لماذا هو ؟ - الفصل الخامس والعشرين - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس والعشرين

الفصل الخامس والعشرين

نادر محاولا تغيير الموضوع :«هياو نهبطو برد الحال » ←«هيا إلى الداخل ،الجو بارد» عادوا إلى القاعة و انتهى الحفل . ملك وهي تخاطب نادر :«علابالك منيش مأمنة بلي صاي كبرنا وقرينا وتخرجنا ديجا !» ←«أتدري ، لم أصدق أننا كبرنا ،درسنا و تخرجنا أيضا !» نادر ممازحا إياها :«مكبرتي موالو مزالك بيبي » ←«انت لم تكبري بعد ، لازلت طفلة صغيرة "baby" » ملك بإنزعاج :«راني 23 سنة قدر روحك قالو مزالك بيبي » ←«احترم نفسك عمري 23 سنة ، لست صغيرة» قاطعتهم أم ملك :«ييييي عالبزوز هذو مزالكم برك فعوايدكم كي لقط والفار » ←«ييييي على هؤلاء الأطفال ، لازلتم كالقط والفأر » ردت ملك :«يشوفيه هوا شاراو يقول » ←«تكلمي معه هو .» قالت :«هيا هيا جيبوا حوايجكم وتبعوني » ←«هيا هيا ، أحضروا حقائبكم و اتبعوني » افترق العائلتان وعادوا إلى منازلهم . رن هاتف نادر بإسم شخص يعرفه :«أهلا واشك لباس» ←«أهلا ، كيف حالك بخير؟» رد المتصل :«لباس الحمد لله ، كلشي مبروك عليكم اسيدي تخرجتوا و معرضتونيش » ←«الحمد لله بخير ، ألف مبروك لكما ، تخرجتما ولم تخبراني » رد نادر :«خي علابالك درنا حفلة بيناتنا برك » ←«أنت تعلم ، الحفلة عائلية » قال الآخر وهو يضحك :«هههه صدقت ، ياخو كلشي مبروووك ، عيطت باه نباركلك برك ، اهيه قداه جبت نتا وملك » ←«هههه صدقت ؟ ألف مبروك يا أخي ، على كل حال ، كم تحصلت أنت وملك » استغرب نادر من السؤال لكنه أجاب :« انا بـ 97.5 و ملك بـ 99.5 » رد يوسف :«ماشاء الله ، أيا نخليك علابالي راح الحال عندكم ، في أمان الله» ←«ماشاء الله ، إلى اللقاء أعلم أن الوقت متأخر هناك ، في أمان الله» وانتهت المكالمة . على الرغم من استغراب نادر لكنه لم يعر الأمر اهتماما كبيرا فيوسف مجرد صديق قديم لنادر لكنه لاحظ أن الفترة الأخيرة أصبح يتقرب منه لغرض لا يدركه . انشغل بتحضير أوراق السفر إلى الوجهة الجديدة...