لمني بحضنك عن برد ها الشتاء ودفيني لا صارت الدنيا جليد - الفصل 18 - بقلم هتون الغيم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لمني بحضنك عن برد ها الشتاء ودفيني لا صارت الدنيا جليد
المؤلف / الكاتب: هتون الغيم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

البارت الثامن عشر - يومين مرت وهو بس يجاوب عليهم ايوا ولا .. ولايسمعون منه غير هالكلمتين .. مو رائد الي عرفناه تغير كثير صار ساكت طوال الوقت .. دخل الدكتور ع رائد : مساء الخير . كيف الحال ! : بخير وجلس يساله ويفحصه وهو يجاوب نعم ولا فقط.. دخلت النيرس بملفه وتقريره الناتج عن التحاليل الشامله والفحص .. اخذها الدكتور منها وبدا يقرا وبنفس الوقت بدت تتغير ملامح وجهه لما وصل لنهايه التقرير .. رائد خاف من تعابير وجهه اللي م تبشر بخير : ماذا هناك ! الدكتور بابتسامه : لاشي لاشي ! نادى النيرس وبدا يتكلم معاها بالاسبانيه اللغه الي يجهلها كثير من العرب .. رائد نزلت دمعته ع حاله لما سمعه يتكلم .. الدكتور لما التفت له ب استغراب : مماذا هناك! رائد ودموعه تتجمع بعيونه : هل اننت متاكد من النتائج ! الدكتور بصدمه : تجيد الاسبانية! رائد بعصبيه : هـ هـ هل التقرير صحيح ! الدكتور باسف : للاسف نعم - ي ترى وش في رائد! - ** -- ** متمدده ع الكنب وتتابع فلم باندماج .. انسدح جنبها ونناولها لحاف فرو عشان بجامتها خفيفه .. : خذيه تلحفي المكان بارد اخذته غلا : اي من ججججد بارد التفت لغلا : لولو التفت لهه وبابتسامه : عيونها : يسلم لي عيونك بس حبيت اقولك تجهزين بكرا بالليل رحلتنا لازم نرجع باستغراب : ليش ! خالد : منى ولدت وزوجها مسافر عنده دوره شهر وب احضر ملكه بدر وجلس : اسفه حبيبتي غلا بابتسامه : لا عادي بالعكس استانست شهر واكثر وكانه سنه خالد : ان شاء الله اعوضكك غلا : حبيبي يخليك لي مافي داعي والله استانست بالحيل ابتسم لها وانسدح ع رجولها .. تذكر وهو يضرب جبهته : اي قبل م انسى ترا العجوز كاترين عازمتنا فاتحه عيونها ع الاخير : مين كاترين ! ضحك من قلب ع ملامح وجهها : لا يروح بالك بعيد هذي العجوز الي كنا ساكنين عندها لما كنت ادرس غلا : اها وهو يضحك : ان بعض الظن اثم انصبغ وجهها احمر وتجاهلت نظراته .. نامي بصدري أنتِ أروعُ طِفلةٍ نامي بصدري وارصُدِي أحلامي في كلِّ حُلمٍ تَسكُنينَ حبيبتي في كلِّ حرفٍ أنتِ في أيامي في كلِّ نبضٍ في فؤادي فاسكُني في نِنِّ عيني ، في نُخاعِ عِظامي هَيَّا ارقُبيني حينَ أكتُبُ مُنيَتي حتى تَرَيْ ما سِرُّ إلهامي ؟ لو أنني أفنَى ، ولا يَبقى أثَرْ سيفوحُ طِيبُكِ مِن حُطامِ حُطامي ** -- ** مجتمعين كالعاده بالصاله المخخصصه لهم .. كان الشياب ع الاخبار ينتظرون الاعلان عن شهر رمضان .. والشباب اللي ع الاب واللي ع الجوال واللي بخياله وكل واحد بجهه .. دخل وبصوت مرتفع : السلام عليكم الكل : هلا والله وعليكم السلام ابومحمد : المهم انا جاي اقولكم قبل م اخرج اننا بنجلس هنا رمضان ان شاء الله .. الشباب صرخوا