لمني بحضنك عن برد ها الشتاء ودفيني لا صارت الدنيا جليد - الفصل 9 - بقلم هتون الغيم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لمني بحضنك عن برد ها الشتاء ودفيني لا صارت الدنيا جليد
المؤلف / الكاتب: هتون الغيم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

البارت التاسع * - بعد آيآم - *رائد دخل بغيبوبه واحتمال يدخل بوفاه دمآغيه من بعد الحآدث وعدي مآله آي آثر ونقلوا رائد للالمانيا *غلآ اخيرا وافق ابوها ع زواجها وبيسون زوآج عآئلي بعد شهر ونص *بيت ابو طلآل احترق وكآن اللي ورا هالشي ابو سالم اللي خطب ولده افنان وكان شريك معاهم بالشركه - وبقية الآحدآث في البارت - بغرفتهآ البآرده تصآرع آحزآنهآ .. وحزنهآ اللي بدا ع وجهآ .. من عيونهآ الي حوطهآ السوآد بشكل واضح وجسمهآ الي نحف اكثر وشعرهآ اللي يومين وهو ع حآلته وفمهآ اللي صآر جآف من قلة الآكل .. كل هذآ بآيآم معدوده .. فآرقت حبيبهآ الى كآن كل شئ بالنسبه لهآ كل شئ اللي غير حآلهآ اللي طلعهآ من كآئبتهآ كآن كل شي لهآ فقدته رنآ فتحت البآب بهدؤ ونآظرت بالغرفه الي كآنت اشبهه بالظلآم مع ان الوقت عصر بس كل شي مقفل فتحت اضآءه خآفته ولفتت انتبهها لمى اللي جالسه بسريرهآ ومكتفه يدينها ع رجولهآ من البرد قربت منهآ وبآستها بحنان: وش رايك تنزلين معآنآ م وحشناكك وهتآن والله فاقدكك لمى لآرد رنآ مسكت يدهآ البآرده : لمى اسمعيني تذكرين آخر مره قآبلتي فيهآ رائد لمى من سمعت اسمه رفعت نظرهآ ل رنآ رنآ : قآل انتبهي لنفسك و اجمل شي جمعة العائله اجلسي معآهم وكمان قال انه يحبك لآخر لحضه بحيآته صح رفعت وجهه لمى : لمى كوني قويه لمى ناظرت فيه بنظرات تتصنع فيها القوه رنا هزت راسها بالنفي : لا انتي مو قويه ! لو قويه م فقدتي القدره ع الكلام صح ! لمى نزلت راسها تخفي دمعتها وم ردت رنا : لمى دامك تحبينه بجد ليش م تسمعين كلامه ! لمى بدت دموعهآ تنزل رنا رفعت وجهها ومسحت دموعها : تبين تعذبينه ! لمى هزت راسها بالنفي رنا : طيب ليش تبكين ! بدال م تدعين له وليش م تسمعين كلامه ! لمى لا رد رنآ طيب عشآن خاطري خذي لك دش تتنشطين وبعدهآ انزلي طلبتك لآتقولين لآ عشآن خاطري وباستهآ لمى نزلت دمعتهآ وبآطرآف اصابعهآ مسحتها بسرعه رنآ بحزن : الله يصبرك لموي بس مو كذآ تضعيفين انتي اقوى اقوى وان شاء الله يقوم باقرب وقت بالسلامه وتفرحين بشوفته وسكتت شوي : هآ وش قلتي بتنزلين والاتكسرين بخآطري لمى م حبت تكسر خآطرهآ ونآظرت فيهآ وابتسمت مكسوره وهزت راسهآ بالايجآب رنآ بابتسآمه والفرحه واضحه بوجها : اي وكذا واخيرا قدرت عليك رمت الحاف بعيد عنها وساعدتها توقف يلآ بانتظرك هنآ قآمت لمى وطلعت لهآ بلوزه اكمآمهآ طويله رمآديه وبنطلون اسكيني جينز اسود ورآحت تآخذ لهآ دش سريع ورنآ تنتظرهآ - بعد ربع سآعه - رنآ كانت