لمني بحضنك عن برد ها الشتاء ودفيني لا صارت الدنيا جليد - الفصل 2 - بقلم هتون الغيم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لمني بحضنك عن برد ها الشتاء ودفيني لا صارت الدنيا جليد
المؤلف / الكاتب: هتون الغيم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت الثاني - -يوم جديد- كل وقتي افكر فيك وكل اللي فيني يبيك من كثر ماافكر فيك صرت اتخيلك خيالي كالعاده بالحديقه وعند شجرتها تفكر باللي صار لها امس مع رائد وبتهنيده : آآه ي رائد بسنه وحده احس انك قلبت حآلي حبيتك مع آني اكرهه الرجآل اكرهمممم من اولهم لآخرهم م يبون الا حاجتهم وبس الغدر والخيانه صارت تمشي بدمهم نزلت من عينها دمعه ع ذكرياتها مسحتها بسرعه قبل م تضعف لفت انتبههاها جوالها رفعته وناظرت بالشاشه الي تنور باسم "رغوده" وبابتسامه ردت : الو رغد بدون مقدمات : بسرعه لموي بتجين معانا لمى بضحكه : الناس تسلم اولا بعدين وين اجي : بروح استعد لبدايه الترم الثاني م بقى غير يومين لمى باستغراب : مع السواق ضحكت ع صوتها اللي واضح فيه الاستغراب لمى بعصبيه : رغدوه خير ليش تضحكين م قلت شي يضحك رغد وهي ماسكه ضحكتها : اولا اضحك ع نبرات صوتك وبعدين الله يهديك تعرفين ان ابوي م يخلينا نروح مع السواقين وناظرت برائد : واقولك الحب اللي بيودينا لمى فهمتها وبتردد : اممم لاروحي حبيبتي شكرا اصلا انا رحت قبل مع رنا السوق رغد : أجل ع راحتك يلا ما اطول عليك معسلامه وقفلت رائد لف ع رغد : بتجي والا رغد هزت راسها بنفي رائد بصوت مرتفع وهو يصعد الدرج : طيب روحي السياره وانا بلحقك نسيت شي بالغرفه رغد وهي تاخذ عبايتها وبدون م تلتفت له : طيب لاتتاخر رائد صعد غرفته واخذ جواله ودق ع لمى لمى رجعت لحبل افكارها بس قطع عليها جوالها اخذته وشافت الرقم مستغربه : وش يبي وطنشته بس دق اكثر من مرا بالاخير استسلمت وردت رائد بدون مقدمات : الحين بمرك انا ورغد لازم تجين ابيك بموضوع مهم لي ولكك لمى "وش فيهم ذولآء م يسلمون " ابتسمت ع تفكيرها : لا م اقدر مشغوله رائد بنبرات واضحه جديته فيها : لمى ترا اللي بقوله لك م يتاجل م في وقت لمى خافت من الموضوع لان نبرات صوته جديه : امم طيب رغد تجي معانا رائد : اكيد يعني اخذك لوحدك لمى بتردد وحيره : امم ططيب بس والله لو يكون فيه مقلب رائد بثقه وعارف انها م ترد له طلب وكان متاكد انها بتجي : كنت اعرف انك بتجين لمى بضحكه : ي واثقق رائد : ي لبى الضحكه اذوب ملح لمى عصبت : رآآئد وش قلنا رائد بتافف : خلاص اسفين وتنهد : ي رب متى يجي اليوم اللي نكون فيه مع بعض وبدون حواجز حست انها انكبت مويا بارده ع جسمها كلامه صحى ذكرى دفنتها من زمان م تعرف ليش رجعت لها ذكرياتها قبل 5 سنوات بدت دموعها تنزل وشهقت شهقت بكا وطآح جوالها من يدها رائد لسى م قفل : لممممممى لمى لارد ترك اللي بيده وبسرعه اتجهه لرغد وهو ينزل من الدرج درجتين درجتين وصل لرغد وهو يلهث من الركض ويتنفس بسرعه