مره يلبسه من سافر للندن ..
فتح اول ازرار ثوبه ..
ثبت عيونه ب الفراغ وهو يفكر ب حياته ..
بجهه ثانيه بنفس الجناح ..
دخلت الغرفه واخذت روب الحمام ..
اخذت دش سريع وخرجت بسرعه قبل م يدخل ولبست بجامه شتويه اورنج فيها ورد اورنج قاتم
سرحت شعرها بعشوائيه وفتحت الدولاب تبي تاخذ بطانيتها ووسادتها ..
بس حسيت بيدين تكتف يدينها..
همس عند اذنها : قولنا نبدا حياة اي زوجين من الليله صح !
هزت راسها ب النفي
قرب منها بشكل اكبر ..
رفع كفها اليمين بين عيونه..
قبل أصابعها ب حنان ..
وصلها السؤال من نظراته..
وجاهـ الجواب من نظراتها..
بس حب يتاكد من جوابها ..
: قلت لك انا قبل يومين وامس كمان م يحتتاج اعيد
همس لارد
لفها جهته ب الضبط : وش فيك م تردين ! افهم انك موافقه
رجفت بقوه وحس برجفتها بين يدينها
محمد ضمها : موافقه !
بشهقه بكاء : لا تكفى
م حب يضغط عليها اكثر..
وضمها بقوهه يحاول يهديها ..
بس هي تبي تفلت منه .. لكن م طاوعها..
وهمسه لها وكلماته كانت تطمنها..
فتهداء من رجفتها ومحاولات الهرب منه..
وتترك مقاومت حضنه..
اخذها لسرير ودخلها وغطاها ب الحاف ..
نام جنبها وراسه على نفس مخدتها ..
وعيونه تتامل ملامحها المتخبية ورى خصلات شعرها الي انفل ع وجهها ..
وضحت له ضيقها منه بس هو ما استجاب لها..
وهي كانت تعبانة وغير قادرة على محاربته...
فنامت محاولة تنسى وجعها..
- ي ترى بتحن عليه ! والا ! -
**
--
قررو يزورون زوجه خالهم ..
طفشانين م سافروا هالسنه لان ابوهم مشغول مرهه ..
وصلوا للبيت ونزلت اولا فرح ..
بعدها مرح وهي تتافف : وجع ليش تنزلين قبلي
فرح بضحكه : لاني اكبر منك ببضع دقائق
مرح تخزها : مالت بس
ودقت ع افنان : افنانوه ترا ساعه واحنا ننتظرك
فرح فتحت عيونها ع الاخير : ي كبرها ساعه ي الظالمه
افنان بضحكه : وشهد شاهد من اهلكم شوفي فروحه تقول مو ساعه ي الظالمه
مرح : طيب ننتظرك م بتفتحين خست ب الشمس
افنان قفلت الجوال وفتحت لها : ادخلي ادخلي
مرح بضحكه : طيب
: افنان افنان
التفتوا كلهم لصوت
افنان : هلا
فرح ومرح انحرجوا ودخلوا
طلال : قولي لامي تنزل لي انتظرها ب السياره
افنان : ان شاء الله
دخلت افنان مرح وفرح مجلس الحريم
ونادت امها تخرج ل طلال ..
دخلت للبنات وبيدها القهوه والشاي
وبدت تملا الطاوله ..
مرح وفرح : ي قلبي ي افنان حركات والله كل هذا لنا والا لاننا نقرب لبدير
افنان بخجل : اولا اسمه بدر مو بدير
فرح بضحكه : اجل اتفق خالي وزوجته
مرح وقفت واخذت الكيس الي بعيد عنها ومدت ل افنان : هذا من بدير وضحكت
ناولت افنان كيس اورنج من الكرتون وداخله صندوق خشبي ابيض ملفوف بشريطه ذهبيه
افنان بخخجل وججها احمر : شكرا
مرح : ي لبى الي يستحون
مرح : اقول افنان
افنان : هلا
مرح بتساؤل : مين الي قابلنا برا
افنان بضحكه : اخوي طلال
مرح : ي لبى يجنن والله
فرح فزت : ايه يشبهه الفنان محمد الزيلعي
مرح طارت عيونها : واجمل بعد
افنان ضحكت من قلب : ترا زوجته لو تعرف ذبحتكم
مرح بتافف : يعني متزوج
افنان : ايه زوجته رنا الي شفتوها ب الملكه
ناظرت فرح ب مرح : اجل دام هذيك زوجته م بيلتفت لغيرها
فرح : اي مشاء الله جميله
افنان : وانتوا تهبلون
مرح بضحكه : انتي الزوجه المناسبه لخاالي
افنان : اجل بمدحكم كل شوي وضحكت
**
--
**
رفع جواله بعد م تاكد ان اللي بيسويه صح ..
وان م فيه ضرر عليه ولا على لمى واهلها ..
: الو . اود مقابلتك ب المكتب الساعه 6 صباحا لامر هام . اتفقنا
قفل الجوال ورماه بحضنه
رائد فاتح عيونه ع الاخير مستغرب : فيصل انت الحين تواعد الرجال واحنا ورانا مصيبه
فيصل : هذا الرجال هو الي بيدلنا ع مكانه
رائد بعصبيه : اول م اشوفه ب انهي حياته
فيصل عصب اكثر : تبي تودينا بمصيبه ثانيه اذا سويت كذا م بيعترف
فهد : انت اترك مكان عدي ع فيصل واحنا حسابنا مع عدي اذا لقيناه
رائد م اعجبه الوضع فما رد
مر الوقت بسرعه ب الطريق ووصلوا لشركه الساعه 6 الا ربع ..
نزلوا وصعدوا لمكتب فيصل
رائد ب استغراب : وين الموضفين
فهد : م بعد داوموا
رائد كان معجب بالمكان وكان يناظر يمين ويسار بس مع هذا م غابت عن باله تفكيره كله معاها ...
فيصل قدم لهم الموجود في ثلاجه المكتب وكانت مويه وعصير ..
ناظر ب الساعه : الحين بقى عشر دقائق ع الموعد
انتوا تخبوا ورا الستار ب الاطراف رائد بطرف وانت ي فهد بطرف ..
فهد ب استغراب : ليش !
فيصل : هنري مو سهل مو سهل اخاف يكون معاه سلاح او شي بتاكد بعدين اناديكم
فهد ب ابتسامه ع ذكاء فيصل : طيب
وكل واحد اتخباء ب مكان ..
مر الووقت وفتح الباب ب الموعد نفسه الساعه 6 ..
هنري : مرحبا
فيصل : اهلن تفضل
هنري جلس بالكرسي الي مقابل فيصل
فيصل : هناك امر مهم لابد ان نذهب له الان
هنري ب استغراب : وما هو
فيصل : سنذهب لاستلام بعض الاوراق التي تمت سرقتها من فرع الشركه ب لندن لكن لايوجود لدي سلاح كي احمي نفسي
هنري : ومسدسك
فيصل بتصنع لشفقه : مع اخي فهد
هنري : اها وطلع لفيصل مسدسه من طرف بنطلونه
فيصل اخذه وهو يبتسم : هل عندك سلاح اخر
هنري : لا ف المسدس يكفي
فيصل دخل المسدس ب الدرج
وبصوت مرتفع : فهد . رائد
خرجوا من خلف الستاره الضخمه
هنري وقف مصدوم : م هذا !
فيصل اتجهه للباب وقفله اكثر من مرهه وكتف يدين هنري ع الكرسي ب السكارف الي ع رقبته ب احكام
هنري بخوف : لا تقتلني ارجوووكك
فيصل ب ضحكه سخريه : ولماذا اقتلك س اعذبك فقط
رائد م تحمل واعطاه كف : اين عدي !
فيصل ب العربي عشان م يفهم هنري : انت مجنون بيستخدم هالضرب ب مركز الشرطه واحنا م نبي يكون علينا شي ..
رائد بعصبيه : طيب اساله م اتحمل اكثر
فيصل خز رائد والتفت لهنري : اين مكان عدي ايها الخائن !
هنري ب ارتبك : من عدي !
فيصل بعصبيه : لاتنكر كميرات المراقبه ستكشف كل شي وكل م فعلته مسجل لدي
هنري بعصبيه وصراخ : لا لم افعل شي
فيصل : وماذا عن عدي حينما ادخلته الى مكتبي
وبسخريه : هل وجدت اي اوراق ! طبعا لا . كما اني اعلم انك كنت موجود بحادثه الخطف
فهد : الان اما ان تخبرنا بمكان عدي واين هو محتجز الفتاه
هنري برجفه و ارتباك : ب ب لندن ليس هنا
فهد صرخ بوجهه : كاذب
هنري : اقسم لك سيدي فهو ليس هنا وس ادلك ع مكانه
رائد وقف : يلا ناخذ الكلب هذا ونرجع لندن نشوف وين مخبيها
فهد وفيصل : يلا
فيصل فك يدين هنري واخذ مسدسه بجيبه : ان لمحت اي حركه تود ان تحاول بها تهرب منا سنقضي عليك
هنري بخوف : حسنا
رائد بتافف : م بنلاقي حجز
فهد : عادي اذا م لاقينا طائره نروح ب القطار
رائد : كم يستغرق !
