... 2...
ذات ليلة ، كان القمر كاملًا ، قرر مجموعة من الأصدقاء ، وهما صبيان وفتاتان ، الخروج إلى المقبرة القديمة في منتصف الليل وقد سمعوا تلك الأساطير ، فقرروا خوض هذه المغامرة ، وكان الجو مظلمًا ، وكانت المقبرة متضخمة وكانت الأعشاب حول ارتفاع الركبة ، ودخلوا من خلال البوابات الحديدية الصدئة ورأوا علامة معلقة فوقهم مكتوب عليها ، مقبرة الدم تبقي .
وكان أحدهم يخطط للعب مزحة على الآخرين كان قد أخذ واحدة من عبايات النوم البيضاء القديمة لوالدته ، وعزم تعليقها على شجرة ملتوية في المقبرة ، وقبل أن يتمكن من وضعها ، سمع إحدى الفتيات تصرخ ، قالت إنها رأت شخصية شبحيه تتحرك وراء القبور بدا وكأنها امرأة مسنة في ثوب النوم الأحمر ، وبدا أنها عديمة الرأس وعديمة الذراعين ، وقالت الفتاة أنها كانت متوجهة نحوها ، ثم اختفت فجأة .
اعتقد الشباب الآخرون أن الفتاة كانت تتخيل وتشكل قصصا للحصول على الاهتمام ، بدأ المراهقين أخذ طريقهم للخروج من المقبرة بعد تلك الرجفة التي أصابتهم ، ولكن واحدًا من الأولاد تجرأ لاقتحام بيت الدم .