زهور الشيطان - الفصل 16 . - بقلم Soumia | روايتك

اسم الرواية: زهور الشيطان
المؤلف / الكاتب: Soumia
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16 .

الفصل 16 .

في اليوم التالي ، بضبط في غرفة الرياضة الخاصة بمارك الذي كان يتدرب برفع الاثقال في هدوء حتى فتح الباب فجأة و دخل منه دارك الذي كانت معالمه لا تبشر بخير أبدا فعلى ما يبدو أنه غاضب او منزعج . دارك : اعطيني قفازات الملاكمة. مارك بهدوء: مرحبا ان نسيت قولها .. دارك : ليس وقت ترحيب و السلام، أعطني قفازات الملاكمة لأن رأسي يكاد ينفجر حقا . مارك بحاجب مرفوع : غريبة منذ مدة لم ارك تلعب الملاكمة . دارك وهو يجز على أسنانه: ماااارك اذا كنت لا تريد أن ألكمك بدل هذا الكيس اخبرني . مارك : حسنا هدأ من روعك فقط، انهم هناك . نزع دارك جاكيت بدلته السوداء وفتح اول زرين من قميصة ليستطيع اللكم براحة ….. بدأ بلكم ذاك الكيس بقوة لدرجة ان مارك استغرب من سبب غضبه هذا ، ولكنه أدرك الامر بعد معرفته السبب الحقيقي. مارك : رويدك يا أخي تكاد تمزق ذاك الكيس المسكين . دارك وهو يضرب بغضب: هذا عمله ، ومن الاحسن ان يتمزق بدلا من شخص حقيقي قد يصادفني و أنا في هذا المزاج . مارك : ايمكنني ان أعرف سبب غضبك . دارك : لست غاضبا. مارك بإستنكار: ان لم يكن هذا غضبا إذا ماذا سيكون . توقف دارك عن اللكم فجأة ، وإتجه مباشرة الى الواقف وراءه وبدأ يسلط عليه نظرات حااادة قد تسقط جبلا للقوة نظرته ، لكن مارك وقف شامخا يناظر عينيه مباشرة وكأنه يخبره أن يهدأ و يتحدث عما يزعجه و يجعله ثائرا هكذا . مارك : هاااا هل هدأت الان.. لم يجبه دارك إلا أنه إكتفى بنزع القفازات وجلس في الارض متعبا يلهث يطالب الواقف بالماء . مارك و هو برمي له قارورة الماء: والان سبب انزعاجك. دارك بعد الشرب : الاحمق كريس لم يرسل رسالة منذ يومين . مارك : اذا أتقول أن كل هذا بسبب قلقك عليهم ؟.. دارك : …….. مارك بعد أن تنفس الصعداء: اسمع يا رجل انا أيضا قلق مثلك ، ولكن لا داعي لكل هذا ، انها ليست اول مهمة له لقد ذهب العديد من المرات وعاد حي يرزق . دارك : انا أعلم ذلك ولكن ما يقلقني هذه المرة ان في تلك المهمة توجد ساحرة شمطااء، انت لا تعرف كم هي مجنونة آخر مرة التقيتها كانت تضحك وتصرخ كالمجنونة بأنها ستنتصر وستنتقم ، مع انني لا أعلم من منا سينتقم . مارك : أتعلم انت تزعجني في بعض الأحيان .. دارك وهو يصب عليه نظرات حادة : ……. مارك : لا تنظر لي هكذا انها الحقيقة ، اعلم انك اكبرنا و انك تعتني بنا رغم عدم تبيان ذلك لنا ، الا انك أحيانا تزعجني بتحمل كل شي على عاتقك ، كالان مثلا اليست هذه ساحرة كما تقول مذنبة ، لما تريد الانتقام بنيابة عنا ، انا أيضا بسببي او لنقل أنه بسببها قد اصبت بذلك الحرق الذي كلما أراه او اتذكره تشتعل النيران بداخلي بالكاد أستطيع اخمادها . دارك وهو يضحك ساخرا : ههههه هذه اول مرة تفصح بمشاعرك ، انت تبدو أحمق. مارك وهو ينظر له بدهشة فمنذ زمن لم يره يضحك وخاصة أنه يضحك في حالته تلك ، فهو يعرف أنه عندما يكون غاضبا يحرق الاخضر و اليابس . دارك : اغلق فاهك ايها الاحمق ، يكاد ذباب يدخل فمك . مارك بتمتمة مسموعة : الشكر كله يعود لها .. دارك بعد فهم: من تقصد..؟ مارك : ومن سأقصد مثلا ، كاتي بالطبع دارك بزمجرة: انظر وقبل كل شيء اياك ثم اياك أن تتفوه بكلام أخرق قد ينهي حياتك حاليا. مارك : حسنا لست الاهوج كريس ، انا اخاف على حياتي . دارك : جيد وهذا ما يعجبني فيك . وبعد ذلك انتهي ذاك الأسبوع الذي ستنتهي فيه مهمة الأثنان ، ولكن بطريقة غريبة لم يعد احد ، وكادت كاترين ان تذهب الى ذلك المقر لكي تعيد الأثنان ، ولكن طلب والدها بأن ينتظروا قليلا لعلى هناك شيء يعيق قدومهما ، ومع ذلك مرت 3 ايام اخرى ولا يوجد خبر يطمأنهم على انهم بخير خاصة بعد تلقيهم الرسالة الاخيرة التي ارسلت منذ مدة طويلة .. بعد عشرة ايام في قصر الغابة ، كان الجميع مجتمعا يجلس في غرفة المعيشة حتى ستيف وروبرت كانا هناك. بيلا : ماذا يعني هذا ابي ، لقد مرت عشرة ايام منذ ذهابهما. روبرت : اعلم ذلك يا بيلا ، لكن يجب علينا الانتظار قليلا بعد . كاترين بغضب : يا أبي هذا الكلام منذ أكثر من 3 ايام, الى متى تريدون منا الانتظار أكثر . مارك وهو ينظر لدارك الذي كان هدوئه لا يبشر بالخير أبدا: معها حق ، بماذا تفكران ام أنه أمر من ذالك العجوز . نطق دارك أخيرا ، بكلمات مخييفة جدا لدرجة ان الجميع قد إنرعب من شدة هدوء كلامه الغاضب ، وبطبع ستيف لم ينطق بكلمة لأنه يعلم جنون ولده . دارك بهدوء وفحيييح غاضب: اقسم ، اقسم لكما ، ان حدث شيء لاولئك الإثنان لن تلوماني على ما سأقدم عليه ، اما الان سأنطلق الى ذلك المقر لأحظرهما بنفسي . روبرت بغضب: اجننت يا ولد اتريد كشفنا . ستيف بهدوء: أهدء يا دارك. دارك ببرود : انت تعلم ان هدوئي في وقت كهذا شبه مستحيل . روبرت ويكاد يجن من برود الأثنان: يااااا إلاهي ، تبا لك وله اليس هذا ولدك هيا هدأه او امنعه او إفعل اي شيئ ، سيسقطنا في داهية. ستيف ببرود و لكن بنظرات حادة: اهدء يا ولد . دارك ببرود ونظرات مماثلة: لقد قلتها و ها أنا أعيدها ، هذا شبه مستحيل . روبرت وقد وقع على الاريكة بتعب: اااااه اااااه يا رأسي ، هذا الوالد وإبنه سيجلطونني يوما ، صدق من قال ذاك شبل من ذاك الاسد . كاترين بضحك : هههه ههه إهدء يا أبي ، فنحن أيضا لن نظل هنا . روبرت بنظرات شك و ريبة : ماذا تقصدين ؟! بيلا : هذا واضح ابي ، سوف نذهب معه اتظن اننا سنبقى مكتوفي الايدي . روبرت بصراخ مستنكر : لاااااا لقد جن جنون الجميع حقا ، حسنا بطبع مارك هو أعقلهم ستمنعهم يا ولدي ..صحيح. مارك و هو يهز رأسه نافيا بأسى: آسف عمي لكني سأصبح مجنونا متهورا ايضا هذه المرة . روبرت بصراااخ : سحقا يااااااا ستيف انت و أبنائك لقد نقلوا العدوة إلى بناتي . ضحك جميع على ذلك المسكين ولكن هذا لم يمنع من تراجعهم لإقتحامهم ذاك المقر ، وفي تلك الفوضى التي حدثت مع المعارضين و المؤييدين سمعوا صوت طرق الباب مما جعل الجميع يصمن جاعلا من الهدوء جليسهم السابع . بيلا متسائلة : من هذا في هذا الوقت؟ مارك : لقد ظننت حقا ان هذا المكان لا يعرفه أحد . ستيف : و حقا لا يعرفه احد غيرنا. روبرت : اذا من جاء في هذه ساعة تقريبا و ماذا يريد ؟ دارك وهو يتجه للباب و ورائه كاترين : سنعرف حقا بعد فتحه. و فعلا قد إتجه لفتحه لكنهم جميعا تفاجأوا مما رأوه للدرجة ان ستيف كاد ان يسقط من دهشته ، فقد كانت هوية دقاق الباب هو... كريس .. نعم يا سادة كريس بشحمه و لحمه ، لكن بحالة يرثى لها فقد كان مغطى بدماء من كل مكان في جسده المجروح بالكامل و ، علامات حرق في ذراعيه ، و وجهه بالكاد يرى من شدة اللكمات ، كل هذا دلالة على أنه تلقى تعذيبا و الذي لم يكن يسيرا أيضا. كاترين وقد إتجهت له بعد ان افاقت قبل الجميع من دهشتها و تنظر له بريبة و قلق شديدين: ماذا حدث لك ؟ كريس و بالكاد يقف: …… مارك بصوت مرتفع: تحدث ماذا حصل ؟ لم يجبهم ، بل سقط بطوله على الارض معانقا التربة مغشيا عليه .. لتهب بيلا صارخة فيهم: بسرعة ادخلوه للداخل سأقوم بمعالجته حالته سيئة . و بعد مرور ساعتين منذ ان حمل مارك ودارك كريس الى داخل و دخول بيلا للمعالجته ، كان الجميع يجلس في الردهة ينتظر خروج بيلا من الداخل تطمأنهم على صحته و ليخبرهم قصة ما حدث.. روبرت بشرود و دهشة: ما كان هذا توا !؟ ستيف وهو يجلس يهز قدمه بتوتر : حسنا بدأت أفقد اعصابي الان. مارك وهو يعصر قبضته بغضب : صدقوني ان علمت من فعل ذلك سأبيد بكرة أبيه كلها . كاترين بهدوووء بارد : انا لم ارى إيفا معه . دارك بهدوء مريب و أعين سوداء من شدة غضبه: لقد اعلنوا الحرب بأنفسهم ، وما يفصلهم عن الموت هو كريس الذي في داخل . خرجت بيلا بعد ساعتين تقريبا وهي مرهقة ، لتقابل الجميع وتطمأنهم عن الحال المريض. ستيف بقلق: هااا يا إبنتي ، كيف حال كريس. بيلا بتنهيدة : هو بخير ، ولكن من أين سأبدأ. دارك بهدوء مريب: ابدئي بدون مقدمات وبإختصار فلست في مزاج للإستماع ، ماذا حدث للقابع خلف الباب. بيلا بحزن : على ما أعتقد عندما كنت اقوم بعلاجه وجدت أثار التعذيب اي أنه لم يكن حادث كما تخيلت ، لقد وجدت اماكن حرق في ذراعه الايمن، و في صدره بعض علامات السكاكين التي وعلى ما يبدو أنه ضرب بها ، وخلف ظهره وجدت أثار للضرب بسوط ، كان لديه فعص في في قدمه و كسر في أصابع يده اليسرى ، ولن اتكلم عن وجهه فقد رأيتم ما يكفي ، اما عن حالته من الداخل استنتجت أنه لم يأكل منذ ايام ولم يشرب الماء ايضا .. بإختصار لقد تعرض للتعذيب من قبل العدو . روبرت و هو يشد شعره غاضبا: تبا كيف حدث كل هذا . بيلا متسائلة: ولكن قبل كل شي أين هي إيفا؟. كاترين وهي تسرح بنظرها: هي لم تأت معه . بيلا بدهشة : ماذا !! مستحيل إن لم تكن برفقته أين تكون إذا ؟. مارك : بحثت في انحاء الغابة و الحديقة لكنني وجدت كريس الوحيد هنا . كاترين بقلة صبر و حزم: لو سمحتم أغلقوا هذا الموضوع ، و ليذهب كل منكم الى غرفته خاصة انت بيلا يبدو انك تعبة.. اما انتما يا سادة يا كبار فيرجى منكما الاتجاه الى منازلكم الى حين إستيقاظ كريس وإخبارنا بما لديه .. لو سمحتم أبي ، عمي .. روبرت بإعتراض: لا نحن سنبق… دارك مقاطعا: آسف يا عم لكن هذه المرة سيحين دورنا اي اننا سنفعل ما