حكايات من خلف الجدران - الفصل 130 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 130

الفصل 130

رجـع سيف من سهرته ودخـل على اخـوانه وعـرف منهم بكل الموضوع ابتسم بداخله انه حقق الشيء الي يبه وتكلم بشماااته وتمثيل عـرف يتقنـه : عشان تعرفوا اختكم وسواد وجهها عصب سالم من شماااته واشـر بيده على الباب : اقوول انقلع عن وجهي وفكني من نصائحك رفع سيف نظره ليوسف الجالس جنب سالم والي الغضب بابن بعيونه و إبتسم بسخريه وهز له راسه : اجـل زين ما زوجتها خووي عشان ما تفضحني معه الله يسود وجهها سالم بضيق : اقوول انطم وفكنا من صوتك ولا انقلع بـرا .. وبعدين وش فيه سامر خويك وهو صاحبك وخله يستر عليها ما راح تلاقـي واحد احسن منه رفـع حاجبه بدون تصديق : يعني كلكم موافقين الحين على سامر تكلم يوسف اخيـر : كلنا موافقين وهي مالها راي وابووي نام وهو يدعي عليها الله ياخذها فضحتنا في الحاره حسبي الله عليها من بنت هـز راسها وهو طالـع : خلاص بكـره اكلـم سامـر \ \ \ دخـل عليها بغرفتها شااافها منطوويه على نفسها واثار الـضرب واضح على ملامحها وصـوت شهقاتها مخنـوق ومسموع حـن بداخـله عليها تقـدم وهمس بصوت واطـي : بسمـه رفعت عينها لها وفرحت انه جـاء هو الي راح يسكتهم هو الي راح يكذبهم ويثبت كلامها مسحت دموعها وتكلمت من بين شهقاتها : سيف وينك ابتسم لها بحب : موجود ما قلت لك اني راح اتـاخـر هزت راسه بألم وهمس بصوت مبحــوووح وما ينسمع : شفت ايش سـوا في اخوانك شفت كيف اخوواني شكـوا في وظلموني... ومسحت دموعها وشهقت شهقة اوجعت قلبها : روح قوول لهم الحقيقة روح قولهم اني كنت معك جلس على طرف السرير وتكلم بصوت جـاد : اذا تبي اقوولهم الحقيقة وافقي على سامر ولا قسم بالله اني الضـرب الي ذقتبه منهم بتذوقي اشـد منه من تحت يدي ومحد وقتها بيفك مني اختفت ابتسامتها وضاع فرحتها و القمـر اختفـى بين السحب وتوقف المطـر عن بث الامـل.. هي كانت حاطـه الامـل فيه حاطـه الفرج بعد الله باخوها تكلمت وهي مصدومـه : حرام عليك انا اختك تسووي في كـذا إبتسم إبتسامة سخريه وبإستخفاف : الحين اعرفتي باخووك وين كلامك بالاول تهديداتك انت اجبرتيني اتعامل كذا معك ايش يخسرك لو وافقتي من الاول بسمه بضعف وناظـرت فيه : واذا ما وافقت ايش بتسووي سيف : ولا شيـى بس غرفتك هذي ما تطلعي منها وجارنا الشائب عبد ربه نزوجك لـه دفنت وجهها بين يديها وهـي تصيح بقهر وغضب : خــلاص انا مــوافقـه بس قووول لابـوي قووول لاخواني اني مظلومـه سيف بفرحـه ما قدر يخفيها : لا بالاول تملكـي وبعـدها اكـلم ابووي هـزت راسها برضـى وبعدها انفجـرت بالصياح ..بكـت حلمها بكـت احـمـد اتمنت انـه ما شافته انها ما زارت لينا ان الحب بقلبها خمد ولا جددت العهـد فيـه ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** بالاستـراحـه الدور الثانـي الغـرفـه مظلمـه والصـوت مندفع برجاء وحـرقـه وصريخ وهـي تترجاها يبعـد عنها وما يصـورها ولا يـاذيها تقدم لها وشغل النور الي طفت لما شافته شغل الكامير التصوير وشـدها مع شعرها وهي تبكـي بصوت عالي ودموع ندم وحسره ملت وجهها :الله