هجوم العمالقه - السجن الحجري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هجوم العمالقه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: السجن الحجري

السجن الحجري

االجزء الأول: السجن الحجري فى حتة نائية ورا جدران ضخمة عالية قوى، عاش "إيرين" واخته بالتبنى "ميكايسا" وصاحبهم "أرمن". المدينة دى كان اسمها "شايغنشينا" وكانوا عايشين فى ظل تلات جدران ضخمة بتحميهم من "العمالقة" - وحوش ضخمة بياكلوا البشر من غير سبب. إيرين كان ولد عنده حلم جامد، كان عايز يطلع برا الجدران ويعرف العالم الخارجي. ده بسبب الكتاب اللى قراه لـ"أرفين سميث"، قائد فرقة الاستطلاع، اللى كان بيتكلم عن حرية البشر وضرورة استكشاف العالم. ميكايسا كانت بنت هادية وقوية أوى، ودايماً بتكون جنب إيرين عشان تحميه من أى حاجة. أما أرمن فكان عايز يثبت نفسه رغم أنه كان خواف شوية، وكان دمه خفيف وطموح. الكارثة: فى يوم من الأيام،وحصل حاجة مكنش حد يتخيلها. فجأة وبدون إنذار، ظهر "العملاق الكولوسي" – عملاق أصلع ضخم أوى – وطلع راسه من فوق الجدران! الناس كلها بصت له وهي مصدومين. وبعدها بدقايق، سمعوا دوي انفجار رهيب. العملاق الكولوسي ركل البوابة الرئيسية وخلّاها تراب. وبعدها دخلت عمالقة كتير من البوابة المتهديمة. وأخطرهم كان "العملاق المشظى" – عملاق نحيل وطويل وبيتريق على الناس وبياكلهم وهو ضاحك. إيرين وميكايسا كانوا على سطح البيت، وشافوا العملاق المشظى بيقرب من بيتهم. وبينما أمهم "كارلا" كانت عالقة تحت الأنقاض، جى العملاق وقبض عليها وهي بتصوت عشان ولادها يهربوا. إيرين شاف أمه وهى بتموت قدام عينيه وهو عاجز يعمل حاجة. اللحظة دى غيرته للأبد. --- الجزء الثاني: القسم والانتقام بعد الخمس سنين دول، إيرين كبر واتحول لشاب عنيد وعينيه مليانين حقد على العمالقة. هو وأصحابه اتقدموا للتدريب العسكري عشان يحاربوا. إيرين كان متدرب جامد وقوي، وميكايسا كانت أحسن متدربة فى الدفعة كلها. حتى أرمن أظهر شجاعة مش متوقعة. الاختيار الصعب: بعد ما خلصوا التدريب،كان لازم يختاروا بين: · الفرقة العسكرية (عيشة مرفهة جوا الجدران الداخلية). · الشرطة العسكرية (يشربوا شاي ويحموا الطبقة الغنية). · فرقة الاستطلاع (يمشوا برا الجدران ويحاربوا العمالقة وياكلوا بعضهم). إيرين وأرمن وميكايسا اختاروا فرقة الاستطلاع – الطريق الانتحاري. المعركة الأولى فى تروست: فى أول مهمة ليهم خارج الجدران،العمالقة هجموا عليهم. إيرين شاف أصحابه بيموتوا قدامه. أرمن اتحط فى موقف صعب وأكلوا صاحبه "ماركو". وإيرين نفسه اتحاصر من عملاق. وفى لحظة اليأس، حصلت المعجزة – أو الكارثة – إيرين تحول هو كمان لعملاق! عملاق طوله 15 متر، بدأ يحارب العمالقة التانية بدل ما يموت. الكل بص وهي مذهولين – عدوكم اللدود بقى سلاحكم الوحيد.