بوناسه.. وراحوا يبوسون راسه من الوناسه .. - بمكان ثاني - دخل وهو مستانس ويدندن.. ام فيصل بابتسامه : يجعله دوم فهد بضحكه : وش عندك يالاخو مستانس والضحكه من الاذن للاذن فيصل ضحك : شركتنا متقدمه ع الشركات بغلاسكوا فهد : الا ع طاري غلاسكو متى بتداوم هناكك فيصل : رحت مرتين واصلا من هنا اقدر اسوي كل شي ومنها نجلس مع اعمامي نتونس ام فيصل قاطعته : وناستي لما اشوف احفادي قبل م الله ياخذ امانته فيصل باس راسها : وش هالكلام يمه يومي قبل يومك ام فيصل : لاتلوموني ابي افرح فيكم فيصل بابتسامه عريضه : قريب ان شاء الله ام فيصل بابتسامه واسعهه : يعني ادور لك يمه فيصل بادلها الابتسامه : الي تشوفينه ام فيصل تزغرد وعيونها امتلت بالدموع : فرحتني يمهه الله يفرحكك فيصل باس راسها : فرحتي من فرحتكك سكت شوي تفكر والتفت له : يمه وش رايكك ببنات اعمامك : الي تختارينها ومناسبه ان راضي فيها ام فيصل : يمه عند عمك سعد بنت بسم الله عليها الثانيه اسمها همس فيصل بنفسه * كيف اقولها اللي بخاطري * ! ام فيصل : ووش قلت يمه ! فيصل كان يفكر كيف يفاتحها بالموضوع .. ام فيصل : فيصل فيصل فيصل بفهاوه : سمي ام فيصل : اقول وش قلت فيصل : لا يمه بصراحهه الي اعرفه واشوفه ان محمد ولد عمي عبدالعزيز يبيها من زمان ام فيصل : طيب وش رايك ب رغد الي اصغر منها فيصل بابتسامه عريضهه * الحمدلله جت من امي * : اي الي تشوفينه بس وش تدرس ابتسمت : الحين تخرجت من 3 ثانوي : طيب سوي اللي يريحكك فهد كان مستمع ولما قالت رغد فكها ضحك تذكر سالفتها مع فيصل .. وبعد م اتفقوا وسمع الموافقه من فيصل .. قام يرقص فوق الكنبهه بعكازاته : ومباركن عرس الاثنين ليليه ربيع وقمرا ويلا ويلالا يلاالالا .. - بتوافق رغد ! - ** -- ** من بعد م دخل المستشفى م زارته .. اشتاقت له لكن صارت تصبر نفسه بانه بخير .. بس ققررت اليوم تروح تشوفه تروح تشوف ضناها.. دخلت المستشفى وشوقها يسابق خطواتها الي تحس انها بطيئه .. نواف ب استغراب : يمه ليش تركضين ! : بالعكس احس اننا نتمشى يلا بسرعه ابي اشوف اخوك نواف بابتسامه : ان شاء الله يمه وبعد دقيقه كامله وصلوا لجناحه .. دخلت وركضت له لكن للاسف كان نائم .. جلست جنبه وهي تقرا عليه الي تحفظه من القران.. صحى وفز بخوف .. ام نواف تطمنه : اهدا يمه وش فيك رائد نزلت دمعته وارتمى بحضن امه : يمه خافت من حالته وهي تمسح ع شعره : وش فيك يمه رائد لارد وكان بحضنها يبكي بصمت دخل نواف وناظر لهم باستغراب : وش فيكم رائد فتح عيونه ع الاخير : مين انت نوواف بصدمه : رائد م عرفتني انا اخوك رائد التفت لامه : يمه منو هذا ام نواف : يمه هذا نواف اخوك رائد جلس يفكر شوي : ا خ وي انت اخوي نواف فهم انه فقد الذاكره خرج يسال الدكتور بدون م ينطق حرف .. وقلبه يحترق ع اخخوه.. دق الباب بخفه : ادخل دخل نواف وقفل الباب : اجلس ماذا بك ! نواف ويحس كل حرف ينطق فيه يحرقه : رائد فقد الذاكره الدكتور باستغراب : لاا نواف : اذن لماذا لم يعرفني الدكتور وقف وبصدمه : حقا