الفصل 3
البارت الثالث -
-بالمدينه البريطانيه - غلاسكو -
بشركه من اكبر شركات الغلاسكو
وقفت سيارته البورش السودآء الفخمه قدام الشركه
نزل متجهه للشركه بخطوات واثقه اللي الكل يناظر فيه من رزته وثقته بنفسه
كيف لا وهذا فيصل بن عبدالله االي الكل يهابه ويحترمه
كان بيصعد الدرج بس لمح قطع خبز متناثره ع الارض فانحنى وشالها وهو يستغفر
الموضفين والحراس كانوا يناظرون بعض مستغربين كيف هالشخص الي يهابه الكل وعنده مال ومنصب وخلق وجمال يشيل فتات من الخبز المتناثره ع الارض وينحني لها > الحقيقه اغلب الاجانب كذا هذي معتقداتهم
ركض له موظف : لاي سيدي دعها
فيصل ناظر فيه باستغراب : لماذا !
: لانك شخص عظيم قطع فتاتت الخبز لاتدعيك ا تنحي لها بل دعها >< ججد صارت هالسالفه
فيصل بابتسامه : الحمدلله ع نعمة الاسلام واتجهه لسلة الاكل ونزل الخبز فيها وكمل طريقه متجهه لمكتبه
الموضف م فهم لان فيصل كان يتكلم عربي
دخل وابتسم لسكرتير : صبآح الخير
: صباح الخير استاذ فيصل
فيصل بابتسامه : احضر لي الاوراق التي تخص شركة السآمر ولاتنسى قهوتي
هنري : حاضر سيدي
دخل فيصل وشال عنه جاكيته ورتبه ع كرسيه بطريقه حلوه لانه شخص يحب التنظيم والترتيب ويكرهه الحوسه
جلس ع كرسيه والتفت لشوارع غلاسكو
وباله بعيد عن غلاسكو وعن بريطانيا باكملها
: لو نستقر بالسعوديه ي ترى بتكون حياتنا افضل ونحس اننا بين اهلنا وناسنا
وبنبرات سخريه : وين اهلنا اصلا عندنا اهل من عرفت حياتي واحنا مقطوعين من شجره بس الله كريم
حرك راسه يبي تروح افكاره شوي وتعوذ من الشيطان ومسح ع وجهه
بهاللحضه دخل السكرتير وكان وراه موضف الطلبات بيده القهوه نزلها ع الطاوله
ناضر فيه فيصل بابتسامه : شكرا
السكرتير "هنري" : هذه الاوراق التي طلبتها ي سيدي
فيصل : شكرا
وسكت شوي : اريد فقط الصفقه الاخيره لشركة السآمر
ناوله هنري الملف : هذي هي
: شكرا لك و الآن اذهب تابع عملك
: حاضر وخرج
فيصل فتح الاوراق بس حس بصداع من امس م نام من شغله الي كثر بهاليومين
فتح درج مكتبه وطلع منه حبة مسكن واخذها ورجع راسه ع الكرسي وقفل عيونه ع امل انه يخف الصداع انتظر ربع ساعه بس م في نتيجه وبصوت يملاه التعب و استسلام : لازم ارجع القصر
ووقف وكان يرتب الاوراق بس طاح منه ملف الشركه الي عرضو عليه الصفقه شاله ورتبه مع بقية الملفات اللي ع المكتب وكان بيمشي بس لمح اسم فرع الشركه الي يبون يطيحونها وانصدم : الي يبون يطيحونها شركه سعوديه ولها فرع هنا غريبه وجلس يفتح الصفحات بسرعه يحس بشي يجذبه لهالاوراق وقف عند اسم صاحب الشركه
فتح عيونه ع الاخير بصدمه وجمود من اللي يقراه : و وش هـ هـ هـ .. ـذا
وقف لدقائق وافكاره معقده
حس بالصداع يزيد عليه
ونفسه ضاق محتاج هواء
وبخطوات بطيئه خرج من المكتب
ورجع القصر دخل على امه والاسم اللي قراه م راح من باله يهوجس فيه ودموعه باطراف عيونه مو مصدق
ام فيصل من شافت حالته فزت عنده وبخوف : فيصل يمه وش فيك!
