لمني بحضنك عن برد ها الشتاء ودفيني لا صارت الدنيا جليد - الفصل 16 - بقلم هتون الغيم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لمني بحضنك عن برد ها الشتاء ودفيني لا صارت الدنيا جليد
المؤلف / الكاتب: هتون الغيم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

البارت السادس عشر - جالس جنبها من بعد م رجعوا من المستشفى.. ارتاح من تطمن عليها .. وب ابتسامه : الحمدلله تطمنا ان م فيك شي : الحمدلله وسكتوا فتره غلا كانت نايمه ع حضن خالد .. رفعت راسها وعيونها بعيونه : مم خالد خالد بابتسامه: عيونه غلا بخجل : يسلم لي عيونك اممم تصدق مو مرتاحهه لجيت اهلي هنا خالد : ليش?! غلا تحاول تتجاهل احساسها : م ادري خالد : لاتتطمني م فيه الا كل خير لا تكدرين خاطرك و تكدرين ع نفسك طيب غلا بابتسامه : ان شاء الله خالد : والا تبينا نكون لوحدنا وضحك غلا باندفاع : لاوالله بالعكس استانست بجيتهم بالحيل ضحك ونزل يده ع بطنها : يخليك لي ويخلينا ع الي بيملا علينا حياتنا غلا وخدودها حمرا : امين خالد : ي زين الي يستحون وضحك سكتوا شوي .. خالد : اليوم ان شاء الله بنروح نتمشى وازور واحد من اصدقائي هو واهله جايين اذا في وقت قطع عليه صوت الجوال رفع الجوال ورد باستغراب : الو : السلام عليكم هلا والله وعليكم السلام : اشتقت للكك متى ترجع والله مو متعود تغيب عني كذا : مين انت! : هاه خويلد من جججدك خالد : لا من عمي ! اي من جد مين انت! : تزوجت ونسيتني نسيت بدر ي معفن خالد يسوي كانه يفكر : اممم انت تستهبل ! م اعرف اححد اسمه بدر غلا انصدمت لان الواضح من ملامح خالد انها جديه.. بدر قفل بوجهه وخالد يضحكك.. غلا رافعه حاجب : من جججدك تتكلم خالد : لا امزح معاه بس شكله عصب بكلمه الحين واتصل ع بدر اكثر من مره بس لارد.. بالمره الرابعه كان بيقفل بس رد بدر.. خالد : بدير امزحح معاكك بدر بعصبيه : بدير بعينكك مزحكك يقتل خالد ضحك : اخباركك ! وش الاخبار ع زوجة المستقبل بدر: الحمدلله بخير كيفك انت ! خالد : الحمدلله بس م خبرتك خبر! بدر : وشو خالد والفرح واضح بوجهه : بعد 8 اشهر ونص بصير ابو بدر : ممممممممبرووك الف الف مبروكك خالد : يباركك بعمرك عقبالكك ي رب : ي رب بدر : وناسسه بتصير ابو وضححكك ضحك معاه خالد : عقبال م ابارك لك قريب بدر : ان شاء عاد لاتطولون ابي املكك خالد بفرحه : وافقت ! بدر : اي خالد : الف مبرروووك بدر بضحكهه : يباركك بعمركك الا خويلد طولت عليكك وبعد وراي شغل خالد : اجل انقلع بدر : يالله الله يحفظك خالد : ويحفظك انتبهه لنفسك بدر : ان شاء الله وقفلوا . التف ع غلا : وافقت غلا : اي سمعتكك بس تصدق م توقعتها توافق خالد باستغراب : ليش ! غلا : لانهم تقدموا لها قبل بدر 3 ورفضت صح كلمتها بس م توقعتهاتوافق خالد : حركات ووافقت ع بدير وضحك غلا : الله يوفقهمم ي رب خالد : امين ي رب وفز لعندها : ويخليكك لي ي عيون خالد غلا احمرت خدودها : ويخليك لي خالد : قلت لكك ترا كل مرهه اشوف خدودك حمرا اتهور وضحكك وقبل م تنطق شالها وهي تصارخ .. أتَعْلَمْ ! إنّ أجْمل مَآ فيك : إيجادَي لَكْ فِي وَقت لَمْ أكُن أبْحَث فيه عَن شَيءِ جئتُنّي فَجْأة لِـ تسْرَقَّنِي مِن ( كُلِ شيءْ ) . ** -- ** بارض حلوه وخضراء منظرهها حلو .. كانت تمشي وتدندن وتغني ومستانسها .. فجاءه سمعت صوت يناديها التتفت .. وبصرخه فرحه : رررررررائد جاء يركض بس هي تراجعت ورا وطاحت بحفره كبيره رائد قرب عند الحفره : لمى بطلعك صرخت لمى وهي تصيح : انت السبب ليش م نادتني لكك وضميتني رائد بصراخ : م بتركك طيب انتي لي انتي لي ربت ع كتفه شخصين م عرفتهم وبصوت واحد : بنساعدك عشان تطلع بس من خوفها من الظلام جلست تصارخ بالحفره الي صراخها يتردد بالصدى صحت من حلمها مفجوعه وكلماته تردد باذنها " انتي لي " " انتي لي " " انتي لي " مسحت ع وجهها وتعوذت من الشيطان بس من تذكرت رائد دمعت عيونها ونزلت دمعه حارهه ع خدها : الله يقومك بالسلامه الله يردك لي دخلت رغد بهدو وانتبهت للمى : لمى وش فيك لمى لا رد ركضت لها رغد : لمى حبيبتي وش فيك لمى تمتم رغد ركضت برا الغرفه وكلها دقييقه ورجعت بكاس مويا ناولت لمى الي شربت شوي وهدت رغد وهي تمسح ع راسها : وش فيك لموي لمى وشهاقت البكا م فارقتها : ش ششفت رائد رغد : وين لمى وهي تمسح ع وجهها ع امل انها وخدا شوي : بكابوس فاجاءني بجيته التفت له وفجاءه طحت بحفرهه وبعدها م صرت اسمع الا صوته ووو شخصين ثانين بس م اعرفهم رغد ضمتها تهديها : ان شاء الله م فيه الا الخير لمى تمسح دموعها : ي رب رغد جلست تقرا عليها لحد م غفت سطحتها ع السرير ولحفتها تنهدت بالم ع حال لمى : الله يشفيه ونفرح بشوفته خرجت من عند لمى بعد م شغلت الابجوره وقفلت الانوار - ي ترى وش سالفة هـ الكابوس ! - مشتــــــــــــاقة لـــكـ , مثل الشتا لا قالت أزهاره متى .! مثل القمر لامن تغنى بالسهر ... مشتــــــــــــاقة لـــكـ , شـــوق العمى لا صار يحلم بالنظر .. شـــوق الضمى لامن غدى يرجي مطر .. شـــوق الوتر لامن عزف كلك نظر .. تبدا حكاية حبـــنا ,, انــت وأنـــا .. والشوق حضنه ضمنـــا .. ] مشتــــــــــــاقة لـــكـ , واسألك يمكن تعود ..! ويصير معنى للوجود .. وتصيرأحلامي ورود ... حبيـبــي .. ] مشتــــــــــــاقة لـــكـ , غيــــــــم و جبــــــل سمــــــا و رمـــــل مشتــــــــــــاقة لـــكـ , لعـــــب و طفـــــل خــوف و عـــذاب شـوق و أمـــــل مشتــــــــــــاقة لـــكـ . ** -- ** نايم ومو نايم باله مع الي كسره بطيحته م توقع هالشي بيصير .. م توقع يفقد قطعه من قلبه م كان مهتم لها كان شديد عليه م كان يرفه ع نفسه شوي نفس الشباب الي بعمره .. محروم تقريبا من طلعات الشباب بس طلعات العائله فقط حتى الاصدقاء تقريبا م عنده .. فجاءه وهو يفكر رن جواله .. فزت لعندهه وباستفهتم واستغراب : مين ! ابو