نراه مناسب بأنفسنا لذا يستحن العودة الى منزلك انت و ابي لان بقائكما هنا لا يجدي اي نفع . ستيف بنظرة حادة لولده: اتقصد انك ستفعل ما يمليه رأسك . دارك بنفس النظرة : أظن انك اكثر شخص يعرفني هنا . ستيف وهو يغادر : حسنا نحن موافقان لن نتدخل أبدا إفعلوا ما شئتم . روبرت وهو يتبعه : اااااه يا رأسي اووف منكم إفعلوا ما تريدون انا لن اتدخل بعد الان، وعندما يستيقظ كريس اتصلو بي للإطمئنان . ثم نظر نظرة لدارك و كاترين محذرا اياهم : لا تتهوروا فأنتم تحت رقابة الزعيم. بعد ذلك غادر الاثنان ، و بقت كاترين مع كريس تعتني به ، و دارك ذهب الى غرفة المكتب يفكر ، اما مارك فقد جلس خارجا ليحرس المنزل الى حين وصول الحراس ليحاوطوا القصر و الغابة بأمر من دارك ، وبيلا ذهبت للنوم وأخذ قسطا من راحة بسبب تعبها من علاج كريس. في غرفة كريس حيث كان نائما كانت كاترين جالسة بالقرب منه على كرسي تتأمل شكله المرهق العاجز لتبتسم إبتسامة ساخرة عقبتها حديث خافت مع نفسها .. كاترين بحزن: انا لم اعرف ان الامور ستصل لهذا الحد ، لو كنت اعلم لما ارسلتك انت وهي لعرين الوحش هكذا ، ولما رأيتك بحالتك هذه ، اتعرف مثلما انا قلقة على إيفا انا قلقة عليك وعلى الجميع أيضا ، أظن انكم اصبحتم أفردا من عائلتي حقا في حياتي كلها ، لم أكن اخاف على احد الا على اخوتي ولكن الان وبطريقة غريبة دخلتم انتم وغيرتم كل شيء ، لن أكذب كانت من أجمل التغيرات ….. و لم تعلم كيف حتى أحست بدموعها تنهمر على خدودها فجأة ، تلك الدموع التي كانت تحبّسها مذ رأته بذاك المنظر المدمر : و لكن …..و لكن ..لم أرد رأيتك لا انت و لا أي أحد في هذا المنزل بهذه الحالة …… انا ..انا لا ريد من احد منكم ان يتأذى …. ها انت قد نجوت و الحمد لله…. اقسم انني سأنتقم لكم و سأجد إيفا مهما كلف الامر ولو علمت ان حل هذه المعضلة هو حياتي سأضحي بها بقلب بارد . دخل دارك بخفوت بعد أن كان يقف و راء الباب يسمع حديثها ذاك مع نفسها .. دارك بعد ان دخل دون ان تشعر به: تبدين حمقاء وانت تبكين .. كاترين بفزع وإرتباك: متى…. متى دخلت؟ دارك ببرود: لا يهم متى دخلت . كاترين حرج: هل سمعت ما كنت أقول . دارك : نعم ، ومنذ ان بدأت البكاء ايضا . كاترين بخجل فهي لم تكن تريد ان تظهر ضعفها امامهم وخاصة هو : انا ….انا لا أبكي. دارك : لا فائدة من إخفاء الامر او حبس الدموع كل هذا الوقت . كاترين : وكيف عرفت انني كنت احبس دموعي. دارك وهو ينظر لعينيها بطريقة لم تفهما: انا أحفظك عن ظهر قلب ، وفي المرة القادمة ابكي امامي فأنا لا أمانع ، وهذا أفضل من حبسهم . كاترين بحرج : حسنا فقط كفى عن نظر الي بهذه الطريقة . دارك بضحك : هههه ههه انت تبدين حمقاء بتلك الوجنتين الحمراء . كاترين : انت غريب حقا.. دارك : لما ؟. كاترين : ليس من شيمك الضحك في مواقف كهذه بالذات، فيما تفكر انها المرة الاولى التي أشعر بها بالغموض من ناحيتك . دارك بهدوء: فقط انتظري ، وستشهدين على كل شيء فإعلان الحرب كان علي انا بالذات و الضحية أشخاص لم أكن أريد أن يمسهم أحد ، وهذا لا يبشر بالخير أبدا . كاترين بهدوء مماثل: افعل ما تشاء ، ولكن تذكر اننا نحن ايضا لن نبقى مكتوفي الايدي ، فقط اترك لنا القليل فأنا بدأت احقد على تلك المرأة . دارك وهو ينظر لكريس: حسنا على ما يبدو ستكون الدخيلة من نصيبكم ……. والان ايها الممثل انهض لا جدوى من إدعاء النوم كريس وهو يفتح عينيه بتعب وببطئ: صباح الخير . دارك بشبه إبتسامة : نحن في منتصف الليل. كاترين بفرحة : كرررريس استيقظت الحمد لله اانت بخير. كريس بإبتسامة مطمئنا ايها ولكن سرعان ما إختفت عند تذكره لإيفا: انا بخير لا تقلقي…… مهلا لحظة أين إيفا أين ايفا هل هي بخير ، لم يأذوها صحيح؟. كاترين بإستغراب: نحن لا نعلم كنا ننتظر استقاظك لتخبرنا أين هي . كريس وهو ينتفض من سريره بطريقة همجية جعلت جروحه تفتح : ااااااااه غبي احمممق أحمق ، اقسم انني سأقتلهم لقد اخبروووني انهم اطلقوا صراااحها تبااااا ، اقسم أني سأقتلكم سأقتلع رؤوووسكم اااااااااه. دارك وهو يحاول تهدأته وإرجاعه الى السرير: هدأ من روعك ، وشرح لنا الامر . كاترين : ارجوك إهدأ لقد فتحت جروحك . كريس بصراااخ الم وحسرة مما جعل مارك وبيلا يركضوون نحو الغرفة فزعين: اااااااه لقد كذبوووا علي لقد كذبوووا ، انا أسف يا إيفا آسف . بيلا : ماذا يحدث هنا؟ دارك : تعالي ،إعطه إبرة مهدئة بسرعة . كريس بإنتفاضة كأنه ثور هائج: لا لا أريد شيء ، يجب علي الذهاب يجب علي إنقاذها ... أيفااااااااا ..لاااااا. مارك : دعني امسكه معك دارك . بيلا بعجلة : كاترين أحضري علبة الاسعافات من الخزانة بسرعة .. كاترين : انا قادمة . في اليوم الموالي بعد تلك الليلة التي جعلت الجميع مستيقظا قلقا على ذاك القابع في الفراش منذ لحظة هيجانه …. الجميع يفكر و يتسائل شاردا بما كان يقول كريس فهل حقا خدعوا كما قال ؟ واين هي إيفا المسكينة ؟ كاترين ببرود تجلس مع الجميع في غرفة المعيشة : دارك.. دارك : همممممم. كاترين: هل أنت متأكد من ان ذالك المخزون فارغ. دارك بهدوء: قلت لك نعم ، ارسلت احد أتباعي البارحة للتأكد من انهم هربوا ، وقد صدق حدسي . مارك : ماذا سنفعل إذا ؟. بيلا : سننتظر استقاظ كريس فأجوبة اسألتنا معه حاليا. دارك وهو ينهض ويصعد درج القصر الى غرفته: بعد إستقاظه وتحسن أحواله هناك إجتماع مهم . كاترين : حسنا ، انا ذاهبة للأبي اليوم ، يجب ان يعرف ماحدث ليلة البارحة . بيلا : سوف أتب معك . كاترين برفض: لا يجب عليك البقاء مع كريس حين إستقاظه.. دارك : لن تذهبي وحدك خذي معك مارك ، بيلا أبقي هنا مع كريس . بيلا : كما تريدون . مارك : حسنا سأتي معك انتظريني . كانت أجواء الحزن واليأس تعلوا معالم الجميع ، فوق هذا حيرتهم والقلق الذي سيأكل رؤوسهم….. ذهبت كاترين الى قصر والدها، وأخبرته بما حدث فأمرها بأن يجلسوا ساكنين حتى معرفة ما يحدث من كريس ، و أعلم روبرت ستيف بما حدث فأمر دارك بأن يحيطوا الحراس حول منزلهم والا يتحرك بدونهم وبطبع ان يظلوا هادئين اذا عرفوا شيء من كريس وألا يتهوروا ، لكن دارك عزم هذه المرة على تنفيذ ما برأسه فالانتقام سينفذ رغما عن انوف الجميع ، وبطبع بعد إيجاد تلك المفقودة .