الفصل 134
تحت عريش العنب مجلسها المعتـاد ..الاغصان بدت تدب فيهـا الحياة وموسم الشتاء راح وبدا موسم الربيع .. والنـور بدا يغزوا شخصياتنا .. عدلت ام بندر من جلستها بعدها لفت طرحتها حول وجهها وثبتتها مع طرفها وتكلمـت وهي تهز براسها : روعـه وبنـدر ما يصلحـوا لبعض..
احمـد بحاولة اقناع جديدة : خالـه يقلـون مـابعـد العداوه الا الحب
ام بندر : بس هما كل يوم هوشات وهم لسه مهم متزوجين بندر عصبي وما يقدر يمسك اعصابه وروعـه عنيده والي براسها غير يصير وانـا الي بتعب معهـم كثير
احمـد : بس ياخاله بندر يبي بنت عمـه فلا تحرميهم من بعض
ام بندر: صـدقنـي لـوارتبطوا بعض بيجي بيـوم يندم على الساعه الي ارتبط فيها روعـه مدلعـه ويبي لها احـد يدلعها ويراعيها البنت عنيدة وتبي لها شخص مثلك يا احمد انت تقدر تحتوي عنادها ودلعها حتى هـي احسهـا تستحي منـك عكس بنـدر
حاول اجمد يلطف الجو يصنع بعض المرح : وكل هـذا عيوبها وتبني اتزوجها الله يسامحك يا خاله تختاري لبندر الزين وانا يللا حيا اللله بنت
ام بندر : الله يسامحك يا احمد انا اعرف ما راح تلاقي مثل طيب قلبها بس هي ما طلع شيطنتها الا على بندر وهو ما حد ينفرز اعصابه ويرفع ضغطه غيرها ولا روعه كامله والكامل وجهه الله
ابتسـم احمد بمصارعة داخليه عنيفه : خلاص يا خـالـه ولو تقنعـي في عمـرك كله ما راح اخـذ روعـه و ولـد خالتي نفسـه فيـها واذا روعه من نصيبه انت ما راح تعترضي على شيء
ام بندر : بس
قاطعهـا احمد برجاء حار : خلاص يا خـالـه انت قووولـي مبروك
سكت ام بندر وتكلمت بعدم ارتياح واقتناع : الله يصلحهم ويبارك لهم
حب احمد راس خالته : دعواتك ياخالـه ان ربي يوفقهم
ام بندر : الله يرزقك يا احمـد بالـي تسعـدك وتريحك وتحبك اكثر من حبـها لنفسـها
سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم
السـاعـة التاسعـه والنصف بعـد صلاة العشـاء
طلعن في الجديقه بجهه بعيده ماحد يحس فيهن .. وجلسن على العشب وبيـد شروق وردة تقطع فيهـا .. قامت لمـى بخبث بعد ما شافت خرطـوم المويا يصب .. سحبت لـي المويا بخفـه وحطتـه وراها بدون ما يحوس ملابسها وتقدمت بهدوء هي مستغله انشغال شروق بالورده وحطت خرطـوم المـويا بداخـل ملابسها بسـرعه
شهقت شروق بفزع وقامت مخروعه ورمت الورده وهي تصرخ : ياحيوانه
ليش ترشي علي مـويا
ضحكت لمـى وسحبت لـي المويا وجهتـه لزرع : ههههه شفتك جالسه بحالميه قلت اخرب عليك الجـوا
عصبت شروق وسحبت الـي منها وجهتهـا عليها بكـل قوته وهـي تقوول : الي يرشنـي بالمـويا اسبحـه بالحمام ههههههه
شهقت لمى بالمويا ولا قدرت تتكلم من قوة المويا المصوبه عليها وصارخت بصوت عاالي : ياحيوان يازفت بعدي... وكل ما لفت او تحركت حركت شروق المويا على وجهها جلست وغطت وجهها بيديهـا وشروق ما استسلمت بقت ترش المويا عليه
\
\
\
قـام من نومـه الغير مريحـه وفتح الشباك وشـاف بنتين من بعيد يلبعـوا بالمـويا عـرف شروق والثانيه المتكـوره على نفسها انكـرهـا .. نزل يوقف المهزله واصواتهـن العاليـة وركـض على الدرج وهـو حافـي ومهو لابس الا تي شرت اسود وعليه رسومات باللون الابيض وبرمـودا ابيض ..لف على جهتهـن وهـو يسرع بالمشـى وكانت شروق معطته ظهرها ولا منتبـه ولمـى دافنه وجهها بين رجولها وهي تترجـي شروق بذل انها توقف المويا عنها
وقف بوجهه لمـى والمـوي صارت ترش عليـه وهـو واقف سـدا بينه وبين المويا وحامـى ..صارخ بشدة صارمـه : بنت وجـع قفلي المـويا
شهقت شروق وعيـونها اتسعت وتكلمت بشـدة : خير يالاخ انت وش جابك
طنشهـا واسـرع بخطواتـه ونـزع خـرطـوم المـويا عنهـا ورمـاه بعيد وهو يتكـلم : انت مجنونه فضحتينـا عند جيرانـا
رفعـت لمـى وجههـا بصـدمـه ونبـرة صوتـه عرفتـها شافتـه واقف قدامـها بكـل رجـوله تـاسـر والمويا مبلله شعـره ومـلابسـه وبقايا شعرات تمردت واسدلت على ملامحـه الجـذابـه بخفـه دق قلبها بقـوه وحست بمـدى تـاثير سامـر عليها
لف وجههـه وشق بفرحـه اخفاهـا ملامحـه لما شاف لمـى حبيبتـه وروحـه تقدم لها وركـع لها ومسكـهـا وهـي ترتجـف مـن البـرد : لمـى انت بخيـر
قـالها بكـل معنـى وبكل حرف وبكل همسه شارك حبه وجدانـه قالها بهيام واضح
ارتجفت وهـذا المـره بقـوة مهـو من البرد من لمستـه ..ملابسها صارت ملاصقـه عليها وشكلها كانها طفله شقيـه.. ولما حست نفسها بتنهـار وتصيـح وتفضح نفسها ..دفـتـه وتكلمت برجفـه : بعـد عنـي لا تلمسنـي
مهو مصدق عينه انها قدامه تكلم بتنهيده مسموعه وعيونه تعلقت بمنظـرها و بشكل المويا وهي متخلله برموشها وتسلل من رقبتها وتختفي في جسمها: طيب كيفك الحين بردانه
قامت وبعـدت عنـه وتخبت ورى شروق وهي تمسك بعباتها : مالك دخـل في
عصبت شـروق وشدت على يـدا لمـى مطمئنه : عـاد لاتسـوي فيهـا لنا قصـه حب وفلم هندي البنت ما هـي طايقـه تشوفك ويللا ورينا عـرض اكتافك
حاول سـامـر يسيطـر على اعصابـه ويهدي من انفعالاته من سلاطـة لسان شروق : على فكـره تـراك بيتـي وانـا المفـروض اقـول هـذا الكـلام بس لخـاطـر عيـون تهـون
شـروق بنفاخ : والله تغـزل عيني عينـك هـي استح على دمك تراها خطيبة اخووي
عصـب سامر وماقدر يتمـالك اعـصـابـه ونسـى وعـده لسيف : تخسي هـي خطيبتـي وانـا شفتـهـا النظـره الشرعيه وما راح تكون لغيري لـو على مـوتي
فتحت لمى عيـونها وهي ترتجف وقالت وهي تشد بعبائة شروق بقوة : انت كـذاب
قال بحـده : مهـو سامـر الي يكـذب.. وضـربه صـدره: أنت لي فاهمـه
تكلمت لمى وهي دافنه راسها بظهر شروق وصوتها بدا مخنوق : لـو مافـي الكـون غيـرك ما اخــذتك سـامـع
طنـش صريخهـا طنش كـلامهـا وكل شيء ومشـى قدامهـن وهـو يقسـم بداخـله انه غير لمـى ما راح يـاخـذ
سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم
دخـل جـواله بجيبـه وهـو مستغـرب ان فـارس من يـوم ما راح وهـو ما اتتصل وجـواله مقفل وله اكثـر من أسبـوعـين وهـو ما جـاء خـاف انه صـار له شيء او انمسك بـس بعـدها ازاح الخواطـر السوداويه عن باله ومـشى ودخـل البيت الي منعته امـه ان يـدخـله استغـل تـواجـد احمـد مع خالته بـر البيت
وابتسم بهـدوء وبمشاعـر مريحـه زرعت الامـل لقلبه لما شافهـا جالسه على التلفزيون وقف بوجهها وهـي بدورها زمت شفائفها ولفت وجهها بضيق
احتـار باي العبارات يكلمهـا ولا باي الحروق ينطقهـا سكت ثوانـي خامـد البركين وتكلم بصوت واطـي يثير المشاعر : روعـه انـا ابيك زوجـه لـي
شهـقه بصـوت عالي وقع الكلمه اصاب اشياء بقلبها وطيـر اشياء كثير من قوة وقعها رفعت عيونـها عليه بدون تصديق وكـانها مشككـه الي سمعته وبعدها رجعتـها لتلفزيون وماكـانها تسمـع شيء
حـس بضياعـها وصدمتـها تكلم وهالمـره بهدوء اكثر : روعـه سمعتينـي انـا ابيك زوجـه لي على سنة الله ورسوله