فيصل من بين دموعه اللي مازالت ع وجهه : يما توقعت كل شي بهالدنيا الا هالشي
ام فيصل بخوف : تكلم ي فيصل خوفتني! وش فيك يمه !
فيصل رمى نفسه ع الكنبه : عندي اهل وناس وعزوه وم قلتي لي عندي أعمام وم قلتي لي ليش تبون انحرم من ناسي واهلي ! وش ذنبي!
ام فيصل جلست ع الكنب وكآنها انكبت عليها مويه بارده مو قآدره تنطق حرف ..
كانت خايفه من هاللحضه خايفه لما يعرف ضناها عن اهله ..
خايفه يروح لهم ويتركها وحيده ..
فيصل ووجهه بين يدينه وشايل هموم الدنيا : يمه ريحيني من ججد عندي اهل او لا
ام فيصل لارد
وسكت شوي : مستحيل يكون تشابهه اسماء اسمي جدي مشترك بيننا محمد سالم الرائد
ام فيصل قامت لولدها بس م قدرت تمسك نفسها وتضبط توازنها وطآحت بالارض
فيصل فز لها وبخوف شالها ونادى ع الخدم اللي ساعدوه وودوها المستشفى
- بعد ساعتين تقريبا -
فيصل يكلم الدكتور : هل هناك اي اضرار ع صحتها
: لا ابدا فقط يلزم لها راحهه تامه
فيصل : ان شاء الله امم هل هناك ادويه
: اكيد يلزم لها بعض من الآدويه كي تسترجع صحتها بوقت قريب
فيصل صافحه وشكره وخرج من مكتبه
اتجهه لغرفه امه واخذ نفس طويل ودخل
: السلآم عليكم
ام فيصل : هلا يمه وعليكم السلام
فيصل بابتسامه : ماعليك الا العافيه ان شاء الله
ابتسمت له وهو جلس جنبها ومسك يدها وباسها
: يمه سامحني ان كنت السبب بطيحتك ي ليت الي صار فيني ولافيك
ام فيصل ب اندفاع : لايمه بعيد الشر عنك من حقك يمه تعرف عن كل شي وجاء الوقت الي لازم تعرف فيه كل شي
: يعني فيه سالفه وصدق عندي اهل
ام فيصل هزت راسها بالايجاب : اي يمه عندك اهل هما ثلاثه اعمام غير ابوك الله يرحمه وعمه وحده
فيصل مصدوم وفاتح عيونه ع الاخير : كل هذولآء عندي وانا م اعرف
ام فيصل تنهدت : اي يمه الضروف تجبر عندك عمام وعندك عمه
فيصل : طيب ليش م اعرف عنهم شي
ام فيصل : آه يمه الضروف
فيصل : سلآمتك من الآه اذا تعبتك خلاص بقوم وكملي لي بعدين
ام فيصل : لا يمه تعال بكمل لك السالفه
فيصل عدل جلسته وم يبي يضيع اي كلمه تقولهآ امه
اخيرا الاهل والعزوه الي كان يتمناهم صاروا عنده ..
ام فيصل رجعت تكمل : باختصار السالفه جدك م كان راضي ع زواجي من ابوك ولما تزوجني تبرا منه
فيصل ب استغراب : ليش
ام فيصل تنهدت : اهل ابوك تجار واسمه معروف واهلي ع قد حالهم
اسئله كثير تدور براسه : طيب كيف عرفك ابوي وكيف سافرتوا هنا
ام فيصل شربت من كاس المويا الي جنبها : كان جدك يبي يشتري بيت ابوي وجاء معاه ابوك ودخلت عليهم بالغلط ومن هذاك اليوم وابوك يزورنا ويسال عنا ولما تزوجنا وتبرا جدك من ابوك كان معاه نعمه بالبنك وبيت هنا فسافرنا هنا وبدا تجارته الي كبرت يوم بعد يوم
فيصل تنهد : كل هذا كنتوا مخبينه ياه كم كنت اتمنى اهل وعزوه
ام فيصل م ردت وصارت تصيح صياح متواصل
فيصل : يمه ليش كل هالبكى كله
ام فيصل رفعت يدينه لوجهها : خايفه يمه تروح لهم وتنساني وتنشغل فيهم
فيصل باس راس امه ويدها : الله يهديك وين اروح واتركك اصلآ مالي عيشه بعيد عنكك و مستحيل اعيش بدونك انتي امي روحي شفتي احد يستغني عن روحه
ام فيصل ارتاحت من كلآم فيصل : الله يرضى عليك
فيصل يبي يغير الجو وبضحكه : شكلها عاجبتك جلست المستشفى
ام فيصل بابتسامه : لاوالله ابي اخرج قول لهم
فيصل : خلاص سوا لك خروج
ام فيصل قامت وجهزت حالها وخرجوا
- ي ترى كيف بيوصل فيصل لآهله! -
يجيب الله لقىء والقى ي عزوتي بيلفي علينا``
**-**-**-**
نرجع لآراضي الوطن
- الرياض -
المكآن ظلآم بس اضاءه خافته من الابجوره والمكان بارد وهدوء ولآبسه قميص قصير وخفيف بنك ورأفعه شعرهآ بعشوئيه
كانت جالسه تناظر بالفراغ وتبكي وتسترجع ذكرياتها المرهه وذكريآت امس مع رائد وكان يمر قدامها يوم امس
وكل لحضه تتذكر يزداد بكاها
- بالكوفي-
رائد بتردد : ل لـ لمى
لمى بدون م ترفع راسهآ : لبيه
رائد يحس بضيقه م يعرف ليش يمكن من كلمتها اللي بيخذلها فيها : بسآفر
لمى تنهدت : ربي يحفظك ووانتبهه لنفسك وطمني عليك كل يوم
رائد سكتت شوي وبعد تردد : بسآفرر ل ل لـ
لمى خافت من تردده : لوشو
رائد قوى نفسه وقلبه وبسرعه قال الكلمه : بعثه
رفعت راسهآ والدموع بدتت تتجمع بعيونهآ وم قدرت تتكلم ..
صآرت عيونهآ تتكلم بدآل لسآنها الي انربط من الصدمه م توقعت يبعد عنها ..
وقفت ودقت رقم السواق بيدين ترتجف ..
سحب الجوال من يدها وسحبهآ برا المجمع للسيآره ..
لمى والدموع تملآ وجهها الي طاحت الطرحه من عليه : حرآم عليك ليش تسوي فيني كذآ بعد م حبيتك تروح وتتركني بعد م غيرت حيآتي تروح وتنسآني ليييش !
ورجعت تبكي ومن بين دموعها : طيب ليش توعدني تبقى معاي وم تتركني ابد وليش توعدني م تفارقني والحين تودعني !
