العواطف الخمسة - (الانقلاب - مواجهة عائلية) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: (الانقلاب - مواجهة عائلية)

(الانقلاب - مواجهة عائلية)

كول: المطر يتساقط بغزارة. أنا وأخي كنا نُحب الشتاء كثيرًا. كول صاح: كويليان! ما الذي تفعله هنا؟ رد كوايليان بضحكة استخفاف: لقد أتيت لزيارتك؛ لأنه مر زمن على التقائي بك. رد كول وهو مصدوم: "ما هذه الهالة التي لديك؟ لماذا؟" وصاح: "لماذا يخرج منها الشر؟ هل أنت... هل أنت انضممت مع الزعيم؟" رد كوايليان: "فلتهدأ يا أخي الأصغر، لا تقلق، أنا فقط أتيت لأُلقي عليك التحية." وكان كوايليان جالسًا، فقام ووقف ووضع يده على سيفه وقال: "هل ستستمر بالحديث كثيرًا؟ لماذا لا تسحب سيفك وتهجم؟ هل أنت خائف؟ أنا أعذرك على خوفك فأنت ضعيف وجبان لم تتغير!" ورد كول وهو مصدوم ويملؤه الغضب: "أسحب سيفي عليك أنت؟ هذا مستحيل! لماذا أسحب سيفي أصلًا؟" رد كوايليان وسحب سيفه وقال وهو مبتسم: "لكي تقتلني!" ورد كول: "لماذا أقتلك؟" "لأنني أنا استسلمت للعدو بينما أبي وأمي وجميع المملكة تدمرت!" علت آثار الصدمة على كول وقال: "هذا... هذا مستحيل!" وصاح: "مستحيل! كيف عرفوا بأننا جواسيس؟ كيف دمروها؟" وقال كوايليان: "لقد كان شخص قوي، وبنيته الجسدية قوية، وبلكمة واحدة يدمر الكثير من المباني، وكان سريعًا للغاية، وضللت أنا وأخذوني، وصرت واحدًا منهم. يا له من شعور رائع أن تكون مع الأقوى! أليس كذلك؟" رد كول وهو غاضب: "أنت! أنت تستحق الموت أيها الأخ البغيض!" وتحولت كل هالة كول إلى برق، وكانت الساحة كبيرة وحولها الكثير من المباني. وبسرعة انطلق كول على كوايليان، وكوايليان صد ضربته، وهو يصد خرجت من سيفه شرارة برق حمراء دمرت مكان كول وأحدثت تفجيرًا كبيرًا، ولكن كول أصبح خلفه ووجه إليه ضربتين سريعتين، إلا أنه تراجع بسرعة إلى الوراء وقال: "محاولاتك بلا فائدة." وبسرعة انطلق على رِجل كول ليقطعها، ولكن كول قفز وجرحه في ظهره ورجع إلى الوراء وقال: "(النابض الثاني - سرعة البرق عشرون ضعف!)" وبسرعة خارقة انطلق على كوايليان، ولكن كوايليان صد ضربته وقفز؛ بسبب أنه استغل القفز ليصد الضربة ولا يتأثر بها. وبسرعة اختفى وظهر بعيدًا عن كول وقال: "(نابض البرق الأحمر!)" وبسرعة انطلق على كول بسرعة خارقة، وكول حاول التصدي لها لكنه جُرح في كتفه ومسك كتفه ورجع إلى الوراء وقال: "دائمًا كنت أعرف أنك دنيء، لكن ليس لهذه الدرجة!" "(النابض الثالث - نابض الحياة!)" وانطلق كول بكل سرعته نحو كوايليان، وكوايليان قال: "(حاجز البرق!)" وخرجت كرة التفَّت حول كوايليان، إلى أن كول استطاع اختراقها وجرح كتف كوايليان، ولم يتوقف وقال وعيونه يملؤها البرق: "(الارتداد العكسي!)" وهجم على كوايليان من الخلف بسرعة خارقة، ولكن كوايليان استطاع صده ورجع إلى الوراء وقال: "لقد أصبحت أقوى الآن! هذا لا يهم!" وبسرعة خرجت هالة من كوايليان، برق أحمر قوي وقال: "هذا مُهين أن تكون أنت أقوى مني أيها الحثالة! أنا أخذت مصل العواطف الخمسة!" وقال كول وهو متفاجئ: "مصل العواطف الخمسة! هذا مستحيل!" وبسرعة انطلق كوايليان بسرعة لم يسبق أن وصل لها كول، وهجم عليه، وكول حاول التصدي لها وقفز قفزة مصحوبة بالبرق عاليًا، ولكن كوايليان لحق به وضرب سيفه ضربة قوية رفعت كول إلى السماء عاليًا وتسببت له بجروح في كل جسده. وقال كول وهو في السماء: "لقد تطورت قواه للغاية! عليَّ أن أجد طريقة لهزمه!" ولم يلحق أن يُفكر، قال كوايليان وهو على الأرض: "(الموت الأحمر!)" وانطلق شعاع من البرق على كول، ولكن كول قال: "(رماح البرق!)" واستطاع أن يتفادى الهجوم الخاص بكوايليان وهو في السماء وهجم على كوايليان بقوة مدمرة فجرت الأرض، ولكن كوايليان استطاع الهرب من الضربة. وعندما نزل كول قال: "هل تعتبر هذا مُسليًا؟ هل تعتبر أن هذه لعبة؟ لقد خنت أبي والأكثر بشاعة خنتني وانضممت إليه والآن أنت تسعى إلى قتلي! فعلًا أنت أخ وضيع!" ورد كوايليان وهو غاضب: "لا تتكلم وأنت لا تعلم شيئًا! لقد تركتموني كل هذه السنين والآن تخبرني ما عليَّ فعله؟" رد كول: "حتى إن تركناك ألف عام، ليس هناك مبرر لخيانة أخيك!" وتفجرت الأرض من تحت كول، وأصبحت عيناه تملؤها البرق وكل جسده أصبح يملؤه البرق وهجم على كوايليان، إلى أن كوايليان كان نفس الشيء، وأصبحوا يهجمون على بعض ويرجعون إلى الوراء بسرعة ويهجمون، وأصبح تشابكهم بالسماء. وبسرعة اختفى كوايليان وظهر خلف كول ووجه له صاعقة برق أحمر كانت قوية للغاية وأحدثت تفجيرًا في السماء، ووقع كول على الأرض. لكن وهو واقع قال: "هل انتهيت هنا؟ هل سأموت هنا؟ هذا لا يمكن! هذا مستحيل! إذا مت هنا، أخي سيستمر في قتل الناس، ولن يكون هناك ملك إلا أخي هيمورا، وأعرف أنه يكره أن يظل في مكان واحد، لذا ليس عليَّ الخسارة!" وبسرعة قال كول: "(النابض الأول - هجوم البرق!)" وبسرعة عدَّل وضعيته وهو في السماء، وانطلق على كوايليان وكاد أن يقطع رقبته، إلى أن كوايليان اختفى وظهر على الأرض وقال: "(الموت الأحمر!)" وهجم بصواعق عدة على كول إلا أن كول تفاداها جميعًا وهو في السماء، وهجم عليه وتصدى له كوايليان، وكانت موجات البرق قوية للغاية. واختفى كول وظهر بعيدًا وقال: "هي كو، استسلم، أنا لا أريد قتلك!" ورجعت ذكرياتي عندما كنا نتقاتل بالعصي الخشبية، عندما كنا دائمًا نلعب تحت الشتاء. كوايليان: "أخي هيمورا، ما هذا الشيء الأبيض؟" رد هيمورا: "إنه الثلج." رد هيمورا: "هل يختفي الثلج؟" رد هيمورا: "بالتأكيد، فعندما تُشرق الشمس بأشعتها عليه فبالتأكيد سيختفي الثلج ويذوب." رد هيمورا: "لا، لا أريده أن يذوب، كما أنني لا أريد للشتاء أن يتوقف!" قال هيمورا: "ههههههههه، أنت بالفعل تُحب الشتاء، لكن على كل فصل أن ينتهي لكي يبدأ فصل جديد." رد هيمورا: "إذن عليَّ أن أستمتع بهذا الفصل قدر الإمكان." رد هيمورا: "بالتأكيد." وعدت إلى الحاضر وقلت له: "أخي، أرجوك لا تدفعني لشيء أندم عليه!" رد كوايليان بعين حزينة وقال: "لابد لنا من فعلها يا أخي الأصغر." ووجه سيفه نحو كول وخرجت منه برق أحمر قوي للغاية فجَّر الأرض التي يقف عليها وهجم على كول. وكول قال: "(تنين البرق!)" وخرج من سيفه برق أصفر على شكل تنين. وبسرعة انطلق كول على التنين، وأصبح التنين ملتصقًا في السيف، والاثنان اخترقا بعضهما. وكان صوت المطر والعواصف قويًا. وأخي هو الذي أُصيب ووقع سيفه على الأرض ووضع يده على كتف كول وقال له وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة: "كول، لا تحزن لقتلي. منذ أن أجبروني على أخذ مصل العواطف الخمسة وأنا أسعل الدماء. كنت سأموت في أي لحظة وفي أي وقت. أردت قبل أن أموت أن أختبر قواك وأن أراك. أنت كنت الضوء الباقي لي في هذه الحياة. ولم أرد أن أقاتل عدوًا وأُرانِي أموت أمامك. أردت أن أختبرك وأورثك قواي. استعمل تقنياتي فقط في الحالات الطارئة، وانتبه من الزعيم لأن قواه كبيرة. أعتذر يا أخي. وددت أن ألعب معك في الشتاء مرة أخرى." وسقط كوايليان على الأرض، وكول كان ثابتًا، مصدومًا، حزينًا. ووقع كول على ركبته وقال: "كوايليان، هذا مُهين، أليس كذلك يا أخي؟" وتلاشى كوايليان في الشتاء وبقت ملابسه وسيفه. وكول مسك ملابسه وسيفه وحضنهما وبكى من كل قلبه وقال: "(فعلًا أنك أخ أحمق!)" يتبع