قال لها السالفه وهي راحت للمى رغد اول م دخلت من باب حديقه الفلا سمعت لمى عند جلسات الحديقه وبخوووف : لمممى وش فيك لمئ رفعت راسها اللي كله دموع : ولاشي رغد وهي تاشر ع وجهها : طيب والدموع لمى مسحت دموعها باطراف اصابعها : لاتشيلين هم ويلا باقوم ابدل عشان نروح رغد مو متطمنه : لموي وش فيك لمى بابتسامه مصطنعه : ولاشي بس دخل تراب بعيني رغد بادلتها الابتسامه : مع اني مو متاكده بس بستجوبك لما نرجع باستها : يلا ي قميل انتظرك بالسياره لمى وقفت : طيب دقائق اخاف من التفكير في الماضي اكرهه العوده اليه اتمنى لو هناك من يعرف ويخفف عني وجعي هو ماضي ولكنه لازال حاضر لمى دخلت الفلا وصعدت غرفتها اللي مصممتها بنفسها يغلب عليها الون الابيض والاراضي الخشبيه البيضاء "الباركيه " ويتوسط جدارها نافذه تطل ع حديقه الفلا فتحت دولابها الابيض وناظرت فيه نظره سريعه وهي محتاره وش تلبس بس بالاخير اخذت لها تي شيرت بنك غامق وبرمودا جينز فاتح ولبست بسرعه ولمت شعرها الي يوصل لنص ظهرها واخذت عبايتها ونزلت بسرعه مهند وهو يناطر بعابيتها وشنطتها : وين رايحه لمى وهي تلبس عبايتها : مع رغد وبشهقه تذكرت انها م استاذنت من امها : اوهه نسيت م اقول لامي مهند وهو متجهه لدرج : مو موجوده لمى : طيب باكلمها مهند : انتبهي ع نفسك ولاتتركين رائد ورغد لاتضعين نفس اغلب المرات لمى ابتسمت : طيب وخرجت شافت سيارة رائد واقفه اتجهت لها وفتحت الباب بهدو وسلمت ودخلت رغد وهي ماسكه ضحكتها : وش فيك غيرتي رايك ! لمى م ردت عليها و كانت ساكته رغد لفت عليها وبضحكه : ها وش فيك ساكته لمى بهمس جلست تسب رغد رغد بضحكه : ها وش قلتي لمئ "اعوذ بالله كيف تسمع ذي" : لا ولاشي -- مهند عبدالعزيز> اخو لمى ع 23 يحب الهبال والفله بشرته بيضاء وشعره يشبهه شعر رنا مو ناعم ولامجعد ومع ذلك يطوله عيونه البنيه الفاتححه الي تشبهه عيون لمى جذابه -- وبعد فتره قصيره وصل رائد ورغد ولمى للمجمع نزلت رغد وكانت لمى بتنزل معاها بس وقفها صوت رائد : لمى ابيك بموضوع لمى : طيب ليش م تقوله بالجوال رغد قريبه من باب لمى : يبيك فيس تو فيس رائد قاطعها وبتردد : ايوا م ينفع لازم اقولك وجه لوجهه لمى بربكه : رائد اعذرني م اقدر اجلس معاك بالسياره لوحدنا رغد قربت من لمى : طيب بكلم ميهاف هنا لانها قالت باجيكم ولاتدخلون لحد م اجي ع بال م تحكي لها السالفه لمى الي كانت تسب نفسها انها رضت تجي معاهم بهمس : طيب رغد كانت تتصل ع ميهاف وقريبه من السياره لمى مو مرتاحه ابد لجلستهم بالسياره : رائد وش رايك ننزل للكوفي اللي بالمجمع رائد عرف انها مو مرتاحه : طيب اللي يريحك يلا ونزلوا وراحوا كوفي ورغد راحتت تقابل ميهاف بمكان يملاه الهدو بعيد عن ضجه المجمع كانوا جالسين بطاوله صغيره بزاويه هادئه وم فيه احد جالس جنبهم بالكوفي غير بنات صغار جالسين بعيد لمى كانت خايفه من موضوع رائد وجالسه تفكر فيه وتلعب بالمناديل الي ع الطاوله ومومنتبهه ع القرسون