فهد : امم حوالي ست ساعات
رائد بتافف : بنطول
فهد : لاتخاف بنحاول ب الطياره
وكانوا ماسكين فهد عندهم
وفيصل راح يحجز
وبحكم مكانته بغلاسكو ومعارفه الكثير قدر يدبر لاربعه اشخاص بعد ربع ساعه
- ي رب يلاقونها سليمه "( -
**
--
صدرها ضايق تحس بكتمه ع نفسها ..
فقدت لمى من فترهه ..
ولاحظت ارتباكك رغد اللي م وصل لها الخبر للحين ..
نادت رغد بصوت مرتفع : رغد رغد
رغد التفت لمصدر الصوت لما سمعتها تناديها : لبيه
: لبيتي حاجه . م شفتي لمى
زادت ربكه رغد : هي هو ااقصد هي م ادري والله
ام محمد بشك : متاكده
هزت راسها ب الايجاب وابتسمت ابتسامه مصطنعه تطمنها..
: ام محمد جوالك يدق
اخذته وردت بسرعه : الو . الحمدلله . اي فقدتها
وبشهقه : لايكون صاير فيها شي . اللهم صل ع محمد . ي صبر ايوب تكفى ي ابو محمد وش فيها لمى
الكل كان يبحث عن لمى بجلستهم بس م كانت موجوده ..
حسوا بشي صاير وكلهم تعلقت نظراتهم ب ام محمد ..
الي طاحت وسط صراخهم فجاءه ..
اخذوها ونقلوها المستشفى ..
يركض بين الممرات يدور عن الدكتور اللي يشرف ع حالة امه ..
لمح من بعيد واتجهه له وهو يلهث : دكتور دكتور
التفت له الدكتور مستغرب
مهند : نحتاج ابره مهدئيه
الدكتور : لماذا
مهند : لو سمحت حاله امي تحتاج مهدىي
الدكتور : اي غرفه !
مهند دله ع الغرفه وكان حاله لازم له مهدئ
فتحت الباب والابتسامه تملا وججها ..
: ي هلا والله ي هلا وغلا
: ي هلا فيك وبضحكه : كل هذا لي
ضحكت : اي والله مشتاقه لك بشكل م تتصورينه
وسحبتها ودخلو ..
بشهقه : افنانوه وش هالسحبه للبنت ترا حامل خفي عليها
افنان شهقت والتفت ل غلا : فيك شي
وضربت جبهتها : ترا انسى انك حامل وضحكت
غلا ضحكت معاها : اصلا م بيموت ولدي الاانتي
افنان : وليش م تكون بنت عشان نزوجها هتانوه
رنا خزتها : افنانوه
غلا ضحكت بصوت مرتفع : قسم بالله مو صاحين
ومدت شفايفها : ترا تكسرترجولي وانا واقفه هنا
رنا : ادخلي حياك
دخلت غلا وهي تضحكك علييهم ..
بعد م ريحت وجلست ..
رنا ب ابتسامه : كبر بطنك شوي صح
غلا عقدت حواجبها : اي ويتعب
رنا جلست جنبها بعد م قدمت لها القهوه والتمر والحلا ..
وبدت تعطيها شوي نصايح للحمل ..
دخلت افنان وبيدها صحن معجنات منوعه و صحن معمول مشكل ..
افنان : غلا قربت ولادتك !
غلا : لا وين بقى لي ع حساب الدكتوره 5 شهور وشوي
افنان : الله يسر لك ي رب
غلا ب ابتسامه : امين وياك
فزت لما سمعت صوت هتان ..
اخذته من الشغاله ورجعت للبنات ..
غلا فتحت يدينها : ي زينه ماشاء الله
مدته لها رنا بس رفض وبكا..
غلا بضحكه : عادي اصلا م احد طاح وجهه بسبهه بزر
والتفت لهتان الي بحضن رنا وحاضنها بقوه : طيييب ي ولد امك
ضحكت افنان و رنا ..
وكملوا جلستهم سواليف واكل ..
انتهى البارت .
و لنا لقاء اخر .
استودعتكم الله .