حكايات من خلف الجدران - الفصل 118 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 118

الفصل 118

بعـيد عن هواء نجد وارض السعودية وبتـركيا تحديد طلع من غرفته وهو يزفـر وهالمره حـدة النقاش وصلت معهم وهو لمتى بيتم على هالحـال ولمتى بعيش متعذب والمويا عنده ولا قادر يشرب والهواء حوله ولا قادر يتنفس والحلم عنده ولا قارد يوصله سحب الريموت من الطاولة بقوة وشغل التلفزيون واعصابه عجـز يسيطر عليها لحقـته احـلام وهي تنادي وصوتها فيه حزن غريب : سالم رمى نفسه على الكنب : خير ايش تبي لاحقتني جلست احلام على ركبها واخـذت يده وباستها وباعتذار: خلاص والله اسفه ولا راح اتكلم واوعدك اني مزعج بس لاتخليني انام بروحـي والله اخااااف نزل عيونه عليها وناظر بانكسارها وضعفها ..ليش اضطر يبني بينه وبينها حاجز فوق الحاجز الي ابتلاء فيه وانجبر يكون فاصل بينه وبين احلامه نزع يده بقوة من يديها ولف وجهه عنها : احلام خلاص قلتها لك مليون مره ما اعرف انام وانت حولي احلام بعبرة مخنووقة : طيب اقسمت اني ما ازعجك ولا افتح فمي بس لا تنام بروحك قام وحط الريموت بقوة على الطاولة : افففف منك اطلع برا الفندق احسن لي من ازعاجك طلع بـرا وقف على الباب ثوواني وهو مغمض عيونه رحـم حالها وانكسارها ودموعها المحبوسه داخل رموشها تكلم بصوت هامس وهو يتنهد بقوة اتعبته لما طلعت : اه يا احلام حتى بعدك معذبتني .. تنفس بقوة وطادر اكبر قدر من السموم والهواء الي يحسه يحمل ريحة عطرها وانفاسها ودخل يده بجيب بنطالونه وصااار يمشى بلا هدف في ممرات الفندق وعيونه فيها ضياع وشتات صدم بنت شبه عاااريه واضح انها متعمده الحركة ابتسمت ودقـة بخفـة مع كتفه وهي تغمز بعيونها وتهز راسها بمعني اسفه .. ريحتها .. ورمية نفسها بحظنها وهي تظاهر بالأسف وابتسامتها.. ذكرته باشياء غاب عنها وانشغل فيها با حلامه .. تمردت على شفائفه ابتسامة غريبه وناظرها بتفحص وعيونه ترتفع ومره تنزل على جسمها وما كان جاهل بحركتها الي تعودها من المومسات باخر الليل حست البنت بنظراتها الي تاكل جسمها وابتسمت بدنااااة نسى صاحبه الغرفة والعروس الي فقدت فرحتها من اول ليلة وانجـرف لذاته وشهواته المكبوته باطار الزواج..بادلها سالم الابتسامة وقرب منها وهي تراجعت خطوات على وراء وصدمت بالجدار دفته البنت عن جسمها .. وبعدته عنه بتمنع تعرف تصيبه وفركت باصبعه الابهام والسبابه بعضهم علامة الفلوس هـز لها سالم راسها ودخـل يده بجيبه وطلع عملات تركيه وحطها بفتحت صدرها ضحـكة بانتصار واشرت بيدها رقم الغرفـة ومشت قدامه وهي تهمس بلغتها التركيه " الوسكي على حسابي " مشى وراها وجع سالم من نقطة الصفر ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** رجعت بعد اكثر من ست ساعات من مشوارها الطووويل ودخلت البت على اذان الظهـر وهـى تكلم بالجـوال بكل اريحـة او خوف : سويت تجـربة و حبيت اشووف ردة فعله و منها يشك ان البنت هي الي طالبه هذا الشيء ومتقصده غرضها تضايق سيف من فكرتها الي ما استفاد منها شيء وتكلم بقهر عجز يخفيه : واذا عامر ما اعطاااها وجهه ولا اهتم فيها ضحكة عزيزة وهي تفتح باب غرفتها وترمي نفسه على السرير : لا تخاف عامر اعرفه ينجر وراء شهواته وتحركة غريزته ما اظن فيه رجال يلاقي بنت بفراشه باخر الليل وما يستسلم بضعف لها وكيف لو كانت شروق حبيبته قاطعها سيف بعصبيه : بس احنا ما اتفقنا على كذا تكلمت عزيزة بحده بانت من نبرتها القووية : سيف انت فاهم على ايش اتفقنا ما طلعتك من السجن وبريت ساحتك الا تساعدني وما طلبت منك كثير انت ما عليك الا انك تنشر الصور وبس والكامير المراقبة ركبتها بغرفته وخبيتها في زاويا من زايا الديكور بدون ما حد يحس ...