الي واقف جنبها ويسالها وش تبي رائد م كان خوفه اقل منها بالعكس يزيد بس من رده فعلها لما تعرف السالفه رفع راسه وشاف القرسون وبعصبيه : ليش توقف هنا : وت ! رائد يكتم غضبه عشان م ينفجر فيه : قو قو ! راح القرسون وهو مستغرب حركته لمى كانت مستغربه حالة رائد من لما طلعوا من البيت وهو يهاوش بدا بعامل النظافه وانتهى بالقرسون رائد بتردد واضح : امم لمى لمى كانت منزله عيونها ع الطاوله : لبيه رائد يناظر فيها : بقولك شئ بس أتمنى تفهميني وتقدرين ضروفي لمى خوفتها نبرات صوته : وششو رائد : . - ي ترى وشو موضوع رائد ! - ** -- ** -- ** نبعد عن أراضي الوطن -ونروح لبريطانيا وبالتحديد مدينه غلاسكو - وبشركه من اكبر شركات الغلاسكو وقفت سيارته البورش السودآء الفخمه قدام الشركه نزل متجهه للشركه بخطوات واثقه اللي الكل يناظر فيه من رزته وثقته بنفسه كيف لا وهذا فيصل بن عبدالله االي الكل يهابه ويحترمه كان بيصعد الدرج بس لمح قطع خبز متناثره ع الارض فانحنى وشالها وهو يستغفر الموضفين والحراس كانوا يناظرون بعض مستغربين كيف هالشخص الي يهابه الكل وعنده مال ومنصب وخلق وجمال يشيل فتات من الخبز المتناثره ع الارض وينحني لها > الحقيقه اغلب الاجانب كذا هذي معتقداتهم ركض له موظف : لاي سيدي دعها فيصل ناظر فيه باستغراب : لماذا ! : لانك شخص عظيم قطع فتاتت الخبز لاتدعيك ا تنحي لها بل دعها >< ججد صارت هالسالفه فيصل بابتسامه : الحمدلله ع نعمة الاسلام واتجهه لسلة الاكل ونزل الخبز فيها وكمل طريقه متجهه لمكتبه الموضف م فهم لان فيصل كان يتكلم عربي دخل وابتسم لسكرتير : صبآح الخير : صباح الخير استاذ فيصل فيصل بابتسامه : احضر لي الاوراق التي تخص شركة السآمر ولاتنسى قهوتي هنري : حاضر سيدي دخل فيصل وشال عنه جاكيته ورتبه ع كرسيه بطريقه حلوه لانه شخص يحب التنظيم والترتيب ويكرهه الحوسه جلس ع كرسيه والتفت لشوارع غلاسكو وباله بعيد عن غلاسكو وعن بريطانيا باكملها : لو نستقر بالسعوديه ي ترى بتكون حياتنا افضل ونحس اننا بين اهلنا وناسنا وبنبرات سخريه : وين اهلنا اصلا عندنا اهل من عرفت حياتي واحنا مقطوعين من شجره بس الله كريم حرك راسه يبي تروح افكاره شوي وتعوذ من الشيطان ومسح ع وجهه بهاللحضه دخل السكرتير وكان وراه موضف الطلبات بيده القهوه نزلها ع الطاوله ناضر فيه فيصل بابتسامه : شكرا السكرتير "هنري" : هذه الاوراق التي طلبتها ي سيدي فيصل : شكرا وسكت شوي : اريد فقط الصفقه الاخيره لشركة السآمر ناوله هنري الملف : هذي هي : شكرا لك و الآن اذهب تابع عملك : حاضر وخرج فيصل فتح الاوراق بس حس بصداع من امس م نام من شغله الي كثر بهاليومين فتح درج مكتبه وطلع منه حبة مسكن واخذها ورجع راسه ع الكرسي وقفل عيونه ع امل انه يخف الصداع انتظر ربع ساعه بس م في نتيجه وبصوت يملاه التعب و استسلام : لازم ارجع القصر ووقف وكان يرتب الاوراق بس طاح منه ملف الشركه الي عرضو عليه الصفقه شاله ورتبه مع