يخليك ارحمني دفها على الجدار بقوة و النار الي اشعلتها والحب والانتماء الي يحس كلها صارت اشواك عيونه تضوي لهب غريب وحمـرة وشـر : ليش سويتي فيني كـذا وصرخ بصوت عالي مقهور : ليش قووولي ليش تشاهقت وتكلمت بين شهقاتها المنقطـعه : انت الي ذبحت اخووي انت الي حرمتنا منه انتم الي جبتوا له المـوت حرمتوني منه وانتم لسه عايشين وانتم لسه تلعبوا بعده وهو خسر كل شيء كنت افكر انكم لازم تذقوا المـر الي ذقته بفراقـه تقدم لها ورفعها لوجهها من طرف البدي حقها : تعـرفي لي احنا فيه مين الي كان السبب فيه تعرفي ان الطريق هذا مين الي دلنا عليه تدري ان الضياع الي فيه عمر مين كان السبب مين شـرط عليه انه يطلعـه من السجـن لما بقـى شهور بالسجـن ولا احـد فكـر يرحمه من اهله ويحن عليه ويطلعه وهو كانت قضيه التجوول بالشوارع اخر الليل ...تعرفي ان اخووك هو الي ضيعـه اخوك هـو الي شرط عليه انه يطلعه بس يروج له المخدرات .. انا معترف اني اخترت هذا الطريق بارادتي اما عمر مكان له خيار الا هذا الطريق ما كان له خيار بعد ما ابووه تبرا منه الا ان يسلك هذا الطريق اخوووك ضيعنا وتبي تنتقمي ... وصرخ بشكل أرعبها أكثر : تبي تكملي الي بداه اخووك فينا تبي تذوقينا الي ما ذقناها بعده .... و دفها على الجـدار بقوة وهو يسترجع انفاسها الحارقـه ويزفـر بكتل من الحراره : الفلوس اعمتكم تظنون انكم تستعبدونا فيها تظنونا عبيد عندكم انت واخوووك بكـت وهي تتوجع من قوة صدمتها بالجـدار : بس هو كان يحبك كان يعزك ليش ما نصحته ليش ما بعدته انت كذاب انت الي ضيعت اخووي وجااي الحين تنكـر وتقووول ان اخووي الي ضيعكم قـرب منها ورفعها لجسمها وضمـها بقوه حتى يتهيا لـه ان كـسر عظامها من قوة ضمته : انا اعلمك كيف اضيعك واضيع اخوووك واضيع شرف عائلتكم كلها وصـار يمزق بملابسها ..حاولت تبعده عنها وتدفعه عن جسمها بالنسبه لجسمـة وهي تبكي بصوت مبحوح وجاف : الله يخليك الله لا تضيعـني ما راح اقرب لكم والله ما راح تشووفوا وجهي بعد اليوم إبتسـم بسخريـه.. ونزل ذقنه بقوة ودقـه على راسها وشد شعرها بألم فظيع ينهش كل ما تبقى من قلبه .. وهو يهزها بقســوه : بعـد ايش بعد ما لعبتي في بعد ما علقتي قلبي فيك بعد ما حسيتك قطعه من قلبي بعد ما كنت اطير بفرحـه واحميك من الشباب واخاف عليك مثل ما اخاااف على عرضي و رماااااها على السرير بملابسها المزقـه ورمـى نفسه عليها واحتظنها بقووة : الليلـة بذوقـك طعـم الانتقام صـرخت اسيل صرخه قوويه هـزت سكون الليل : لالالالا ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** حــاول يعدل من جلسته ويرفع ظهـره ولما حس بالعجز والضعف رمـى ظهـره على السرير باستسلام تقدم له احمد وحـط يده ورى ظهـره ورفـعه بيده واسنده وحط مخـده وراه ابتسم له سلطان بامتنان : مشكور ياخووي تعبتك معاااي احمد بحب اخووي صادق : اذا ما تعبت على اخووي اخدم مين تنهـد سلطان بصعـوبه وبعدها تامل الظلام من الشباك : تـعرف الرجال تظهـر بالمواقف هذي والخـوي يبان صدقـه بشـدتك فهم احمد مقصـده وقرب منه وبسؤال عارف اجابته : مين تقصد تكلم سلطان وهو يتالم من الداخل نزل وجهه بضيـق لشرشف والزخارف الخفيفه المرسـومـه عليه : انت عارف مين اقصد حتى سيف الي كنت اظن فيه بعض الخير لا زارني ولا شفته احمـد : اذا على سيف الغائب عذره معه اما اذا تقصد سامر فخلها على ربك هو يفرجها على عباده سلطان همس بألم: ما توقعت انا بيوم يكـون هذا حياتي واني اطعن من صاحبي كل يوم اقوول يمكن يندم ويزورني يمكن يحس بالصداقـه والعمـر الي بينا ويندم على سواه في حـزن احمد بداخله على اخوه وهو يعرف ايش سامر بالنسبة له سحب الكرسي وجلس جنبه : سلطان ابي اقول لك شيء بس ابيه سـر بينا بس قبلها عندي لك سؤال لازم تجاوبني عليه بصوت قلق همس سلطان : خيـر يا احمد احمد وهو منزل وجهه.. وبتفكير عميق.. وسرحان بعيد .. تكلم بهدوء : انت متهاوشين مع احد انت وسامـر.. احد حاقد عليكم وحاسد صدقتكم سلطان بشك : لا ليش احمد : متأكـد عدل سلطان من جلسته وتاااوه بقسوة من الجروح الداخليه والخارجيه : احمد ما سالتي هذا السؤال الا فيه شيء قوول وريحني تنفس بصعوبه ..وشكـل سامر وهو يصارخ ويصيح عند الشيخ احـزنه واوجع قلبه : سامـر قاطعه سلطان بسرعه: ايش فيه احمد : ما فيه الا الخير بس ادعي له بالشفاء قلبه اوجعه ونسى بلحظتها كل شيء مـر تذوقه من هجرانه : ايش فيه احمد تكلم بلاش لعبة الالغاز هذي قام احمد و جلس على طرف السرير واخذ بيده : سامر طلع مسحور سحـر تفريق بينك وبينه والسحـر قووي ويبي له وقت طوويل عشان يتعالج بقت عينه مفتووحـه على الاخـر وكلمـة احمد لسه تزن براسه كل شيء فيه توقف حتى النبض تهيا له صار بطـى ويدق بصعوبه شيء من داخل عينه تسلل من زاويـه عينه وخط على خده بحـرقـه بعدها تبعتها دموعها ولف وجهه وبكـي وهو عمـره ما بكـى صاح وهو نااااد ما يصيح ...وما يدري يفرح ان صاااحبه ما تـركه وانه كان شيء يجبره يسووي كل هذا معه ولا يبكـي على المرض الي فرقهم وخلاه بقايا انسان تقدم احمد لقدام ومشى بعيد عنه ومسح دمتعه اليتيمه المتعلقه باهداب رموشه الكثيفه : وهـذا سبب طعنه لك هو يقوول انه لما يشوفك شيء ينقبظ على قلبه ويتخيلك بشكال مرعبه ومخيفه وحاجـه فووق طاقته تدفعه تسووي معك كـذا لف سلطان عليه وبـرجاء لين صوته الخشن والحاد : طيب ابي اشوفه كيف الحين احمـد بصوت متحشرج : لا ان شاء الله بخير وسال عنك بس ما قدر يزورك .. ولا تنسى لازم علاجـه لازم يكون بالسـر لان العلاج راح يطول وذا احـد عرف بموضوع علاجـه يمكن يرجع يسووي له سحر من جديد هـز سلطان راسـه وحشـرجـه مخنـوقه وصـوت مكتوم همس بين نفسه " يارب انك تشفيه " ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** لامـه رجولها على صدرها ومنزله راسها عليها وصووت صيااحها مخنـوق ومكتـوم من يوم ما سمعت خبر فارس وهـي تصيح ودموعها ما جفت لها .. وكل ما تتخيل انها بيوم راح تفقد فارس اخـوها تزيد دموعها على وجهها وكتمت صوت شهقاتها لما سمعت الباب يندق بصـوت عااالي طـلع عامـر من غـرفته ومشـى لجهـه الدق وقف بغرابه : ايش فيه الشغالـة : هـذا ماما شروق ما في اطلع من يومين وكله فيه بكـى وما فيه اكل تغيرت ملامحـه ومالت لـدرجـة اللين والـرحمـة واحساس بالذنب بـدا ينمـوا بداخله تنهـد بصوت مسموع وموجوع : ومن يومين وهـي مسكـره على نفسها وما خبرتيني الشغالـه : انا في قوول لمـاما عزيزة وهي في قووول خليه يموت احسن دق الباب بقوة بقبظـة يده وناده بصوت عاالي : شـروق شـروق اول ما سمعت صـوته كـرهت حياتها وكـرهت قلبها الي فكـر يتعلق بشخص قاسي مثله.. وكـرهت اللحظـه الي اجبرتها تقدم نفسها لها وهو يرفضها ..ولما تذكـرت مصير اخوانها المتعلق فيـه وبيده قامت مفزوعـه وهـي تـركض وبداخلها امـل انه اكيد بيحـن عليها اكيد بيرحمها وبيطلع اخـوها ... فتحت الباب حـى بدون ما تنتبـه لبجامتها ولا شعرها المنثور حول وجهها وشكلها المبهـدل ..وتكلمت بصوت ملهوف : عامـر طـاحت عيـونه على جسمها النحيل وجهها الشاحب ونزل حواجبه وشـد عليهن بقوة : شروق انت تعبانـه انتبهـت لنفسها وقفلت الباب بكل قوتها بوجهه وبسرعه لبست عبائه تستـر بجامتها الورديـه وتغطت وفتحت الباب شافته مشـى بخطـوات بعيده عن الباب رفعت رآسها .. ومشت .. وقفت قدآمه.. وهي تهمس بألـم ودموعها تسيل على خدها وبصوت راجـي وباكـي : عامر الله يخليك لاتذبح فارس رفـع نظـره لها وصورتها وهـي باالبجامـه وشعرها منثور حول وجهها لسه مرتكزه قدامـه حاول يشتت نظراته ويبعـد صورتها الي مجـرد ما شافها حس بالحنين لها : هـذا الشرع وحـد الله في اخوانك قوست نظراتها وجاءت نـوبه بكـى قويه مسحت دموعها : والله اخـواني مظلومين وانت عارف وناكـر لـف عنها وتكلم وهو ماشـى ومعطيها ظهـره قلبه موجعه عليها عرف انه قسى عليها بس مهو بيده لازم تتقبل واقعـها : انـا ما اظـلم احـد.. وقبل ما يـدخـل غـرفته وقف ولف عليها بصوت محب : شروق انتبهي لصحتك اذا روحك رخيصه عليك فهي غاليه عندي ودخل وقفل الباب وراه ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** توقفت انفاسـه وهو له مـده على وضعـه ماتحـرك ومهما حاول ينتقم منها ويخسرها شرفها اغلى شيء عندها ما يقدر وان قدر مستحيل حركته تطفي النار الي داخله.. تبرد البراكين المنفجره .. وتخمد الاعاصير والامـواج ..ما يقـدر يسلبها شرفها وهو بيوم كان يكن لها مشاعر كان يحبها .. كان يعزها ..كان يحميها .. يحافظه عليها .. طاحت دمعـه من زاويه عينه حارقـة على وجهها وامتزجت بدموعها ولما ما قدر قاام عنها ومـزع شعرها وقفها بوجهها : تعـرفي عرفتي تلعبيها صـح معي وشــدها بشعرها بخناجـره الخمــسه :تدرين لـوا ما انت اخت هشام كان الليله تبكـي العار الي بيلحقك لـوا ما انت اخت صاحبي الي ما قدرت اخوون العشره الي بينا كان هشام غالي علي رغم ضياااعـه ورمـاها بقوة على الارض وارتطمت بحافـه السرير ونـزع الشريط التصوير : هـذا فيه صورتك لـو اشوفك بيوم قدامـي لصـورتك وانت بالوضع هـذا اول ما توصل لابـوك فااهمـه ويللا انقلـعي البسي ملابسك وقـدامـي على السيااااره ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** استغـربت وسـن انهم تـاخروا كثير وتركـوها بروحها بسيارة قلبها انقبض لما جاء بخاطرها ان بسام عرف بحقيقة اسيل بلعت ريقها بصعوبة و نزلت من سيارتها وهي تشد بعبايتها وترفعها على راسها مشت خطـوات بسيطـه وقفت عند البوابـه القزاز وطالعت بالمساحـه الفاضيه والمليانـه عشب زادت دقات قلبها لما ما شافت اثـر لهـم تقـدم عمـر وبحـركـه سريعـة سكـر فمها وحظنها بقوة لفت بهـلع ورعب وبفزع ثلج اطـرافها وصـدم وجهها بوجهه عمـر صـرخـت وسـن وصااار تناااادي عمها بصوووت عااالي : بسااام .. بسااام اسيل ضيق نظراته وبا ستهباله الي ما يتركـه : هـي انت تناادي بسام وانا ماني عاجبك مسحت دموعها وباليد الثانية حطت اصبعها على فمها ويدين عمـر لازم مطوقه خسرها : قسم بالله لو ما تتركني لتندم فكني يالمجنون فكني عمـر باستخفاف وهو يشدها لخسره اكثر : حلوه ابعد عنك مسلمني بسام المطبخ شهر عشان بس اشوف خشتك صاااحت بصووت عالي وهي تنزع نفسها من يديه المكبلتها بقسوة : والله لخلي بسام يذبحك لخليه يشوف صاحبه النذل الخسيس الي يلعب بعرضه سحبها عمر بقدام وهو يتكلم بستحقار : تـعرفي انك هديه من بسام قال لي بهديك بنت اخووي الدنيا دارت فيها وتلصبت وتيبس كل شيء فيها لفت عليه وصدم وجهها الناعم بخشونه ذقنه وهي مهي مصدقه ان عمها سلمها لصاحبه ان عمها لعب بعرضها ان بسام الي مفتخـره فيه سلمها لصاحبه بكل سهولـه .. طاحت دموعها بمرارة تكلم عمر وهو يسحبها لقدام اكثر : ليش تبكـي... ومسح دموعها ....خلينا نسى دموعنا بلحظت فرحنا اخير تحركت وصدمتها بعمها خلاها تتصلب لحظات وتنشل كل جسمها وشـدت كـل اعضاءها صـرخت بشده : فكني يامجنون فكني يا السكـران وصـارت تمخش باظافـرها بجسمـه وبيده الي مطوقتها بكل قوة وجبروت.. مـارحم ظعفها ولا رحم جسمها الضعيف بين يديها.. دخلها غرفه بالدور الارضي ..و بـرجله اليمين ركـل الباب وراها بكـل قوته وارخـى يديـه قفزت مثل الغزال لما تهـرب من فـم الذيب لف عمـر وسكـر الباب بالمفتاح ودخـل المفتاح بجيبه وقـرب منها ومـد يديه : يللا ياااعمـري انا ما حب اخـذ شيء بالغصب صـرخت وسـن وهـي تتراجـع على وراء : والله ما راح اخليك تلمسني فاااهم قـرب منها وهـي تراجعت اكثر على وراء وصـدمـت بالجدار : تدرين انك حلوه وقمـر ونفسي اشوفك ترقصي صـرخت صـرخـه قوويه احتظنها هـذا الليل بسواده : انت ايش تخـرف ايش تقوول قسم لو ما بعـدت عني لتندم .. انت مجنوون سكران وصـرخـه طنش صريخها ومشى لزاويـه عليها اكواب وجك واخـذ الريمـوت وشغل الاستـريوا باعلى صـوت وصب كاسـه خمـر وشربها كلها وهو متمتع بطعمها وصب كاسـة ثانية وتقدم منها : اشربي هالعصير وبعدها راح تهـدي كل شيء جاء بالها انه مخدر منـوم انه خمـر صرخت بصوت انبح من كثر ما تنادي : بعـد عني واقلع عصيرك عن وجهي عرفها صعبه ومهي سهلة تقدم وم***ا بقوة بيدها وحط الخمر على فمها وهو ضاغط على كامل جسمها : بعد ما تشربي هالكاااسة راح ترقصي لي برادتك دفت الكااااسة بقوة عن فمها وطااحت على الارض وانكسرت ودفته واحتمت بزاويا من الزوايا : انت ايش تبي في مين الي مسلطك علي حـرام عليك الي تسويه في يرجع بعرضك عصب عمر وناظر بالفزاز المكسر : هي انت هذي الكاااسة غااليه وشااريه من عرق جبيني وم***ا وحظنها بكل رجولته و لما حست نفسها كل شيء بيضيع منها وان الامل الي كانت تنتظره والحلم الي تسهر عليه والفـرحـة الي تشوفها بوجهه