بتقوم بس لفت انتبههآ سلسأل نحاسي فيه تعليقه دآئريه اعجبهآ واخذته بس طآح من يدهآ وانفتحت الدآئره فزت بخوف وشالته خآفت انهأ كسرته بس تفاءجآت ! انه ينفتح ركزت بالصوره اللي كانت لمى ورائد تنهدت : الله يشفيه وتفرحين بسلامته ونزلته بعلبه الخشبيه الي كانت من رآئد كان داخلها ورقه ترابيه دفعهآ الفضول تقرآهأ اخذتهآ وبدت تقرآ كانت الرساله : بكل يوم تمر بخاطري بكل يوم احلم بك معي احلم بوجودك بجانبي فأعانقك وتعانقي وأنسى الكون من حولي أنسى حتى نفسي وانتقل إلى عالمك أحس بنبضات قلبك داخلي اشعر بوجودك بين أضلوعي أتمنى أن أبقى مدى عمري ببين أحضانك فبين حنايا أضلاعك أجد الحنان اجد الأمان أجد نفسي التي ضاعت أحببتك فكان حبي لك فوق الخيال ووصل الى السماء أحببتك بكل ذرة في كياني أحببتك بكل قطرة دم في شيرياني أحببتك بكل معاني الحب أحبتتك وسأظل أحبك إلى آخر يوم في عمري إلى آخر يوم في عمري إلى آخر يوم في عمري رآئد ~ سمعت لمى فتحت باب الحمام "وانتوا بكرامه" وبسرعه رجعت الورقه ومسحت دمعتهآ الي خانتها لمى خرجت بعد م لبست وانتهت عدلت شعرها بعد م نشفته والتفت للرنا وابتسمت رنا مسكت بيدهآ : يلآ ونزلوآ كآن الكل مصدوم وبنفس الوقت فرحآنين بوجود لمى .. وبعد فتره استوعبوا وارتسمت الفرحه ع وجيههم .. قآمت ام محمد وضمت لمى وهي تبكي : واخيرا شفنآك ابو محمد والفرحه واضحه بوجهه : الله يسعدك ي بنتي تعالي اجلسي هنآ راحت وجلست جنب ابوهآ مهند بضحكه قآم واخذ صحن كيكته اللي لسى م اكل منهآ شي وناولها لمى : الله يخليني لك تخيلي م قدرت اكل الكيكه وانتي م عندكك شي لمى ابتسمت ع حركآتهه محمد راح لها واخذ فنجال قهوه وناولها : م هآن علي تاكلين الكيككه بدون شي قلنا مع القهوه اجمل رنآ وابو محمد وام محمد فكوهآ ضحك عليهم محمد ومهند جلسوا يناظرون في بعض فتره بعدين جلسوا يضحكون وطوآل الوقت جلسوا يسولفون ومستانسين ان لمى تضحكك - الله يتمم عليهم وتقدر لمى تخرج. من حالتها ! - اشـتـقـتـلك حيل وينـك يـامعنينـي= طول غيابـك وضيعنـاعناوينـك سنين والصوت ما يلقى مجيبيني= سنين اناديك ما تسمع منادينك نسيتي الحلف وانك ما تخليني = وين العهود القديمه بيني وبينك ان كان حال القدر ما بينك وبيني = الله يصبر على الفرقا محبينك وان كان قلبك هوى غيري وناسيني= معناته انك قتلت القلب بيدينك يا جارح القلب بعد الجرح داويني = ودواه نظره تعيد مشاهدة زينك ارجي لنظره وحيده منك تحييني = من قبل يمض العمر بزكى رياحينك انطر بعين الرجى من حيـن لاحينـي= متى يعود الفـرح لعيـون مغلينـك يدعيني الشوق والوجدان يدعينـي= وطيور فكري تحلق فـي بساتينـك اذا طرى هاجس الذكرى يسليني= اهيم فوق السحاب بماضي سنينك واذا صرخ فيني الواقع يصحيني= انظر لحظ الردى واقول ياشينك واذكر زمانن مضى في عام للفيني= ما