حكايات من خلف الجدران - الفصل 137 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 137

الفصل 137

دخلت غرفتـه وفلبه يرتجف وما قدرت تدخل غير لما تـاكدت انه طـلع.. فتحت النـوار ..وسكـرت الباب وراها .. مشت وسط الغرفـه ودارت عيونها من وين تبدا بالتفتيش عن صورها .. من الدولاب ولا من مكتبـه ولا من السرير تحـركت بسرعه لجهـه الدولاب وفتحت بالادراج وصارت تدور بين الاوراق على صورها بشكـل سريع وهي تنثـر كل شيء قدامهـا وكل شوي ترفع عينـها على الباب تتـاكـد انه في احـد يطالعها ولا ء .. قامت بعجله ولفت على المكتب وصارت تنثـر بالاوراق = = تـذكـر ان جـواله مهو معه ورجـع ياخذه استغرب النور الي بغرفته وهو متاكد انه قفله وراه .. فتح الباب بسرعه ..وطاحت عينه على فتون وهي تقلب باوراق المكتب برزت عيونـه بصدمـه وكل شيء توقعـه الا ان يشوفهـا هنـا بغرفتـه = = سمعت فتون صوت الباب وهو يفتح ورفعت راسها بصدمـه وطاحت عيونها على مازن الي يناظر فيها بعيون حـادة ومحمـره وتنطق شـرر طاحت الاوراق منـها وثبت جسمها المفزوع على طرف المكتب بيدها اليمين ويدها الثانيه غطت فيها وجهها .. تكلم مـازن وهو مذهوول : ايش تسوووي هنـا بلعت ريقها وتكلمت وهي ترتجف وبصوت متقطـع : هــا، انـا، كنـت قاطعها بشدة وهو يقفل الباب بالمفتـاح : تكلمـي ايش تسوي بغرفتي فتـون وعينـها على الباب ومن الخوف بدت تدمع : ولا شيء بس كنت ادور على شـاحـن قـرب منهـا وبصوت مستهزئ : ولاقيتـي هالـشاحـن هـزت راسـها بمعنـى لاء ولفت وجهها عنـه ودمـوع سريعـه طاحت على وجهها .. وحست بالندم انه دخلت غرفته وقفت لمازن ندا بند وهي مهي قده ولا فيها قوه وخبث مثله قـرب منـها ونـزع غطوتهـا وتكلم وهو يتأمل بدموعها وهي تنزل بشكل متدرج على وجهها : ليش تبكـي خائفـه اني اذيك زادت الدموع على وجهها وسحبت طرحتها وغطت فيها وجهها بشكل عشوائي وهي تبكـي بصوت مخنوق ومحبوس من الانفاس تبكـي بذل وندم وانكسار : مازن الله يخليك خليني اطـلع رفـع راسـه لها يعجبه فيها حفاظها على حجابها وسترها مهما كسرها تبقى محافظه عليه ومتمسكـه فيه تكلم بنبره غريبه : قبل ما تطلعي ابيك تطلعي كمان من هنـا .. وضـرب بيده على قلبـه بقوووة رفعت راسها مذهوله والفكره الي جاءت براسها ابدا ما صدقتـها هزت راسها تنفض الخاطر الغبي الي فيها : مـازن الله يخليك افتح الباب مازن بحدة قاسيه وصوت مشدود : وانـا اقووول ما راح اخليك تطلعـي الا طلعي صورتك مـني طلعي روحك مني .. واشـر باصبعه على قلبه بصوت مهزوز وضعيف : دخلتي هنا وما ني قـادر انزعك ما نـي قادر اطلعك اذا تقـدري تطلعي من قلبي فساعديني وخليني اكرهك واكره الساعه الي عرفتك فيهـا .. وطـلع صورهـا من تحت المخـده ورماها بوجهها : خذيها يمكـن تريحـنـي وقفت مصـدومـه وصورها تتطـاير قدامـها وكـلها مقرونـه مع صورته انحت وجمعت الصور وصارت تناظر فيها مصدومـه كيف لعب فيهـا ..ودمج صورته مع صورتها .. هذي وهو مطوق خسرها وهـذي وهو حاظنها .. وهذي وهي وهـو على شاطـي البحـر وهذي وهذي وهذي ضغطت على الصور بقوة من قوة المنظر الي تشوفه وتساقطت دموعها على الورق وطاحت دموعها على الصور وطمست بعض ملامحهم مـرت من قدامـه وهي تصيح بصوت عالي وطلعت بعد ما اخـذت كل صورهـا معـها رمـى نفسـه على السرير ونفسه يصيح.. ويخرج الدموع المحجره قلبه ويتمناها تنزل وتريحـه وتلين قلبه القاسي .. ناظر بطيفها وهي طالعه وشـد بقبضته على اللحـاف وهـو متندم انـه اعطـاها الصور الي كل ليلة يعيش معهن ويحلم فيهـن..الي كل ليلة يعيش فيها بوهـم ويصبح على وهـم .. دائما لما يقرا كلمه الحب عذاب كان يضحك ويتمهزا على هالكلمه بس الحين معترف انه مهو بس يحبها الا متعذب بحبها الا منجن من المشاعر المتأججة.. ليش ما تحبه ليش ما تبادله نفس الشعور .. ليش ماتكون مثل البنات الي يعرفهن يحسهـا غير ولانها غير قلبه تعلق فيها بشكـل غير سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم دخـل من البوابـه وهو يمشي ما اهتم لبواب كثير .. ولا لحارس الي طفشـه بكثـر اسئلته كان مشتاق لشروق.. ويبي ياخذها معه ويرجـع عند بندر يبشره كانت تمشـى بالحديقـه وتصـور طير الطنان وهو يطير بين الورد..و اول ما رفعت عينها و شافته شهقت بصـوت عالي وهـو انتبه لصوت شهقتها .. لف على جنبه اليسار ولمح طيف بنت واقفه ومتثلمـه ومظهـره جمالها حتى لو اخفته بحجابها المزعوم.. طنشهـا وكمل طريق بدون اهتمـام حست بنـار تغـلي بداخـلها كيف طـلع من السجن وهو قاتل ولد عمها حطت يدها على رقبتهـا بتلقائيا مكان السلسال الي سلمته له بغبائها وبلحظـة قدرة تستجمع قواهـا وقفت بوجه : خير ايش تبي بعـد نـاظرها من فوق لتحت وبعـدها استحقرها بنظرته ولا عبرها وكمل طريقـه نـادت مرام بصـوت عالـي وصرخت بحـده عاليــه : جلال جـلال جـاء الحارس المصـري : خير مادام عاوزه أيـه مرام وهي تهز بجسمها بغيظ والعبائه كل مالها تفتح وتوضح لمعـه ساقيها : مين سمح دخل هالمجـرم هنـا رفـع نظـره لها وبعـدها ركـزها على طرف رجولها الواضحـه و مشى من قدامها وهـو يتكلم : احشمـي نفسك بالاول وقتها تعالي تكلمـي اسعت عيونها من كلمته ودنقت وشافت رجولها واضحه انحنت وكبست الازارير وبعدها تكلمت وهي تحاول تتلاشى الاحراج من صوتها : انت ايش جاااي محـد هنـا ان شاء الله جاااي كمان تسرق وقف بمشيه ولف عليها بتهديد واضح: احترمـي نفسك ونادي لي شروق صرخت بصوت مرتفع : ماني مناديها ويلا اقلب وجهـك تبي تضربني ولا تاخـذ ذهبـي ثوانـى مـرت على بالـه ذيك البنت الخائفـه والمرتبكـه.. ابتسم ابتسامـه غير واضحـه : قلت نادي لك شروق ولا دوري احـد يناديهـا لـي طلعت احـلام وامـاني على صـوتهـا وهي تصارخ وكلهـن انصدمـن من وجـود فارس مع مـرام تكلمت احلام بخوف واضح : انت ايش تسووي هنـا اهل البيت مهم موجدين فـارس بصوت حاد : نادي لي شروق ابيها تكلمنـي ماني داخل جـوا احـلام : بس شروق طلعـت ومهي موجوده تضايق والضيق وضح عليه حك ذقنه وبعدها قال : وين راحت مرام وقفت بوجهه وهذي المره بقوة اكثر : واحنا ايش عرفنا فيها يلا اطلع بـر عصب فارس منها ودفـهـا بقـوة وحشيه اكثر عن وجهه وطاحـت بطوالها على الارض وتعثرت بعباتها وهي تتهاوه بذل وتصزح بضعف وكل ما يشوفها الا يذلها الا يعذبها الا يدوس على قلبها صرخن البنات وركضن وهـن يتكلم باصوات متفاوتـه : مـرام .. مرام بسم الله عليك دفنت مرام وجهها بيد يديها وهي تتشاهـق وتتكلم بصـوت مهزوز ومخنوق من العبرة : اكـرهك ويارب تمـوت مـشى فارس من قدامـها ولا اهتم بضعفهـا..وهـو ويتكلم باستحقـار ماقـدر يخفيـه : احـد قال لك حبينـي وكمـل طـريقـه لخـارج سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم "هل انت راضيه ان تكوني زوجـه لـ احمد سليمـان الـ " دائما تتمنـى تسمع هالكلمه وكانت حلمها بحياتها .. ودائما تدعي بكل صلاة ان ربي يرزقها بواحد مثل احمد بس ما توقعت ان احمد بذاته يخطبها لـو خطبها غير هذا اليوم ماكان عندها أي منانع ولا راح تترد وتنطقها بكل سهوله بس هالحين لا ماتبي تسمعها ولا تبي توافق على احمد.. واخوها سيف مهو راضي وبكذا راح تخسر اهلها وماراح يعترف و راح ينكـر الحقيقه وتبقي نظره اهلها لها انها جابت لهم العار انها فضحتهم رفعت عينها المنكسره.. وكـرر الملك كلمته وهو يبي يسمـع ردها "هل انت راضيه ان تكوني زوجـه لـ احمد سليمـان الـ " تكـلم سالم وهو ينافخ : بسمـه ردي هـزت راسهـا ومـد الملك الكـتاب وتركهـم ودخـل جـوا م***ا يوسف من طرف عباتها وهو معصب : اقووول احمدي ربك ان احمد فكر باشكال كـذا يلا وقعـي ولا تسووي فيها ثقل تقدمت ليلى وبصوت واطي لاحد يسمعه: بسمـه انت مواقفه على احمد قاطع كلامـها زوجها سالم : مهو المهم توافق المهم تعجب العريس اخذت القلم وقعـت برجفـة وبعدها حطت القلم ومشت من قدامهـم وهي مخنـوقه ولا حاسه بالفرحـه وهي الحين صارت زوجـه احمد .. احمد الي تحبه وتموت فيه احمد الي من يوم وهي صغيره قلبها متعلق فيه ..وتقدر الحين تعبر عن حبها المجنون عن عشقها الوحيد عن حلمها ومحـد يقدر يمنعها رفعت عينها وعضت شفتها الداخليه وهي تفكـر باحمـد حبيبهـا وزوجهـا