مـــا وراء الــمــرآة - الفصل 76 والأخيرة - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مـــا وراء الــمــرآة
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 76 والأخيرة

الفصل 76 والأخيرة

تبسمت فتون وأقتربت من لورين لتقبلها ع خديها الأثنين : ي عمري أنتي كلشي لي كلشي بحبش ي قلب عمتك لورين بإبتسامة : وأنا بعد بحبششششششششش ، قالت الأخيرة بمد الحرف ليضحكوا الكل عليهاا ماعدا سيدرا التي تنظر للمرآة بصمت سيدرا بهدوء : المرآة لازم نكسرها هي المرآة أخذت منا كلشي فتون بغضب مفتعل😤: انا بورجيهاا هلاا ، قالت كذا لتأخذ من عند الأريكة معول وراحت تجري نحو المرآة وضربتها بقوة حتى تفتت إلى أجزاء صغيرة الكل يضحك عليها ، وفتون تردد بغضب : أخذت بنتي وإبني أنا بورجيها بخليها تندم على لي فعلته فينا كل كلمة تقولها فتون ينفجر الكل عليها يضحكون ، تنهدت سيدرا وهي ترى ضحكاتهم لتنسحب بهدوء وبصمت وخرجت عطوول أنتبه لهاا كابير ليتبعها وخرج بعدها كابير بهدوء : سيدة سيدرا توقفت سيدرا وألتفتت له : نعم تقدم كابير نحوها حتى وقف أمامها ، لينحني برأسه للأسفل : توأمك شيدرا قبل تموت تركت لك كتاب العنكبوت السادس لتقرأيه هي كتبته لك ، كانت عارفه أنك رح تخرجي يوم من الأيام وبجد خرجتي كما توقعت سيدرا بتنهيدة حزن : طيب أعرف أختي صح توفت بس تركت لي شي ثمين سأقرأه وأعتبرهاا هي معي ، لتهز برأسه قليلًا وتكمل : شكرًا لك ساعدتنا للخروج كابير : مافعلت شي الفضل لك سيدرا بهز رأسها : طيب ذاهبه يلا مع سلامه كابير : وانا كذلك ذاهب سأتركهم ينبسطون برجعت أولادهم وذاهب هززت برأسها سيدرا لتستدير وتكمل طريقها نحو منزلهما هي وتوأمها كل خطوة تقترب من المنزل تشعر بشيء يخنقهاا بينما اتجه كابير لمنزله بهدوء ليرجع لهدوئه وعاداته الأولى أما عندهم تقدم ميرزا وهو يضحك على أمه حتى وقف عندها ، ميرزاا : خلاص أمي صارت اجزاء المرآة خلاص فتون وهي مازالت تضرب المرآة بغضب منفعل😤: انا بورجيها تأخذ أولادي بورجيهاا مسك كتفها ميرزا لتوقف فتون وهي تتنهد بسرعة من كثر الغضب وتعب من الضرب ع المرآة : هذا جزاء كل واحد يأخذ مني أبني ميرزا بإبتسامة : اهوو صرت أمامك ومارح عاد بتركك لا تخافي تبسمت فتون واستدارت لميرزا لتقبله على جبينه : ي عمري الحمدلله رجعت ، يلاا أجلس ع الأريكة جهزت لك أكلك لتحبه اجلس حتى اجي قالت هكذا فتون لتسحب ميرزا واجلسته على الأريكة وذهبت نحو المطبخ بخطوات سريعه ، بينما جلست لورين مقابل ميرزا بغضب تنظر لميرزا الذي يبتسم ويتكلم مع جااسم ويضحكون سوى لورين تحاكي نفسهاا : لاا هوو أخذ مكاني صار هو الدلوع وأنا المُنسيه ما أحد عبرني من لما أجا بينما تحاكي نفسها نظر لها ميرزا بإبتسامة لتعقد حاجبهاا لورين وتبادله النظر ، لورين بغيض وغضب : ليش تنظر لي هي النظرات تجاهلها ميرزا لينظر لجاسم بنفس إبتسامته : خال جاسم بإبتسامة وهو يرى غضب بنته وغيرتها : نعم ي عيون خالك رجع النظر ميرزا للورين : بدي أطلب يد بنتك تكون لي زوجه أنقلب غضب للورين بإفتجاااع وتوتر تنظر له بصدمه فقط تراقب ، جاسم : موافق أنا مارح أحصل احد مثلك بس القرار قرار بنتي تعرف ميرزا وهو مازال ينظر لهاا بنظرات تأمل لخجلها إللي يظهر شيئًا فشيئًا : طيب اسألها الآن جاسم بغمز : بنتي لورين شو رأيك مواقفه خجلت أكثر لورين حتى خدودهاا أحمرت من كثر الخجل كل من جاسم وميرزا ينظرون لخجلهاا بضحكه مكتومه ، خجلت أكثر من نظراتهم لهاا لتقوم من الأريكة وهي مغطيه ع وجهها بكفوف يديهاا وركضت نحو السلالم داخله لغرفتها لينفجروا بضحكك بصوت واااحد : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه في وسط ضحكاتهم أتت فتون لتعقد حاجبها وهي ترى لورين تركض على السلالم طالعه للفوق وجاسم وميرزا منفجرين ضحككك فتون بإستغراب : شوفي شو عملتوا ببنتي <<<<<<<<<<<<<<<<<< واقفه عند البئر وهي تسحب دلو الماء ليذهب تفكيرها في ميرزا قليلًا ، ورجع لها برفع الدلو لفوق البئر أمسكته وعبت جرآتها ، ليصدر صوت من خلفها صوت هاويش : أنتي السيدة جامزي أستدارت فورًا جامزي لتنظر لهاويش بعقد حاجبها : اي أنا اخرج هاويش من نطاقه ورقه وأعطى جامزي التي أخذتها وتنظر للرسالة بإستغراب لترجع نظرها لهاويش : شو هي مين أنت هاويش بإبتسامة : هي رساله من ميرزا قال لي بوصلها لك تبسمت جامزي لتفتح الرساله وقرأتهاا بخط ميرزا 《 أمي اسمعيني أنا راجع عند أمي وعالمي راجع لمكان أنتمي له بس مارح أنساك كنتي لي أمي ورح تكوني أمي وإلى الأبد بتظلي أمي لتدافع عني في وقت صغري حتى كبرت بحبك بحبك أكثر من كلشي ومارح أنساك ماحييت ، خليكي قويه كما عرفتك تتحمل كلشي أعرف قبل اوصي مستحيل تنسيني ، كنت أتمنى أرجع واتودعك بنفسي لكن تعرفي الوضع الزعيم شاخير إذا رجعت وشافني حولين القبيلة بيقطع راسي لذا وصيت هاويش يأتي برساله ، سأخبرك بشيء حصل حلو طلعت لورين بنت خالي مو قلتي لي هي من نصيبي وهي بجد طلعت من نصيبي ، يلا مع السلامه وأتمنى تكوني عطول بخير ربي يحفظك ويسعدك يارب 》 تقرأ كل كلمه ودموعهاا تنزل حتى أنتهت آخر سطر مكتوب ( من ميرزا إلى أمه الحبيبة جامزي) لتطوي الورقة بعنايه وحتضنتها وهي تنظر لسماء ودموعها تسقط على خديها : ربي يحفظك ي عمري مارح أنساك لآخر يوم بعمري الـــــنــــهـــ《🦋》ـــــايــــــــه