ابوها والثوب الابيض راح يدنس فقـدت حركتها والدنيا بدت تسود فيها غابت عن الوعي وارتخـى جميع اعظاءها لف وجهها عليه ولما شاف منظرها بعدها عن جسمة وطاحت بطوولها على الارض ناظر فيها وانصـدم من شكلها قرب منها وسمع صوت انفاسها وعبس بوجهه وهو يحك بشعر مد شفائفه بقهر : والله بسام غشاش اعطني وحده خربااانه انا اوريه وتقـدم وتأمل ملامحها الناعمـه والضائعه بحمرة وجهها ودموعها وشيء اجبره يرحمه ويحـن عليها بعد عنها بصعوبه بصراع مع شهوته واقوى اعداءه وطلع وسكـر الباب وراه بالمفتاخ مشـى الاستـراحـة شااافها فااااضيه ناااادى على بسام وطلـع لغـرفته شافها فاااضيـه والغـرفه محتاسـه ومقلوبه طـلع بـرا وشد بملامحـه بغـرابه لما ما شااف سيااارته مهي موجوده رجـع وانتبـه على صوووت شباب سكرانين ما يبعـدوا عن حاله وضياااعـه يتكلموا بصووت عالي ويأشـروا على الاستـراحـه المقاااابلة .. شـيء دفعـه لهم وحركه باتجاهم مشـى لهم بخطـى ثاابته وبداخلـه استفسار غريب من كلامهم العالي وصريخهم وهوشاتهم تكلم واحـد منهم : هـي انت وين جاااي انا الي لاقي هالبنت وهـي لي الثاااني والسكـر واضح بوقفته : كذاب انا الي لاقيها وهي الي علمتني بمكانها الاول : دفـه بقـوة انقلع اصـلا هي ميته كيف نادتك مشى عنهم وهم لسه على هوشاتهم وسبهم دخـل الاستـراحـه وشافها فخمه واضح انها لواحـد عنـي دخـل الغـرفه الي يـأشـروا عليها ويتهاوشـوا ولمح من بعيـد طيف انسانه مـرميه بزاويـا من زوايـا البيت وشعـرها مغطـى بعض مـلامحها دق قلبه بقـوة و تقـدم لها وهـو يجـر رجوله وقف قدامها وقفت معه الحياة.. وفقد اخـر فـرحـه واخـر نفس .. واخـر نبض بقلبه لحظات نسى كل شيء مـر عليه خلال عشر سنين نسى الذل نسى العذاب نسى الحرمان وتـذكـر بس ذاك البت الي احتواه واحتوى اخواته معه ركع بعجأز وصـوت يصـرخ بدخله هذي اختك هـذي دلوعتكم ..هذي غروب ضحكـه البيت مـد يده بارتجفاف وبعد الشعـر عن وجهها وتجمدت ملامحـه وتوقفت انفاسـه وتهيا له ان روحـه طلعت مع اخـر نظـره لمحها فيه وكـل شيء بعده عن الحياة الا صـوت يزن بـأذنه وما نساه " حـرام عليك الي تسويه في يرجع بعرضك" ثوواني كان يلعب بعرض غيره كان يبي يدنس عرض غيره وعـرضه يبي يدنس ولما بعـد عنه ربي ارسله لعـرضه ينقذه وكـل واحد لما حافظ بسام على عرض صاحبه صاحبه منع من عرضه ولما هو ترك عرض صاحبه .. عرضه انحفظ ونسى ان كل دقـه بدقــه ولو زاد لـزاد السقــا وما كان يدري ان العرض دين وهو يسدده باخـواته بسرعه شالها.. ويدينه ترتعش... و النفس بدا يتســآرع ويتضارب معه وصار بشكل عشوائي بدون ما ينتظم.... دخل أصابعه بشعرهـا وهو يتحسس موضع النزف براسها .. تحسس جرحها العميق وطـلع يدها الي اختفت من كثـر الدم النازف منها ما قدرت رجولهـ تشيله .. نزل على ركبــه.. والدمـــوع بدت تبلل وجهه وتتساقط الدموع عليها انفاااسها المتباعـده وحركتها الخفيفـه اثبت لـه وجـودها بالحياه وتعلقها فيها شـد جسمها الواهن لجسمه وحظنها بقوة ولـم ضياعـه واوجأعها لـصدره .. يصـرخ بصووت عااالي هـز كيان جسمـه وقبلها هـز اركان الاستـراحـه : غرروب انا اخووك عمـر