الحريه
الجزء السابع: النهاية والحريه
بعد ما إيرين مات، العمالقة كلها اختفت من العالم. قوة العملاق نفسها انتهت للأبد. ميكايسا رجعت Paradis ومعهاش غير ذكريات إيرين ورأسها المقطوع (بس ده جزء تاني من القصة).
بعد تلات سنين من الحرب، Paradis بقى عندها جيش حديث ومتطور، والحرب لسه مكملة بينهم وبين باقي العالم. لكن الفرق إنهم دلوقتي عارفين إنهم ممكن يدافعوا عن نفسهم من غير ما يتحولوا لعمالقة.
أرمن بقى دبلوماسي وسافر برا Paradis عشان يحاول يبني جسور سلام بين الجزيرة والعالم.
ميكايسا فضلت تزور قبر إيرين، وعايشة بذكرياتها معاه.
الخلاصة:
في الآخر،إيرين пожерт بنفسه عشان أصحابه يعيشوا. ضحى بسمعته وبيكون هو الشرير في نظر التاريخ عشان يحقق السلام. الحرية اللي كان بيدور عليها من وهو صغير، طلعت مش حرية أنه يروح برا الجدران، لكن حرية أصحابه يعيشوا في عالم من غير عمالقة.
---
التحليل النهائي:
القصة دي في العمق بتتكلم عن:
· معنى الحرية الحقيقية
· الثمن اللي بندفعه عشان نحمي اللي بنحبهم
· الدوامة دي من العنف والكراهية بين الأجيال
· إيه اللي بيعمل الإنسان إنسان - مش قوته الخارقة، لكن إنسانيته
زي ما ليفاي قال في الآخر: "الخيارات اللي بنعملها في اللحظات الحاسمة هي اللي بتحدد من نحن".
فإيرين اختار يكون الشرير عشان أصحابه يبقوا أبطال. وده أعظم تضحية ممكن إنسان يعملها