تغمض العين لو ما عانقت عينك واليوم مرلغيابك عشرة اسنينـي= لا شفت زولك ولا جتني براهينك الله يوفقك في الدنيا وفـي الدينـي= وعسى السعاده شعار ٍ في ميادينـك لوغبت ماغاب طيفك عن نظر عيني= اسلا مع طيفك العابر الـى حينـك ** -- ** حزنهم تقريبآ نفس حزن لمى المكآن سوآد بسوآد كسوآد اللي أصآبهم .. الجوء هدؤ كل شخص منهم بجهه وغآرق بحزنه .. ذكرياته معهم غرفته كتبه كل شي يرتبط فيه .. وفجاءه دق التليفون وكل منهم صآر ينآظر فيه قآمت غاليه وردت غاليه تنرفزت من حركات ايان الي كانت تسحب التلفون منها : ايان حبيبي بس نزلتها بالارض ورجعت لتلفون : الو : السلام عليكم غاليه ميزت الصوت : هلا والله وعليكم السلآم : كيفكم ووش آخبآركم ! كيف عمي وعمتي ! غاليه : الحمدلله كلهم طيبين بتردد : امم لولي ممكن طلب غاليه : امريني :ابيك تبلغين رغد ان لمى بتجيهآ اليوم طبعآ هي عآرفه حآلتها زين وم يحتآج اوصي لآننا بصعوبه اليوم طلعنها من غرفتها غاليه بابتسامه : رنو حبيبتي لا توصين وحياها باي وقت رنآ ارتحت من كلام غاليه : تسلمين الله يجزاك خير : اجمعين ي رب رنآ : معسلامه وقفلت خبرت غاليه الكل بجية لمى نآدت ام نوآف الشغآله وخبرتها تجهز الحديقه .. عشان لمى تحب تجلس فيها .. رغد والكل ساكت : يمه ام نوف : سمي رغد بابتسامه : سم الله عدوك وبغصه : يمه من صآر الحادث ل ررآآئد نزلت منها دمعه مسحتها بسرعه : وهي م طلعت من غرفتها ابد حالتها حاله بتشوفينهآ أن شاء الله ام نواف بنبرات حزن : م توقعتها تحبه لهدرجه رغد تذكرت مواقف رائد مع لمى ودمعت عيونها : وهو يحبهآ اكثر واكثر بس م فيه احد حاس فيهم وتعرفين ابوي لو يعرف انهم يحبون بعض وش بيصير المهم الحين ابيك تكلمينها لانها تقتنع كثير بكلامك كثير ام نواف نزلت دمعه حاره ع خدها : طيب الله يفرحنا بشوفته ويقومه بالسلامه واشووفه بحضني قريب حلو لما يكون واحد بيدعي لك وأنت حاظر وقدامك تحس بفرحه غامرة وشعور حلو أجل وشلون لو كنت غايب وفي واحد دوم يدعي لك بصلاته وقيامه وبآخر الليل هذول هم والدينك نعمه أنعـــــم بهـــــا رب العبـــــاد عيلنـــــــا وللأســــــــف كثـــير مايعرفـــون قيمتهـــــا ربي يهديهــــم قـــــولو امين و الله يحفظهم لنا ولكم ي رب وقامت وهي تحارب دموعها : اذا جت خبروني الكل : طيب وصعدت غرفتها - ونقول ان شاء الله تقتنع لمى ! - وينك فقدناك يالغالي ياموجع القلب بغيابك الحال من بعدكم مالي وين انت لاتحرم احبابك ** -- ** بالغرفه الي كآن التشآؤم يملأها اصبح التفاؤل يسودها م بين سرير ابيض وغرفه بيضاء واشخآص يلبسون البيآض كآن مستلقي بينهم مايعرف كيف وليش ! الدكتور بدهشه : حقآ انهآ معجزه النيرس : حقا فيصل مستانس وعلامات الفرحه ع وجهه : سبحان الله وجلس يحمد ربي وسجد سجود شكر لله - بعد الفحص - فيصل خاف