لما القلب يسبق العمر - part 04 - بقلم kianna - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لما القلب يسبق العمر
المؤلف / الكاتب: kianna
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: part 04

part 04

💕💕💕💕💕💕 أميرة: "الله يخرب بيتك! اسكتي… فزعتينا كلنا!" هاجر: "هنتقفش كده… هنتقفش!" إيسل: "يا بنت قبل ما تحصل المشكلة، انتي فاهمة؟ أول لما يسألوه: اتعرّفت عليها إمتى… يقول إيه؟" بسنت: "بنت! وشّك بقى مية لون ليه كده؟ انتي كويسة؟" جنه: "بيخبط… بيخبط! وبابا فتح الباب." أميرة: "فين المشكلة؟ اهدي علشان قلبك." ميار: "اهدي يا حبيبتي، دي قعدة روتينية مش أكتر. هيتفقوا وإن شاء الله الخير كله جاي. اهدي بس." إيسل: "كلنا معاكي وحواليكي. اسكتي بقى." وبعد ساعة كان الجو مكهرب، وجنه متوترة لوحدها بس سوّقت التوتر لكل اللي حواليها: إيسل وهاجر وبسنت وميار. وقفت أميرة في نفس لحظة دخول جيهان – عمة جنه. أميرة: "ما تهدّوا بقى! إحنا كنا بنهديها، دلوقتي أنا بهديكم معاها!" جيهان: "يا ريت والله… ده إحنا خفنا عليكم من التوتر! المهم… هما عايزينك يا حبيبتي برّه، عايزين يشوفوكي. يلا تعالي معايا." جنه (بخضة): "هيشوفوا إيه يا عمته؟ هيشوفوا إيه؟" أميرة: "هيشوفوا إيه يا جنه؟ يا حبيبتي صفي النية… أكيد يعني هيشوفوا الخِلقة النحس دي، يلا!" جنه: "لا لا بجد! أنا مش قادرة. أقولكم إيه؟ أنا مش عايزة أخرج! اخرجوا انتوا… الناس بيحكموا على الواحدة من شكل أصحابها، وانتوا شكلكم قمر… اخرجوا كلكم!" إيسل: "انتي هبلة يا بنت؟ يلا قدامنا! بطّلي تخلف وإلا أمك هتيجي تشيلك وترميكي برا، وتخلي وشّك زي الزفت!" بسنت: "ده انتي يوم النتيجة يا مؤمنة ما كنتيش خايفة كده… مالك؟" هاجر: "والله العظيم يا زفت… لو ما خرجتيش، أنا هروح أتجوز عمرو مكانك!" جنه: "بنت! تِلمي؟ احترمي نفسك!" ميار: "اسمعيني… ركزي معايا. ابتسمي… أيوه كده! عايزاهم يتبهروا بيكي… عايزاهم لما ينزلوا هنا يحددوا ميعاد الفرح. فاهمة؟ عايزاهم يقولوا: يا بختنا بيكي. تمام؟" جيهان: "يلا يا حبايبي… الناس كده هيزهقوا." 💕💕💕💕💕 خرجت جنة ورا جيهان، وعينيها على الأرض، متوترة جدًا. إيسل، هاجر، ميار، أميرة، وبسنت كانوا ماسكينها من أيديها، كأنهم حراس ملاك، وهم يمشون معاها. أول ما دخلوا، الكل استغرب. إيمان نظرت لها وقالت بابتسامة: "حبيبتي، تعالي اقعدي… مالك، هم ماسكينك ليه؟" إيسل همست: "أحبه يعملوا نفسهم ملايكه حراس." هاجر ضحكت وقالت: "عادي يا طنط… احنا بنحبها. اقعدي هنا يا حبيبتي." قعدت جنة وهي متوترة، راسها في الأرض. أم عمرو ابتسمت وقالت: "ما شاء الله… قمر قمر، ربنا يحميها." إيمان قالت: "طيب يا جماعة، نسيبهم يقعدوا مع بعض. تمام؟ تعالوا اتفضلوا في الريسبشن الثاني." خرجت البنات لكن فضلوا قريب منها، يسمعوا ويلحقوها لو اتلخبطت. عمرو ابتسم لها واقترب، ورفع رأسها برفق: "أنا مش بحب إنك تنزلي وشك في الأرض لأي حد… خلي عينك مرفوعة. أنت قمر قوي وفوق الوصف، يا بختي بيكي. بس… لاحظت إن جزء من كلامك فيه خجل… ليه مكسوفة؟" جنة نظرت له بخجل: "يعني أنت مش عايزني أتكشّف أو أحس بالخجل؟" عمرو ضحك بهدوء: "لا يا ستي… اتكسفي براحتك لو عايزة، بس بالنسبة لي… انتِ جميلة وعيونك حلوة. هم لونهم ايه؟" جنة ردت بخجل: "هم… هم؟ ايه" عمرو: "عيونك ولون شعرك." جنة: "شعري عسلي… وعيوني بني غامق." عمرو بابتسامة: "بني غامق… وفيهم لمعة دافية شبه العسلي، حلوين جدًا." جنة ابتسمت وقالت: "شكرًا… ربنا يخليك." عمرو اقترب أكتر وهمس: "أنا بحبك يا جنة… بحبك." جنة احمرت خجلًا وردت: "شكرًا… والله شكرًا." عمرو ابتسم وقال: "هو… انتي مش عايزاني يا جنة؟" جنة ارتجفت قليلاً… وابتسمت بخجل، وهي حاسة إن قلبها بينزل ويرتفع في نفس اللحظة. 💕💕💕💕💕💕