أماتني رحيلك ثم أتت تحمل ذكرياتك لتحييني - الفصر ٢٢ - بقلم تغريد نزار | روايتك

اسم الرواية: أماتني رحيلك ثم أتت تحمل ذكرياتك لتحييني
المؤلف / الكاتب: تغريد نزار
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصر ٢٢

الفصر ٢٢

أما باران بصوت هادئ : طيفون متضايق مني طيفون بصوت خافت : تصبح على خير باران اقترب منه وبدأ يضربه على كتفه عادته من صغره لا يستطيع النوم قبل أن يراضي من يحزن بسببه طيفون لو سمحت انظر لي طيفون يهز كتفه دون أن يتحدث باران كله تعب والنوم يجتاحه ولكن يريد ارضاء طفون قبل ان ينام وليس هناك طريقة أخرى سوى أن يعترف له : ما بدك تعرف مين كنت أراسل طيفون قفز بسرعه وهو يضحك لانه انتصر على باران : من هيا أخبرني باران يضحك على خفته وردة فعلة : فتاة بالجامعة .............وأخبره عن ريحان طيفون بدأت أسألته : هيا قل الحقيقة كونها جعلتك تبتسم هذا يعني أن لها مكانة مختلفه في قلبك باران وهو يبتسم على تفكير وكلام طيفون : تصبح على خير ثم استدار ونام وطيفون الذي وجد أن لا فائدة من باران استسلم هو أيضا للنوم ************************ في صباح اليوم التالي في حديقة الجامعة جالساً يشاهد منظر الطبيعة الجميل من حوله المكان هادئ يسمع فيه أصوات الطيور المهاجره فقط تمشي بهدوء كهدوء شخصيتها تحمل كتبها متجه نحوه ريحان تجلس بعيدا عنه بقليل : السلام عليك باران التفت لجهة الأخرى : وعليك السلام الصمت كان سيد المكان ثم تحدث ليلطف الجو باران وهو ينظر للأمام : أتمنى بأن نتفق سويا وأن لا يمضي الوقت دون إنجاز شيئ لأن لدي بعض الأعمال سأقوم بها كما أخبرتك ثم صمت ينتظرها لتبدي رأيها أيلول في نفسها يا لك من مغرور وبارد على الأقل أنظر إلي وانت تتحدث بعجرفه هكذا : وأنا ليس لدي وقت كافي ليمضي هكذا أتمنى ذلك باران في نفسه مغروره ولكنه يليق بك : بكل سرور في مكان أخر ديما : ما الذي تهذي به يا فرات أنا حتى لم أتمكن من الحديث مع والدتك بشكل جيد أشعر وكأنها لم تتقبلني بعد فرات : ديما لوسمحتي ما تخليني أكرر نفس الحكي كم مره قلت أنها مع الوقت ستتعتاد عليكي لما لا تفهمينني أليس الجميع يحبك ويحترمك أمي أتركيها للوقت ديما : أعلم ذلك يا فرات لكنني أخشى أن لا تتقبلني ثم تحدث أمور لا نريدها كلانا فرات : ديما بتحبيني ديما : فرات ما هذا السؤال وكأنك لا تعلم مدى حبي لك فرات : اذاً وافقي على زواجنا دون أي مبررات ديما بغضب : فرات هل تظن أني أضع مبررات ما الذي تقوله لما لم تفهمني كل ما في الأمر أنني أخاف من أن أكون سبب لحدوث أي خلاف لك مع خالتي هاجر وبدأت بالبكاء شعر فرات من صوتها أنها بدأت تبكي وأن كلامه كان جارحا لها : دمدوم لا تبكي تعلمين أن دموعك غاليه علي لم أقصد تجريحك ولكنني أحاول أن أجعلك تتركين تلك المخاوف ونبدأ حياة جديده لإسعادنا ديما بصوتها الرقيق والخجول : حسنا فرات كما تشاء تمر الأيام يوما بعد يوم ........... الشباب بدأت علاقتهم تشتد وتقوى مع باران يخرجون ويمرحون معا اما عن مشروع باران وريحان انتهيا منه وأخذا المرتبه الثانيه وعلاقتهم أصبحت أكثر لطفا وأقل غرورا براق ومريم ....لا زالا على تواصل مع باران وطيفون وأوشك براق على الخروج من مؤسسه رعاية الأطفال أمير وأيلول ....تعرفا على بعضهم أكثر من السابق وبدأو بإعلان حبهما للجميع أما السيده هاجر..... أحبت ديما ولكن غرورها لم يسمح لها بإعلان ذلك لسبب مكانتها الاجتماعيه ليلى .....تأخذ أخبار باران من أصدقائه للإطمئنان عليه لازال حب باران يسكن داخلها رغم غضبه تجاهها العم إسماعيل.... يتقدم بالعمر بدأ ضعف الكبر يظهر عليه أكثر من السابق ولازال أب وجدا لأحفاده الذي يكبرون أمام عينيه ^^^غدا يوم جميل^^^^ سعاده تملئ قلوب عائلة ***ديمير وعائلة اتماز*** وأكثرهم سعاده <<طائران الحب النبيل فرات وديما >>