رائد رفع راسهآ وكان بيمسكها من كتفها بس فلتت منه
لمى وبعصبيه : مو معنى اني احبك تاخذ راحتك وتلمسني متئ م جاء ببالك لا لكل شي حدود
رائد بهدوء : طيب اهدي خلينا نتفاهم
لمى بعد دقائق سكتت
رائد يحاول يهدي غضبها وعصبيتها الي مسيطره عليها : لموي اسمعيني لحد م انتهي كلآمي طيب
لمى هزت راسهآ بالايجاب
رائد بهدؤ : انا جآء ببالي اني املك عليك و نتزوج
لمى باعتراض : الحيييين مستحيل
رائد : طيب ايش الحل بوجهة نظرك
لمى والدموع بعيونها : مدري بس يمكن اللي بالي م يعجبكك
رائد : وووووشوو
لمى زاد بكأهآ : رجعني البيت طلبتك لآتردني رجعني البيت
رائد : طيب بس اهدي وااعدني تفكرين بالموضوع
لمى م ردت عليه وجلست تبكي
- نرجع للواقع -
رجعت تبكي اكثر : ليش ي رائد ليش تسوي فيني كذآ ، هذآ جزآتي لاني توقعت انك غير عنهم وحبيت بصدق
وبسخريه : اصلا الرجال كلهم سوا ورائد منهم
دفنت وجههآ بالمخده
وبدت بحكيها اللي من قلب و يناقض كلامها الي قبل : احبك والله آحبك وم اقدر اتخلى عنك
وجلست تبكي لحد م غفت
قلوبنا حيّه ..
ولا طاري الحب .. يحيي ..
ملينا نطوف الدرب ..
وروحتنا .. هي الجيّه ..
أقلامنا .. غدت نزفٍ ..
وموتٍ يكسي ملامحها ..
لا كتبنا منها .. حرف ..
دفاترنا .. صاحت صفايحها ..
سيوفٍ تطعن في دواخلنا ..
وما خلتّ لـ أجسادنا .. رحمه ..
ضيعنا الأمل في سواحلنا ..
وليت الموانئ .. بنا سمّحه ..
غرقنا في متاهتنا ..
وندور من الهروب .. هروب ..
كن الشمس هي غايتنا ..
وتصافحنا شمسنا .. بـ غروب ..!
**
--
**
- الشرقيه -
ببيت عآدي لآكبير ولآصغير دورين بس رغم بساطته الا انه ذوق ومرتب واثاثه جميل رغم بساطته ومتناسق جدا
: افنآآآآن يمه آفنآآن
افنآن وهي نآزله من الدرج تركض : هلآ يمه امرينئ
: تعآلي اجلسي
افنآن جلست جنب امها وبابتسامه : هلا يمه
: يمه انتي كبرتي والحين دخلتي الجامعه والحمدلله صآر الخطآب يجونك
هنآ افنان قلب وجها احمر
ضحكت امها ضحكه خفيفه : يسعدك ربي المهم تذكرين ابو سالم
افنان كشرت ع طاريه : وش فيه ! بعدين الله يهديك يمه تعرفين اني اكرهمم ليش تجيبين طاريهم بذات هو
ابتسمت : المسامح كريم وهو الحين يبي يصلح الي راح وولده سالم جآي وخطبك
افنآن رفعت راسها بصدمه ووقفت والدموع بعيونهآ : يمه قولي لهم مو موافقه من الحححييينننن لو م بقى الا هذولآء العآئله م اخذ ولدهم تبون ترموني عليهم
ام طلال * امها * : ليش يمه ! المسامح كريم واحنا خلاص نسينا الماضي
: انا لا مستحيل انساهه فاهمين ! مستحيل انساه وانا باكلم طلآل يوقف هالمهزله الي تصير وراحت تركض لغرفتها وهي تركض درجتين درجتين
" كانوا عآئله ابو طلآل في نعيم وتجآر واسمهم معروف وكآن معاهم فندق وفلتين بس ابو سآلم دخل ابوطلآل السجنن وافترا وكذب عليه واتهمه بالسرقه وتلاعب بحسابات الفندق لان كان شريك ابو طلال وبكذا راح حلآلهم كله لابو سالم "
ام طلآل " هيا " > اخت ابو فهد وابونواف وابومحمد
طبعا هي اكبرهم بس تزوجت متاخر لانها الي ربت اخوانها عمرهآ 56 طيبه وحنونه
افنان بندر عمرها 19 بنوته ناعمه تحب الفله والوناسه بيضاء شعرهآ اسود قآتم يوصل لآسفل ظهرهآ وجهها بيبي فيس مو نحيفه ولادبا جسمها حلو
--
نبعد عن اراضي وطنا
- لندن -
متشقق من الوناسه مو قادر يوصف وناسته وفرحته ..