وتمددت على السرير : يللا بااااي ابي انااام ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** ازاحت الستاره عن الشباك وبـدا الظلام يغزوا عيونها..كل شيء سيطـر عليه حتى وطمس بجانحيه أي امل حتى القمر اخفاه بجبروته وطمس على كل نور كان مرتبع فيها شدت النظر للمعان نجمعه بعيده خاااوية وكانها تناشد اخواتها وتنير ونورها محد ملتفت له بلعت ريقها ومسحت دمعهتا بطرف اصبعها وسكرت الشباك ورجعت على الكنب وهي تلعب بخيوط بجامتها القطنية بعدها دارت بجناحـه وقلبها يخفق بشده والتوتر والقلق بان بحركتها غمضت عيونها ورفعت ساعتها لمره العاشره وهي تشوف الساعة الرابعه فجرا خافت عليه ودموعها صارت نزل بقوة لما حست انه بتفقده وهي وحيده هنا .. لما حست ان سالم يمكن فيه شيء وهي السبب ..راح تعتذر منه وبتخليه براحته وين ينام راح تدوس على قلبها وتقدم سعادتها بسعادته.. بس اهم شيء ما يتركها تتعذب كذا ما يتركها لأفكار السوداء سمعت صوت الباب يفتح اول ما دخـل ركضت ورمت نفسه بحظنه وطوقته بيدها واسندت راسها على صدرها وهي تبكي: ليش سويت فـي كـذا استغرب ردة فعلها واضـح انها ما نامت ورغم ان المسكر لازال محتل عقله وتصرفاته تضايق منها ومن ردة فعلها وتكلم بجمود : قلت لك لاتزعجيني بس انت ما تفهمي شمت منه روائـح غريبه ورفعت عيونها بتساؤل : سالم وين كنت بعدها عن حظنه بقوة وقسوة: مااالك دخـل انا داخل انام ريحـة عطر نسائي ملت المكان وامتزجت مع ريـحة انفاسه المقززه والعفنه وتصادمت بقوة مع ريحتها الطاهر وعطرها الناعم رفعت عينها له بصدمة وشيء صار يلعب بعقلها : سالم ايش هالريحة زفر سالم بضيق : افففف منك انت ما تفهمي تعبان ابي انام وبكره بجاوبك صرخت بقهر وصوتها اخنق : سالم انت تزوجتني بس عشان تنام جاااوبني ايش هالريحـة وليش ملابسك ريحتها عطر نسائي تكلم انت وين كنت ساااالم وضيق ملامحـة : احـلام لو ما انقلعتي عن وجهي لجرك من شعرك ورميك بعيد وصـرخ بحـده يللا انقلعي داخل صرخت بصوت باكي : سالم انت تشرب عصب من صراخها وم***ا من شعرها بدون ادراك وشعور ورماها بقوة عن وجهه وهو يتكلم وريحة الخمر لسه باقيه في فمه : ايييييه واخووووانك بعد عندك مااانع شهقت وتراجعت على وراء وكل لحظة حلووه فيها تجمدت وكلمته حطمت اخر امل لها كان معه وذكرتها بذيك النجمة الي تضي والظلام كاسي ومحد معبر نورها توقفت عن البكاء وناظرته بتساااؤل طووويل من نظرتها المميته : وانا زوجتك وقف بوجهها بعيون محمره : انت ايش انت زوجه بس بالورق غيره لاء تـرا عايفك ونفسي ما تطيق قربك ...ودخـل وضرب الباب وراه بكل قوته *** مااصعب ان تتكــلم بلا صــوت ان تحيــى كى تنتــظر المـــوت مااصعب ان تشــعر بالســـأم فتـرى كل من حــولك عــدم ويسودك احســــاس النـــدم على إثــم لا تعرفه .... وذنب لم تقترفه مااصعب ان تعـيش داخــل نفــسك وحيـد بلا صديــقِ... بلا رفيــقِ... بلا حبيــبِ تشــعر ان الفــرح بعـــيد...... تعانى من جـرح...لا يطـيب جــرح عمـيق.. جـرح عنـيد..... جــرح لا يــداويــه طبيــب.... مااصعب ان تــرى النــور ظــلام مااصعب ان تــرى السعادة اوهـام وانت وحيـد حــيران تحت في الحديقة الجـو دافي وبدت نسائم الربيع تنتشر وهي جااالسة على حوض نافورة المويا وتتأمل الانوار الي داخلها حست باشياء تمر بحياتها قاسية وتبصم بصمات ثابته فيها.. وشي يجاتحه بقوة ويرميها على صخرة قاسيه ويستنزف منها كل طاقتها والفراغ الي تحسه بعد اهلها مكن قلبها لاشياء ثانيه ما كان لها وقت تهتم فيها .. ريحـه انتشرت بالمكان و شمتها باستمتاع و خلتها ترفع راسها بقوة لمحته طالع وهو يكلم بالجوال واضح انه مستعجل ركـزت عيونه عليه بصدمة و تاملته لثوواني بطية دق قلبها بقوة و قامت وهي متفاجئة ..وشيء تسلل لقلبها وبدا يظهر على تصرفاتها ويتحكم بافعاله اول مره تشووف عامر لابس تي شرت وجسمة الرياضي طالع وعظلاته المنتفخة تزرع الرعب ونظارته الشمسية رافعها على شعره ويمـر من قدامها بدون ما يتكلم شعور بقلبها استحت منه ومه هذا ما قدر تخفيه وقفت وفاء بستفسار مرتبك وما يخلو من الغيرة : وين رايحين وفاء وهي ماشيه : بيت عمي احـلام توها جاااايه من السفر ونبي نسلم عليها تكلمت بدون انتباه : احـلام بنت عمك .. وخااافت ان سـر اهتمام عامر بمنظـره كله عشان خاطر احلام قامت بسرعه وهي تتكلم : بروح معكم انتظروني ثووواني وبسـرعة طلعت فووق تجهـز نفسها مشت وفاء وهي مستغربه منها وفتحت باب الركب وهي تتكلم : انتظر شروق بتروح معنا نزل عامر نظارته الشمشية على عيونه ولف عليها بدون تصديق : انت من جدك هالكلام هـزت وفاء راسها وهي تناظر لفراغ الي حولها : ايييه شكلها طفشااانه وملت من الجلوس بروحها دقائق بطية انتظروها فيها عامر بسرحانه ..وفاء بذكرى سلطان ودفـن اخـر امال لها بالحب صوت فتح الباب نبه من غفوتهم وصوتها الهامس : السلام عليكم رفـع عينه تلقائيا على المرايا واحدى زوايا فمه مالت على جنب : وعليكم السلام وبعدها حـرك السيارة ومشى وسكون وهدوء غير المعتاد اجتاح السياره ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** نزلت من جناحها مكسوره من داخلها وفيها جرح يعجز احد يجبره لها ناظرت بنات عمها و بعيونها دمعه محبوسة وداخلها عبرة مخنوقـة وملامحها فيها ذبول غامض وابتسامها اختفت وكأنها بيوم ما عرفت طريق لوجهها.. ملابسها هادئة.. وشعرها تاركته بدون ما تستشوره وجهها مافيه أي اثار لمكياج دارت بالمكان وحمدت ربها ان سالم مهو موجود وبعد ذالك اليوم ما تكلمت معه وهو بدوره حجز على اول طياره راجعه لسعودية تكلمت بصوت هامس : السلام عليكم ..وجلست جنب اختها اماني قربت منها مرام وبابتسامة : شخبارك يالعروس كلمتها ذكرتها بشيء كادت تنساه : بخير والحمد الله رفعت اماني حواجبها باستغراب: احلام ايش بلاك نازله كذا الي يشوفك ما يقوول عروسه زين عمي اجل العزومه لبكره كان فضحتينا احلام بضيق وهي تناظر بنظره سريعه على ملابسها : وايش فيه شكلي وحده تووها واصله من السفر وتعبانه اكيد بيكون هذا حالها حطت مرام يدها على بطنها : لاتكووني حامل شكل اخوواني ما عندهم وقت وكل شيء على المستعجل عبست بوجهها باستحقار حتى تعليقاتهم بالاول كانت تخجل وتستحي منهم الحين تحس والاشمئزاز تقرفت من كلمتها وتمنت انها عندها القدره انها تعطيها كف على كلمتها مالت فمها على جنب وقامت وجلست جنب امها واسندت راسها على كتفها واخذت يدها وبصوت مطعون من الداخل : شخبار يمه مالت ام ياسر راسها عليها وبحنان تدفق على ملامحها: بخير يمه انت شخبارك وكيف سالم معك ان شاء الله مبسوطه ابتسمت بغصة : بخير يمه والحمد الله سالم مهو مقصر شدت ام ياسر يدها وتكلمت بخوف: ايش بلاه صوتك شكلك تعبااانه هزت راسها بمعنى و لاشيء ولفت عيونهم عليها كانت تسمع تعليقاتهم وضحكهم الدائم على نوف ودلعها وخجل اخوها ياسر وهي بعيده كل البعد عنهم و كل شيء عندها مشوش ومكسر دخـلت شروق وفاء وبعدها بدقائق دخـل عامر اول ما عيونها طاحت في عامر تعلقت فيه وحست بالصيحة تندمت انها فضلت سالم على عامر ليش رفضت عامر وسلمت قلبها لواحد مايستحقها وقلبها يزيد حسرة كل ما تتذكر اليوم الي قلب حياتها سلمت على البنات وغمضت عيونها بحزن بعدها قالت بهدوء وبصوت مبحوح :عن اذنكم انا طالعه فوق انااام ام ياسر : احلام اجلسي ما شبعنا منك تكلمت وهي ماااشية وطالعة الدرج: راح تملي مني يمه بس اعذريني تعبانه وبطلع انام