من تعابير وجهه الدكتور وبخوف : ماذا هنالك ي دكتور ! الدكتور يناظر بفهد وبدهشه : بصرآحه لااعلم ماذا اقول لكن حالت اخيك مذهله فيصل : لمآذا ! الدكتور : نآدرآ من حالآت اخيك الذين تعود لهم الحياه وان عآدت تكون صعبه جدا فيصل سجد سجود شكر لربي مره ثانيه وجلس يدعي لفهد ويحمد ربي وبعدهآ استاذن من الدكتور وكان بيخرج بس نادها الدكتور فيصل : نعم الدكتور : اود ان اخبرك ب امر ما فيصل بخوف : هل هناك مكروهه الدكتور : اطمئن امر بسيط فقط فيصل بتساول وقليل من الخوف : ماهو الدكتور : فهد لابد له من العلآج الطبيعي لان له سنوات لم يمشي فيصل ابتسم : سافعل له اي شي ليستعيد صحته الدكتور ابتسم له فيصل : شكرا وخرج رآح يكلم امه ويفرحها وبعدها رجع لفهد - بغرفه فهد - دخل وشآف عيون فهد تلمع والواضح انهآ دموع فيصل ركض لعنده و بخوف : وش فيك فهد ينطق بصعوبه وكلمات متقطعه : م اقدر امشي .. انا ا ا انا شليت !! فيصل بآبتتسآمه : الآ تقدر تمشي فهد م زال ينطق بكلمات متقطعه : تضحك علي انا مشلول مممشلول فيصل ضغط ع اطراف اصابعه ورجوله : تحس فيهآ فهد هز راسه بالايجآب فييصل بابتسامه يطمنه : طيب ي ذكي لو انك مشلول م تحس فيها فهد بامل : ججد فيصل ابتسم له : والله فهد تنهد : الحمدلله لاني م ابي اكون عاله ع احد فيصل : وش هالكلام والله ي فهد انت من اليوم الي دخلت فيه الغيبوبه اننا م نسيناك يوم واول سنه كنا نزورك اسبوعيا بس بعدها صرنا كل شهرين او شهر فهد سكتت شوي : وين امي ! فيصل بابتسامه واسعه : م حبيت اتعبها فتركتها ب لندن فهد بابتسامه : والله اشتقت لها . الا متى نرجع ! فيصل بضحكه : مستعجل فهد ابتسم : ايه وطفشت من المستشفى فيصل ضحكك : كلها اسبوع وراجعين فهد بشهقه : ك ك ث ير فيصل جلس يضحك عليه وجلس يقرا عليها لحد م رجع ينام ^^ ي خوي شوفتك شفى لفوادي ولقلب ام ع ولدها كسير ** -- ** حاله العائله رجعت لها ذكريات حاولت تتناسها .. بس للاسف كل ماحاولت تنساها ترجع لها من جديد .. التفتت حاوليها وحضنت مخدتها وهي تمتم بكلام غير مفهوم .. وكلها دقائق معدوده وغفت .. مر نص ساعه وهي نايمه وجوالها يدق بس ما من مجيب .. دخلت ميهاف وبصرخ فزع ريم : جوالك ساعه وهو يدق ردي وفكينا من الازعاج ردت ريم بهدو و الخوف الي سببته لها ميهاف سارع دقات نبضها : الو .. اهلين .. لا م اقدر .. تكفين والله م اقدر .. خلاص خلاص طيب قفلت جوالها وقامت غسلت وججها وعدلت شكلها واخذت عبايتها وخرجت بعد م استاذنت من امها .. نزلت للحديقه القريبه منهم مشي واول م دخلت جلست شوي تسترجع نفسها : ريموهه التفت لها وب نفس مقطوع من المشي : جيبي لي مويه تعبت اه وانا امشي افنان بضحكه : اووف اللي يسمعك الحين يقول بعيد ترا خطوتين وانتي ببيتكم وناولتها علبه مويه كانت بيدها : من حضك مويا بارده توني جبتها اخذتها ريم : ثانكس - بعد فتره - قاموا يتمشون وكل منهم بعالمه .. التفتت ريم لاثنين مروا من جنبهم .. طبعا افنآن كان بالها مع الجوال وتناظر فيه وتمشي .. وفجآءه ريمم بصرآخ : أفنآآآن التفت آفنآن لهم وهي تمشي وطآآ آ آ آآخ صدمت وطآح جوالها وشنطتها وقفت وهي تتمنى انها م جت ولاصار الموقف وبآحرآج : والله اسفه وبدت عيونها تدمع وهي تتاسف كان ماسك ضحكته من كثر م تاسفت : عادي حصل خير ركب جوالها وناولها شنطتها من بعيد صوت ينادي : ي عيآل جبت لكم كابتشينو تعالوا خذوه احترقت يديني قرب اكثر ونزل الاكواب رفع نظره للشباب وانصدم من اللي شافه : انتي وش تسوين هنا افنان بخوف : طلال لاتفهم غلط : انتوا وش سالفتكم : اي جد تعرفها طلال بعصبيه : شغلك معاي بالبيت : اختك? ? طلال بتعصيب : اختي ي محترمين اخر من توقعت يسون هالحركات بدر وخالد خالد : لاتفهم غلط بدر مسككه وجلسوا يقولون له بالسالفه وافنان راحت مع ريم طلآل : طيب طاحت واخذت شنطتها وش فيكم واقفين بدر عصب ووقف : طلال احترم نفسك هذا واحنا بمكان عام وتعرفنا زين خالد : خلاص انتهئ الموضوع وناظر ببدر : انت اجلس مو لايق عليك التعصيب بدر وطلال ناظروا ببعض وكيفهم معصبين وضحكوا جلسوا بسواليف وضحك وبعد نص ساعه وقريبا استاذن طلال وراح وبقى بدر وخالد خالد التفت ع بدر : بدر التفت له : امر خالد بابتسامه : ما يامر عليك عدو ابي اكلمك بموضوع بدر بادله الابتسامه : تفضل خالد : انا قلت لكك اني بزوجك اذا رجعنا صح بدر وهو يضحك : تتكلم جد لما قلته خالد بجديه : والله ناوي ازوجكك بدر بابتسامه : ومين هي سعيده الحظ الي باخذها خالد بضحكه : الا تعيست الحظ الله يكون بعونها بس بدر بثقه : ب العكس ي بختها بس فيني خالد خزهه : اقول بس ي الواثق وسكت شوي : وش رايكك باخت طلال ! : وش عرفني باخواته بس هذي اللي شفتها قبل شوي خالد : اصلا ي ذكي م عنده الا هذي بدر : تستهبل انت ! يعني كيف تاخذ رايي وانا م شفتها والا اعرفها بس اذا كانت نفس طلال ونعم والله خالد : اخته اجل نفسه وبسالك عنها بدر ب ابتسامه عريضضه : اجل باكلم ابوي وع بركه الله خالد بصراخ : ممممممممممبروك بدر وهو يهديه : يباركك فيكك خالد وقف : خير البر عاجله بروح اكلم غلا وانت كلم ابوك بدر بضحكه : وش فيك مستعجل خالد بوناسه : ابي افرح فيكك بدر ضحكك : طيب يلا وخرجوا وكل واحد راح بيته بسيارته ** -- ** الساعه 4 العصر تحديدا ببيت ابو نواف جوهم خآلي من هبآلهم وضحكهم وصرآخهم جآلسه هي ورغد بالحديقه رغد بابتسامه مكسوره يملاها الحزن من حال اخوها ولمى : وش رايك نتمشى شوي بالحديقه لمى هزت راسها بالايجآب وقفوا ام نوآف : وين تروحون ! وبابتسآمه : يصير اجي معآكم رغد : حياك يمهه ولمى هزت رآسهآ بالآيجآب ام نواف كانت تتمشى معاهم وصلوا لعند المسبح ام نواف : لمى لمى ناظرت