اخيرا اخر اختبار بعد تعب ونجاح كل هالسنوات ..
م بقى شي و يتخرج وياخذ شهادته الي ترفع راسه ..
ي كثر ما سعى لاجلها سنين وسنين ..
وبدت السعاده تفتح ابوابها لك ي خالد ..
رمى كتابه : واخيرا اليوم اخر امتحآن وباتخرج وارتأح وصار يدور ويضحك والوناسه والفرحهه بوجهه
بدر بضحكه : انهبلت انت شوف كيف الناس يناظرون فيك!
خآلد ولآكانه يسمعه وجالس يدور ويغني :
وحشتني .. وحشني حُبكَ
وحشتني كل ضحكه في قربكَ
عاد آلمكان آللي في قلبكَ
هو مكاني والا خذيته !!
ياحبيب آلقلب وين انت .. ياحبيبي
ياحبيب آلقلب لكَ انت .. ياحبيبي
وحشتني ..
يالله تعال ودي آشوفكَ
عساها ماتمنع ظروفكَ !!
ليل نجوم وآنا ضيوفكَ
وانتَ قمرنا آللي ضويته
وحشتني وحشني حُبكَ
وحشتني كل ضحكه في قربكَ
عاد آلمكان آللي في قلبكَ
هو مكاني وآلا خذيته
ياحبيب آلقلب .. وين انت
ياحبيب آلقلب .. لكَ انت
وحشتني ..
حس بتعب من كثر الركض واللعب
رمى نفسه ع العشب وهو مستانس وفرحآن : الحمدلله واخيرآ اخر اختبار
بدر ب ابتسامه عريضه ع خالد يحس ان وناسته من وناسه خالد : اي والله اخر اختبار وبنفتكك ونرجع السعوديه ياه ي لبى السعوديه والله م يحس بالنعمه الا الي فاقدهآ كنت قبل اقول متى ابتعث والحين نفسي لو بس الاقي فضاوه ارجع لو يومين
خالد بتنهيده : انششهد
وقف وهو يدندن بصوت عالي : شهادتي ي شهادتي لا رباع ولا سديس ..
وصليني ديرتي من ورى ذيك الطعوس..
بدر ضحك لحد م دمعت عيونه : يالفراعنة تكفى..اذكرها ناقتي ياناقتي..
خالد بغمزة : كلن يغني على ليلاه
بدر رفع يدينه وهو يضحك : ي رب اشوفك معرس قريب وافرح فيك قول امين
خالد رفع يدينه : امييين الله يسمع منك
وسكتوا شوي
التفتت لبدر وبابتسامه عريضه : قول امين
بدر بابتسامه : امين
خالد : اشوفك معرس قريب
بدر : اميين
خالد بضحكه : بخطب لك واملك لك اول م نرجع السعوديه
بدر ضحك : اجل مجهز الموضوع من زمآن
خالد غمز له : اعجبك لاتشيل هم
وقف وقرب من البحيره الي قريبه منهم
وجلس ع احد الكراسي القريبه منها
وكل باله بغلآ وخآيف من لقآهم كيف بيكون !
يخاف من العتاب والذكريات المرهه ..
جننت بها
دون ان اعلم !
أصبح و أمسِي . . '
ولآ يزَآل كل مَ فينيّ يعشَشَقها
لا اريد شي
سوى وجودها بجانبي
حيينها أحس بـ امتلاك " كككل شي~َ
**
-
**
- نرجع لديآرنآ -
م كآنت حالته احسن من لمى ابدا ..
