... 3...
وذهب الصبي إلى القصر القديم ، وتسلق النافذة ودخل وانتظراه ساعة خارج القصر ، ولم يعود الصبي وكان أصدقاؤه خائفين جدًا ، فقفزوا إلى السيارة وتوجهوا إلى أقرب مركز للشرطة ، وعندما قالوا للشرطة ما كانوا يقومون به ، قال الضابط المناوب : ألم دكتور الدم مازال يعيش هناك ، ولا يحب أي شخص غريب يسطو على ممتلكاته .
خرج الشرطي إلى المقبرة ، مع المراهقين في سيارتهم عندما وصلوا ، صدموا لرؤية أن القصر القديم اشتعلت فيه النيران ودعا الشرطي ادارة الاطفاء وحاولوا إخماد الحريق ، لكنه خرج عن السيطرة وحرق بيت الدم .
وعندما تم إخماد النيران أخيرًا ، قلب رجال الاطفاء الأنقاض ليجدوا بقايا الفتى المراهق الذي دخل المنزل ، ودمر الاطفال الاخرون بوفاة صديقهم ، وكان الشيء الأكثر إثارة للقلق أن أيدي الصبي والقدمين كانت مرتبطة بالحبل بجانبه ، ووجدوا بندقية وفأس دموي