تكررت الكلمه على مسامعها وهالمره بشكل قاطع وواضح بلعت ريقهـا .. وسـرت رجفـه حـاره لداخـل جسمها مـا قدرت تـرفع عيـونـها وما تخيلت نفسـها زوجـه لبندر وبنفس الوقت ما تخيلت بندر مع احـد غيرها ..غمضة عيونهـا ولفت وجهها وقامت ومشت مـن قدامـه
نادهـا وقف بوجههـا وهو يسألها بكل جـديه : روعـه انا اتكـلم معك جـد انت موافقـه تعيشـي معـي هنـا بقيـه عمـرنـا ولاء
رفعت عينـه لمستوى صدره بعدهـا الدنيا دارت فيها ما تدري ايش تقوول ولا ايش تـرد
تكلمـت بهمـس خافت: بنـدر بعـد بمـر
سكت بندر وخائف انه روعه ترفضه ان روعه ماتكون له : ما راح اخليك تروحـي الا انت تعطينـي رايك راضيـه فـي ولاء
رفعت عيونهـا لوجهه وبعدها نزلت نظراتها بسرعه..وبلعت ريقها لمـره الالف وبعدها تكلمت بخجـل : بندر انت تسمع بدخـل انـام
حس اخيرا بخجلها و تكلم بشبه ابتسامـه : يعني اعتبـر سكوتك دليل موافقـه
انحرجت اول مره تنخرس والكلام يضيع منها وتحس بالحراره تلفح خدودها وجسمها وكلام بندر يزيدها حراره مـرت من قدامه وتتمنـى تختفي من قدامها ولا يشوف اثـر كلامـه عليها
نادها بصوت عالي وهو مبسوط والفرحه ماهي واسعته : روعه تراك بتكووني زوجتي والغرفـه الكبيره بتجمعنـا انت وانتـي
\
\
\
ضـربت الباب وراهـا بقوة وقفت عليه وهي تضم يديهـا على صدرها وتتنفس بصوت مسموع ودقات قلبه تتصارع معها .. ابتسمت بفرحه عمرها ما حستـها الا هـذي اللحظـه حتى بخطبتـها من احمد ما حستهـا نفضت بيدها على وجهها وهي تدور نسمه هوى تخفف الحراره الي حارقة وجهها .. واخيـرا طاحت دمعه واحده من زاويـا عينها وتخللت برموشها السفليه بعدها طاحت على بلوزتها وكونت لها بقعه واضحـه ..طاحت على الارض وتربعت بجلستها وهي محتاره كيف تعبر عن فرحتها
تكلمت بين نفسها " يعني بندر يفكر في مثل ما افكـر فيه يعني بندر يحبني مثل ما احبه بندر نسى اني اخته وفكـر في على اني اصلح اكوون زوجـه له".. غمضت عيونها وبعدها سندت راسها على الباب وهي تحلم بندر
سبحان الله وبحمدة *** سبحان الله العظيم
في السجـن العام ..محبـوس بزنـزانـة خاصـة بعيـد عن الناس ..وسانـد رأسـه على الجدار ويده تحت خـده والبقيـه مخلل فيها شعـرها الي بـدا ينمـوا بشكـل سريع ومغطـي وجهه ..سمع صـوت الشرطـي ورفع راسه عن الجدار وحك لحيته الي بدت واضحـه
فتح باب الحبس وتكلم الشرطـي وهو ينافخ : يلا قوووم لابارك الله فيك ولا في امثالك
رفع فارس نظراته بقهـر ولولا انه في مكان يحتم عليه الذل كان رد قام وهو ينفض ملابسه من الغبار ومشى قدامـه وهو يقوول : اشوف فيك يوم مرمي هنا
دفـه الشرطـي بيده بقوة : انلقع عن وجهـي لرميك هنا تعفن ومحد درى عنك
دخـل المكتب وهو كـاره ان يقابـل عامـر وحمـد ربه انه مكان موجود
الظـابط : انت فارس حمد الـ
فارس بزفـره طوويلة : ايييييه
الضابط : انا الي تكفلت بقضيتك بعـد الضابط عامـر
فارس بستخفاف : و الضابط عامـر وينـه لايكون مات
الضابط وحس بستخفاقفه بس طنش وتكلم وهو يكتب : عامـر مسافـر عنده اجازه اسبوعين وخلال سفر عامر اتمنى انك تتجاوب مع لجنة التحقيق والادعاء العام لان قضيتك موصي فيها من طرف مجهول .. والمحامي الي متكفل فيها الرجال ماراح يقصر وفي شهود راح تشهـد معك اتمنـى ان الامور هالمره تكوون بصالحك وكل شيء ينحل قبل ما يوصل عامـر
فارس : ومين تكفل لي بمحااامـي
الظابط : بصـراحـه ما نعـرف اسمـه بس اتـوقـع صاحب مـركـز هـام
وهـو الي وصـانـا ان الامـور تنحـل قبل ما تتعقد بيد عامـر
جلس فارس والامـل بدا ينشله من الظلم الي فيه : ان شاء والله كريم