حكايات من خلف الجدران - الفصل 138 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 138

الفصل 138

بعـد ما عقـدوا وطلع الملك اشـر سالم على احمـد : يللا خـذها معك ارتبك احمد و كل شيء حاسب حسابه الا هذي الكلمـه : هااا وين اخذها معي ليلى رفعت صوتها : سالم وين ياخذ بسمـه معه سالم رد بشده : انت مالك دخل وادخلي ناديها احمـد بهدوء : يا رجـل كيف اخذها من الباب لطاقه انتظر شووي على الاقل نسوووي عشاء كبير والعالم تدري اني تزوجت سكت سالم وكأن فكرت احمد اعجبته سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم ماشي بالسوق مع لمـى وهو متضايق ومتنفـرز منهـا واعصابـه تعبت من كثر هو يضبطها .. مشتاق لها ومتلهف على شوفتها ..وماصدق انه صحته تتحسن عشان يروح يشوفهـا ويتطمن عليها الا ويفاجأ انهـا غير موجوده تضـايق والضيق انتـشر على ملامحـه ما توقعـها تكوون بالعناد هذا ولا بالجفاف الي شافه دائما يشوفها نبع مسحيل يجف ..بس الي قلب كيانه وصدمـه بقوة منها انها سافـرت تـدرس طـب عصب من حـركتهـا .. اول مـره تعانـده وتكـسـر كلمـه .. رفع جوالها واتصل عليها لمره العاشره ولما مل من ردهـا شـد على اسنـانـه بقهـر وفتح الرسائل وكتب لها رسائله " وفـاء ردي مهـو سلطان الي يتسفه قسم بالله لو ما رديتي ليكون لي تفاهم ثاني معك" وقبل ما يضغط زر الارسال قرا الرساله وحسها قاسيه وخائف من قوة حروفه يخسر وفاء مسحها وكتب لهـا رساله حسها اقرب لقلبه من الاولى قلي من اللي يحمل الهم عني ؟؟؟ لا غبت لحظه عن عيوني وقفيت!!! ليه الصدود وليه كل التجني ؟؟؟ أنا أشهد إنك في عذابي تمااااديت !! إن كان قصدك بالغلا تمتحني ؟! انت الوحيد بداخل القلب ((( لك بيت ))) كانت جالسه على التلفزيون سهـرانه..وبـدا الملل يتسرب لهـا.. جاءها المسج فتحته قـراته اكثـر من مـره ماتدري هي تفرح ولا تحزن ..ابتسمت بذبول لـو جاءها قبل هذا اليوم يمكـن تفرح بس الحين تحس مشاعرها في سبات وهذا السبات ما تدري متى يزول وينتهي فصل الشتاء ويبدا بفصل الربيع كتبت بحروف غريبه اول مـر تتجـر وتستخـدمهـم وضغطت على زر الارسال اذا طلع لك قلب وعرف يشتاق تعال دورني تلقاني مكاني وان كان قلبك نايم ما بعد فاق خله الين يفوق مع جرح ثاني ابشرك ما عاد يوجعني فراق واقسى وجع فيني يزول بثواني فتح الرساله وانصدم من كلامـها وردت فعلها وخاف انـه بلحظـه يفقـدها كتب هالمـره بقسوة وارسالها بدون ما يقرها مره ثانيـه " وفـاء قسم بالله لـو تكملي طب انك راح تندمـي.. سكـت عن تقصيرك وغيابك عني بس عنـادك ما راح اسكت عليه فارجعـي مع عامـر على أول طياره " ضيقت ملامحـها بعدها تمددت على السرير وهي مقهورة هـذا حلمها وهذا امنيتها حطمها لها سلطان دائما المجتمع نظرتهم سودوايه لدكتوره نظرتهم سلبيه لها.. ملت من كلامـه ومن تهديداته من كل شيء حولها وسلطان بنظرها اذا ما خسرته اليوم تخسره بكـره كتبت على المستعجل ][ذليتني بحبك ماصارت محبه ليتني طعنت قلبي ولاأضعف لحبك][ انجـن من كلامهـا اول مـره تكـون قاسيـه لهدرجـه ودقـه بالكلام دق عصب واتصل عليهـا وانفجر منها انها ماردت ما ياس كررها مره ومرتين ولما عرف انها ماراح ترد رجع كتب لها " وفـاء ردي علي لاتندمـي " طنشت كلامـه وقفلت جـوالهـا وقفلت التلفزيون وغطت راسهـا ونامـت .. قسـت عليـه بس مهو بيدها الجرح الي اوجعوها فيه خلوها ماتحس بالالم الثانيه اتصـل شـاف جوالها مقفـل ما توقعها بالعناد هـذا حـس بضيـق دخـل الجـوال بجيبه وهـو وسـرحان بكـل لحظـاته معهـا بجنونها فيه وحبها له وحنانها ..