لم نلحظ ذلك ابدا فقد ذكر امه وابيه وو نواف : طيب ليش م يتذكرني الدكتور : قد يكون فقد جزاء من الذاكرهه فقط نواف : هل هناك امل ان تعود الدكتور باندفاع : اكيد بالطبع نواف : كيف ! : يجيب ان يتوفر الجو المناسب المريح له واعطاءه اشياء قديمه قد تساعده نواف وقف وبدون نفس : شكرا ** -- من رجعت وحالتها غريبه .. اجتمعوا عليها البنات يسالونها كيف حال ضناها .. جلست بهدؤ ع الكنب : الحمدلله بخير رغد باستغراب : يمه وش فيك همس فزت عند امها : يمه في رائد شي! كانت هناك عيون مركزهه عليهم تنتظر الاجابه بفارغ الصبر .. ام نواف تنهدت ب الم .. رغد بخوف واضح ب عيونها : يمه خوفتينا وش فيك ! انواف نزلت دمعه من عينها : فقد جزء من الذاكره همس : لا يمه ممستحيل لما زرناه ماقال شي ! رغد نزلت دموعها : نسانا يمه نسانا ! ام نواف ضمتها : تذكرني وتذكر ابوك بس م عرف نواف كان الكل ساكت ومصدوم .. قامت لمى بكل هدؤ وهي تحارب دموعها م تبي تبكي قدام الكل .. انسحبت من جلستهم وصعدت الدرج .. م قدرت تصعد اكثر تحس برجفه ودوخه .. تمسكت بحاجز الدرج وجلست بتعب.. وهي تحس بحريقة بكل جسمها.. سمعت رغد تناديها بخوف بس ماقدرت ترد عليها.. الدم تجمع براسها وأرتفع النبض بعروقها وفقدت وعيها .. رغد بصراخ : يمممممممه سمعوا صراخها واتجهوا لدرج ام محمد بخوف : يمه بنتي لمى وهي تضرب ع وجهها بخفيف : يمه لمى وش فيك! ام رائد * الله يهني رائد فيك تحبينه لهدرجه * : بكلم الدكتور يجي مافيه داعي ننقلها المشفى بتتعب اكثر والتفتت لهمس : يمه همس جيبي جوالي ناولتها همس جوالها الي كان مع همس دورت بالاسماء للدكتور واتصلت عليه وامرته يجي الحين وله المبلغ الي يطلبه .. رغد وام محمد حملوا لمى وسطحوها بسريرها.. ام محمد جلست تقرا ع لمى لحد م جاء الدكتور.. دخل بعد م غطوا ع روسهم : ماذا حصل لها ام محمد التفتت لرغد : يمه وش يقول رغد : يقول وش صار لها ام محمد : تكلمي معه م اعرف لهرجتهم رغد التفت له : فقدت وعيها هذا م نعلمه الدكتور بدا يفحصها -بعد دقاىق- صار يجمع اغراضه بشنطته الصغيره.. رغد : ماذا هناك الدكتور : ارتفاع في ضغط الدم نتيجه ضغوط نفسيه وتوتر ويلزمها الراحه النفسيه والجسديه والابتعاد عن كل الضغوطات رغد هزت راسها بالايجاب : ان شاء الله : ان شاء الله فتحت عيونها ع الاخير وبدون شعور سالته : مسلم! الدكتور وقف : نعم ولله الحمد رغد بفرحهه : الحمدلله وشكرا لك الدكتور : الافو > العفو زادت دهشتها واستغرابها .. وهي مستانسه ان فيه مسلمين .. وهو خرج ام محمد : يمه رغد وش يقول رغد بابتسامه : ماعليها الا العافيه بس تتغلا علينا ام محمد بدموع : رغد يمه بالصدق وش قالك الدكتور لايكون ببنتي شي رغد فزت عندها وهي تضحك : يمه الحين تشوفيني اضحك معاك يعني لو ب لمى شي لاسمح الله بضحكك والله م فيها الا العافيه بس ارتفاع بسيط بضغط الدم ام محمد وهي تمسح دموعها : وش يمه ضغط الدم : بسيط لاتخافين بس لازم نريحها من كل شي ام محمد سكتت رغد : طيب روحي ريحي : وانا بجلس