كأن يكلم نفسه وم نزل من غرفته ابد والكل مستغرب ..
جلس يفكر وش يسوي م يقدر يترك حبيبته بهالحاله ..
وقف يمشي بالغرفه بتوتر ويدور ..
هو عنده فكره بس متردد وخايف من اهله ..
بالآخير قرر قرآر ودفن تردده بالي بيسويه
وبعد فتره
نزل بسرعه ودخل الصاله وصار يلتفت يمين ويسار ..
يدور امه وابوه بس م كان فيه أحد صعد لغرفتهم ..
وأخذ نفس طويل واستآذن ودخل ..
ام نواف بابتسامه : تعآل يمه
جلس رائد وهو متردد وساكت
ابو نواف ناظر فيه : تكلم وش فيك ساككت
رائد تردد من نظرات ابوه : اءا يبه كنت ججآي
ابونواف بعصبيه زادت خوف رائد من رد ابوه : تكلم وش فيكك
رائد قرر يتكلم بسرعه : يبه بسافر اكمل دراستي بعد يومين صحح
ابو نواف هز راسه بالايجاب
رائد يكمل : وبصراحه انا ابغى اخطب قبل م اسافر
ام نواف بضحكه : اولا خلص يمه دراستك بعدين نخطب لك ، ليش العجله !
رائد : بس اخاف يخطبها احد قبلي
ابو نواف رفع نظره له : يعني عينك ع وححده
رائد خاف من ابوه ونظراته لانهه م يحب هالحركات : ايه
ابو نواف عصصب : صار بينكم شي
رائد باندفاع * والله لو تعرف يبه اني اقابلها واكلمها ان نهايتي ع يدك اليوم * : لالا يبه لاتفهم غلط بس تعرفونها ادب واخلاق ع حد علمي من اخواتي واخوانها
ابو نواف بابستغراب : من هي !
رائد سكت شوي وهو يدعي بنفسه لانه خايف انه ابوه يرفض : لمى بنت عمي عبدالعزيز
ام نواف بابتسامه عريضه : والله كنت ابيها لك
ابو نواف ببرود : سوو اللي تبي
رائد والفرحه واضحه بوجهه : يعني اقدر اخطبها بهاليومين
ابو نواف وقف : جهز حالك الليله
رائد بابتسامه واسعه يملاها الفرح : ان شاء الله
وقف وباس راس ابوهه وامهه بوناسهه
ورجع غرفته وهو يغني بفرح
أجدگ أنت . .
إبتسسآمه مخخبأه : )
ب دآخخلي ♥ ˛
أششعر بهآ
گلمآ إحتجت
ل / فرح . .
- الساعه 7 ونص بالليل -
بفلة ابو محمد وتحديدا ب مجلس الرجال
ابو محمد لاحظ صمت ابو نواف الي دام لدقائق ومو من عادته يطول صمته : سعد فيك شي !
ابو نواف : سلامتك
وعدل جلسته : والله ي ابو محمد احنا جاينك اليوم بطلب واتمنى م تردنا
ابو محمد : لك م طلبت
ابو نواف بضحكه : افرض ان اصحآب الشان مو موافقين
ابو محمد م كان فاهمم شي : امرني !
ابو نواف : جايين نطلب بنتك لمى لرائد
ابو محمد بابتسامه عريضه : اسعد خبر سمعته و لك م طلبت ان وافقت
ابو نواف : يعني نقول مبروك
ابو محمد : مبروك ولف ع رآئد : مبروك ي ولدي
ابو نوآف ورائد : يبآركك فيك
وجلسوا يسولفون لحد الساعه 9 ونص بعدين استاذنوا
^^
انتي الوحيدة التى عشقتها
من حطيت عيني بعينهاِ..ومن بعد م عرفتك اكثر
وعدت نفسي انك م تكونين لغيري
قررت أنكِ ملكي أنا وحدي
أنتي فقط الي كنت ابيها ولازلت ابيها
أنتِ فقط الي ابي أقضى عمري كله معها
احبك ي جنوني ~
**-*-**-**-*
بغرفتها من يومين بعزلتها ..
