حكايات من خلف الجدران - الفصل 128 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 128

الفصل 128

رمـى نظارته على المكتب واخـذ القلم وفتحه وشخبط شخابيط على الورق بعدها قفله ورجعه بجيبه رجع بظهره على الكرسي واسند يديه ورى راسه وهو بقمـة تفكيرة واندماجـه سمـع الباب يدق وصـوت الجندي يستاذن شااافـه دخـل ورى الجندي بنظـرات متعالية عكس المجرمين الي يجوى بنظرات ذليله وضعيفه انقهـر من نظراته الشامخة والبعيده عن الانكسار رفع طـرف شفائفه وبحقد تمكن من قلبه سنين : واخير شرفت يا فارس مال فمـه بشبه ابتسامة : اظنك كنت تنتظر هذا اليوم كثير عامـر وشخـر بخشمـه بصوت مستفز : كثير وكثير فوق ما تتصور جلس فارس على الكنب المقابل له بدون ما ينتظره يأذن له : تدري السنين ما غيرتك فيك شيء الا زدتك حقد وتكبر وما ادري ايش الي زادتك العشر السنين الي طافت عامر بحقاره انرسمت على ملامحـه : بالعكس زادتي حقد وكـره عليكم ويوم عن يوم يزيد ولا توقع اني مع الايام اني نسيت كل شيء سوتيه لاخوي ناصر انت وبندر قاطعـه فارس بعصبيه عجز يخفيها : ايش الي سويناها لناصر انت عارف انا مالنا دخل لا انا ولا بندر بمقتل ناصر بس انت ما تخاف ربك ولبستنا الجريمـه وكننا احنا القتله عامـر وسـرح تفكيره لعشـر سنين وراء باخـر لقاء لما كان هو واخـوه ناصر وبندر كيف تجـرا عليه وحاولوا يطعنوا اخوه تكلم وهو ينفخ بصدره بغيض : وتكـذب عيوني الي شافتكـم وانتم تحاولـو تعتدوا على ناصر وقدام عيوني فارس وقبض يده بقوة من نظرات عامر المتعاليه وكلامـه المستحقر ولا معبره رجال قدامـه : ذاك الوقت انتم الغلطانين وانتم الي جيتوا لنا برجولكم و بعـدها ما شفت ناصر الا لما انقتل وجيب شهـود تثبت اننا احنا القتـله اخذ عامـر القلم وضغط عليه بقوة : حارتكم تشهد عليكم فارس : طيب هات الدليل من الحاره قبل ما تتكلم ..مااافي دليل يثبت ادناتنا الا وجودنا بنفس المكان وسكين بندر واظـن ان ماجد خبرك ان السكين ما كانت السلاح وان السكين اخذها اخووك من بندر اشتدت ملامحـه بقهر وزفـر بحرارة قوويه : صدقني اعترافك واعتراضك ما يزيد من اتهاماتك شيء وافرض ان كلامك صح مين الي قتل ناصر وله غرض اكثر منكم رد فارس تلقائيا وباستخفاف : اسأل اخوووك نااادر هو الاعـرف ولا نسيب على الفاااضي كـلامـه الواثق وحـده صوته ولهجـه وصلتـه لباب مسدود دائما الاحـداث والاستفهامات تحووم حـول نادر تضايق من اخووه الي تعب وهو يدور عليه واختفـي وصار له اكثر من اسبوعين ولا يدري عنه وكل شيء يوقف عنده ولا يلاقي له جواب تكلم فارس بثقـه وباشبه بالابتسامه ارسمت على وجهه : اشوفك سكت ولا الحـق ما اعجبك يكـره عـزه نفوسهـم يكـره نبرتهم يكره تعاليهم عصب من كلمته و ضغط على الجـرس ودخـل الجندي واشـر باستفزاز واضح وصوت غاضب : خذوه وحطوه بزنزانه خاااصـه فيه ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** في احـدى المجمعات التجاريـة وبعـد ما تعبنا من الفرفـره بالاسـواق والمحلات وقفت عند كوفي شوب وحطت الكيس فوق الطاوله وهي تزفـر بتعب : افف والله تعبت تقدمت اماني وبعدت الكـرسي ورمت نفسها عليه بثقل : ايوووه الله اليوم فرفرنا بالسوق ورجولنا تكسرت وياليتنا طلعنا بشيء حلـوا تقدمت ايمان ويدها على بطنها وهي تلهث من التعب وتتنفس وراء بعض : انـا الغلطـانه الي رحت معكم والتعب علي انـا والله لو صار للبطني شيء محمد راح يحرمني الاسواق كلها حطت مرام يدها على بطنها : طيب يتحرك ظربتها بخفه على يدها : ايش دخلك رفعت مرام طرف شفائفها وتكلمت بنص عين : اشوف لما محمد يسويها ما تزعلي ايمان بحب شـع بصوتها : هذا ابووووووو قاطعتها مرام بضحك وهي تجلس : وانا عمته اشـرت اماني من بعيد وهـي مهي معهن ومن اول ما لمحـت شكـله وقلبه خفق بدقات غريبه وشعور دائما تتناساه ما يظهـر الا اذا شافته ومهما حاولت تخفي الي بداخلها الا شيء يجـى ويوضح عليها ويفضحها : ما كنا هـذا يوسف مرام وايمان بصوت واحـد : مين يوسف ؟؟؟ انحـرجت من نفسها ولفت عليهم بسرعه وهي منقهره من نفسها هي غبيه لما فكرت بصوت عالي وتكلمت بدون ما تنتبه لهم حاولت تكون طبعيـه : ومين غيره الي خطبني ورفضته ركـزت مرام بنظرها عليه : تـدرين يشبهـة ولـد عمه فارس بجسمة تذكـرت ايمان شيء وتكلمت بصوت متحمس : بنات دريتوا ان فارس انمسك شهقة مرام وطااااح الكـوب من يدها : انت من جـدك ايمان استغربت ردة فعلها وتكلمت وهي تشرب :ايييييوه عامـر كلمني امس وخبرني سحبتها اماني وقومتها وجرتها بعيد عن ايمـان ولما بعدو عنها خطـوات : هـي انت مجنونـة اشوفك لسه ميته عليه مرام لفت وجهها وبعدت عنها وتكلمت بهدوء : مين قااال اماني : الكـوب الي طاااح منك وفضحـك حست بقهـر من ذكـر فارس وحـراره الكف رجعت اوجعتها من جديدا تكلمت وهي راجعه لايمـان : يتهيا لك واذا انا ميته لسه على فارس فانت ندمانه الى الف على رفضك ليوسف ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***