العواطف الخمسة - (الأنقلاب-تحمل المسؤولية) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: (الأنقلاب-تحمل المسؤولية)

(الأنقلاب-تحمل المسؤولية)

كين: أيها الخائن! أنا لا أصدق نفسي أنني أراك هنا! (كلار) كلار: لا تصدق؟ لماذا؟ ألست أنا والد المجرم الذي قتل الكثيرين من مملكة شوان؟ أليس هذا طبيعيًا أن أكون قاتلًا؟ رد كين: لا! هذه ليست قاعدة ثابتة! إذا ابنك مجرم، فليس بالضرورة أن تكون مثله، أليس كذلك؟ أنت من أبرز جنود شوان، لقد اختفيت لذا ظننا أنك ذهبت خارج المملكة عندما أتى الزعيم كوهاكو. قال كلار وهو حزين: لم أكن مهمًا بالجيش، لم أكن أي شيء. حتى الشخص الوحيد الذي شعرت أنه مختلف قد مات، ولم تستطيعوا حمايته، كما أنا لم أستطع أن أحمي ابني الوحيد! لم أستطع حماية أي أحد، وكل ما فعلته هو أن أنضم لمملكة شوان فقط! هل هذا ما سأفعله؟ أن أظل مع تلك المملكة وأموت في حرب أنا غير مقتنع بها؟ فقررت أن أتعاون مع الزعيم؛ لأن الزعيم على صواب، هو من بيده الحق. أما أنتم، فأنتم مخطئون! الملك هيوكو لقد أخطأ بعدم قبول عرض الزعيم له. وهو يقول هذا، كانت ملامح كين تملؤها الصدمة والارتباك، وقال: هذا لا يمكن أن يصدق! وصاح: أيها اللعين! كيف تجرأت على خيانة جدي؟ هل نسيت أنك كنت مجرد حثالة قبل أن يجدك جدي؟ وابنك جدي من قتله وأنت تعرف، لكنك صامت؛ لأنك تعلم أنه من المستحيل أن تهزم جدي! يبدو أنك تجرأت بعد موته! لا تقلق، سأعيدك أنا إلى رشدك. وقال كلار: كفانا حديثًا. أحضرتك إلى هنا لكي أقضي عليك وأنتقم لابني. وسحب كلار سيفه وقال: (تحرير السيف - حديد اللا نهاية). وتحول سيفه إلى اللون الرمادي الكامل. وبسرعة، هجم على كين، وكين سحب سيف كود واستطاع التصدي له، وقفز وابتعد عنه. لكن بسرعة، كلار هجم عليه وقال: الحديد الجاذب! وسيف كود الذي مع كين أصبح ثقيلًا للغاية، وكين رماه وتجنب ضربة كلار. وقال كين: (القبضة النارية). وهاجم كلار، لكن كلار كان يتفادى الضربات بسهولة تامة. وبسرعة، طعن كين في بطنه وقال له: يبدو أنك بالفعل كما كان يقال عنك، الطفل المدلل! وأخرج السيف من بطن كين، وكين سقط على الأرض. وعندما وضع كلار سيفه بغِمده وكان سيذهب، سمع صوت: كين: انتظر! المعركة لم تنتهِ بعد! لازلت لم أخسر! واختفى كين ومسك سيف كود، وأصبح سيف كود مشتعلًا بنار قوية، وهجم بسرعة خارقة، وكلار انصدم ووضع يده على غمد السيف ليسحب سيفه، لكن وجد سيف كين على وشك قطع رقبته، فابتعد عن كين، وكين جرح كتفه. وقال: أنا طفل مدلل؟ يبدو أنك تعاني في عقلك! لقد قتل أبي أمام عيني وهو يحميني، ومات جدي، وتقول إنني مدلل! ورجعت ذاكرتي قبل خمس سنوات... تعرضت مملكة شوان إلى هجوم قوي للغاية، وأبي كان يواجه زعيم الأعداء؛ لأن أبي كان الزعيم. أتذكر ذلك اليوم كأنه البارحة: كن: اسمع يا زعيم مملكة شواي، عليك الانسحاب قبل أن يحدث أي أذى. شواي: لن ننسحب! وكان القتال قويًا للغاية واستطاع أبي قتل الزعيم، ولكني كنت في ذلك اليوم مع أبي بالمعركة، ولكني باغَتَني شخص من الوراء ووجه سيفه إلى رأسي. وقبل أن أُقتل، تلقى أبي الضربة عني وقتل العدو، ولكن السيف أتى في قلب أبي، ووقع على ركبته وقال: كين، أرجوك لا تكن متهورًا. عليك العيش حياة كريمة وهادئة. ومات أبي في ذلك اليوم، والجميع كانوا ينادونني بالمدلل بسبب أنني حفيد الزعيم. آسف يا أبي، لن أسلك طريق الهدوء الذي تريد مني سلوكه، فجدي أوصاني وصية غالية علي الحفاظ عليها، والتي هي مملكة شوان. لذا، علي القضاء على كلار وعلى أي خائن مثله. هيا كلار! وهجم عليه كين بقوة، ولكن كلار كان يتصدى لضربات كين، وكين يتصدى لضربات كلار. وبسرعة اختفى كين وقال: (مهارة القتل الثانية - القتل السريع). كلار قال: ها أنت! وظهر كين خلفه، وعندما كاد أن يقطع رقبته، صد كلار الضربة وركله على الجرح الذي تسبب به لكين. وكين رجع إلى الوراء وهجم بسرعة عليه وقال: (دراغون درايف). ولكن كلار صد الضربة، وخرجت من كلار هالة زرقاء قوية وقال: لن أغفر لك! وتكسر السيف وخرجت مكانه هالة زرقاء حادة، كانت مثل السيف، لكن كان بنور أزرق قوي. وعندما نزلت قطرات مياه، هجم كلار على كين، وحاول كين التصدي، لكن كلار جرحه جرحًا عميقًا في كتفه جعله يقع على الأرض بلا حراك، ومياه الشتاء كانت تصب على وجهه. والتف كلار وبدأ بالتحرك، لكن صُدم من صوت خلفه يقول: ا-انتظر! أنا، أنا لم أنتهِ هنا! عليك أن تهزمني لكي، لكي تستطيع الذهاب! ووقف كين، ولكنه لم يكن متوازنًا، وكان واضحًا عليه أنه يجبر نفسه على النهوض. وقال كلار: هذا مذهل! أنك تستطيع الوقوف بعد ضربتي لك! حسنًا، هل ستتحمل ضربة أخرى؟ وهجم على كين، ولكن كين خرجت منه هالة حمراء نارية وتجنب ضربة كلار، وبسرعة مسك سيفه وانطلق على كلار، ولكن كلار صد ضربته،وقال كلار:هاذا مستحيل كيف تسططيع النهوض والقتال رد كين وضحك ضحكة غرور وقال: لقد كويت الجرح،وكين اختفى من أمامه وخرج من الأرض مجسم من النار. وقال كين وهو يبكي: اخرجوا! وتجسد المجسم على شكل جده الملك هيوكو، وتجسد جسم من النار آخر على شكل والده، ومسك كل جسم بجسم كلار وقيدوه عن الحركة. وكلار قال: ابتعدوا! فلتتبتعدوا أيها اللعناء! ابتعدوا! وكين قال: فلتمت مع ابنك بالجحيم! وبسرعة صار سيفه كله يُغطيه النار، وبسرعة انطلق وقال: (مهارة السيف - الخيط الرفيع). وبسرعة فائقة قطع رقبته، وجسد كلار بدأ بالتحلل. ووقف كين وقال: من الجيد أنه لم يذهب لقتل الآخرين، ذلك الأحمق لا يعلم أن ابنه هو السبب بقتل أبي، فهو من هجم علي في ذلك اليوم. على أي حال، علي العودة إلى مكان ريستين. وينتقل المشهد إلى كول وهو يركض بين ساحات المملكة ويقول: هيا! هيا! علي الوصول بسرعة. يمين، يسار، يسار، يمين، فوق! وقفز على البيت وأصبح فوق البيت وانصدم وقال: بالفعل إنه أنت، كوايليان! يتبع...