نواف : مدري رقم غريب ام نواف : طيب رد ابو نواف رد بعد تردد : الوو : مرحبا ابو نواف تفاجا انه اجنبي : اهلا هل استطيع خدمتك : انا المشرف ع حاله ابنك رائد ابو نواف من سمع اسمه فز بخوف: هل حدث له اي مكروهه : لا اطمئن لم يحدث له شئ ابو نواف تنهد : الحمدلله : نريد حضورك باقرب وقت ممكن ابو نواف : لماذا ! :حدثت معجزه رائد بدت علامات الحياه عليه وبدت حالته تتحسن ابو نواف فرحان ومستانس : حححقا : نعم ابو نواف : شكرا شكرا : العفو وقفل ام نواف كانت واقفهه مو فاهمه شي لان المحادثه كلها بالانقلش .. التفت لها بعيون يملاها الدموع .. الي عمرهها م امتلت الدموع بعيونه قسوه قلبه تمنعه من كل شي .. ام نواف بخوف :وش فيكك ابو نواف نزلت دمعته : ر ر ر ائد ام نواف تحس انها بدت تفقد توازنها من سمعت اسمه : وش في رائد ! ابو نواف مسكها قبل تطيح : رائد رجعت له علامات الحياه ! ام نواف من فرحته تصيح : الححمدلله ي رب الحححمدلله احمدك ي رب ضلت جالسه تشكر ربي وتحمد ما يقارب نص ساعه وهي ع وضعها بعد م هدوا بفتره راحت وتوضت وصلت ركعتين تحمد ربي وتشكرهه ع هالخبر .. طبعا ابو ننواف طار النوم من عينه .. بعد الخبر اللي سمعه ويفكر وشبيسوي بكرهه .. بالاخير قرر وحجز له ع اقرب رحله .. ** -- ** - يوم جديد - جالسين ع فلم رعب .. فهد متلحف ومتمدد ع الكنب .. وفيصل معاه الاب وجالس ع الاريكه الي مقابل فهد .. فهد بتتافف : فيصل . فيصل لارد فهد بصوت عالي : فيصل اقلب ع فلم زين والا اعطني الريموت فيقل التفت له : هاهه فهد باستغراب : فيك شي ! فيصل وقف وقفل التلفزيون وجلس جنب فهد فهد مستغرب: فيه موضوع كبير فيصل ضحكك : ي فاهمني فهد غمزله : اعجبكك فيصل : صار لي امس بالليل موقف غريب فهد هز راسه بمعنى قول فيصل عدل جلسته وبدا يحكي له الي صار معاه وممع رغد *: : اسف والله الدنيا ضلمه وم شفتكك : حصل خير : طيب اذا ممكن خذي هالكيس لمحمد طيب : ان شاء الله ولان الدنيا ظظلمه م انتبهت هو راح ولسى وبسرعه خرجت تاخذ الكيس بس انصدمت لما شافته لسى واقف فجاءه خرج من الفلا شخص وبصوت خشن : من عند الباب ! رغد ارتجفت ولاحظ رجفتها فيصل رغد برجفه وبصوت واطي : ا ب وووووي ابوي التفتت لفيصل وبهمس : والي يسلمك لاتقول له اني هنا فيصل بهمس : طيب بس اشوف معاه شنطه اوراق صغيره واذا خرج بيشوفككك رغد بسرعه دخلت لسيارته وتخبت خرج ابو نواف : فيصل فيصل : السلام عليكم ابو نواف : هلا والله وعليكم السلام وش فيك واقف هنا ! ادخل ! فيصل بجمود : لا مستعجل عندي موعد مع واحد بس كنت ابي اعطي محمد هالكيس ابو نواف : طيب اتركهه هنا وباتصل ع الخدم يوصلونه لمحمد فيصل : مشكور ابو نواف : العفو استاذنه فيصل واتجهه لسيارته .. وحرك لمكان ورا الفلا .. رغد تبكي وترجف من الخوف وكانت تظن فيه ظن السوء : والي يسلمك رجعني البيت ترا والله مو من البنات الي ببالك فيصل رحمها من بكاها ووجها الاحمر : طيب