فيها ام نواف : انا ابي اتكلم معاك بس تفهميني لمى ابتسمت ابتسامه مكسوره اخذت بيدها وجلسوا ورغد راحت ام نواف تنهدت : لآزم نصبر ونتيقن صح ! وكلنآ قلبنآ معآه ونحبه بعدين ترا م بينفعه الآ دعاء م بتنفعه دموعنآ وصرآخنآ صح لمى هزت راسهآ وبدت الدموع بطريقهآ ام نوآف تصبر نفسها م تبكي : انا وش قلت ! قلت م بينفعه دموع لمى مسحت دموعهآ لمى فضولهآ ذابحهآ وتبي تسال عمتها بس م عرفت كيف بس من شافت شنطتها معاها دورت ع شي تكتب فيه وم لقت غير كحل اخذته وكتبت بيدها : كيف صار الحآدث شرحت لهآ < نفس ماحنا عارفين لآن رائد اخذه الاسعآف وهو لسى حي والا كانوا جنبه وشهدوا الحادث قالوا لهم فيه بس بالآسعآف كآن يردد " عدي الله لايسامحك عدي الله لايسامحكك عدي الله لايسامحككك " لمى كآنت فآتحه عيونهآ ع الآخير وكتبت بيدها : وش قلت اسمه ي عمه ! ام نواف : الي قال عمك اسمه عدي بس ليش تسالين ! لمى وقفت بسرعه وكانت تركض دخلت الفلآ واخذت عبآيتهآ وكآنت بتروح وسط انظار الكل اللي مستغربين حركتهأ وسرعتهأ لبستهآ وهي تبكي بالم بس م قدرت توقف عدل وفقدت توازنهآ وطآحت بينهم رغد وغاليه وهمس كلهم قاموا يركضون لهآ رغد تبكي وتضرب ع وجهه لمى بخفيف : لمى لموي وشفيكك غاليه بصراخ : همس والي يعافيك جيبي عطر وثواني الا والعطر مع غاليه الي رشت يدها وقربتها من انف لمى بس م في اي نتيجه رغد والدموع تملا وجهها : قولي ل نواف يجهز السياره صعدت واخذت عبايتها وخرجوا متجهين للمستشفى - ليش لمى سوت كذا ! ووش بيصير لهآ ! - ** -- ** بغرفتهآ م تدري وش صاير تحت هي بعآلم والدنيآ بعالم تحس هموم الدنيا فوق راسهها تنهدت : ي رب يسر امري وافرج همي وبدت دموعهآ تنزل بهالوقت دق جوالهآ ناظرت بالآسم وكآن خالد م قدرت ترد وتركته رجع ودق عليها اكثر من مره بالآخير ردت وبصوت اشبهه بالهمس : الو : ي هلاوالله بروحي غلآ بابتسامه : هلافيك يسلم لي روحكك خآلد : كيفك! غلآ بنبرات حزن وغصه بكاء تحبسها : الحمدلله كيفك انت ! خآلد حس بصوتها : بخير غلآ بصوت مقطع : الله لايغير عليك وسكتوا شوي غلآ تبي تنسى حزنها شوي : وش فيك امس مختفي ! خالد استانس لما تغير صوتها : اشتقتي لي غلآ بابتسامه من بين حزنها : كثير انت معودني تتصل يوميا خآلد بصرآخ : يخليهآ لي ي نآس غلآ بضحكه : لآيسمعك أحد خآلد : انا ابيهم يسمعون خليهم يسمعون اني احححححححححححححبكك غلآ والدموع بعيونها : الله لايحرمني منك ي رب خالد : ولامنك ي روحه بهاللحضه دخلت همس بقوه ع غلا همس بصراخ : لمى طاحت علينا ووديناها المستشفئ تجين معاي بروح لها غلآ بخوف وهي تمسح دموعهه : وش صار لها : مدري مدري غلا : الحين بلبس عبايتي وقفلت بعد م ودعت خالد ولبست عبايتهآ بسرعه ونزلوا ** -- بالمستشفى - - البنآت كآنوا متجمعين عند لمى اللي لسى م صحت وجآلسين بالآنتظآر - -فجاءه سمعوآ صرآخ - فزوا كلهم لهآ ام محمد جلست تهديهم ورنآ وابومحمد ومحمد دخلوا لهآ رمت نفسهآ بحضن آبوهآ وهي تبكي ابو محمد نزلت دمعته ع بنته اللي عمره م شافها بالهآلحآل : يبه وش فيكك لمى بكلمآت متقطعه : عدي موجود عدي موجود ورفعت نظرها لابوها ب خوف وهي تتمسك فيه : والله يبه موجود ابو محمد م بين فرحته بآنهآ رجعت تتكلم وخوفه من مصآئب عدي رنآ كآنت مصدومه " عدي رجع " محمد مصدوم : وش عرفكك ! لمى من بين دموعهآ : ه و اللي ك ا ن مع رآ ئ د محمد : مين اللي قال لك ! لمى بشهقات : عمتي خرج محمد وهو معصب عشآن يشوف وش سآلفت عدي ورائد ابو محمد وهو يضم لمى : خلآص انا معآك مستحيل يصير لك شي لمى حاضنه ابوها وتشد عليه وبرجفه : خ خ خ خايفه يبه تعرف سوالفه القديمه ابو محمد يمسح ع شعرها يطمنها : تخافين وانا معآك الحين اخليهم يطلعونه من تحت الارض ضمت ابوها وجلست تبكي بحضنه لحد م غفت ورنا جلست معأهآ - وش اللي بيصير ي ترى ! - البعد طال والنوى وحبه جرح قلبي دورت أنا عالدواء محد رحم حبي لقيه كثير أهلي وأحتاروا في أمري يا بو طبيب الهوى عسى يطيب جرحي قال الطبيب لاهلي لما نظر حالي هذا المريض مسكين صعب عبى حالي ضربات قلبه تقول فارق حبيب سالي ماله دواء عندي غير شوفت الغالي ** -- ** - مر اليوم عادي نفس حالهم - ام محمد جلست عند لمى والكل رجعوا ابو محمد كلم آخوآنه كلهم يجونه ع العصر - بعد العصر - ابو فهد وابومحمد ونوف ومهند ومحمد ينتظرون دخول ابو محمد مستغربين ليش يبيهم ابو محمد وخاصه بهالوقت ليشش ! آبو محمد : السلآم عليكم الكل بصوت واحد : وعليكم السلآم جلس ابو محمد وجلسوا بعد فتره ابو محمد : آعرف أن الوقت مو منآسب اتكلم بموضوع بنفس هالموضوع بس م يتحمل ءاجله الكل صاروا يناظرون ببعض وشو الموضوع اللي م يتآجل لهدرجه ابومحمد حكى لهم بسالفة الصفقه والشركه وسكت شوي : بالوقت اللي كنت ب اوقع واشوف الآسم كآن شخص ي ما تمنينا نعرف مكان ابوه ابو فهد وابو محمد فزوا فكروا بشخص ثاني تماما ابو محمد فهم قصدهم وبابتسامه : فيصل عبدالله الرآئد طبعآ الشباب كآنوا يفكرونه تشابهه اسمآء لانهم م يعرفون شي عن عمهم عبدالله بس ابو نواف وابو فهد كانوا يناظرون ببعض مصدومين ابو محمد نآظر بالشباب : اعرف انه جاء ببالكم تشابهه اسماء بس جآء الوقت اللي لآزم تعرفون كل شي ولف ع اخوانه : وانتوا مصدومين وتنهد وحكى لشبآب السآلفه اللي م يعرفونهآ وبعد م حكى لهم عن زواج عمهم عبدالله وانه سبب الخلآف التفت لاخوانه : وآنا طلبت فيصل يآخذ اجآزه ويجي عندنا وشدد ع الكلمه : عند اهله وناسه وعزوته فز ابو نوآف باعتراض : وش عرفكك انه ولده يمكن مو ولده ابو محمد انصدم : وش تقول انت ابو نواف باعتراض : ايه اقول الحق ابو محمد : الحق انه يجي بين اهله وغير كذا لاتنسى وصيه المرحوم ابو