عندها اذا احتاجت شي ام محمد بابتسامه : الله يرضى عليك يمهه بس لاتعبين نفسك انا اللي بجلس عندها رغد : تكفين اتركيني عندها انا افهم لمى ام محمد : طيب الله يسعدك ي رب بابتسامه : امين ي رب وقفت ام محمد وناظرت ب لمى.. نظره اخيره قبل م تخرج.. استودعتها الله يحفظها من كل شر .. وخرجت وقلبها معاها.. رغد وقفت واتجهت لدولابها .. اخذت بجامه ومنشفه وتوجهت للحمام * وانتوا بكرامه * اخذت دش سريع وبدلت خرجت ورمت ملابسها ب سله الغسيل واتجهت للتسريحه ترتب شعرها رفعته بعشوىيه فوق التفت للمى وشافتها تتحرك .. ركضت لها وساعدتها تجلس وناولتها كاس مويا . شربت شوي بمساعده رغد.. رغد بمرح : خوفتينا عليكك لمى نزلت راسها ع يدينها وبهمس : احس بصداع خفيف رغد : اي لازم بعد اللي صار لمى رفعت راسها : وش صار! حكت لها رغد وهي تحكي نزلت دموع لمى رغد بخوف : وش فيك ! لمى ارتمت بحصنها : نساني ي رغد نساني رغد : ممممستحيل ينساك لمى بصوت مبحوح : **ودي ابكي لين ما يبقى دموع** **ودي اشكي لين ما يبقى كلام** **من جروحك صارت بقلبي تلوع** **من هموم أحرمت عيني المنام** **انطفت في دنيتي كل الشموع** **والهنا ما يوم في دنياي دام** **غربتي طالت متى وقت الرجوع** **كل عام امني أحلامي بعام** **وإن شكيت الحال محدن لي سموع** **وأن سكت الناس زادوني ملام** **طال صبري والزمن عيا يطوع** **والرجا في اللي عيونه ما تنام** وهي تردد كلمات الأغنيه وتصيح بحرقه رغد ضمتها وهي تمسح دموعها : واللي يعافيك خلاص لمى مازالت تبكي وماردت عليها وجلست تبكي بحضنها لحد م نامت وهي تردد كلمتها الي يرددها رائد دائما : الله كريم سطحتها رغد ولحفتها ناظرت فيها وتنهدت بالم : الله يفرجها عليك خرجت وقفلت الباب بهدو حين اشتـــاقك .. أتقمص شخصيتك.. أبتسم لما تحب..أغضب لما تكـــرهـ .. أتخذ قراراتي بحزمك.. أصد عما يسيئني ببرودك.. أتجاهل عبارات الإستفزاز كما علمتنـــي.. وأتمســــك بثقتي العوجـــاء مهما ضعُفت.. ** -- ** عائله رغم بساطتها الا انهم يصنعون السعاده .. جالسين ع الرمال بالثمامه يضحكون ع حركات هتان .. شال هتان وهو يلعب معاه وهتان يضحك : يخليك لي وكل ضحكه يضحكها هتان يبتسمون معاه رنا اخذت هتان منه بالغصب : حرام عليك ترا تتعبه بالضحك لانه صغير م يتحمل طلال : انتي خوافه من كل شي عليه لو بس يضحك دقيقه قلبتيها صياح ام طلآل وبتاييد : الا يمه انا اشوفك لعبك معاه مو لعب اطفال طلال : عادي يعني مو عنف ابو طلال بضحكه : مو عنف عندك بس عنده عنف كانوا يضحكون ويتكلمون وهي مو معاهم ابد رنا : افنان فنو التفتت لها افنان : هلا رنا : وش فيك م كانك معانا افنان بفهاوه : الا معاكم ليش! رنا رفعت حاجب: مجرد احساس ام طلال بضحكه : اي بالها مو معاكم ابدا افنان بفهاوه : ليش يمه الا معاك ! ام طلال : يعني م تفكرين باحد افنان ببراءه : لا مثل من يعني ! ام طلال بضحكه : اها خلاص افنان هزت راسها باستنكار كلهم فهموا الا هي الي م فهمت الا بعد فتره .. طلعت جوالها وجلست تقلب فيه