تحديات الحياة - الفصل الرابع عشر - بقلم ابرار احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحديات الحياة
المؤلف / الكاتب: ابرار احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

الجزء الرابع عشر وليد دخل الغرفة ووجد أبرار نائمة. لاحظ أنها محمومة، فحاول أن يفيقها. لكنها لم تستجب. قرر أن يأخذها إلى الحمام ويضعها في البانيو ليخفف عنها الحمى. شغل الماء البارد، وأمسك بأبرار بقوة حتى لا تسقط. بدأت أبرار تستعيد وعيها، ونظرت إليه بعيون غير مفهومة. في تلك اللحظة، شعر وليد بشيء غريب بعد ذلك، وليد حاول أن يخرج أبرار من البانيو، ويساعدها في ارتداء ملابس مريحة. أبرار كانت لا تزال تشعر بالتعب والإرهاق، لكنها حاولت أن تقف على قدميها. وليد أخذها إلى السرير، وغطاها ببطانية خفيفة. "أنتِ بخير الآن"، قال. "حاولي أن تستريحي". أبرار نظرت إليه، وشعرت بشيء غريب تجاهه. هل كان وليد قاسيًا معها لأنه يهتم لأمرها؟ أم أنه كان يريد السيطرة عليها؟ في تلك اللحظة، لم تكن أبرار تعرف ما تفكر فيه، لكنها شعرت بالراحة عندما نامت بجانب وليد. هل يمكن أن يكون هذا بداية لشيء جديد؟نامت أبرار بجانب وليد، وشعرت بالراحة لأول مرة منذ فترة طويلة. وليد كان ينظر إليها، ويشعر بشيء غريب في قلبه. كان يعتقد أنه لا يهتم لأمرها، لكنه الآن يشعر بالقلق عليها. في منتصف الليل، استيقظت أبرار من نومها، ووجدت وليد ينظر إليها. نظرت إليه بتعجب، وسألته "ماذا تفعل؟". وليد لم يجب، بل ظل ينظر إليها بعمق. أبرار شعرت بالخوف، لكنها لم تستطع أن تتحرك. كانت مثل المجمدة في مكانها. فجأة، مد وليد يده، ولمس وجه أبرار. كانت لمسة خفيفة، لكنها أرسلت شرارة كهربائية في جسد أبرار. ماذا سيحدث الآن؟ .وليد نهض من السرير، واتجه إلى غرفة المعيشة ليجد هاتفه ويفحصه. وجد رسالة من المختبر تحتوي على نتائج الفحوصات. فتح الرسالة وبدأ يقرأ. بعد دقائق، نظر وليد إلى النتائج، وبدا قلقًا. ماذا يعني هذا؟ هل هناك شيء خطير؟ وليد قرر أن يتصل بالطبيب ليتأكد من النتائج. أخذ هاتفه واتصل بالطبيب، وانتظر حتى يرد. بعد لحظات، رد الطبيب على الهاتف. "مرحبًا، وليد. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟" وليد تحدث بقلق "أريد أن أسألك عن نتائج الفحوصات. ماذا تعني؟" الطبيب استمع إلى وليد، ثم قال "دعنا نتحدث عن هذا في العيادة. هل يمكنك أن تحضر غدًا؟" وليد شعر بالقلق يتزايد. ماذا هناك؟ هل هناك شيء خطير يحدث لأبرار؟وليد وافق على موعد العيادة، وأغلق الهاتف. شعر بالقلق الشديد على أبرار، وذهب إلى الغرفة ليراها وهي نائمة. نظر إليها بعمق، وشعر بالخوف من فقدانها. في اليوم التالي، ذهب وليد إلى العيادة مع أبرار. الطبيب استقبلهم بابتسامة، وبدأ في شرح النتائج. "النتائج تظهر أن أبرار تعاني من مرض خطير، ويحتاج إلى علاج فوري." وليد شعر بالصدمة، ونظر إلى أبرار التي كانت تستمع إلى الطبيب بقلق. ماذا يعني هذا؟ هل يمكن أن يفقدها؟ الطبيب استمر في الشرح "العلاج يتطلب منكم أن تكونوا على استعداد لتقديم الدعم الكامل لأبرار. هل أنتم مستعدون؟" وليد نظر إلى أبرار، وقال "نعم، نحن مستعدون. سنفعل كل ما يلزم لإنقاذها."الطبيب ابتسم قائلاً "أنا سعيد بسماع ذلك. سنبدأ العلاج على الفور. أبرار، ستحتاجين إلى البقاء في المستشفى لبعض الوقت لتلقي العلاج والرعاية اللازمة". أبرار نظرت إلى وليد بقلق، ومدت يدها لتأخذ يده. وليد أمسك بيدها بقوة، وقال "أنا هنا معك، لا تقلقي". بدأت عملية العلاج، ووليد كان بجانب أبرار كل الوقت. كان يرعاها ويهتم بها، ويشعر بالخوف على صحتها. مع مرور الأيام، بدأت أبرار تشعر بتحسن، وبدأت في التعافي. وليد كان سعيدًا برؤية التحسن في حالتها، وكان يقضي كل وقته معها. في أحد الأيام، بينما كانت أبرار تستريح، نظر وليد إليها بعمق، وقال "أنا أحبك". لم يكن يعرف لماذا قال ذلك، لكنه شعر أنه لا يستطيع أن يخفي مشاعره أكثر من ذلك. أبرار فتحت عينيها، ونظرت إليه بتعجب. ماذا سيحدث الآن؟