هدي حالك رغد ع حالتها : ترا والله م طلعت كذا الا لان ابوي اذا شافني معاكك بيذبحني ويفهم غلط ابوي م عنده وتفاهم وانا م كنت اعرف انك لسى موجود فيصل : خلاص هدي حالك مو فاهم غلط ولا شي ولاتبكين والله م اسوي لكك شي رغد فزت ومسحت دموعها : توعدني فيصل : والله وعد مني لكك رغد هدت حالها شوي : طيب كيف ارجع البيت اخاف احد يشوفني فيصل بحيره وبعد فتره : خذي الجوال واتصلي ع الي يقدرون يساعدونك شوفي عمي راح رغد بصدمه : ا ن ت انت من عيال عمي فيصل : ايه اسمي فيصل الي صادفتك بالسوبر ماركت والمول رغد انحرجت م توقعت انه هو لان ظلام ومو شايفه الا نص وجهه واخذت جواله واتصلت ع همس بس لا رد تذكرت ان جوالها عند البنات فاتصلت عليه وبعد فتره ردت همس : الو . موجوده . طيب ابيك الحين تخرجين تشوفين اذا ابوي راح والا لسى . طيب بس لاتطولين وقفلت ناولت فيصل الجوال وشكرته طال بينهم الصمت لحد م قطع عليهم جوال .. ردت رغد وكانت همس : من جدكك وبدت الدموع تتجمع بعيونها : طيب كيف ادخل وبدت تبكي وقفلت بوجهه همس فيصل: وش فيكك ! رغد بصوتها المبحوح من البكا : الشباب كلهم توهم دخلوا بالحديقه واذا دخلت بيشوفوني وابوي والله لو يعرف بيذبيحني لان ابوي م عنده تفاهم ابد فيصل يبي يهديها بس م قدر : طيب ب ادور ع الفلا يمكن فيه مكان تدخلين منه رغد تذكرت : في مكان بس م اقدر فيصل : ليش ! رغد بخوف : يخوف بالليل فيصل : طيب وينه. وانا بدخل معاك لحد م توصلين رغد بفرحهه : ججد فيصل ابتسم : والله رغد : شكرا الله يسعدكك ويفرج همكك ودلته ع المكان .. مزرعه بس م فيها الاشجر .. بدون اوراق دخلت ودخل معاها.. رغد تتجنب تناظر فيه وهو كمان.. فجاه صرخت رغد وتخبت ورا فيصل فيصل بخوف : وش فيك ! : تاشر ع البسه الي قدامهم كانت عيونها تلمع فيصل ضحك على شكلها كيف خايفه : ترا م سوت شي عادي امشي جنبي يلا : طيب مشت لحد م شافت باب المطبخ الخلفي و راحت له ركض بس للاسف كان مقفل جلست بياس : وش اسوي قرب منها : اتصلي ع اخواتك خليهم يفتحونه لك وناولها الجوال اخذته واتصلت ع همس تفتح لها رجعت جوالها وصارت تشكرهه وعيونها كلها دموع من الفشله : مشكور ممشكور واسسسسسفه ع اللي صار والله فيصل قاطعها: مافيه داعي تحلفين اعرف بعدين م سويت الا الواجب بس ثاني مره انتبهي ولاتطلعين بهالبس طيب رغد ووجها كله احمر : طيب وم كملت كلمتها الا وهي ركض ع الفلا ضحك عليها ورجع لسيارته * - نرجع للواقع - فهد بضحكهه قويه : انت متاكد ان هذا صار ع الواقع بعد فيصل بجديه : والله فهد يضحك : مو مصصصدق ابد الله وكيلك حسيت اني بفلم هندي فيصل عصب : الحين وش اللي يضحكك فهد سكت وهو يمسك ضحكته : طيب وش رايك تخطبها افهم افهم الصدف جمعتكم اكثر من مره فيصل : وانت وش دخلك ! فهد : هاهه فيصل بضحكهه : امزح معاك ووقف : يلا انا بروح اصلي اذن فهد وقف : يلا وراحوا يصلون .. ** -- ** ترتب الملابس بالشنطه .. وبالها مع