تتجنب نظراتهم.. ابو طلال التفت ل افنان : افنان افنان قفلت الجوال ورفعت نظرها لابوها : سم يبه : سم الله عدوك بس حبيت اقولك ان قبل م نجي كلمني بدر افنان انصبغ وجهها احمر .. ابو طلال يكمل : وحدد وقت الملكه بعد اسبوع بالتمام يعني يوم الاثنين جهزي حالك افنان * بهالسرعهه * وبهمس : ان شاء الله وناظر بام طلال : وانتي جهزي التحضيرات وكل المستلزمات بتكون مختصره لان اهلك م بيحضرون وم بنعزم ناس كثير ام طلال : ع امركك ** -- دخل الفلا وهو بعجله .. لمح همس تبي تخرج .. التفت لها وبصوت مررتفع : لاتخرجين لوحدك كعادتها تحب تعانده .. سحبت شنطتها وجوالها وخرجت .. وهي تكلم نفسها : مين هو حتى يقول لي لاتخرجين انا كيفي اخرج اولا وضلت تمشي فتره وهي تكلم نفسها بقهر .. بدل ملابسه لبس بنطلون اسود وتي شيرت احمر وجاكيت اسود اخذ جوالاته وخرج سال عنها بس م كانت موجوده .. عرف انها خرجت وعاندته .. خرج وهو يكضم غضبه اللي واضح ع ملامح وجهه .. خرج وهو يسال بالشوارع وضايع تايهه : وين بتروح هالمجنونه مشى جنب محالات جنب بعض للالعاب وهو بعجله سمع صراخ وميزه وبصوت مرتفع : اكيد هي اكيد التفت يدور يمين ويسار ع مصدر الصوت بس للاسف انقطع دور مره ثانيه بنفس المكان وسمع صرخه ثانيه تتبعها بكل حذر وانصدم من اللي يشوفه .. بين احضان ناس سكارى حالتها صعبه يبون يسلبونها شرفها بس هي تقاوم .. تجمع الدم بوجهه من الغضب وقرب منهم .. ومسك الاول وضربه بوكس ببطنه .. رد الثاني البوكس للمحمد .. صرخت : اتركووووه بس كان يضربهم وهما كمان يضربونه بالاخير تجمع ناس وفكوا بينهم قرب منها وبخوف : فيك شئ ! سوو لك شي ! همس ما ردت وضلت ترجف ودموعها متحجره بعيونها شد يدها : يلا قومي نرجع البيت وناولها جاكيته همس م قدرت وضلت تبكي بنحيب صار يكلمها وهي م ترد جلس جنبها وضرب ع خدها : همس م فيك شي قومي لارد وضلت ع حالها شالها بخوف وراح يركض فيهها للفلا مشي .. ومع دخولها التفت للصراخ .. بصراخ يدل ع غضبها : وش هذا ي ......... التفت له محمد بجمود نظراته تنتقل م بينه وبين همس اللي طايحه بحضنه وم تعرف وش صاير ب الدنيا .. - ي ترى مين اللي شافهم ! - ** -- ** ممدده رجولها وحوالينها اغراضها .. ترتبهم ومندمجه م بين اغراضها .. طلعت خاتم جذبها بلمعته من بين الي حوالينها .. استغربت انه مو بعلبته .. مرت من قدامها ذكريات هالخاتم .. * بعد م خرجوا من المحكمه .. طبعا كانت راكبه بسياره تركي هي وابوها .. نزلوا سوق ذهب واشترى لها دبله ع ذوقها .. التفت تركي لها وابوها جنبها : حقك اكثر ي بنت سعود وبزواجك والله البسك ذهب بيدينك وبصدرك واذانيك انت الي تختارينه بس اصبري علي ع بال م أرجع واضبط اموري ابتسمت ابتسامه خجل من تحت نقابها .. ابو فرح : الله يوفقكم ي رب وخرجوا * صحت من هالذكرى ع صوت مرح فرح بفهاوه : هاه مرح بضحكه وهي تناظر بالخاتم : بالك عند اصحاب الخاتم صح! فرح طنشت سوالها وهي تكمل ترتيب اغراضها .. جلست جنبها وبابتسامه : اخاف تتزوجين وتتركيني فرح