وهـو كان يبادلها العكـس وجـاء اليـوم الي الدنيا تسدد دينـه سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم نـاظـرت بنفسـها نظـرة اخيره على المـرايـا وأعجبها منظـرها الناعـم .. ماكانت متكلفه كثير بلبسـها فستان احمـر صـارخ ماسك على صدرهـا بـدون شيء وشـدوا دامجـه بدرجات الاحمـر والاصفـر وروج احمر فاقـع لـونه طلعت بـر الغرفـه وعباتهـا بيدهـا وشنطنـها بيدهـا الثانيـه ومـرت من غـرفـة عامـر وبداخـلها مشاعـر تلعب بقلبها فقدانـه سبب لها ملل في البيت وكـابه وحشـه ..كان مجـرد تشم ريحتـه تحس بالـراحـه والسعاده ..نـزلت وهي تقفز خطواتهـا قفـز وشعـرها يتطـاير على وجههـا من قوة قفزاتـها وقفت بشهـقه وعيونـها مفتـوحـه على الاخـر هي بوسط الدرج وهـو بالدرجـه الاخير وما يفصل بينهم الا كم درجـه ويلتقـوا وقف عامر بذهووول وتعجب .. وكـل شـي فيـه من صمـود وكبـرياء وثبـات تبخـر عند شكلهـا .. انجـن عند انوثتها الناضجـه عند شعرها المنثور على وجهها ومخفي ملامحها وقف ثـوانـي واول مره يشوفها كـذا بالنعومـه والجمال.. دائمـا يشوفها على طبيعتها بدون أي اثار لمكياج حتى ملابسها دائما بالبجامه او العبائـه.. نسى نفسه ورمـى كل شيء !!!؟؟؟وراه وقـفز الـدرج درجتين درجتيـن وقف بوجهها وتنمـى ريميهـا بحظنـه اشتاق لها اشتاق لحبهـا اسبـوع غابه كانت له مثل سنيـن مـل من دور العاشق المكابـر مـل من دور العاشـق الصامـد وتمنـى لـو تجيـه فرصـه يعبـر فيهـا عن كل حبـه واشـواقـه لهـا ويروي ضماها من وجـع الحب تكلم بصوت هامس وكانه مهو مصدق : شـروق لسه على موقفهـا حركت عيونها تلقائيا ورمشت بسرعه وبعدها بعدت عن وجهها وهي تركض..وتـركتـه بجمـع بقايا ريحتـها ويدخلها لاعماق قلبـه بصعوبة \ \ \ وقفت وشـد يدها على الدرابزين وقفتـها توضح انـها مشتاقـه اكثر منه انها متعذبه بغيابه اكثر تحسه بشرته سمـرت ما تـدري هـو من حرارة الشمـس ولا التعـب عيـونـه اكتشفت فيهـن غموض دائما تكـره ولمعـه هـي تحبهـا اذا التقـو مع بعض ..استحت من ملابسها ومن هبالـها ودخلت المطبخ ولبست عباتها وتغطت وطلعت من باب المطبخ وبقـلبها ثـورة ابـت الا ان تتمـرد \ \ \ اول ما عيونهـا طاحت على عامـر انفجـرت من الغيض والقهـر انه مانعها انهـا تسـافر او تطلع بـر السعـوديـه .. اول مـره تبقـى بدون ما تطلع تفرغ الكبت الي ملازمهـا بقلبها رفعـت نظراتـه وهي تضحك على حركته لما شاف شروق.. ونــار تغلـي بـداخـله .. مسكـت الحبـوب لازم تفضحها لازم تـسـود وجهها .. الكامـير وحطتهـا بغرفـه عامـر والشغاله واتفقت معها على كل شي تكلمت بصوت خبيث نابع من انسان شرير احتواها سنين بداخلها.. "والله اني الليلـه اذا ما نومـتها بحظنك ياعامـر واخليك فضيحـها على كل لسان مثل ما خليت سعيد فضيحـه ما كـون اختك" وضحـكـه بعـدها بجنـونهـا المعتـاد ودخلت غـرفـه الشغالات سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم طلعت نوف من غرفتـها لابسـه بجامـه خفيفـه وملونـه بالوان الطيف والبطالون برمودا والبلوزه علاقي وضيقـه موضحـه تفاصيل جسمهـا باغراء ..دورت امهـا ابـوها اخوهـا حتى فتـون ما لاقت لهـم اثـر .. تضايقت وعبست وجهها نادت الشغالـه.. وهي تلعب بطرف شعرها الحريري .. الشغاله : كله مافـي غير بابا ياسر زفـرت بصوت عالي ومسمـوع وطلعت وهي تضرب بخطواتها الارض بقوه دخلت غرفته شافتـه نائم تقدمت ورفعت اللحاف عن وجهه : ياسـر قووم شـد ياسر اللحاف وهـو بقمـه استمتاعه بنومـه وصوتها يعكـر عليه احلامـه : هممم جلست جنبـه وسحبت اللحاف بقوة : يللا ياسـر قووم رفع طرف اللحاف وهو يتثاوب: خير يا نوف وش تبي زمت نوف شفائها بضيق : اهـلي وين راحـوا تغطـى وتكلم وهو تحت بطانيته: الحين مصحتني من النوم عشان تسالني هـذا السؤال عصبت ورمت اللحاف بعيد عنه : يوووو ياسر ان طفشانه وملانـه وما في احد في البيت غيري وغيرك قال بعفـويه وهي يحاول يلم شتات نومـه الي بدا يتسرب عنه : تعااالي نامي جنبي ثوووانـي بسيطـه ارتكـزت كلمته بعقـله واصـدرت شيء بـراسـه قام من نومـه وجلس وهو يناظر فيها نظرات متفحصـه ابتداء من شعرها وانتهاء بشبشبها الوردي جلس بقلب السرير وهو يتكلم : ليش البيت مافيه احـد تكلمت بدلع : اييييييه مدري ويــن راحـوا حتى فتـون الخاينـه ماهـي فيـه ياسـر وتظاهـر بالضيق : طيب ايش تبـي اسـوي لك تكلمت نـوف وهي تحك شعرها : طلعنـي اتمشى ولا قـوم اجلس معي تحت ناظر ياسر بالساعـه : بس الوقت هـذا حـر قامـت وقفت عند الاستريـوا وناظرت بانعكاس صورتها على المرايا : عـاد مشكلتك مهـي مشكلتـي ..وقفت عند الاشرطـه وشغلت الاستريوا واعجبتهـا الاغنيـه وبـدا تهـز جسمهـا وطـرف رجلها بشكـل غير واضـح وصـوت المغنـى نساهـا الموجـود على السـريـر انصدم ياسر من حركتها و نـاظـره فيها نظـرة طويلـه ودقيقه خاصـه باهتزاز جسمهـا الغيـر واضح والي اشعل نـار بداخـله وبدت تلعب بحواسـه وتـاثر عليه وتحجب مسميات عن عينـه ..ابتسم لها ورمـى اللحاف وتخيل نفسـه بليلـة عـرسـه ولمعـه عيونه بنظـرة غريبـه قام وقبل ما يدخـل الحمـام تكلم بهدوء: حـلـو رقصك رفعت نوف عينـها له بتعجـب : ومين قال اني جالسه ارقص رفع اصبعـه السبابه وقبض البقيه وحركها بطريقه طوليه : جسمـك الي يهتـز وبعدها لف ودخل الحمام طنشت كلامـه وجلست وهي تهز رجولها.. ومندمجه بالاغنـية وتلعب بشعرها وصوت المغني اشغلها عن التفكير.. ما انتبهت لفتح باب الحمام ولا العيـون الي تخلت من خجـلهـا اخيـرا ..ولا الخطوات البطيئـه .. قـرب منها و سحبـها من يدهـا ...وهـو يتكـلم بهمس : تـدريـن انك حـلوه ودلـوعـة رفعت عيونـها بغـرابه وقفت بوجهه وما بينهم شيء وبداخلها استفسار من نظراته الي اول مره تشوفها وكلامه الي عمرها ماسمعته قالت بثقه : ايييييه عارفه اني حلوه بس دلوعه لاء ابتسم وهو يتأمـل بوجهها من قـرب : المهـم كلك على بعض تعجبينـي وضمها لصدره واحتوها في غمـرة انفاعلاته وسقط اخـر اقنعـه الخجـل بـداخـله وتبقـى اللـؤم عليها لا نهـا هي من اشعلت الشراره بداخل زوجــهــا سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم