حكايات من خلف الجدران - الفصل 135 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 135

الفصل 135

مـشى بخطـوات خارج السجـن واسبوعـين قضاها كانت له مثل سنتين ..كان مثل طير محبوس وفجأة الحرية صارت قدامـه ولا مثل سمكـه محرومـه من المـويا وفجـة ارمت بوسط محيط ..حس بالامل وشـعاع الشمس الي استقبله بحفاوة والنسائم الجافه تسربت لقلبه وقف بـوسط الشارع وهـو يرفـع راسـه ويتـامل الحياة بمنظـر اخـر وهو يهمس بداخـله " مـين الشخـص الي تكفـل فيك يا فارس وتكفل بالمحامي ومين هذولاء الشهـود الـي اول مـره اشـوفـهم بحياتي وليش كـذبـوا وقال اني كنت متـواجـد معهـم وقت الحادث .. حتى الضابط كان متهاون كثير معي عكس عامر" اتسعت ابتسامته واخذت نصف وجهه وهو يتمنـى يشوف ردة فعل عامـر لما يكتشف انه خرج ببراءه ولا شيء انكتب عليه .. تنفس براحـه ويـن يـروح الحيــاة قـدامـه والمستقـبل لاح له والامـل بدا يتسرب لقلبه بخفه وراحـه اول مـاجـاء بـالـه شروق بيمـر عليها وياخذها .. بعدها بيروح بيت خالته ويسلم على احمد وسلطان ومحمد بعدها بيمـر يسـلم على عمـه صالح وعيال عمـه سالم ويوسف وسيف واشيااااء كثيرة مرت على باااالـه سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم حست الحياة بدت تـرجع لها .. والانفس بدت تنضبط .. وصـوت نـادر هو الوحيد الي يـزن براسهـا "غروب احبك.. غروب احبك.. غروب احبك " نفضت راسـها بقـوة وفتحت عيـونها ببط وتعب .. وطاحت نظرتهـا على شخص تعرف ملامحه ومستحيل تنكـرها شخص بعدته السنين عنـها .. وتركهم وهم باشد الحاجـه له لف عمـر عليها ومسك بيدها وهو يهمس : غروب شلونك الحين هـزت رأسها وتكلمت بشك : عمـر ابتسم عمر بهدوء : ايه عمر شـدت على يـده والكلام عجز يخرج منـها جلس عمر على طرف السرير وتكلم باستفسار خائف : غروب ويـن امـي واخـواتـي كانت نظراتهـا عتاب قوويه ودها تصرخ وتقول توك تسأل عنا توك تفقدنـا توك تحس بالبنات الي رامينهـم ورى ظهـركم تكلمت بصوت معاتب وشبه قاسي : تـوك تذكـر انا لك اهـل مكان مستعد لنقاشات ولا كان بدوره سالها عن روحتها الاستراحـه.. واسـئله كثيرة تدور بـراسـه وحالتها الصحيه ما تسمح له ان ينفعـل بوجهها ويسألها عن الماضي بكل حروفـه سكتت لما شافت له جـواب ولفت و نـاظـرت بـوسـن وتكلمت بحيرة بصوت مبحوح : عمـر هـذي مـين ابتسـم ابتسـامـه بسيطـه ومكـان لـه نفس يتكـلم بموضوع وسـن ما يدري وين يروح فيها يرميها بالشارع ولا يسكنها معه ويهدم الي عزم عليه كان اقرب طريق واسهل طريق له الزواج مانسـى الصدمـه الي شافهـا بعيونها لما فاتحهـا بالموضوع وكيف قدر يقنعها بصعـوبه وخيـرها يرميـها بالشارع ولا تكـون له زوجـه على الـورق.. وعقـد غير قانـونـي " عـرفي" وتم اجراءت الزواج عند امـام الجـامع..مع استـوفـاء جميع اركان وشروط العقد الصحيح لما المحكمـه رفضت تعقد لهم رفع نظره لها وتكلم هو يتظاهر انه فرحان: هـذي خطـيبتـي رفعـت رأسها من السـريـر : مبـروك ابتسـم على مضض : الله يبارك فيـك رجع عمر عيونه في وسن وناظرها بقـوة وعيـونـه بقـت مفتـوحـه على الاخـر بدون ما يرمـش .. اما هي اهتـز جسمهـا مـن قـوة نظـرته وحست بـرجفـه قـويـه قامـت ومشت من قـدامـه والرجفـه لـسه بداخـلهـا تكلم اخير عمر بحـده :وين رايحـه خافت ولمت عباتها على جسمهـا هي الوحيده الي صارت تحسسها بالامـان . ماعاد صارت تثق باحـد كل الي حولها يخونوها كلهم تكـرهـم وتحس بالخيانه منهم اشـرت بيدهـا على الشباك لجهـه الحديقـه حتى الكلام استصعب عليهـا ..