بقية الملفات اللي ع المكتب وكان بيمشي بس لمح اسم فرع الشركه الي يبون يطيحونها وانصدم : الي يبون يطيحونها شركه سعوديه ولها فرع هنا غريبه وجلس يفتح الصفحات بسرعه يحس بشي يجذبه لهالاوراق وقف عند اسم صاحب الشركه الي يبون يتفقون معه ضدها فتح عيونه ع الاخير بصدمه وجمود من اللي يقراه : و وش هـ هـ هـ .. ـذا وقف لدقائق وافكاره معقده حس بالصداع يزيد عليه ونفسه ضاق محتاج هواء وبخطوات بطيئه خرج من المكتب ورجع القصر وهي يفكر دخل على امه والاسم اللي قراه م راح من باله يهوجس فيه ودموعه باطراف عيونه ام فيصل من شافت حالته فزت عنده وبخوف : فيصل يمه وش فيك! فيصل من بين دموعه اللي مازالت ع وجهه : يما توقعت كل شي بهالدنيا الا هالشي ام فيصل بخوف : تكلم ي فيصل خوفتني! وش فيك يمه ! - ي ترى وش هالشي اللي وصل فيصل لهالحاله ! - فيصل بن عبدالله شاب ب عمر 26 طويل واسمر سمار حلو ملامحه عاديه بس عيونه عيون عربيه ججججميله رموش كثيفه وكبيره شعره لتحت اذنه ** - ** - ** ومازلنا ببريطانيا بس بمكان ثاني -لندن- متلحف بلحافه وجالس هو وبدر يدرسون بحديقه البيت الي هما فيه لآنهم ساكنين مع عجوز وزوجهآ وولدهآ بس هما بشقه صغيره وع طول بآبهآ لبرا م يدخل بالبيت خالد وقف : بدر انا بدخل اححس ببرد بدر وقف وشال كتبه من الارض : بدخل معاك ودخلو بدر ملاحظ تشتت افكار خالد وباله اللي مو معاه يناظر بكتابه بس باله مو معاه : خالد فيك شئ خالد م انتبهه له بدر ربت ع كتفه : خخخالد التفت له : هلا بدر رافع حاجب : وش فيك ها هالايام مرا صرت تشرد بفكرك ! خالد بحيره سكت شوي : نفسي اكلم غلا بس عمي مانعني حتئ رقمها م قدرت اجيبه لانها غيرت كم من مره وخايف اكلمها او شي وابوها يعرف و تعرف انه م احد يقدر عليه ويسوي الي براسه بدر : طيب هونها كلها ايآم وتتخرج وترجع وتنحل الامور خالد : إن شاء الله ي رب الله يسمع منك :الله يستر بدر بابتسامه : ي خي تفائل خالد بتنهيده : الله كريم وقام : بروح انام ولاتصحيني الا ع الساعه 5 المغرب بدر : ان شاء الله بس ريح بالك وان شآء الله نفرح فيك قريب خالد ابتسم له : اميين واتجه لغرفته البسيطه بس سمع صوت الجرس ناظر من فتحة الباب وكانت العجوز الي ساكنين عندها فتح الباب العجوز ^ كاترين : مرحبا خالد : مرحبا العجوز بابتسامه : الليله ساقيم سهره ولكنكم كالعاده لن تحضران لان دينكم كما حدثتموني من قبل يرفض هذا فاحضرت لك بعض الاكل الذي اعددته ناظر فيها خالد وبابتسامه : شششكرا لك هذا لطف منك العجوز : اتمنى ان تنال اعجابكم واعطته الاكل خالد ابتسم لها بعد م شكرها ^ كاترين تحب خالد وبدر بس خالد اكثر وكانت تقول لخالد لو كان عندي بنت لزوجتك اياها رجع لبدر ورفع كيسه الاكل بدر بضحكه : الله يزيد من حبها لنا عشان تجيب لنا كل يوم خالد ضحكك : اي والله وهجموا ع الاكياس وبدا ياكلون وهما يضحكون ع اشكالهم بعد انتهوا الاكل ولموهه استاذن خالد يروح يريح شوي اتجهه لغرفته فتح البآب ورمى نفسه ع السرير الخشبي الي سواه اكثر من مره من كثر م طآح بس لآجل الشهآده والمستقبل متحمل كل شي وفلوسه هو وبدر يجمعونها عشان مشروعهم الي بعد التخرج سحب لحافه ونزل راسه ع المخده وجلس يتذكر ملكته مع غلآ وعمه اللي حضر وودع الحيآه اليوم اللي بعده مر بباله ذكريات منهآ حزين ومنهآ اللي يفرح لكن شي جميل لمآ نتسلح بالآيمآن والصبر ونوآجهه كل الصعآب هنآ تآكد ان الله معآك وم رآح يردك خآئب حتى ع المصيبه لازم نحتسب الاجر وع النعمه نشكر الله ( ولئن شكرتم لازيدنكم ) ** أوعدك ماتخلى عنك ابد, وقلبي عمره مايسكنه احد ,انت عشقي وحياتي وببقا لك للأبد. وإن مر يوم وماسألت لاتقول خانني وخان العهد قول مات وللحين ماحبني كثره احد. ** - ** نرجع لارض الوطن - الرياض- دخل البيت واستغرب الهدؤ اللي بالبيت دخل الصاله اللي كلها هدؤ ناظر فيها يحس انه من زمن م تاملهآ من فتره طويله وهو يسافر باستمرار واذا رجع ينأم بس كانت الوانها هادئه يغلب عليها الون البيج والذهبي جلسآته م فيهأ خشب ابدا جلسات بيضآء من جلسآت ايكيا بعد طول تامل بالمكان وم كان فيه احد قرر يصعد وكان بيروح غرفته بس سمع غلا بالصاله تكلم بالجوال غلآ : ويلوموني ليه احبك وبوناسه : شكرا شكرا غلب عليه الضن واتجهه لها وبحركه عنف اخذ الجوال من يدها بكل قوته ودفعها ع الاريكه البنفسجيه رفع الجوال لاذنه وبعصبيه : ان م قلت لك م في مكالمات قبل الزواج بصراخ : انتظررر يبه انا نوأف ابو نواف بصدمه : نوآآآآفف : ايه وش فيك ع البنت ابو نواف قفل الخط بوجهه وناضر بغلا غلا وقفت كانت بتتصنع القوه عشان تواجهه وتحط لهشي حد بس دمعتها خانتها : تشكك فيني يبه وبعدين وش فيها اذا كلمته مو حرام ولاعيب ابو نواف كان واقف ولسى ماسك جوال غلا و م رد عليها كانت بتروح بس رجعت وناضرت بابوها والدموع تملا وجهها : خذ الجوال اصلا مالي حاجه فيه واذا كنت باكلمه من وراك م بكلمه بالجوال وراحت من عنده تركضض دخلت غرفتها اللي كانت صندوق احزانها الي م تبوح لاحد فيها ياما بكت فيها وياما مرضت وحزنت وفرحت كل هالمشاعر كانت تشاركها غرفتها جزء منها رمت نفسها ع السرير وهي تفكر بحياتها دفنت وجها بمخدتها تكتم صوت شهقاتها ونحيبها : وينك ليش رحت وتركتني وجلست ع هالحال تلومه وتلوم نفسهآ فتره لحد م غفت والدموع تملا وجهها ** فقدتك يا أعز الناس فقدت الحب والطيبه وانا من لي في هالدنيا سواك ان طالت الغيبه رحلت ومن بقى وياي يحس بضحكتي وبكاي وحتى الجرح في بعدك يغزيني واهليبه تصدق قد من حنيت اشوفك في زوايا البيت واسولف معك عن حزني واحس ان انت تدري به شسوي بالالم والآه ولكن البقا لله يصبرني على بعادك وذا حظي وراضي ** -- ** بمكان مو بعيد من بيت ابو نواف كانت عيونها ع التلفزيون بس بالها مو معآهآ ميهاف ناظرت فيها وحست فيه مو منبهه لوجودها جلست بالكنبه الترابيه المقابله لها : ريم ريم م كنت معاها ميهاف بصصصراخ: ريمممممم ريم التفت لها ويدينها ع اذانيها : وجع ميهاف بضحكه : انتي اللي م تسمعين م اعرف وين بالك ريم سكتت وم ردت عليها وميهاف اخذت الريموت وجلست تقبل بين المحطات ريم : تصدقين اخاف البطله تموت ويتزوج الحيوان هذيك ام كدش ميهاف لفت عليها وناظرت فيها وم قدرت تتكلم من ضحكها ريم بعصبيه : وججججججع وانا وش قلت عشآن تضحكين ميهآف ماردت ومازالت تضحكك ريم وقفت وبعصبيه : اصلا م احد يجلس معاك ميهاف ماسكه ضحكها : تعالي تعالي ريم رافعه حاجب: وش اللي يضحك ميهاف : م شفتي شكلك وانتي تتكلمين من جججد الحزن واضح بوجهك ووصفك يقتل ريم ضحكت من ضحكها ميهاف ضحت عليها وجلسوا يضحكون شوي ميهاف فزت : ريموه بدا الفلم جلست ريم مقابل التي في واخذت البوب كورن وقفلوا الانوار وصاروا يتابعون بصمت بس قطع عليهم التلفون قامت ميهآف وهي تتافف وتسب : هلإ : قولي لرائد يخرج لي الحين ميهاف بتافف : غلطان بدل رقم 45 نهايه الرقم وكانت بتقفل : افف اسفين دايما اغلط بينكم وبين بيت عمي سعد ميهاف : حصل خير وكانت بتقفل : لحضه انتي ميهاف ! ميهاف : لا ريم : كذابه ميهافوه : اولا من انت : تستهبلين مهند ميهآف : دائما وقتك غلط و يلا معسلامه مهند بصراخ : لايكون بعدك زعلانه ميهاف : ايه مهند بضحكه : احسن عندك اربع جدران طقي راسك باحدها ميهاف عصبت وبدت تتجمع الدموع بعيونها : انقلع وقفلت بوجهه ميهاف رافضه تتغطا من مهند تقول تعتبرهه اخوها ودائما تكشف عليه -- ميهاف احمد> اخت ريم بتنتهي ال17 تقريبا نفس صفات ريم الا ان شعرها قصير ولونه بني غامق تحب جمعات البنات وهي صديقة لمى ورغد الروح بروح طبعا كلامها وطريقة حكيها بالكلام كانها ولد بس كمظهر بنوته ججميله -- خرج من الفلا بخطوات سريعه ومتباعده تعدا كم من سياره مرت من الشارع الي بينهم وبين عمه وبنفس الوقت كان نواف توه طالع من الفلا مهند وهو يسلم عليه : ي هلا والله بنواف ي هلا بولد العم نواف بابتسامه عريضه : هلا فيك كيفك وكيف محمد وعمي وعمتي مهند : الحمدلله طيبين كيفك انت وكيف ايونه وعمي : الحمدلله تصدق مستانس بشوفتك نواف بضحكه : سلامات حسستني اني مو عايش معاكم مهند وهو يعدد ع اصابعه : الا قول عايش بالشركه واشتغل بالشركه وكل شي بالشركه وش رايك بعد نزورك بالشركه وغمز له : لو كنت بالبيت بنقول عذره معاه بس الشركه م اتوقع ان كل هذي اشغال والا نواف وهو يضحك ع كلامه وع حركاته : تلايط من متى وانا كذا مهند بضحكه : مممن زممان نواف : اقلب وججهك احسن لك مهند بضحكه : ع اي صفحه ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه نواف : هاهاها ساممممج مهند : هاهاها ملحني نواف ربت ع كتف فيصل بقوه : انقلع مهند : اصلا م جيت عشانك جيت عشان رائد نواف فاتح عيونها ع الاخير : ي قليل الادب اكبر منك ولاتحترمني : الكلام معك ضايع بروح اشوف رائد نواف ببرود : ارتاح مو موجود : ليش وين راحح نواف : اتوقع راح هو ورغد مول والا مكتبه مهند وهو يضرب جبهته : ياه نسيت وكان بيروح بس جاء رائد مهند اتجهه لسيارة رائد بس عقد حواجبه لما شاف لمى تركض لفلتهم وواضح انه تبكي ورائد معصب ورغد دخلت وم كلمت احد مهند باستغراب : رائد وش فيكم رائد مشى عنه : مهند ترا مو رايق لك ! : جججد وش فيكم رائد : ولاشي ودخل وترك مهند ونواف الي مستغربين حالتهم مهند : استاذن نواف بروح اشوف وش صاير لهم نواف : حافظك ربي وانتبهه لنفسك مهند : ان شاء الله ودخل الفله وهو يركض وصعد لغرفة لمى بس م كان فيها احد وبسرعه جت ع باله الحديقه والشجره وراح هناك مهند حضن لمى بخوف : لموي وش فيك تكلمي ! لمى كانت تحتاج لحضن حنون ينسيها المها بس كانت وحدتها وعزلتها حضن لها بعد فتره هدت لمى مهند رفع راسها من حضنه : لمى لاتخوفيني وش صاير لك لمى تمسح دموعها : لاتشغل بالك مهند يناظر بوجهها الي كله دموع وعيونها وانفها الاحمر : لمى تكلمي والابقول لابوي لمى بخوف : لالا خلاص بقولك مهند سكت ينتظرها تتكلم لمى ودموعها بدت تنزل من جديد م تعرف وش تقول وبعد ثواني : كانت بتصدمني سيآره مهند صدقها لانها حساسه شوي : خلاص حبيبتي انتي بخير لمى وقفت وراحت غرفتها ومهند جلس مكانه وسند نفسه ع الشجره ومر من قدامه شريط ذكريات لمى المر بس هالآيآم الكل مستغربين كيف تحسنت لمى بشكل كبير هالسنه وصارت اجتماعيه شوي لانها قبل م كانت تخرج من غرفتها حتى شجرتها الي تحبها م تروح لها وكانت اجابتها نعم ولا فقط تعوذ من الشيطان ومسح ع وجهه ودخل الفلا عشان ينام شوي - ي ترى وش سالفة رائد وليش حالة لمى كذا ! - بس لحظة قبل ما عني تغيب خذني نبضه خذني نبضه خذني لك اوفاء حبيب خذني كل احساس عمرك يا حبيبي وانا لك كلك و بعضك وقبل ما عني تغيب بس لحظة بس لحظة لو تسافر لو تسافر يعني تتركني لمين لسهى او للضناء او للحنين ولا لليل الحزين الي بعدك ماله اخر غربتي غربة سنين ودمعتي دمعة مهاجر يعني تتركني لمين ؟ ولا عندك مالي خاطر خذني كل احساس عمرك يا حبيبي وانا لك كلك و بعضك وقبل ما عني تغيب بس لحظة بس لحظة خذني لعيونك صباح خذني يالقلب الكبير خذني لـ حلامك جناح وطير فيني طير للسماء و لي ابعد نجوم كل لحظة وكل يوم انت اول حب في عمري يا عمري وانت الاول و الاخير وفي عيونك احلى دنيا وانت لي احلى مصير خذني كل احساس عمرك يا حبيبي وانا لك كلك و بعضك وقبل ما عني تغيب بس لحظة بس لحظة ** -- ** تايهه بينهم مو عارفه وش صار بينهم حالتهم من طلعوا من المول غريبه هو ماله خالق يتكلم مع احد وهي تبكي اسئله كثيره تدور ببالها وعشان تنهي هالاسئله وتضع لها حد وقفت : لازم اشوف وش فيهم ! واتجهت لدرج بركض ابو نواف: رغد رغد التفت له وسلمت ع راسه ويده : سم يبه ابو نواف : وين كنتي ! رغد ب ابتسامه : رحت اجهز للمدرسه تعرف م بقى الا يومين ابو نواف : مين رحتي معاه رغد بابتسامه : مع رائد ابو نواف باس راسها : الله يوفقكم رغد : اميييين وتذكرت رائد : تامر يبه ع شي ابو نواف : سلامتك راحت تركض لدرج واتجهت لغرفة رائد طقت الباب باطراف اصابعها بس لارد رغد : رائد موجود ! ادخل رائد بصوت خفيف : ادخلي دخلت وشافته جالس بطرف السرير وراسه بين يدينه : رائد وش فيك ! وش قلت للمى ! لارد : رائد خوفتني رائد بدون م يتحركك : رغد مو رايق اخرجي وقفلي الباب م حبت تضغط عليه اكثر وخرجت - وش هالسالفه اللي سوت كذا بين رائد ولمى !