ولدها قطعة قلبها .. الي استانست برجوع الحياهه له.. : انتهيتي ام نواف لارد قرب منها وربت ع كتفها : انتهيتي ! ام نواف انتبهت وهي تقفل الشنطه : اي ابو نواف شال شنطته : طيب م ابي احد يعرف اذا قدرت بانهايه الاسبوع بجيبه بمستشفى هنا ام نواف بدت عيونه تدمع : ان شاء الله . الله كريم : ونعم بالله يلا معسلامه : الله يحفظك شال شنطته وخرج من الجناح نواف : يبه بتسافر التفت له : اي ي ابوك نواف ب استغراب : ليش عندك شغل بابتسامه عريضه : بتعرف كل شي بوقته وقرب منه : انا بسافر وانت انتبته لامك وزوجتك وبنتك واخواتك والكل : بعيوني : الله يرضى عليك يبه بابتسامه: امين ي رب باس راس ابوه ويده واخذ الشنطه منه ونزل معاهم.. ** -- ** ازعجها الضوء ف قامت.. ناظرت بالساعه الي تنبهه ع 10 ونص .. بعدت الحاف من عليها وقامت متجهه للحمام * وانتوا بكرامه * .. اخذت دش سريع وفرشت اسنانها وخرجت لابسه روب الحمام.. اتجهت لغرفه التبديل ولبست بنطلون ثقيل شوي بنفسجي وجاكيت فرو بيج .. خرجت وعدلت شعرها وهي تناظر بسرير رغد لانها كانت صاحيه وهاديه والواضح انو بالها مو معاها.. لمى جلست جنبها وب ابتسامه : مو من عادتك الهدؤ هذا رغد لارد لمى : انا متاكده ان في شي صار ها وشو رغد جلست : الصدق صار امسس شي غريب لمى ب استغراب : وشو م فيه شي غريب رغد حكت لها بسالفتها الي صارت لها لمى فاتحه عيونها ع الاخير : يعني المز الي كنتي طايره فيه هو فيصل رغد بخجل هزت راسها ب الايجاب لمى بضحكه : موقفك الييم ويضحك ويموتت ضحك رغدبعصبيه : وجججع خلاص لمى وقفت وهي،وضحك : بنزل وانتي البسي بس لاتتاخرين رغد ب ابتسامه : طيب قامت عشان تعدل نفسها .. وهي تفكر باللي صار أمس .. ** -- ** يومين وحرارته مرتفعه والتعب ملازمه.. مو بس لوحده حتى الي حواليه ارهقهم بصراخه بس اليوم خفت حالته شوي .. بحضنها وتدور فيه بغرفتها تبيه يهدا .. بعد دقائق غفت عيونه وهدت حركته .. باست جبينه ونزلته بسريرها .. بعد ما تاكدت من درجه حرارته وعلاجه الي اخذه .. تنهدت بتعب من يومين والنوم مجافيه .. خايفه عليه نزلت دمعه حاره ع خدها .. مسحتها وهي تستودعه الله وجلست على السرير.. رفعت ارجولها ونامت على جنبها اليمين.. أول ماحطت راسها على المخدة.. حست بشيء قاسي تحت رقبتها.. كانت ذراعه لمها عليها ولصقها فيه.. ارتمت بحضنه تبي تحس ب الراحه وهي تردد في قلبها .. الله يخليك لي ... همس في إذنها بحنية.. طلال بهمس : والله العظيم تعب عادي عند كل الاطفال ريحي حالك ان اب مثل ما انتي ام مستحيل اعرف ان ولدي بخطر واتركهه حست في كلامه بالطمناينه : الله يشفيه ي رب : ي رب جلس يقرا عليها ويهديها وكلها دقائق وصارت بعالم احلامها ضمها له اكثر وهو دافن وجهه بشعرها الوالدين (اثنين) فيهم تشابه ... يهمهم ,,فرحيو حزني و همي يا رب لو لي دعوة مستجابة ارضي علي و عن ابوي و امي️❤️ - ي رب يتشافى هتان - وهذا بارت اضافي $