حالتها غريبه م احد يعرف وش فيها ..
غير روحها الي قرر يبعد عنها بسفره ..
دخل عليها ابوها بعد م استاذن
لمى وقفت وباست راس ويد ابوها وضمته : اشتقت لك م تغديت بالبيت اليوم
ابو محمد ب ابتسامه : والله كنت مشغوول
لمى جلست ع السرير بعد م جلس ابوها : الله يعينك ي رب بس لاتجهد نفسك اهم شي صحتك
ابومحمد بآبتسآمه : ان شاء الله
سكت ابو محمد شوي
لمى استغربت صمت ابوها : يبه فيك شي
ابو محمد : امم اليوم جاني عمك سعد وولده رائد
اول م قال اسم رائد تذكرت لمى امس وبدت الدموع تتجمع بعيونها والخوف يتسلل لقلبها
ابومحمد : و وو
لمى عرفت ان فيه سالفه تخصها هي ورائد : وو وشو يبه !
ابو محمد : وطلبك مني لرائد
لمى تحس بمويه بارده انكبت عليهآ وم قآدره تنطق حرف وبنفسها "ليش يتصرف كذا ليش م يقول لي ليش "
ابو محمد من شآف ردهآ اللي م يبشر بخير وملأمح وجههآ
وقف م حب يضغط عليها : فكري يبه زين وترا رائد شاريك ويايبه انسي المآضي الي راحح وخرج
لمى كانت جالسه مصدوممه ورجعت تسوو حالتها م بين بكا ونوم
- ي ترى وش رد لمى ! -
**-**-**
همس كآنت تتجهز لبارتي وحده من صديقات رغد الي تعرفت عليهم بدوره انقلش ..
لبست تنوره اسكيني بني غامق وبلوزه بيج يدينها ربع وبازار وفتحة صدرها وظهرها كبيره شووي ولبست كعب بيج وبني وشعرها القصير نفس م هو مفتوح بشكل حلوو
ناظرت نفسها بالمرايه وبابتسامه رضى : الحمدلله انتهيت اخذت عبايتها ونزلت الصاله
ناظرت ب الما " الشغاله " : الما وين امي وابوي
الما : مآمآ خرجت لفلا مستر عبدالعزيز
همس : وابوي
الما : بابا في الحديقه هو و رائد
همس : ثانكس واخذت عبايتها وخرجت للحديقه
ناظرت بالجلسات الي بطرف الحديقه وشافت رائد جالس ومعطيها ظهره وعليه كآبه البنفسجي الي تقريبا يلبسه دائما
ركضت له : رائد وين ابوي !
م رد عليها وكآن ع الجوال
همس تنرفزت : رائد انا اكلمك لاتطنشني
لآرد
قربت منه وشالت الكاب ورمته
التفت لهآ : همسس
همس من شآفت وججهه حست الدنيا تدور فيها وم تتحممل تجلس اكثر : محمد وش جابكك هنا !
محمد ناظر فيهآ وبابتسامه عريضه : اححبك
همس والدموع بعيونها : وانا م احبكك طيب
محمد ناظر فيها بنظرات حزن بعد ابتسامة العريضه : عمرك م بتحسين فيي ومع ذلك لاخر لحضه بحياتي احبك فآهمه احبك
همس خزته بدون شعور وراحت البيت ركض وتوها تستوعب ان م عليها عبايه او شي
محمد خرج من الحديقه وهو متضايق بالححيل
ابي أملك نظر عينك...
ابي أملك نبض قلبك...
ابي لبسك.....وابي مشيتك....
وابي نومك على كيفي ....وابي بالنوم تحلمين بي .....أبيك تصحيت على شوقي ....
ابي تفكيرك بعقلي وتنسين كل عقلك لي ...
لأني صدق
حبيتك وجيتك أعيد واحلف وقول اكثر ...لأني صدق حبيتك....
وحبيتك وحبيتك اكثر ...........!!؟
عجزت أحدد وش كثر ....ولكن شوف عناوينه ....
دخيلك أطلب لا تستحي مني
دخييييل عيونك الثنتين.....دخيل اللى خلق فيك الجمال
تعالي أطلبي تبين قلبي؟! كل هذا لاني احححبك
عظيمة كلمة أحبك وحرام انطق بها لغيرك ....
أبيك أنتي حياة وبس ....!
أبيك أنتي جميع آملاك لي بالكون.....
لأني بجد حبيتك .....
ابيك تفهمين قبل تعرفين بأني إنسان قمة فرحته شووووفك....
ابي تملكين مشاعر شخص محتاج لحنانك أنت....!!
ابي حزني يعود همس....
وتشفى كل جروحي......
ابي يوم أنظر عيونك ...
أشوف أبوي ...أشوف أهلي....أشوف الناس ....أشوف الكون.......(( بعيونك))
عشان أعرف وأحس أني ملكت الكون بوجودك....
لأني صدق .....
حبيتك
خرج رائد من الفلا وكانت بوجهه همس : رحتي للجلسات!
همس م ردت عليه وكانت معصبهه
رائد ناظر بالجلسات بس م كان فيها احد
لف ع همس : اكيد سمعتيه كلمتين سم عشان كذا خرج
همس صرخت بوجهه : خلآص بعدوا عني واتركوني من محمد وسيرته
وحاولت تتجاهل الموضوع وخرجت
ملآحظه ':
تقريبآ الكل يعرف ان محمد يحب همس من وهمآ بالابتدآيي تقريببآ بس همس م تحب محمد
**
ماكان العشم فيك
في عز جروحي تنسيني
وربي كان انا ظني
تجيني قبل اناديك
لكن لاسف بانت
وخابت فيك ظنوني
وهدمتي اجمل احلامي
وخيبتي الرجا فيك
**
--
**
مسترخي ع الاريكه البيج اللي بغرفته ومقفل عيونه بس فكره مشغول
وكيف م ينشغل ! وهذي حالة بنته الي يحبها اخر العنقود
ومازال مقفل عيونه : تتوقعين توافق
ام محمد : بصراحه والاحتمآل الكبير انها م توافق
وتنهدت : الي صآر لهآ مو قادره تنساهه
ابو محمد التفت لها : والله بنفسي انها توافق بس شكل مالهم نصيب ببعض
وتنهد : الله يعوضها
ام محمد : امين
سكتوا شوي : تصدقين م عجبتني حالتها اول م قلت لها الخبر
ام محمد بخوف : ليش !
ابو محمد جلس بطرف السرير : تعابير وجهها م تطمن
ام محمد وقفت وبخوف : بروح اشوفها
وصعدت لغرفة لمى قبل م تسمع رد من ابو محمد
استاذنت ودخلت
لمى كانت جالسه بسريرها ومتلحفه من بروده الغرفه
كان المكيف بارد والغرفه بارده مرا ولبسها خفيف
ام محمد مستغربه من الجو وحالتها الكىيبه : لمى حبيبتي فيك شي
لمى تهز راسها بالنفي
ام محمد م عجبتها حالة لمى
جلست جنبها وبحنآن : يمه اكيد ابوك قالك بخطبة رائد لك وانا من رائي انه م ينرد بس اذا م تبين عآدي كل شي قسمه ونصيب اهم شي م تضيقين خلقك
لمى ابتسمت ابتسامه ع كلآم امهآ وحنآنها
حصنت امها بقوه وبدموع : يخليك لي يمه
- ي ترى ممكن لمى تنسى الماضي ? وتتوافق ! -
توقعاتكم!