نوآف : لآ يكون بتعطيه حلآل عبدالله ابو محمد وابو فهد ناظروا ببعض مصدومين من كلام اخوهم ابو فهد : هذآ حلآلهم ووصية الوالد لاتنسى ابو محمد : هو تنفيذ للوصيه واصلا مو محتآجين عندهم قصر بكبر فلتك وفلتي وفلة ابو فهد وغير كذا شركته من اكبر شركآت غلآسكو ولعلمك لهآ فرع هنآ بالريآض وبالآمآرآت وب لندن والاساسي بغلاسكو ابو نوآف ب اعتراض : وانا مو متاكد انه ولد اخوي ابو محمد ب اندفاع : رحت وقآبلت امه اللي كلنآ نعرفهآ وغير ذلك اسمه يثبت ابو نوآف مصر ع رائيه : آنأ مو واثق آلآ لحد م اشوف تحيليل dna ابو محمد عجز من انه يقنعه : كيفك عآد هو بيجي اذآ فضى خلآل هالشهر او الشهر الجآي ابو نوآف : يصير خير ابو فهد بفرحهه : الله يحيهه طبعآ نواف ومهند ومحمد كانوا ساكتين مصدومين م توقعوآ كل هذآ صاير وهمآ م هم عآرفين - ي ترى وش بيصير مع فيصل واعمامه ! - ** - ** ساجده وتبكي بسجودها بصوت مبحوح من البكا .. تحكي لخالقها عن المها ومعانتها وحزنها .. عن وحدتها والي قهروها عن أشياء كثير وكثير .. حست انها طولت وايان صحت .. وخافتت انها تتخطى حاجز سريرها وتطيح .. رفعت من سجودها وكملت صلاتها وسلمت.. رفعت سجادتها وحجبها .. والتفتت لايان الي صحت وبيدها لعبتها ضمتها وهي تضحك لها : حبيبه ماما وجلستها ع السرير وهي تلعب معاها تنهدت : الله يحفظك لي والله م احد مصبرني ع الذل والاهانه الي انا عايشه فيها الا انتي جلست ب الارض وهي تلعب معاها بحركات عشوائيه وايان تضحكك : احمدي ربكك ان فيه بيت يلمك وبسخريه : قالت ذل واهانه ! بالعكس اشوف انك بنعيم ناظر فيه وهي تحاول تتجاهل نظراته .. شلح تي شيرته و فنيلته الداخليه وجلس مقابلها .. ماولت قد م تقدر م تناظر فيه .. سحبت جوالها وصارت تقلب بين البرامج متجاهله وجوده .. عصب من حركتها وبحركه سريع سحب الجوال من يدها ورماه ع الارض وداس عليه .. فزت وبشهقه : ليش نواف بجمود وبرود : كذا احسن غاليه م تحملت ونزلت دموعها : الله لايسامحك انت سبب عذابي حرام عليكك حرام ضمت رجولها ونزلت راسها عليه وهي تبكي بالم .. سحبها بقوهه وصارت عيونه الي يطلع منها الشرار بعيونها الي تملاها الدموع .. طبع بوسه ع فمها بقوه ورمها ع طرف السرير .. خافت من نظراته الحاده وبدت تتراجع وواطرافه ترجف وبضعف لما شافته يقرب منها ويحجب النور عنها من ضخامته : اخر مره بس لاتضربني ناظر فيها لدقائق بعدها اخذ تي شيرته وخرج .. التفتت لبنتها الي تبكي .. قامت ولمتها بحضنها وهي تبكي معاها .. : اصبر لعيونك ي روح امك اذا ارهقتك الجروح , فنادي للأمل ببصيص من التفائل , =) واعلم ان للحياة وجه آخر , دع منغصات الحياة والتفت لبزوغ الشمس , سوف تدرك ان الجرح يجب ان يندثر تحت وطأة الفرح , - ي ترى بيتغير نواف والا ! - وكذا انتهى البارت الف الف شكر ع تفاعلكم ودي لكم