بضحكه : هذا اذا بتزوج واذا تزوجت بقى عليه 4 سنوات مطوله معاك ي قلبي مرح ب ابتسامه عريضه : الله يفرحني فيك بس بنفس الوقت م اقدر اتخلى عنك فرح ضمتها ونزلت دموعها لاشعوريا .. وصارت تبكي بحضنها بصمت .. لي أخت لو استبدلوها بخيرات الأرض قاطبة لا أبدلها .. لي أخت هي أنسي .. وسعدي وجنتي في دنياي .. وعدتي لآخرتي .. هي لي كالورد .. بل وأجمل .. كالماء .. بل وأنقى .. كالعسل .. بل وأحلى .. اللهم أدم وجودها في حياتي .. ** -- دخلت الجناح عشان تتفقد ايان النايمه .. شافتها لسى نايمه تنهدت براحه .. وارخت نفسها ع السرير .. بس سرعان م فزت من الصوت .. الي تردد صوته باذنها .. : ليش م تنزلين تحت هاه غاليه لا رد قرب منها وبصراخ : م سمعتي السوال غاليه : كنت تحت قاطعها وشد يدها بقوه : كذابه غاليه بالم وهي تداري دمعتها : والله كنت تحت لف يدها خلفها وهي تتالم : دخلت ع اخواتي بالمطبخ وانتي مو معاهم وين كنتي غاليه نزلت دمعتها غصب عنها : و و الله كنت معاهم بس يمكن دخلت وانا احضر رماها ع ازسرير وهو يتحلف فيها .. وخرج .. جلست ودموعها تنزل متتابعه .. وصارت م تشوف بنتها عدل .. من الدموع اللي بعيونها .. وقفت وهي تحاول تهدي نفسها .. غسلت وججها وعدلت نفسها .. وسوت مساج ليديها .. وهي تقرا عليها .. حست انها ارتحت شوي .. سطحت نفسها ع السرير وسرعان م غفت عينها .. إن الحياة مهما كانت كدروهموم.. وصعبة ومتعبة يبقى هنالك أمران يجعلان لهاحلاوة ما بعدها حلاوة إنهما *ذكر الله* ودعاء قلب طاهريحبك في الله .. الله يقوي صلتنا بربي .. ويسخر لنا اللي يدعي لنا بدون م نعرف ي رب .. - الله يفرجها عليها - **-** نايم ولاجاي ابدا ع باله موعده ابد .. قرب منه فيصل وبعد اللحاف عنه .. : الموعد بيفوتك فهد وعيونه مقفله : اي موعد ! فيصل : موعد العلاج الطبيعي فز فهد وهو يضرب جبهته : اوف نسيت والله فيصل : طيب يلا انتظرك تحت قام فهد واخذ دش سريع وصلى صلاه الظهر اللي فاتته .. لبس بنطلون كحلي وتي شيرت ابيض وجاكيت بيج وتعطر .. واخذ عكازته ونزل .. فيصل : مرهه استعجلت كان طولت شوي فهد : وش اسوي قمت واخذت دش وصليت ولبست فيصل وهو يضحك : امش يلا ركبوا السياره وفهد ع جواله وفيسل مشغول بالطريق .. - بعد نص ساعه - : حالتك في تحسن كبير لاستمرارك ع العلاج الطبيعي والراحه والتفت لفيصل : شكرا لتعاونك فيصل اكتفى باابتسامه .. الدكتور : وتقدر ي فهد تستغني عن العكازات فهد ب ابتسامه واسعه : حقا الدكتور : نعم لكن لاتجهد نفسك لاتجهد نفسك وبقيت لك جلستان فقط وبقيه العلاج عليك فهد وقف : شكرا الدكتور : لماذا هذه العجله ! انتظر ! فيصل بضحكه : لانه فرح الدكتور ابتسم له وناوله ورقه .. هذا تعليمات لاكمال العلاج الطبيعي .. فهد : شكرا لك وخرجوا فهد وفيصل وهما مستانسين .. - أن شاء الله يكمل العلاج الطبيعي ويصير تمام التمام - وبكذا انتهى البارت .. اسعدكم الله سعاده اهل الجنه .. انتم ووالدينكم ومن تحبون .. لنا لقاء إن شاء الله قريب .. ودي لكم .. هتون الغيم ..