- توك قبل لحظه على البال مريت توني اسولف عن غلاك لعيوني اقسم لك اني عنك انا ما تخليت يهون عمري و انت لا ما تهوني مثلك عزيز لا حشا ما تناسيت كان وقتي والمشاغل حدوني ** -- ** -- ** طرا ع بالها خالها وابتسمت ع طاريه .. اشتاقت له من زمان م كلمته .. اخذت جوالها ونادت اختها .. : وش عندكك ! ب ابتسامه : تعالي بنكلم خالي بدر فتحت عيونها ع الاخير : مرحوه من جدك ! ترا الحين عندهم ليل ويمكن نايم مرح ب ابتسامه : لا مو نايم عنده اختبار بكره واذا عنده اختبار يسهر ابتسمت ابتسامه واسعه : عندك افكار تعجبني وجلست وسحبتها : يلا اتصلي اتصلت مرح وبدقائق جاها الرد مرح بصراخ : بدروهه بدر بعد الجوال عن اذنه : وجع وجع انتي بنت ! وش هالصراخ ! ضحكت ضحكه قويه : اجل وش شايفني المهم ترا والله اشتقنا متى ترجع بدر بضحكه : قريب وبرجع لكن للابد م بسافر مرح بشهقه : ي الكذاب طيب وتقول لسى بقى عليك سنه بدر ب ابتسامه عريضه : م احد يعرف غيركك بس لاتنشرين الخبر ابيها مفاجاءه لامي وابوي وامك مرح بوناسه : صراحه الخبر م ينسكت عليه بس لعيونك نسكت جدتي والله مشتاقه لك بالحيل وتبي تكلمك بس م تبي وشغلك عن دراستك بدر بوعيد : والله لو تقولين لاحد ي مرحوه وامي بكلمها بكرهه مشتاق لها والله : خلاص اعطيني باكلمه بدر بضحكه : اعطيني اختك الحلوه مو انتي اعوذ بالله ولد مرح بضحكه : طيب : الو بدر : هلا والله هلا ب فروحه فرح ب ابتسامه : هلا فيك اخبارك وكيف دراستك ان شاء الله تمام بدر بضحكه : انا الحمدلله تمام حتى الحبايب الحمدلله بخير وبعد دوافير فرح بخجل : الله لايغير عليك بدر ضحك : عليك والا عليكمآ فرح انصبغ وجهها احمر ومرح تضحك ع شكلها : بدروهه ! اصلا انا غلطانه اني كلمتك بدر يحاول م يضحك : خلاص خلاص كنت امزحح بس بقولك شي قبل م اقفل فرح : وشو بدر ب ابتسامه : امس قابلت تركي وقال سلم لي عليها والسلام امانه علد ان وصلته لك الحين فرح : الله يسلمك بدر شهق : م بقى وقت للمذاكره وانتوا اخذتوا من وقتي الثمين فرح بضحكه : طيب ي ابو وقت ثمين بالتوفيق : معسلامه وقفلت الجوال ورمته ع مرح الي تضحك عليها .. وفزت لغرفتها متجاهله نداء مرح .. أبسأل حضرتك عنّي .. يا روحي .. تَذْكرَهْ إسمي ..؟ وحتى لوني و رسمي ..! طيبة قلبي تذكرها ..؟ لون عيوني فاكرها ..؟ وجيّاتي و روحاتي ..! ودمعٍ ينتظر إيدك .. لجل تمْسَحْهْ وتباري ..؟ ~ حيآإأتي ~ دنيتي وعمري ..! أبي مرّه تجاوبني تعبت أدوّر ردودك وأرجو منْك يا قلبي تداوي وتذكر وعودك ..! ** انتهى البارت الثاني بحمدلله اتمنى حماس شوي وتفاعل م راح ازعل من ارىكم ودي لكم هتون الغيم ..