بمعنـى بطلع اشـم هـواء قام عمـر ودخل جواله بجيبه : انتـظـري بطـلع معـك.. جلست بسـرعه على الكـرسي المقابـل لها وهـي ترتجف ولمت يديها بحظنها : خـلاص ما ابـي اطـلع بجلس هنـا عـرف عمـر انه مصـدر خوف بالنسبـه لها ..مشـى من قدامـه ولما وقف عند الستـاره سكـر جميع الفتحـات .. خائف على اخته من عيون الناس وقفل التكيف وتكلم وهو ماشـي :يللا ابي اتكـلم معك شووي وسـن برجاء وصوت مبوح من كثر البكـى: احنا ما بينـا كلام الله انـت وعدتنـي انـك ما تلمسنـي لف عليها عمـر بعصبيها : وانـا لسـه على وعدي ... ويلا امـشي معـي ولا كلمـه تخـاف من حـدة عيونه وكلامـه ..مـشت معـه وهي ترتجف وتناظـر بالعالـم بعيونها الذابله كانهـا تطلب منهم يحمـوها من عمـر محـد انتبـه لها ولا نظـراتها طلعـوا لحـديقـه .. محـد منهـم تكـلم .. حتـى عمـر الي كـان بيسألها وهم ماشين من اول ماوصلوا الحديقه سكت كـان الـجـوا هادي الا من نسائم خفيفه ناعمـه تتسلل لها بخفـه وبروده .. جلست على كـرسي وهي حـاضنـه يـدهـا وهـو تـركهـا دقائق وجـاء بيـده كـوب كباتشينـوا مع حبـه كروسان وهو اكتفـى بكـوب قهـوة سـاده حطـه قدامـها على الطاولـه وقف بعيد عنـها وعينـه على الشمس الي بدت تعلـن الرحيل ويلعب برجوله على العشب تكـلم اخيـرا من سرحانه: اتمنـى تقبلي فكرة اني زوجـك بشكـل اسـرع هـزت راسـها بمعنـى أيـيييه واهتز جسمها من كلمته ناظرها بنظرات حزينـه وكيف تهتز من بخوف بعدها تكلم بشرود : اختـك وينـها هـزت اكتـافهـا وبعدها تكلمت بتقطـع : بعـد الحادث ما ادري عنـها قـرب وجلس بنهايـه الكـرسي قريب منها ..يحس بضياعها بتشردها بضعفها حكت لها كـل قصتـها من فقدانهم لابـوهـم وضياع اخته والحادث ومخطط اسيل ..الا خيانـه عمها له .. الا سـواد وجهه عمها ..انكـرت بشده بداخلها ان يكون بسام عمـها ولا قدرت تعترف بصله القرابـه بينـهم سكت وسـرح لقدام لسنين الي ضاعت منه.. نفس معاناته وتشـرده بس هو رجال وهي بنت صغيره مـراهقـه توهـا الدنيـا انفتحـت لهـا نفس عمـره تقريبا له انطـرد من بيتـه.. سكت الحين عرف ليش استغلتها اسيل وقارن بين كلامها وكلام بسـام الي خبـره بكامل القصة و أنها مدعيـه أنها بنت أخوه رفع نظـره وهالمـره بحده وصرامـه : واسيل ليش طاوعتيها وكذبتـوا على بسام وانت عارفـه ان بسام يحبك " قالها وهو يذكـر بسام وخوفـه وحبـه على البنت الي انقذها اول ما ذكـر اسـم بسام انهارت بالصياح دفنت وجهها بين يديها ومالت بوجهها وصاحت بحرقـه مكان لها الا بسام بهذي الدنيا بس هـو باعهـا لصاحبـه هو تنازل عن شرفه ولعب بعـرض اخـوه شعـور غصب عنه ضيق قلبـه مهمـا تكـون بعيده عنـه والمشاعـر لسـه ما انـولدت بداخله لهـا بس تبقى زوجته عقـد عليها قبل يومين ..تمالك نفسه وغيرته الطبيعيـه و تظـاهـر بالبرود وهو مستغرب انهـا كـل ما وصلت عنـد بسام تنهـار وتبكـي حس بشيء من القهـر ولـولا العهـد الي قطعـه على نفسه كان هـو بيتاكـد بنفسه ان بسام له فيها عـلاقـه ولاء .. ان بسام لمسهـا ولاء.. هي ضحيه مثل هـو ضحيـه بالحيـاة بس شعـور بـداخـله يخيبه ويحطمـه لما يذكـر حب بسام لها وغيرته عليها وكيف منعه يزورها بالمستشفـى ويشوفهـا ..وحيره انبت تساولات كثيره بعقله وهو يفكـر اذا بسـام يحبـها لهـدرجـه ليش سلمهـا له وهـو الي اخـذ اسيـل رفـع جـوالـه واتصـل على بسام وشـاف الجوال مقفل وانقهـر من اعراض بسام عنـه هـذي الأيام قام وقف بوجهـا : يلا امشـي برجعـك وبطـلع عندي اشغال كثيـرة سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم