حكايات من خلف الجدران - الفصل 136 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 136

الفصل 136

حطت الكـوب عند فمهـا وهي تشـرب من النسكافيـه وبعـدها بعـدته عن فمهـا وسـرحت بالحلم الي حلمتـه البارحـه ما قدرت تنام بعده واول ما طلع الصباح ..اتصلت على الشيخ وبشـرها ان في فـرج قريب لضيقهـا بس ما تفـرح الا شـي وراها ينكـد عليها ما اهتمت بهـذا الشيء الي راح ينكـد عليها .. المهـم ان ربي راح يفرج عن اخوانهـا..رجعت شربت من كـوبهـا وبعدها حطت على الطاوله وقامت دور في البيت وهي مبتـسمـه على احلامهـا وان هـذا البيت يكـون لها وهي الحاكمـه والامـره والناهيـه نـاظـرت بالشغالـة ونافخت وقلدت عزيزة : يلا ابي كل شـي متغـير من مكـانه شيلي هالصـور الي ملعقتها على الجداران يقول شياااطين .. والانـوار هـذي غيروهـا قوتها توجعني بعيونـي ... وبعدها رمت نفسها على الكنب وهـي تضحـك بصـوت عالي ..وغمـت عيـونهـا وهي تـسرح بعيـد ..تفـكر في شخص مهما تجاهلت الي بقلبها.. يبقـي غيابـه لـه فقـد.. استنشقـت بقـوة تدور ريحتـه الي قفدتـها وصارت تهيـا لها انهـا تشمهـا بكل مكـان عدلت من جلستهـا وناظـرت بإرجاء البيت .. فاقـده اثـره فاقـده صـوته.. حتى عصبيته وانكـسارها بين يديـه .. ولمـا تـذكـرت انـه كسرهـا ولا رحمـها ان راح يذلهـا ويذل اخـوانهـا ..حست بالقهـر من قلبها الغبي وقامت وهي تنافخ .. سمعت صـوت بنـات جايات وعكـس المـرايـا صورهـن وهـن داخـلات قفزت بسرعه وقفت عند البـاب وحطت يدها على خسـرها واليد الثانيـه ماسكـه طـرف الباب وهي تتكلـم بحقـد انولد بداخلها وهي صغيرة :خيـر اماني وايمان ومرام واحلام كانـوا كلهـم واقفـين عنـد البـاب جايات يسلمـوا على وفـاء قبل ما تسـافـر ناظـرن بعـض نظـرة طـويله بعـدها تكلمت ايمـان بأدب : لـو سمحتي بعدي بنـدخـل ناظرتها شـروق من فوق لتحت وقالت باستفزاز : وحظـرتك مـين عشان تدخـلي عصبت اماني ورفعت صوتها : انت الي مين جااايه تنافخـي في بيت عمي ...بعدي البيت بيت عمي والغرب يطردونـا شروق ببرود تحـرق دمهن : كـان بيت عمك الحين بيتي بانت علامـات الصدمـه بوجيهـن وتكلمـت مرام بشك : من جـدك انت شروق وتضحك بصوت عالي: أيـه اجل امـزح ... ما سمعتـن اخـر التطـورات ابوووي طلق عزيزة واشترى البيت منهم ونادر مات وعامر انسجن يقلون هو الي قتل اخووه .. وسامر لما درى عن اخووانه كذا انتحر وفاء انجنت وعقبال الخدم يارب انفجـرت ايمـان من كلامها الواضح انـه تكـذب فيه ..وقلبها انقبض اتصلت على عامـر وهي تتظاهر اللامباله وحطـت على المكبـر عشان الكـل يسمعه ايمان : هـلا عامر عامر : اهلين امونـه مسرع ما اشتقتي لي تونـي مسافـر ايمان بحب : والي يعرف عامر ليش ما يحبـه... وبهدوء : وفاء سافرت معك عامـر : أيــه تبي منها شيء ايمـان : لابس حبيت نسلم عليها انا والبنات قبل ما تسافـر عامـر : خلاص سلامك وصل وما تقصري انت وبنات عمـي المهم انت شخبارك واخبار البنوتـه الي بطنك ايمان بضحكة :ما عليها وزعـلانه تبـي عريسهـا وعريسهـا مسافـر ولا داري عن هوى دارهـا ضحك عامر ضحكـه ذوبت السامعين الا هـي كانت لها انصار بالكامـل واحتراق قضى على كل شيء : ههههه اخيـر اقتنعتي ان البنت مالها الا ولد خالتهـا ابتسمت ايمـان :أيـه لاتخاف قلت لك بنتي لك لـو الرابعـة... وسكت ثوانـي بعدها سـالت باستفسار خائف : وين اخوانك نادر وسامـر وعزيزة قطب حواجبه بضيق : ليش نـادر لسـه ما جـاء ايمـان : أيـه والبيت ما فـي احـد غير شروق سكت عامر فتره ومجـرد ذكـر اسمها كافيه ان تحرك قلبه وتنهـد من اعماق قلبه ومن خلاصـه الحب المتمكـن بداخـله ومتربع على عرشـه ..وهمس بصوت واضح انه مشتاق ومتعذب بالحب الي كسـره : شخبارها شروق ما توقعت ايمـان كلمتـه وحست بالاحراج وبسرعه قفلت المكبر وطلعت تكلمـه بـرا الكل رفـع نظراتـه على شروق ام هـي حست بالاحراج ومجـرد ما سمعت صـوته واسمهـا لما نطق فيه قلب كيانها وهـزها ومهمـا انكـرت حبه وكابرت لازم تضعف .. تمنت انها تلحق ايمان عشان تعـرف ايش تقوول لـه وايش يقوول لها عنها .. وليش ايمان قفلت المكـبر وراحت بعيد عنهـم لفت عن جهـه البنات الواقفات و شافت نظراتهن غريبه عصبت ونافخت : ايش فيكم طالعـوا في كـذا وسكـرت الباب بوجهـن وطلعت لغرفتها وبعدها جاءت الشغاله وفتحت لهن الباب سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم في بيت ليلى اخت احمـد اول ما طلع من عنـد بندر جـاءت باله اختـه يمكـن تخفف عليـه الضيق الي بقلبـه تنهـد تنهيده اقوى من الاولـى من المصائب الي توالت عليه .. ماكان يفكـر بيوم ان روعـه تكون لغيرة وهو يكون الشاهد عل زواجـه واتصـال عامـر واخباره ان فارس عنده بالحجز وانا الزياره ممنوعـه عنه كله كافيه ان تكسر ظهره ..ردد بـداخـله "ان لله وانـا اليه راجعـون" شافهـا تكلم بالتلفـون ورمـى نفسـه جنبهـا بثقـل ولمـا شـافهـا مطـوله مع الطرف الثاني تكلم وهـو متضايق : خلاص بمـرك وقت ثانـي ليلـى مسكتـه قبل ما تقفل وهي تقوول : لحظـه احمـد الحين بقفل بسمـه الي من يوم سمعت اسـم احمـد ماقدرت تخفي شهقاتـها وبسرعه قفلت الخط بوجهها نـاظرت ليلى بالسماعه وبعدهـا قفلتـها وهي تقوول : حسبي الله عليك ياسيف احمد بضيق : ايش بلاك تدعـي على الرجال ليلى وماقدرت تخفي غضبها : الله ياخذه الحيوان ويفكنا من شره عدل احمد من جلسته : خير ايش صاير ليلى وهي تتنهـد بصوت عالي : والله ما حب اطلع اسـرار اهـل زوجـي بس بسمـه بنتهـم تـوها مكلمتنـي.. وحكـت لـ احمـد كل السالفـه عصب احمـد وانتفخ عرق باسفـل رقبته : مجنون سيف كل هذا عشان تاخذ سامـر ليلى بحزن وبداخلها رحمه لبسمه الي طوول عمرها ضائعه بين اخوانها : والله ذبحـوها بالضرب سالم ويوسف وابوها كل ما يطلع ويدخل يدعي عليها .. والحين البنت تبي توافق عليه بس عشان يقووول الحقيقة لاهلهـا ولو بقوول لسالم زوجي ماراح يصدقني ويمكن اجيب لها المشاكل وجع الراس احمد : بس سامـر مهو متهيا لزواج الحين الولد تعبان ليلى : عاد سيف قال انه بعد ما يرجع من جده بيملك عليها سامر دخـل سالم زوج ليلى وابتسم بشحـوب : هلا بو حميد قام احمد وسلم عليه وهو يحاول يكتم غضبه من افعال سيف الحقيرة جلس سالم وهو يحاول يخفي الضيق من ملامحـه : الحمد الله على سلامتك وينك غائب يومين احمـد : مـوجـود وقام من مكانه وجلس جنب سالم وبدون مقدمات تكلم : سالم انـا ابي اختك بسمـه قطب سالم حواجبه بصدمه بعدها بثواني ارخاها ولف على ليلى وتكلم وهو مصدوم : بس بسمه مخطووبه احمد: انا عرفت بالموضـوع وما راح تلاقـي واحـد يستـر على اختك اكثر مني واذا على سامر فالولد انا بعتذر منه سالـم باحراج وحس بقهـر من زوجته : خـلاص انا مواقف وقت ما تجـي تملك كلنا ما عندنا مانع احمـد برجاء واضح : اتمنـى سيف مايكـون عنده عـلم سالم بحيره : ان شاء بس المفروض اخوها يكون موجود ليلى وخافت من نظرة زوجهـا : لا الافضل انكم تملكـوا قبل ما يجـي سيف لان سامر صاحبه واكيد ما راح يوافق قـام احمـد وتكلم وهو ماشي : خـلاص بنمـرك بعـد العصـر احنـا والوالد وبنخطب رسمـي وبكـره بنملك هـز سالم راسـه وبداخل ذل عمره ماحساه من اخته الي حطته بالموقف هـذا طلع احمد وبطريقه اتـصـل على سـامـر يستـاذنـه وسامر ما صدق خبر وعلى طوول وافق ..وعـرف انـه ماكان متهيا لهـذا الزواج سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم