الفصل الخامس عشر
الجزء الخامس عشر
أبرار نظرت إلى وليد بتعجب، ولم تتوقع أن يسمعها مثل هذه الكلمات من قبل وليد. كانت تتوقع أي شيء، لكن ليس الحب.
"ماذا قلت؟" سألت أبرار، بصوت خافت.
وليد نظر إليها بعمق، وقال "قلت أنا أحبك. لا أعرف متى حدث ذلك، لكنني أشعر به الآن".
أبرار شعرت بشيء غريب في قلبها. كانت تتساءل إذا كانت تشعر بنفس الشعور تجاه وليد.
"أنا... أنا لا أعرف ماذا أقول" قالت أبرار، وهي تنظر إلى وليد بعمق.
وليد ابتسم، وقال "لا تقلقي، لا أتوقع منك أن تقولي شيئًا. فقط أردت أن أكون صادقًا معك".
أبرار شعرت بالراحة، ومدت يدها لتأخذ يد وليد. "أنا ممتنة لك، وليد. أنت كنت بجانبي في أصعب الأوقات".
وليد ابتسم، وأمسك بيدها بقوة. "سأكون دائمًا بجانبك، أبرار".يبدو أنك تريد أن يبدأ السرد في أن يأخذ منحى أكثر إثارة وحركة. دعنا نرى كيف يمكن أن يتطور الموقف:
فجأة، سمعت أبرار صوت سيارات شرطة تقترب من المكان. نظرت حولها لتجد أن رجال الشرطة يحيطون بالمكان. تقدم أحد الضباط وقال: "أبرار، أنت مطلوبة للعدالة. يبدو أن هناك من أبلغ عنك بتهمة خطيرة".
أبرار نظرت إلى وليد بدهشة، بينما وليد بدا قلقًا. "ماذا يحدث؟" سأل وليد الضابط.
"هذا لا يخصك، أنت" رد الضابط. "أبرار، هيا معنا".
أبرار لم تتحرك، بل نظرت إلى عائلتها بخوف. ماذا ستفعل؟ هل ستذهب مع الشرطة؟ أم أنها ستقف بجانب عائلتها؟
وفجأة، تحرك وليد. "لن أسمح لكم بأخذها" قال بثقة. "إذا كنتم تريدونها، فعليكم أن تمرون من فوق جثتي أولاً".
الضابط نظر إلى وليد بتحد، وبدأ المواجهة. ماذا سيحدث الآن؟عندما كانت الشرطة تحاول أخذ أبرار، ظهرت فتاة تشبه أبرار تمامًا. كانت ترتدي ملابس سوداء، وشعرها كان أسودًا طويلًا. نظرت إلى الشرطة بحدة، وقالت: "لن تذهبوا بأختي".
أبرار نظرت إلى الفتاة بدهشة، وقالت: "ليلى؟!". كانت ليلى توأم أبرار، والتي كانت مفقودة منذ سنوات.
ليلى اقتربت من أبرار، واحتضنتها بقوة. "أختي، لقد وجدتك أخيرًا" قالت.
الشرطة نظرت إلى ليلى بدهشة، وبدا على وجوههم الارتباك. "من أنت؟" سأل الضابط.
ليلى نظرت إلى الضابط بحدة، وقالت: "أنا توأم أبرار. وقد جئت لأخذها من بين أيديكم".
الضابط بدا غير مقتنع، لكن وليد تدخل وقال: "أعتقد أن هناك سوء فهم. دعونا نذهب إلى مكان أكثر هدوءًا لنتحدث".
ليلى نظرت إلى وليد، وبدا عليها الشك. لكنها وافقت على الذهاب معه، مع أبرار وعائلتها. ماذا سيحدث الآن؟